لو كان صدام حيا لسارع في مساعدة المغرب عسكريا - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لو كان صدام حيا لسارع في مساعدة المغرب عسكريا - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

   قال الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي ، إن الرباط تمتلك 3 أدلة أساسية جعلتها تقطع العلاقات مع إيران قبل يومين.وأوضح الخلفي أن الدليل الأول هو “تدريب خبراء عسكريين من حزب الله اللبناني لعناصر البوليساريو على حرب الشوارع وتكوين عناصر كوماندوز، مضيفاً أن الدليل الثاني يتعلق بإرسال أسلحة ومتفجرات من حزب الله إلى تندوف بالجزائر.أما الدليل الثالث، فيتعلق بتورط عضو بالسفارة الإيرانية لدى الجزائر في تنظيم تسهيل ربط الاتصالات واللقاءات بين البوليساريو وحزب الله، حيث أشار الخلفي إلى أن عضو السفارة يحمل جواز دبلوماسي إيراني.ولفت الناطق باسم الحكومة المغربية إلى أنه قبل اتخاذ قرار قطع العلاقات مع إيران، تمت مواجهة طهران بهذه الأدلة من خلال زيارة وزير الخارجية بوريطة،إلى طهران، ولكنها لم تقدم أية أمور لنفي ذلك.وصرح مصطفى الخلفي أن قرار الرباط لم يخضع لأي سياق دولي، مشددا على أن أي قرار ضد وحدة بلاده، سيكون مكلفا للطرف الذي اتخذه.وقطع المغرب مؤخرا علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بحجة دعم طهران لجبهة البوليساريو، الأمر الذي نفته سفارة إيران في الجزائر، مؤكدة  أن لا علاقة لها من قريب أو بعيد بنشاط هذه الجبهة.جدير بالذكر أن الجزائر استدعت مساء الأربعاء الماضي السفير المغربي لديها احتجاجا على تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاءالماضي ، التي أعلن فيها قطع بلاده علاقاتها مع طهران، مؤكدا أن الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين بالسفارة الإيرانية لدى الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين بحزب الله بقياديين من البوليساريو.وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى العام 1991، وانتهى بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير

التعليق : .

  أعلن المغرب  قطع العلاقات  الدبلوماسية مع ايران ،  وطرد السفير الإيراني. وما كشف عنه المغرب من دور إرهابي تخريبي ايراني بدعم البوليساريو، ومن تهديد بالتالي لأمن البلاد، هو  ليس بالأمر الغريب ابدا على ايران وعملائها. هذا هو ما يفعلونه باستمرار مع الدول العربية. هذا هو الطبيعي بالنسبة لهم حين تم اعلان القرار، رد الفعل من ايران وحزب الله جاء سخيفا ومستخفا بالعقول كالعادة في  نفي الاتهامات المغربية، فهذا هو الأمر العادي جدا الذي تفعله ايران في كل مرة يتم ضبطها هي وعملاؤها بالجرم الإرهابي المشهود. غير النفي، زعمت ايران وحزب الله ان المغرب اتخذ قرار قطع العلاقات تحت ضغوط خارجية، وخصوصا من السعودية

 كان المسئولون المغاربة حريصين على تقديم الأسباب والمبررات الواضحة والدامغة التي دعت الى اتخاذه، والتي تتلخص في تقديم ايران وحزب الله الدعم المالي والسياسي والسلاح الى جماعة البوليساريو والأهم من هذا ان المغرب حين وجه هذه الاتهامات الى ايران وحزب الله، كان حريصا على ان يقدم الأدلة الدامغة التي تؤكد صحة هذه الاتهامات، سواء في ذلك الكشف عن لقاءات التآمر مع البوليساريو، او التمويل، او التدريب العسكري، او تقديم السلاح..     وكشف المغرب انه، وقبل ان يقدم على أي اجراء قطع العلاقات الدبلوماسية ، قام بتقديم ما لديه من أدلة الى المسئولين الايرانيين مباشرة، لكنه لم يتلق أي توضيح او أي شيء يمكن ان يثبت عكس هذه الاتهامات وهذا النفي الذي تمارسه ايران في كل اتهام يوجه ضدها مردود عليها بالوقائع والادلة ان ايران لديها سوابق مع المغرب. ليست هذه هي المرة الأولى التي يقطع المغرب علاقاته مع ايران، وكانت الأسباب في السابق هي التدخلات الايرانية في الشئون الداخلية للمغرب بما يهدد الأمن والاستقرار الداخلي والسلم الوطني ان ممارسة ايران  وحزب الله والقوى العميلة الاخرى  في ممارسة الارهاب ضد الدول العربية والتآمر لمحاولة تقويض امنها واستقرارها هو ما دأبت عليه ايران وعملاؤها على امتداد السنوات الطويلة الماضية انهم ينفذون مشروع الخميني في التمدد الطائفي المذهبي ونشر التشيع في كل مكان كما يعلم الكل، جرائم ايران الإرهابية هي والقوى العميلة لها في الدول العربية لا تعد ولا تحصى. هي جرائم تشمل تدخلات سافرة في الشئون الداخلية، ومحاولات لاشعال فتن طائفية، وشبكات تجسس وتخريب، وعمليات إرهابية

وهذه ليست قضية تهم المغرب وحده، بل هي قضية تهم كل الدول العربية بلا استثناء، والمصلحة العربية العامة تحتم الوقوف بجانب المغرب وتأييد كل خطواته . لو كان الشهيد صدام  حيا لسارع  على الفور في نجدة المغرب ضد تدخلات ايران ومساعدتها لعناصر البوليساريو . وقد اعترف الرئيس الراحل صدام  في وقتها  معتبرا ان الصحراء جزء لايتجزء من ارض المغرب  ، ولاننسى ايضا  ان صدام   هو من أنقذ موريتانيا عسكريا خلال نزاعها مع السنغال عام 1989 بعد أن رفضت السعودية والكويت مساندة موريتانيا في هذا الظرف مفضلة لزوم الحياد. القرار الذي اتخذه صدام   خلال لقائه بالعقيد الشيخ سيد أحمد ولد باب وزير الخارجية الموريتاني أواخر سنة 1989 التي انفجرت في ربعها الأول أحداث دامية بين موريتانيا وجارتها الجنوبية،   السنغال التي لديها جيش نظامي يفوق عدديا جيش موريتانيا، وتعاون عسكري وثيق مع فرنسا .

وجاء في مذكرات الشيخ سيد احمد ولد باب تأكيده بأنه سافر في رحلة خليجية إلى السعودية والكويت طلبا الدعم العسكري والدبلوماسي، وكان يجابه غالبا بجفاء مغلف بشعارات أنهم يفضلون الحياد بين بلدين مسلمين وأن أقصى ما يمكنهم القيام به هو الوساطة، متناسين حجم التهديد الوشيك والتصريحات النارية الناتجة عن الاختلال الكبير في ميزان القوى بين موريتانيا والسنغال   في عودته من رحلته الخليجية طُلب من الشيخ سيد احمد المرور بالعراق الذي كانت تخيم على علاقة موريتانيا معه أجواء محاكمات البعثيين في أكتوبر تشرين الأول 1988 وأحكامها القاسية ضد عشرات الشخصيات الوطنية التي وجه لهم النظام تهمة الانتماء لحزب البعث، وصاحب ذلك بتسريح ما يزيد على 550 من الضباط وضباط الصف والجنود البعثيين دون محاكمة وبمجرد تهمة الارتباط بهذا التيار .  عند وصوله ، استقبل في المطار من قبل  طارق عزيز، وهيأ له وفق أسرع صيغ الترتيبات البروتوكولية لقاء بالشهيد صدام حسين لم يطلب منه الشهيد سوى أن يقدم تفصيلا عن حجم الدعم العسكري الذي تريده موريتانيا، وفي الاسبوع الموالي فُتح أكبر جسر جوي في تاريخ موريتانيا، بين مطار  الرشيد، ، وبين مطار نواكشوط، تم من خلاله على الفور نقل ما يزيد على 40 دبابة ومئات من قطع مدفعية الميدان والصواريخ التكتيكية وراجمات الصواريخ، وأجهزة التوجيه والملاحة النهرية والجسور العائمة وأجهزة مراقبة الأهداف الدقيقة، قبل أن تبدأ السفن العراقية العملاقة جوب  البحار  في اتجاه ميناء الصداقة بنواكشوط حاملة الدعم العسكري الذي غير في أشهر قليلة ميزان القوى لصالح موريتانيا، وهو الذي بفضله لم تقم الحرب، وتمت صيانة سيادة موريتانيا ,

وختاما  لايسعنا الا ان نقول : ان ما فعلته ايران وتابعها حزب الله هو عدوان صريح على المغرب ،  وتهديد سافر لأمنه واستقراره ولوحدة وسلامة أراضيه لايختلف عن تهديد السنغال  لموريتانيا سابقا .  كما ان الجامعة العربية باعلانها الوقوف بجانب  المغرب اتخذت الموقف العربي الصحيح  . لقد تجاوز النظام الإرهابي الايراني وعملاؤه ومرتزقته الخطوط الحمراء  ، فلم يعد السكوت ممكنا بعد وضوح هذا التأمر الايراني ودورهم الارهابي الاجرامي .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث