الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في صعدة وعناصر انقلابية تسلم نفسها

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في صعدة وعناصر انقلابية تسلم نفسها

 

حررت قوات الجيش الوطني اليمني مواقع جديدة، بعد مواجهات عنيفة خاضها الجيش مع الميليشيات الحوثية الانقلابية، في جبهة علب بمحافظة صعدة شمال اليمن، مكبدين الميليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح وأفاد موقع «سبتمبرنت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية، بأن الجيش الوطني في اللواء الخامس حرس حدود تمكن الليلة الماضية من تحرير مواقع استراتيجية وهي «سائلة مقيرع، والميمنة، وضهر البركان، والميسرة، ومشروع الماء، والفريض، ومقيرع، وتبة القناص وفرار بقية العناصر، مخلفين وراءهم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطةوبين أن المواجهات ما زالت مستمرة في ظل تقدم الجيش الوطني في الجبهة وانهيار معنويات الميليشيا الانقلابية وأضاف الموقع أن المواجهات أسفرت عن مقتل كثير من عناصر الميليشيا الانقلابية وجرح آخرين،

ومن جانب اخر ، دكّت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، معسكرات ومواقع عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي في صعدة وتعز والحديدة كما ساندت مقاتلات التحالف قوات الجيش اليمني الوطني في معاركها بجبهات البيضاء، وصعدة، والجوف، وغرب تعز، ولحج، في الوقت الذي سلم قائد حوثي بارز وأفراده أنفسهم إلى الجيش الوطني في جبهة قانية في البيضاء (وسط اليمن وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط»، إن التحالف دمّر تجمعات وآليات ومقار بمديرية الصفراء بصعدة، وعدداً من المواقع في سحار، من ضمنها مبنى حولته الميليشيات الانقلابية إلى ثكنة عسكرية، في حين سحقت غارات مماثلة ثكنة عسكرية للانقلابيين في مديرية بني الحارث، شمال صنعاء، بالتزامن مع استهداف مقاتلات التحالف آليات ‏عسكرية تابعة للميليشيات الحوثية الانقلابية، ومخزن أسلحة بمديرية مقبنة غرب تعز

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري، بأن قائد بارز من صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية مع مجاميع من الميليشيات الانقلابية، سلم نفسه إلى الجيش الوطني في جبهة قانية بمحافظة البيضاء، الواقعة بين البيضاء ومأرب. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، عن المصدر العسكري تأكيده، أن «مجاميع حوثية مع قائدهم تسللوا من مواقعهم خفية إلى قرب أحد مواقع الجيش الوطني في قانية وطلبوا الأمان وسلموا أنفسهم طواعية يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات الحوثي الانقلابية انتهاكاتها وقصفها المستمر في محافظة البيضاء، حيث قصفت بشكل عشوائي بمختلف الأسلحة منازل المواطنين المدنيين في عدد من القرى السكنية المأهولة بالسكان بمحافظة البيضاء، وأشدها القصف بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الدبابات في مديريات القريشية، والزاهر وردمان.
على صعيد متصل، أكد المصدر ذاته تجدد المعارك في جبهة حام بمديرية المتون، غرب محافظة الجوف (شمالاً)، حيث تركزت بين قوات الجيش الوطني في الجبل الأحمر، وجماعة ميليشيات الحوثي الانقلابية المتمركزة في التبة السوداء بوادي هراب، بالتزامن مع معارك متقطعة في عدد من الجبهات القتالية غرب الجوف

في المقابل، اطلع نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن الأحمر، خلال لقائه وكيل وزارة النفط والمعادن المهندس شوقي المخلافي، أمس، على الآثار السلبية لاستهداف ميليشيا الحوثي لقطاع النفط، وسعيها الممنهج لتدمير بنية الاقتصاد الوطني وقال الأحمر، طبقاً لما نقلت عنه وكالة «سبأ»، إن «بيع الحوثيين لكميات النفط الخام، جريمة إضافية تضاف إلى قائمة جرائم الميليشيات، وإصرار واضح لمضاعفة أضرار البنية التحتية والأضرار البيئية والخسائر المادية الكبيرة التي تثقل من كاهل المواطن اليمني وشدد تأكيده على «سرعة إعادة تشغيل القطاعات البترولية وإعادة نشاطها لما تمثله من ركيزة أساسيه للاقتصاد الوطني»، موجهاً «الأجهزة العسكرية والأمنية والسلطات المحلية في المحافظات النفطية بتذليل كل الصعوبات والمعوقات لإيجاد بيئة آمنة لعودة العمل في القطاع الحيوي المهم

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث