دولة الاسلام تخوض حرب أستنزاف في الصحراء الغربية

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الاسلام تخوض حرب أستنزاف في الصحراء الغربية

 

 في كل مرة نسمع عن عمليات جيش الحكم الطائفي  التي تشنها  وفي النهاية فشل هذه العمليات في مقارعة حرب الاستنزاف الذي يمارسه مجاهدو دولى الاسلام . والان مرة اخرى بدأت القوات العراقية، عملية عسكرية من 7 محاور في سباق المارثون  شمال الرمادي. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار في تصريحات صحفية إن قيادة عمليات الأنبار شرعت بعملية واسعة النطاق لملاحقة  الدولة الاسلامية   في العديد من مناطق شمال الأنبار وصحراء بحيرة الثرثار وصولاً إلى الحافة الجنوبية لبحيرة الثرثار شمال الرمادي .

وأضاف المصدر أن العملية بإشراف قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي وبمشاركة الفرقة العاشرة وطوارئ شرطة الأنبار والحشد الشعبي والحشد العشائري ، لافتاً إلى أن الشرطة النهرية شاركت في العملية لتأمين الحافة الجنوبية لبحيرة الثرثار من تسلل محتمل  للمجاهدين باتجاه القطعات المنفذة للواجب .

وطبقاً للمصدر فإن «العملية انطلقت من 7 محاور بدأت من مناطق: البوشهاب، والبوعبيد، والجرايشي، والبوعساف، وناحية تل أسود، ومنطقة السويب، وصولاً إلى الحافة الجنوبية لبحيرة الثرثار ، مشيراً إلى أن «طيران التحالف الدولي وطيران الجيش يساند القوات الأمنية في العملية .

وكانت القوات العراقية قد شنت منذ إعلان  حيدر العبادي ( ابو النصر) في العام  الماضي 2017، العديد من العمليات العسكرية في صحراء الأنبار المترامية الأطراف(تشكل نحو 52% من مساحة العراق )، بالإضافة إلى صحراء الثرثار ومناطق صلاح الدين وجبال حمرين في كركوك،  ضد الثوار  الذين اختفى غالبيتهم في تلك المناطق.

ويرى العسكري العراقي السابق العميد ضياء الوكيل أن «هناك أسباباً عديدة للاستمرار في مثل هذه العمليات التي تقوم بها القوات العراقية بين آونة وأخرى  في المناطق الصحراوية لا سيما تلك المحاذية للحدود العراقية – السورية بسبب إمكانية الاختفاء فيها، فضلاً عن أن هشاشة الوضع الأمني في سوريا يجعل من المناطق القريبة من العراق مثل التنف والحسكة بمثابة مغذيات مهمة  نتيجة عدم القدرة على مسك الحدود حتى الآن ويضيف الوكيل أن «عملية اختفاء عناصر  الدولة جاءت بناءً على نصيحة وجهها إليهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من أجل الوصول إلى  عملية التمكين، وبالتالي فإنهم يختفون في تلك الصحراء دون أن يكون لهم تموضع جغرافي فيها في المصطلح العسكري ، ومن ثم يعاودون هجماتهم من خلال احتلال مدن أو غيرها طبقاً لما يرونه هم

ويربط العميد الوكيل بين الجهد العسكري  وبين بطء الإجراءات المتعلقة بالاستقرار السياسي وصناعة السلام في تلك المناطق «الأمر الذي يجعل منها أهدافاً محتملة  لدولة الاسلام  بسبب الخروقات والمشكلات التي لا تزال تعصف بها على مستويات عديدة، منها النازحون وكيفية إنعاش تلك المناطق اقتصادياً وتنموياً»، مبيناً أن من الخطأ الاستمرار في الاعتماد على الجهد العسكري في القضاء على تنظيم شبحي يملك قدرة على المناورة والتخفي

ورداً على سؤال بشأن مشكلات الحدود المزمنة بين سوريا والعراق، يقول العميد الوكيل إن الحدود بين العراق وسوريا تبلغ نحو 605 كم وهي لا تزال سائبة إلى حد كبير، حيث لا حفر خنادق ولا أسيجة ولا نقاط مراقبة وهو ما يسهّل حركة العدو في الدخول أو الخروج لأن الأوضاع في سوريا لا تزال هشة وغير مستقرة وهناك تغذية مستمرة لهؤلاء من سوريا .

وفي سياق تفسيره لاستمرار ملاحقة القوات العراقية لعناصر  الدولة  في صحراء الأنبار، يقول النائب عن محافظة الأنبار محمد الكربولي،  : إن «ملاحقة عناصر  الدولة  في تلك المناطق تهدف إ  هو دفعهم إلى عمق الصحراء التي لا يمكن السيطرة عليها ، مشيراً إلى أن «الأمر يتوقف على مسك الحدود بين العراق وسوريا إذ لو حصل ذلك لفقدوا كل ما يَرِدهم من تمويل وأسلحة وحتى مواد غذائية». وأضاف الكربولي  انه سبق أن حذرت من ترك الحدود سائبة، وهذا يبقي الوضع في حالة توتر في مناطقنا رغم كل الجهود التي تبذلها الحكومة المحلية في الأنبار من أجل فرض الأمن والاستقرار في كل مناطق المحافظة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث