ايران عاجزة عن الرد واسرائيل تستغل ذلك وتواصل ضربها - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

124 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران عاجزة عن الرد واسرائيل تستغل ذلك وتواصل ضربها - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 وصفت أوساط دبلوماسية غربية الانفجارات التي وقعت في قواعد ومراكز عسكرية سورية في محافظتي حماة وحلب  ، مقر اللواء 47 في حماة (وسط) ومطار النيرب في حلب شمال)، حيث تتمركز قوات ايرانية، تعرضا لضربات صاروخية ليل الأحد، تسببت بسقوط “26 قتيلاً بينهم أربعة سوريين والغالبية الساحقة من الإيرانيين، إضافة إلى مقاتلين من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات أجنبية” كانوا داخل مقر اللواء 47. وتعتبر  هذه الضربات  بأنّها الأخطر من نوعها منذ بدء إسرائيل في السنوات الماضية في توجيه ضربات إلى ما تعتبره مواقع عسكرية إيرانية في سوريا .  وقالت هذه المصادر إن النفي الإيراني لسقوط قتلى نتيجة الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل يعكس عجز طهران عن الردّ على الضربات الإسرائيلية  ، وأشارت في هذا المجال إلى أن إيران التي وعدت بالردّ على إسرائيل إثر قصفها لقاعدة تيفور قرب حمص وجدت نفسها مضطرة إلى نفي سقوط أي قتلى في الضربات الصاروخية الأخيرة ، وذلك تفاديا لكشف عجزها  . وجاء النفي الإيراني في وقت أكّدت مصادر سورية مقتل 26 معظمهم إيرانيون كانوا يعملون في قواعد ومراكز عسكرية تابعة للنظام .  

 قبل الضربة الصاروخية   بعدة أيام ذكرت تقارير أمريكية مستندة على معلومات استخبارية من تصوير جوي أن إيران نقلت بالطائرات إلى قواعد ثابتة في سوريا صواريخ بالستية ومعدات عسكرية ضخمة للرد على ضربة إسرائيل لمطار  تيفور ويبدو أن الضربة الأخيرة كانت استباقية لما يمكن أن تفكر إيران القيام به على الرغم من معرفتنا بأن إيران أجبن من خوض حرب مباشرة بل توكل معاركها إلى عملائها القيام بذلك. ومن الواضح جدا ان هذه الضربة جاءت بموافقة او بعلم امريكيا وكان بمقدور الروس ان تكشف خط سير الصواريخ التي تظهر على شاشات الردار وتعطي تحذيرات  للسوريين او ايران  الا انه يبدو ان الروس تخلوا عن حليفهم على الأرض لأن هذا الحليف  بعد ان تمادى كثيرا في عرض عضلاته البالونية وخرج عن الطاعة الروسية   ومارست  العنجهية أكثر مما مسموح لها وتهديداتها لم تعد اكثر من حدود الكلام وبما ان ايران تتخوف من الضربة القادمة الشديدة  في حالة تنفيذ  ردها الانتقامي ضد اسرائيل ، ولهذا السبب  القوات الإيرانية  نفت  رسميا وبقوة تعرض قواتها في سوريا لأية ضربة جوية أو صاروخية.

ومن داخل اسرائيل تصاعدت حالة التوتر والهلع والترقب مثل كل مرة  في إسرائيل   بعد تصريحات صادرة عن المعمم الخائب الذي يطلقون علية لقب  المرشد الإيراني الأعلى قال فيها إن مرحلة «اضرب واهرب» قد انتهت، وهذا ما فهم في إسرائيل بأن طهران تتجه للانتقال الوشيك من التهديد للضرب الفعلي خلال الساعات القريبة المقبلة، في ظل تبادل التهديدات بين إيران وبين إسرائيل.

ويستدل من منتديات التواصل الاجتماعي أن تطبيق «واتساب» لعب دورا مركزيا في إشاعة حالة الخوف من تنفيذ إيران تهديدات متكررة بتدمير تل أبيب وحيفا. وحسب شائعات سرت في قنوات الواتساب فإن إيران ستشن هجوما على إسرائيل، خلال الـ 48 ساعة المُقبِلة وفقَ تقديرات نسبت للجيش الإسرائيلي. وتسبّب ذاك بحالة من الخوف الشديد لدى الإسرائيليين، قبل أن تنفي وسائل إعلام عبريّة رسمية مختلفة هذه الأنباء والشائعات. وجاء في إحدى هذه الإشاعات أن «المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) دعا إلى اجتماع طارئ، عقب تقديرات الجيش التي تُفيد بأن هجوما إيرانيا سيُشن على إسرائيل خلال الـ48 ساعة المُقبلة، حتّى أن وزير الأمن الموجود في زيارة للولايات المتحدة، عاد إلى إسرائيل على وجه السرعة، وعُقِد الاجتماع بشكل طارئ وفوريّ، حيث تناول الاجتماع الملف النووي الإيراني

ولمحت المصادر ذاتها إلى أن إسرائيل تستغل العجز الإيراني عن الردّ، في ظل كلام النظام السوري عن المصدر “المجهول” للصواريخ، لتباشر عملية واسعة تستهدف تفكيك الشبكة الإيرانية في الأراضي السورية وأوضحت أنّ هذه الشبكة ليست موجودة فقط في الجنوب السوري، أي على طول الحدود مع لبنان وخط وقف النار مع إسرائيل في الجولان، بل إنّها تمتد شمالا وصولا إلى ريف حلب وذكرت أن ذلك يعني أن على إسرائيل أن تلجأ إلى توسيع عملياتها تفاديا لتحول الأراضي السورية إلى شبيه للأراضي اللبنانية حيث الآلاف من الصواريخ التي يمتلكها حزب الله ولكن وكالة سانا السورية قالت إن أحد المواقع المستهدفة كان إيرانيا. وحتى وكالة الطلبة الايرانيين ذكرت ان عدد القتلى الإيرانيين في حماة وحدها بلغ 18 قتيلا . بينما في الشهر الماضي اعترفت ايران بمقتل سبعة عسكريين يعملون كخبراء في قاعدة تيفور قرب حمص  ، ووعدت بردّ  حازم  وصارم على إسرائيل التي قصفت القاعدة من الجوّ ودمّرتها. وكان بين القتلى الإيرانيين عقيد في الحرس الثوري مسؤول عن برنامج تطوير الطائرات من دون طيّار التي كانت قاعدة تيفور تستضيف عددا كبيرا منها

إيران تعمل بموجب فتوى بجواز الكذب المحلل عندهم  ولا تستطيع  الاعتراف  بوقوع الضربة  على مواقعها العسكرية وبعدم سقوط قتلى لها كي تنتقم لهم  ، وبينما أقر المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسين حسيني نقوي، بمقتل عدد من قوات «الحرس الثوري» في ضربات صاروخية لقواعد في حلب وحماة ، ويعتقد أن إسرائيل شنتها، فإنه رفض تأكيد عدد القتلى، مشيراً إلى أنه «على السوريين أن يعلنوا الإحصائيات .

اذن  على ايران ان تستوعب الضربات الاسرائيلية القادمة،  وتضطر  للرذ   فقط بأطلاق التهديدات الثورية  في  المكان والزمان   المناسبين   التي تعودنا سماعها من النظام السوري  الذي  يبتلع الاهانة في كل ضربة ويصدر للشعب بياناته الثورية بالرد الانتقامي !!.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث