حملة العبادي الانتخابية تبلغ ثمانية وعشرين مليون دولار، فكم للمخلوع ؟

المتواجدون الأن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حملة العبادي الانتخابية تبلغ ثمانية وعشرين مليون دولار، فكم للمخلوع ؟

 

ينفق المرشحون للانتخابات من الساسة بسخاء على حملاتهم الانتخابية، سعيا للحفاظ على مناصبهم وللحصول على المزيد من المكاسب السياسية، مما يثير التساؤلات عن مصدر هذه الأموال الطائلة ومن أين حصلوا عليها، وفي هذا الخصوص كشف زعيم عصائب “أهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي، قيس الخزعلي عن حقيقة تلقي أموال خارجية.وقال الخزعلي في حديث صحفي  واموال حملتي الانتخابية من ايران لانها تدرك موقف المقاومة الاسلامية في صعودها للبرلمان العراقي وتاثيرها السياسي .وفي غضون ذلك، كشف السياسي المستقل “صادق الموسوي”، اليوم الجمعة، عن بلوغ تكلفة الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء “حيدر العبادي” 28 مليون دولار، مبينا أنه تكفل بها مالك شركة “ربّان السفينة”.

وبما ان الاعتراف سيد الادلة ، فقد اعترف المتحدث باسم الائتلاف عباس الموسوي على وجود دعم ايراني لتمويل حملته الدعائية .وقال  إن “الائتلاف اعتمد في حملته الدعائية على  الدعم الايراني، مؤكداً ان الدعم جاء بعد الزيارة الاخيرة لعلي اكبر ولايتي الى بغداد والبحث على تقوية التحالف الوطني وان يكون منصب رئاسة الوزراء من حصته، وتابع الموسوي، ان ولايتي هو بادر بتخصيص مبلغ عشرة ملايين دولار لائتلاف دولة القانون في حملته الانتخابية .مبيناً ان “قوائم مشاركة بالانتخابات استخدمت الكثير من الاموال الخارجية، وتساءل الموسوي لماذا الاستهداف  ضد دولة القانون بذلك دون غيرها

وقال الموسوي في تصريح لصحفية الأخبار اللبنانية إن “مالك شركة (ربّان السفينة) سعدي وهيب، تكفّل بالحملة الانتخابية لقائمة رئيس الوزراء، والبالغة تكلفتها 28 مليون دولار”. وأشار الموسوي إلى “قيام نائبٍ بصرف مبلغ 3.5 ملايين دولار على حملته الانتخابية في منطقته الصغيرة، بحيث يدفع لكل صوتٍ 100 دولارٍ أميركي . وبحسب الصحيفة فإن “بعض أعضاء اللجنة الانتخابية الخاصّة برئيس الوزراء قاموا بدور سماسرة من خلال تلزيم بعض شركات الإنتاج (لبنانية وبريطانية) لقاء عمولات (كوميشن) ضخمة، على قاعدة أن (شركات الإنتاج العراقية لا تفقه من العمل الدعائي الانتخابي شيئاً)، بتعبير مصدرٍ حكومي

وأشارت الصحيفة إلى أن “ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء “حيدر العبادي” يكاد يكون الائتلاف الوحيد الذي لا يموّل مرشحيه، ذلك أن العبادي أبلغهم أنه يعتمد على ما حقّقه من نصر ضد (تنظيم الدولة) وأنه لا يحتاج إلى حملةٍ انتخابية، بالرغم من أن صور ائتلافه تنتشر بشكلٍ لافتٍ في الكثير من مناطق بغداد، ونقاط إعلانها الحيويّة، منذ الإعلان عن تأسيس تحالفه”.

افادت مصادر سياسية  عن انطلاق حملات دعائية بمبالغ خيالية ورشى”.واضافت، أن “الحملة الانتخابية في العراق انطلقت وسط توقعات بأن تشهد خروقاً ومخالفات قانونية من قبل الأحزاب المتنافسة في الانتخابات المقررة في 12 أيار المقبل بنسختها الرابعة، منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003 والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011. ويُنتظر من هذه الانتخابات أن تثمر عن حكومة وبرلمان جديدين ورئيس شرفي بلا صلاحيات للبلاد، وفقاً لما نصّ عليه الدستور العراقي الجديد المكتوب عام 2005″،وتابعت، أن “الحملة انطلقت وسط إهمال كبير لقانون الأحزاب المقرّ برلمانياً قبل نحو ثلاث سنوات، خصوصاً فيما يتعلق بمصادر تمويل تلك الأحزاب. كذلك ضعف رقابة مفوضية الانتخابات في الدعاية الانتخابية التي بدأت فعليا قبل أسابيع من خلال طرق ملتوية للمرشحين انطلقت من المناطق الفقيرة والعشوائيات جنوب العراق، ومن المدن المحررة من تنظيم “داعش” شمال العراق وغربه. وسجلت منظمة شبه حكومية عشرات الخروق لأحزاب قالت إنها استغلت حرمان الناس هناك لشراء أصواتهم”.وقال مسؤول بمفوضية الانتخابات أن “قدرات المفوضية بدائية في إثبات ذلك وتقديم المتورطين للقضاء وطردهم من السباق الانتخابي”.ووفقاً للمسؤول ذاته فإن “الأحزاب الإسلامية الكبيرة في العراق وهي نفسها الممسكة بزمام السلطة منذ عام 2003، تنفق مبالغ خيالية في حملتها، تصل إلى عشرات ملايين الدولارات، وغالبيتها تذهب لرجال المؤسسة الدينية والقبلية ومناطق الفقراء الراغبين بكسب أصواتهم منذ أسبوعين، وبشكل غير قانوني

وبهذه المناسبة وماصرفه نوري المالكي المخلوع من اموال طائلة لتلميع صورته امام الجماهير الغاضبة وجاءت ردود هذه الجماهير بالهتاف ضده وضد حزبه العميل وتطايرت الاخذية عل صوره في الشوارع  فقد تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، مقاطع فيديو، تظهر استقبال مواطنين عراقيين لحملات  نوري المالكي، قذفا بالأحذية، وذلك بعد ساعات من انطلاقها ودعا المحتجون في هتافات رددوها إلى عدم انتخاب الفاسدين مجددا، قاصدين بها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وأعضاء قائمته الانتخابية في جميع المحافظات ووصفوا من يعيد انتخابهم بأنه ليس لديه "غيرة ولا عهد"، فيما انهال رجل غاضب على صورة للمالكي ضربا بالأحذية في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد . وفي مقطع آخر، هاجم عراقيون صورا للمالكي وقذفوها بالأحذية، قبل أن ينتهي بهم المطاف في تمزيقها وإسقاط الجدارية التي كانت تحملها، وسط هتافات منددة بنائب الرئيس العراقي وانطلقت، السبت، الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 12 مايو/أيار المقبل، حيث تستمر إلى قبل يوم واحد من موعد إجرائها، بحسب مفوضية الانتخابات

وكل هذه الاموال التي يصرفونها  على الانتخابات ومازالوا يتخوفون من رجوع البعث للحكم  بعد منعه فهناك حالة من الجدل، تشهدها الأوساط الشيعية في العراق،واحزابها وهي متخوفة من عودة البعث  بعد جملة نسبت للسفير الأمريكي في العراق «دوغلاس سيليمان»، بشأن إمكانية عودة السنة إلى حكم العراق بعد نحو 15 عاما من إسقاط النظام الوطني العراقي السابق، التطمينات الأمريكية لم تبدد المخاوف التي تبديها العديد من القيادات والأوساط الشيعية، وانعكست على الإجراءات التي اتخذتها هيئة «المساءلة والعدالة» لجهة قيامها باستبعاد عدد كبير من المرشحين للانتخابات، بحجة شمولهم بإجراءاتها، ومعظمهم من «ائتلاف الوطنية» الذي يتزعمه  «إياد علاوي»، الذي كثيرا ما يتهم بأن غالبية جمهوره السني من البعثيين وسبق أن كشفت الهيئة الوطنية العليا المستقلة لـ«المساءلة والعدالة» في العراق، عن استبعاد 374 مرشحا من المشاركة بالانتخابات البرلمانية المزمع عقدها الشهر المقبل، في إطار إجراءاتها لـ«اجتثاث أعضاء حزب البعث»  من دوائر الدولة وشغل المناصب الرسمية وقال الناطق باسم «الوطنية»، «حسين الموسوي»، في بيان، إن «مسلسل استبعاد عشرات من مرشحي (ائتلاف الوطنية) لانتخابات مجلس النواب في عموم المحافظات يستمر بقرارات مجحفة من قبل هيئة (المساءلة والعدالة)، ما يحرم بعض مرشحي الائتلاف من فرصة التنافس السياسي العادل، ويخل بمبدأ المساواة بين العراقيين المكفول دستوريا وعبر «ائتلاف الوطنية» عن رفضه لهذه الإجراءات، وكرر «الموسوي» دعوة «الوطنية» إلى أن يحال «ملف الاجتثاث إلى القضاء العراقي تحقيقا للعدالة، وإبعادا له عن لعبة التوظيف السياسي والانتقام والابتزاز  .

    والمضحك ان هذا  السياسي العراقي المستقل الدكتور «شاكر كتاب»، حين قال، إن «أغلب الذين دعمهم البعثيون في الانتخابات السابقة قد أثبتوا عدم جدارتهم، وأخلوا بمواثيقهم مع (البعث)، وكشفوا عن أنهم غير مؤهلين لأي موقع قيادي أو سياسي، ناهيك عن عدم أمانتهم ونزاهتهم وعزلتهم التامة عن الجمهور ، كأن حثالات واقرام ايران في الحكم والبرلمان هم الاجدر لحكم العراق لكن شيئا فشيئا، تبددت فرحـة تغيير نظام حزب «البعث»، في ظل « العملية السياسية الفاشلة»، حتى بدأت المدن الشيعية،  تتمنى لو أن التغيير لم يحدث أصلا

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث