حصان طروادة المجر -

المتواجدون الأن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حصان طروادة المجر -

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن قلق بروكسل من إعادة انتخاب فيكتور أوربان رئيسا لوزراء المجر، متحاملا على المهاجرين، مؤيدا العنصريين.

وجاء في المقال: انتصر فيكتور أوربان في الانتخابات في المجر... القول إن الاتحاد الأوروبي لا يحبه قول ألطف من المعقول. فهناك  يدعى أوربان مؤيدا للنظام الاستبدادي، قوميا، معجبا سريا بموسكو، وهو "حصان طروادة" الخاص ببوتين في الاتحاد الأوروبي.

عنه، قالت ماريا تيخيرو، مراسلة El Confidencial الإسبانية في بروكسل:

"أوربان، أكبر حرباء في السياسة الأوروبية. استطاع أن يتحول من معادٍ قوي للشيوعية أعطى الأمل لليبراليين بعد وفاة الاتحاد السوفييتي، إلى التهديد الأكبر لتوافق الآراء الديمقراطي الليبرالي الذي كان قائماً في الاتحاد الأوروبي في السنوات الستين الماضية. لقد تأرجح نحو 70 ٪ من الناخبين ليس فقط إلى اليمين، إنما انتقلوا مع زعيمهم إلى مواقف قومية متطرفة".

وذلك جرى، على الأرجح، لأن بودابست شاهدت ما يكفي من التقارير التلفزيونية من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا. حيث يعرضون من يسمى باللاجئين كأعداء لثقافة الدولة المضيفة لهم، بدلا من الاندماج مع أصحابها، فيحرقون السيارات، ويحطمون واجهات المحلات من أجل الحصول على مزيد من المساعدات الاجتماعية "لأولئك الذين عانوا من الفوضى في الشرق الأوسط"، ولا ننسى الهجمات الإرهابية بالطبع".

أوربان، لا ينوي تسليم المجر للأجانب المستائين. ولذلك يعارض بشدة استقبال اللاجئين، حتى وفق الحصص التي وضعتها بروكسل.

رفضُ المجر استقبال اللاجئين، سوف يرغم الاتحاد الأوروبي على إعادة توزيع حصة بودابيست على البلدان الأخرى التي على استعداد للتضحية بثقافتها ودينها من أجل البرابرة، ليقولوا عنها متحضرة ومتسامحة ومعتدلة سياسيا. لن يكون مفاجأة إذا اتهمت أوروبا، في وقت لاحق، أوربان  بأنه من خلال رفضه السماح لغير المسيحيين بدخول المجر ساهم في أسلمة بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى.

"بالنسبة لأوربان، كما لشعبه، الهوية القومية، التي ترفض دخول المهاجرين، هي الأهم. هذه واحدة من الحجج الرئيسية التي فاز بها أوربان في الانتخابات. وأحد التناقضات الرئيسية للمجر مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى وقبل كل شيء، الدول الرائدة - ألمانيا وفرنسا".

في إسبانيا، يتحدثون ويكتبون عن ذلك. لا شك في أن باريس وبرلين قد أدركتا أيضاً أن سياسة الباب المفتوح الخاصة أمام "الاحتلال الشرقي الزاحف" لا تحمل الثمار التي حلمتا بها. لكن ليس لديهما الشجاعة الكافية للاعتراف بذلك.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث