لا، فلا وراثة في القيادة، وهو أصلا مأجور، هل يقلب طارق صالح موازين حرب اليمن

المتواجدون الأن

458 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لا، فلا وراثة في القيادة، وهو أصلا مأجور، هل يقلب طارق صالح موازين حرب اليمن

 

 

  فرضت قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة العميد طارق صالح واقعا جديدا على الأرض من خلال تحقيق سلسلة متسارعة من الانتصارات، وضعتها على أعتاب ميناء الحديدة الاستراتيجي، في وقت عجزت فيه القوات الموالية للرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي عن تحقيق اختراق لافت في أي جبهة من الجبهات المفتوحة طيلة سنوات وقالت مصادر يمنية مطّلعة إن سرعة تقدم قوات “حراس الجمهورية” بزعامة طارق صالح أربكت حكومة هادي ومكوناتها خاصة حزب الإصلاح الإخواني، الذي لجأ إلى شن حملة على دول التحالف العربي وخاصة على الإمارات، لحرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لتعثر معركة التحرير ورهن مستقبل اليمن لحساباته الحزبية وأجنداته الإقليمية

. وأشارت المصادر إلى أن افتعال أزمة مع الإمارات بشأن جزيرة سقطرى يهدف إلى التغطية على حقيقة أن هناك فرقا شاسعا بين تعيين طارق صالح في مهمته العسكرية ونتائجها السريعة، وتعيين علي محسن صالح الأحمر نائبا للرئيس، والذي لم يحقق أي إنجاز عسكري، ما يؤكد المماطلة التي يقوم بها الأحمر ومن خلفه حزب الإصلاح الإخواني وشددت على أن دول التحالف العربي، وخاصة الإمارات، لم تراهن على نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلا بعد أن وقفت على عدم حماس الأطراف المشاركة في الحكومة للاستمرار في مهمة التحرير بشكل فعّال، فضلا عن وجود قنوات تواصل مثيرة للشك بين تلك الأطراف وبين الحوثيين برعاية قطرية وإيرانية

وأكملت قوات المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية استعداداتها العسكرية واللوجستية لتحرير ميناء الحديدة الاستراتيجي آخر المنافذ البحرية التي لا تزال الميليشيات الحوثية تستخدمها لاستقبال الأسلحة القادمة من إيران ويتوقع خبراء عسكريون أن تكون معركة تحرير الحديدة خاطفة وسريعة بالنظر إلى الأداء الذي أظهرته القوات التي يقودها طارق صالح، والتي تتميز باتباع تكتيكات عسكرية متطورة تتضافر مع العقيدة القتالية لقوام تلك القوات، التي تتكون من عناصر عسكرية عالية التدريب والانضباط تم تسريحها من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب عقب الانقلاب الحوثي في سبتمبر 2014.

ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن تحرير الحديدة سيضمن استعادة أمن الملاحة وتجفيف منابع التهريب القادم من إيران، مشددين على أن نجاح مقاتلي حراس الجمهورية في تحقيق ما فشل فيه غيرهم سيرسل إشارات إلى الحوثيين وإيران ودوائر دولية، دأبت على التعاطي بحذر مبالغ فيه مع الملف اليمني، على أن الحل العسكري ممكن وتعطي هذه القوات وزعيمها طارق أملا جديدا لليمنيين في إمكانية الخروج من الأزمة، بعد أن زرعت حكومة هادي والأطراف المتنافسة داخلها اليأس في إمكانية حدوث انتقال جدي وعودة الاستقرار إلى اليمن.

ويرى الخبير العسكري السعودي العميد حسن الشهري أن هناك معطيات جديدة على الأرض تصب في صالح معركة تحرير الحديدة، أولها تغيّر المزاج الدولي الذي كان في السابق يضغط لإبقاء ميناء الحديدة في قبضة الحوثيين بالرغم من كونه أهم ميناء لتهريب الأسلحة الإيرانية وأضاف الشهري  أن المعطى الآخر الذي يدعم جهود تحرير الحديدة يتعلق بالأساس بدور العميد طارق صالح الذي يقود المعركة تحت مظلة ودعم التحالف العربي و”تعرف عنه القدرة في التأثير على أفراده وخبرته الواسعة في العمليات العسكرية إضافة إلى استخدامه خبرات القوات الخاصة التي كانت من أهم وحدات الحرس الجمهوري   

. ويؤكد الباحث السياسي اليمني فارس البيل أن الانتصارات المهمة في الساحل الغربي تعكس مدى قدرة المقاومة الوطنية وبقية الفصائل الأخرى على سرعة التحرير بدعم من التحالف، وأن ميليشيا الحوثي ليست عصية على الهزيمة في حال تضافرت الجهود وتم التنسيق العسكري الممنهج وأشار البيل  إلى أن هناك رغبة قوية في كسر أي خطوط كانت تمنع أو تؤخر تحرير الحديدة وباقي الساحل الغربي، والحسم على الأرض هو عنوان هذه العملية . وخاضت قوات المقاومة الوطنية إلى جانب ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية معارك خاطفة وسريعة خلال الفترة الماضية تمكنت خلالها وفي زمن قياسي من تأمين مناطق شاسعة بدءا من مفرق المخا وصولا إلى تحرير مفرق ومدينة البرح ومفرق الوازعية مرورا بوادي رسيان وجبل الخزان.

ويسرد الباحث السياسي اليمني ورئيس مركز الجزيرة للدراسات الاستراتيجية نجيب غلاب   العديد من السمات التي يعتقد أنها تميز قوات طارق صالح وتجعلها قادرة على تحقيق اختراق سريع ومهم في مسار العمليات العسكرية ويشير غلاب إلى أن هذه القوات “نوعية ومحترفة بحكم خلفياتها القادمة من الحرس الجمهوري وقوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة ولديها الحافز والمعنويات المرتفعة”، لافتا إلى أن خبرة العميد طارق العسكرية ستلعب دورا مهما في المرحلة القادمة باعتباره شخصية عنيدة وخبيرة في نفس الوقت، كما أن لديه خبرة خاصة بالحوثية ببعديها السياسي والقتالي وكيف تعمل، إضافة إلى أن التقنيات التي تتبعها قوات المقاومة الوطنية تعد جديدة . وتثير تحركات العميد طارق صالح وقواته في الساحل الغربي قلقا متزايدا ومتزامنا لدى الحوثيين وجماعة الإخوان المسلمين في اليمن على حدّ السواء نظرا لما يتمتع به الرجل من كاريزما وحنكة عسكرية، تشير إلى دور بارز يمكن أن يلعبه في مرحلة ما بعد الانقلاب الحوثي.

قبائل صعدة: نرفض الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران\

وفي السياق ذلته ، أصدرت قبائل صعدة، الأربعاء، بياناً أكدت فيه أن صعدة يمنية عربية وأن الفكر الإيراني الصفوي دخيل عليها، مشددة على رفضها للانقلاب الحوثي المدعوم من إيران. ودعا بيان  قبائل_صعدة المغرر بهم للتوقف عن الزج بأبنائهم في حرب عبثية فيما أشار البيان إلى أن المقذوفات على القرى الحدودية المجاورة لا تمثل إلا عصابة الحوثي، مؤكداً أن قبائل صعدة ستشكل لجنة سياسية لعقد لقاءات مع سفراء دول التحالف وقد عقد ممثلون عن معظم قبائل صعدة اجتماعاً لإعلان موقفهم الرسمي، حيث دانوا تصرفات الميليشيات الحوثية وأكد المجتمعون أن صعدة يمنية عربية وأن الفكر الإيراني دخيل عليها، فيما أكد يحيى بن مقيت، شيخ شمل قبائل خولان بن عامر، أن قبائل صعدة ستستمر في القتال إلى جانب الشرعية حتى تحرير آخر منطقة من المحافظة وقررت قبائل صعدة أيضاً تشكيل لجنة سياسية وإعلامية لتوضيح موقف قبائل صعدة من الميليشيات الحوثية عبدالخالق فايز حمود بشر، أحد مشايخ خولان بن عامر، بدوره، أكد أن الميليشيات حاولت تسويق فكرة تبعية صعدة للحوثيين، فيما كان أبناء المحافظة من ضحايا تجاوزات الحوثيين..

من جانبه، دعا الشيخ علي محمد ناصر قملان، أحد مشايخ قبيلة وائلة آل عمر، جميع أبناء قبائل صعدة للترحيب بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية والانخراط في المعارك في وجه الميليشيات وأوضح الشيخ فهد طالب الشرفي، أحد مشايخ خولان بن عامر، أن أغلبية القبائل اليمنية تناهض مشروع الميليشيات وهي تنتظر الفرصة للانتفاض ضد سيطرة جماعة الحوثي في صعدة الشيخ شائق محمد شائق، أحد مشايخ قبائل مران، اعتبر أن ميليشيا الحوثي تلفظ أنفاسها الأخيرة وأن زعيمها بات مشرداً بين عدة مناطق يحاول تفادي الاستهداف الشيخ علي حسن جيلان، عضو مديريات الملاحيط، من جهته، دعا القبائل إلى عدم إرسال أبنائهم للقتال إلى جانب الميليشيات في حربهم العبثية

الصواريخ الايرانية في اليمن

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، الأربعاء، ثلاثة صواريخ باليستية مصدرها مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، اثنان منها دمّرا في أجواء العاصمة الرياض، والثالث تمّ اعتراضه فوق منطقة جازان جنوبي المملكة ربطت مصادر سياسية يمنية استهداف جماعة الحوثي المتمرّدة لمناطق سعودية بقصف صاروخي باليستي، بأسباب محلّية تتمثّل في الخسائر الكبيرة التي مني بها المتمرّدون خلال الأيام الماضية وتراجعهم السريع في مناطق بالغة الحيوية لهم على رأسها الشريط الساحلي الغربي، وأخرى إقليمية ودولية، تتمثّل في الضغوط الشديدة المسلّطة من المجتمع الدولي على إيران والتي بلغت مداها مع الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، فيما طهران نفسها هي مصدر الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في قصف السعودية، وقد تكون مصدر الأوامر بالقصف وتحديد مواعيده وفق الأجندة الإيرانيةوأكّدت المصادر وجود ارتباط بين الأمرين، معتبرة أنّ إيران ستحاول نقل معركتها السياسية ضدّ واشنطن إلى ميادين الحروب التي تخوضها بالوكالة عن طريق جماعات تابعة لها، إلاّ أنّ ذات المصادر استدركت بالقول إنّ الأحداث الميدانية قد تكون تجاوزت طهران في اليمن مع اقتراب هزيمة وكلائها الحوثيين وترافق إطلاق الصواريخ أيضا مع تقدّم القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي في عدّة مناطق باليمن على حساب الحوثيين وتدور أبرز المعارك حاليا على محور الساحل الغربي حيث لم تعد مدينة الحديدة بمينائها الاستراتيجي بعيدة عن جهود التحرير التي تضطلع بها قوات يمنية جيدة التنظيم والتسليح والتدريب ومدعومة بشكل استثنائي من قبل القوات الإماراتية، كما تحظى بغطاء جوّي سميك من طيران التحالف العربي

في غضون ذلك كشفت مصادر حقوقية ان القيادي في حزب التجمع اليمني للاصلاح بمحافظة تعز صادق قايد فرحان الحيدري، توفي مساء أمس الأول جراء التعذيب الحاد في سجون الانقلابيين الحوثيين بعد أن تم اختطافه قبل أكثر من 3 سنوات وإخفائه قسريا، طوال تلك الفترة حتى تم إبلاغ أهله صباح أمس الاربعاء من قبل الانقلابيين الحوثيين بوفاته، بعد اعتقاله في احد سجونهم بمدينة ذمار.

وقال الحقوقي والمحامي البارز عبدالرحمن برمان إن «القيادي في حزب الاصلاح، صادق قايد فرحان الحيدري، توفي تحت التعذيب في سجون الحوثيين، وأنهم نقلوا جثمانه إلى احد مستشفيات محافظة ذمار مساء الثلاثاء، اثر نزيف حاد تعرض له في الدماغ وذكرت المصادر أن جماعة الحوثي اختطفت الحيدري قبل أكثر من ثلاث سنوات، وأخفي تماما ولم تعرف أسرته مصيره حتى ابلاغها صباح أمس الأربعاء بوفاته في أحد سجون الحوثيين بذمار وبوفاة الحيدري يرتفع عدد القتلى تحت التعذيب إلى 118 قتيلا في سجون الانقلابيين الحوثيين وفي السجن السرية للقوات الإماراتية باليمن، وفقا لمنظمات حقوقية  

وأصبحت قضية المعتقلين في سجون الانقلابيين الحوثيين والقوات الإماراتية في اليمن من أكثر القضايا الحقوقية سخونة في اليمن، خاصة مع الأوضاع السيئة لعمليات الاعتقال في السسجون وارتفاع حالات التعذيب التي أسفرت العديد منها إلى وقوع حالات وفاة تحت التعذيب الحاد. وذكر مصدر حقوقي أن شبكة منظمات حقوقية إقليمية تعكف حاليا على رفع دعاوى قضائية عالميا ضد الانقلابيين الحوثيين والحكومة الإماراتية جراء عمليات الاختطافات والاعتقالات القسرية والتي يرافقها عمليات تعذيب شديد والتي أوصلت العديد من المعتقلين إلى حالة الوفاة تحت التعذيب وذكر أن هذه الحملة القضائية التي سترى النور قريبا تأتي ضمن الجهود الحقوقية للفت انظار العالم لحجم الانتهاكات الحقوقية الجسيمة في سجون ومعتقلات الانقلابيين الحوثيين والحكومة الإماراتية في اليمن مشيرا إلى أن الدعاوى القضائية سترفع ضد شخصيات قيادية بارزة في الحكومة الإماراتية التي تسيطر ميليشياتها المحلية على العديد من المحافظات اليمنية في الجنوب، كما سترفع ضد شخصيات قيادية بارزة في جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعلى العديد من المحافظات اليمنية في شمال اليمن

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث