انتخبوا من قاتل صدام الى انتخبوا من قاتل دولة الاسلام - سجاد تقي

المتواجدون الأن

542 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

انتخبوا من قاتل صدام الى انتخبوا من قاتل دولة الاسلام - سجاد تقي

 

 الى متى تبقى السذاجة والجهل لدى المكون الشيعي العربي في  العراق فالحكيم من يستفاد من تجاربه وتجارب الاخرين.. والمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين.. والتجربة خير برهان....

فقبل عام 2003.. كانت المعارضة  تضع هالة مقدسة وعظيمة على     انهم المظلومين.. وانهم من  وانهم المجاهدين وانهم الاسلاميين المؤمنين.. الصالحيين.. الذين يريدون دولة العدالة الالهية.. وانهم انصار المرجعية .. واحفاد الامام الحسين … الخ.. حتى (الجلب).. لو عارض صدام كان يطلق على  حجي جليب .. وكان يتم تصوير ايران والخميني .. بانهم مظلومين واعتدى عليهم صدام.. وانهم ينصرون المستضعفين؟؟؟  

ولكن بعد سقوط صدام.. ووصول معارضيه  المستضعفين حسب المقياس الايراني للحكم .. صعق الملايين بكابوس.. فهؤلاء حرامية ولصوص وسيبندية.. وفاسدين ومفسدين بالارض.. واهلكوا الحرث والنسل بفسادهم ..ويعيش الناس بظلهم سوء خدمات ووضع امني مزري.. وانهم مجرد منبطحين واجندات عميلة رخيصة لايران بل حثالات ايران.. كانت تريد استبدال  صدام السني العراقي.. بحاكم اوحد شمولي اجنبي خميني وبعده خامنئي بدلا عنه… .. واسقاط البعث من اجل استبداله بنظام اجنبي (ولاية الفقيه الحاكمة بايران).. في وقت الشعوب الايرانية تنتفض ضد نظام بدعة ولاية الفقيه، وبسقوط خامنئي الذي وصفوه بالدكتاتور والفرعون.

ووعى الناس بان  من كان يصر على استمرار الحرب  الثمانينات.. ليس صدام .. بل  الخميني الزعيم الايراني.. باعترافه.. بقوله.. شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب عام 1988 .. ليقع اكبر عدد من ضحايا حرب ايران على رقبة الخميني الايراني نفسه..  فصدام اشعل الحرب، والخميني اصر على استمرارها ظلما وعدوانا    

المحصلة هنا اصبحوا الان مقاوميين قاتلوا  دولة الاسلام ؟؟ وكلاهما المعارضين لصدام ومن قاتلوا  دولة الاسلام متشابهين.. (فكلاهما عنوانهم اسلامي، ويحملون السلاح، وموالين لايران خميني وخامنئي، وشاركوا بالمناصب والحكم.. ويجهرون بالعداء ضد امريكا  (فزعيم قائمة فتح هادي العامري) زعيم منظمة بدر ممثلة بمليشة الحشد.. كان وزيرا ومنظمة بدر عشرات من عناصرها بالبرلمان ودوائر الدولة، وحسن سالم من العصائب عضو برلمان لسنوات.. ليستلمون رواتب مهولة.. ومخصصات خرافية، وارتال الحمايات والسيارات المصفحة.. والامتيازات ولم يستردون اي دولار من الاموال  .... المنهوبة لخزينة الدولة..

والفرق هؤلاء جربناهم بالحكم (الاحزاب الاسلامية المعارضة لصدام ومليشة الحشد وقائمهم الفتح.لم. يجربهم المغفلين لحد اليوم   في السنوات الماضية كتنظيم بدر والعصائب.. بالحكم واثبتت فشلها وفسادها . و هيئة الحشد كشف فسادها قبل ان تصل للحكم اصلا عبر قائمة الفتح..  تفجرت باغتيال مسؤول مالية الحشد .. قاسم الزبيدي.. بعد كشفه لرئيس الوزراء عن فاسد مهول ومنتسبين بالالاف وهميين.. و50 مليون دولار رواتب تتقاسمها قيادات مليشة الحشد الممثلين بقائمة فتح . والفتح ومليشياته الحشد.. ممثلة لنظام ولاية الفقيه للخامنئي بصورة مباشرة يشرف عليها سليماني وغلام حسين زعيم الباسيج الايراني. .الذين يلتقون مع قياداتها.. ببغداد وقائمة الفتح اجندات تجهر بولاءها لايران علنا.. ولاتخفي ذلك.. وتعلن ولاءها للنظام الحاكم بطهران (نظام ولاية الفقيه الايرانية).. وتبايع حاكم اجنبي (خامنئي) القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني كذلك  الحشد يعتقد بعض الشيعة بانها افضل من دولة الاسلام ، متناسين بانهم لم يجربون حكم الحشد عبر قائمة الفتح المرعبة . التي تنظيماتها اصلا كانت مشاركة بالحكم كما نوهنا.. ولم تكن افضل من غيرهم.. بل كانوا حلفاء اكثر رئيس وزراء حكوماته فاسدة فاشلة متمثله بنوري المالكي ولا ننسى بان  الحشد وقائمة الفتح    هي عبارة عن قنبلة موقوته انشقاقات بعضها عن بعض  لتخفي حرب اهلية شيعية شيعية مستقبلا (العصائب منشقة عن جيش مهدي، و النجباء منشقة عن العصائب، وانصار الله الاوفياء منشقين عن النجباء، وبدر منشقة عن المجلس الاعلى.. الخ).. وان مصير العراق اسوء اذا ما وصل هؤلاء الحشدويين عبر قائمة الفتح.. (ليكون مصيره مصير اليمن عندما هيمن الحوثي الموالي لايران) ليعود مسلسل الرعب اليمني بزمن الحوثيين للعراق بزمن الحشد

 فيجتاح الحشد ومليشياته العراق عسكريا  ويفرضون سطوتهم بدعم من ايران، ويسحبون بشكل كبير ازمات المحيط الاقليمي للعراق، ويبطشون بمعارضيهم بحرب اهلية شيعية شيعية تجعل مدن الجنوب كالبصرة والحلة وكربلاء وبغداد والسماوة.. الخ كحلب بسوريا مهدمة مدمرة.. ويقتلون حيدر العبادي بعد انتفاء الحاجة منه من قبل ايران وبالتالي من قبلهم.. كما قتل الحوثيين علي عبد الله صالح الشيعي الزيدي.. باليمن..  وتضطر دول اقليمية للتدخل العسكري بالعراق بل يصبح تدخل دولي اوسع..  .وكل ذلك لان ايران تريد استمرار العراق ساحة للحرب بالنيابة عن ايران لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية.

وننبه بظاهرة بين الشيعة   العراق خطرة جدا.  والكارثة اليوم  ان العوائل الشيعية التي دعمت الحشد ..  هي نفسها ببنفس الوقت تحذر ابناءها من انتقاد الحشد ومليشياته وزعماءه .. خوفا عليهم من البطش والانتقام والخطف   من قبل منتسبي الحشد الدموي انفسهم .. وهذا يشير  بان الحاضنة الشيعية العربية  .. لا يعني انها سوف تصوت للحشد بالانتخابات   ونشير بان انتخابات عام 2018.. اكثر الانتخابات ابتذالا.. لعدم وجود اي انتماء لقضية ومشروع من قبل الناخبين.. بل سيذهب النفعيين والصنميين والفاسدين والسطحيين للانتخابات  اما الاكثرية ستقاطع لعدم قناعتها بالمطروحين اصلا  

اثبتت لي الايام والتجارب بان فوز حزب  في الانتخابات   كالعراق ولبنان.. ليس دليل شعبية بقدر ما هو دليل ضعف وخوف من جماعة من جماعات اخرى.. والديمقراطية ليست حكم الاكثرية.. والدليل 51 بالمائة من الشعب اللبناني لم يشارك بالانتخابات.. اي ان الاقلية من سوف تحكم؟؟ والقرار (بيد اكثرية الاقلية)؟؟ بمهزلة كبرى ان شيعة لبنان لم يعاني من سياسات حزب الله الكارثية كما يعانيها الشيعة العرب في  العراق  اضافة للمكونات والاطياف الاخرى  

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث