قال إذا تصرفت إسرائيل بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

78 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

قال إذا تصرفت إسرائيل بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

قال  رجل الدين البارز أحمد خاتمي   الجمعة إنه إذا تصرفت إسرائيل بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا. وقال خاتمي في خطبة الجمعة في جامعة طهران “سنطور قدراتنا الصاروخية رغم الضغوط الغربية… لتعرف إسرائيل أنها إذا تصرفت بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا بالكامل كما حذر “السعودية والإمارات والبحرين بأنها قد تدفع ثمن أي حماقة أمريكية بالمنطقة وقال خاتمي “إنه لا يمكن الوثوق بالدول الأوروبية وذلك بعد أن قال الرئيس حسن روحاني إن طهران ستبقى في الاتفاق النووي المبرم في 2015 حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة منه وأكد أن “أمريكا لا يمكنها أن تفعل شيئا. إنهم (الأمريكيون) يسعون دوما لإسقاط النظام الإيراني وخروجهم (من الاتفاق) يتسق مع هذا الهدف… لا يمكن الوثوق أيضا بهؤلاء الموقعين الأوروبيين… لا يمكن الوثوق بأعداء إيران”.(

ومن جانبه قالت إسرائيل أمس إنها نفذت واحدة من أكبر العمليات الجوية في العقود الأخيرة ضد أهداف إيرانية وسورية في سوريا. وهددت بأن ذلك مجرد البداية و»رأس الجبل الجليدي» نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة صورا جديدة للمواقع الإيرانية التي استهدفها داخل سوريا فجر الخميس.وكذلك  نشر أدرعي فيديو يزعم بأنه لحظة تدمير بطارية الدفاع الجوي السورية التي اطلقت مضادتها باتجاه مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلية. ووفقا لبيانات وزارة الدفاع الروسية، فقد استخدمت تل أبيب في هجوم الخميس 28 طائرة حربية أطلقت 60 صاروخا، بالإضافة إلى إطلاق القوات الإسرائيلية 10 صواريخ “أرض-أرض” تكتيكية.. وذكر جيش الاحتلال أن العملية التي نفذها الخميس سميت “بيت الورق” واستمرت ساعة ونصف، تم خلالها استهداف 50 موقعا، “وهي العملية الأوسع ضد سوريا منذ عام 1974″، وهي جزء من عملية أوسع أطلق عليه اسم “الشطرنج”، بحسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية. إن سلاح الطيران الإسرائيلي نفذ إحدى أكبر العمليات الجوية في العقود الأخيرة، واستهدف عشرات الأهداف والمواقع التابعة لـ»فيلق القدس»، ومن ضمنها مواقع عسكرية ومستودعات ذخيرة، والمركبة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل. وأضاف أنه في إطلاق النار باتجاه إسرائيل تم استخدام ذخيرة إيرانية، ونفذت من قبل «ميليشيات شيعية» برعاية إيران مع خبراء من حزب الله، موضحا أيضا أنه تم إرسال تحذير، خلال ساعات الليل للجيش السوري بعدم التدخل، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية تم تدمير خمس بطاريات صواريخ مضادة للطيران

وهذه هي المرة الأولى التي تطلق القوات الإيرانية نيرانا مباشرة ضد أهداف إسرائيلية مما فاقم حالة التوتر أمس، لاسيما أن أصوات الانفجارات سمعت في كافة أنحاء البلاد ونفت إيران وجود قواعد عسكرية لها في سوريا ووقوفها وراء القصف الصاروخي للأراضي الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الجيش السوري هو الذي نفذ هذا القصف

  ومن الجامب الروسي  فقد ذكر مساعد الرئيس الروسي للتعاون العسكري-التقني، فلاديمير كوجين، الجمعة، بأنه لا يوجد هناك مفاوضات بشأن تزويد سوريا بنظم الصواريخ الروسية المضادة للطائرات “إس -300 . وقال كوجين، لصحيفة “إيزفيستيا” الروسية: “حتى الآن، لم يجر الحديث حول أي عمليات تسليم للأنظمة الحديثة (الدفاع الجوي) . وأشار كوجين، في التصريحات التي أوردتها وكالة سبوتنيك، إلى أن القوات المسلحة السورية لديها “كل ما تحتاجه ويذكر أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، أعلنت في وقت سابق، أن روسيا، قد تعيد النظر في مسألة تزويد دمشق بأنظمة الدفاع الجوي “إس-300″، وذلك على خلفية الضربات الصاروخية التي تعرضت لها سورية من قبل التحالف الغربي الثلاثي (الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا) يوم 14 نيسان/ أبريل، كرد على هجوم كيميائي  ، في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.  

الخبير العسكري، المنشق عن قوات النظام السوري، صالح القاسمي، رأى أن الهجمات المتبادلة، هي الأوسع من نوعها منذ عقود، وترسم ملامح جديدة في الحرب السورية، حيث تسعى إيران للضغط العسكري على إسرائيل، بهدف انتزاعها بعض أوراق القوة السياسية، ومن مصلحتها تأجيج الصراع والحرب في سوريا، لأن أي حرب خارج حدودها، ستؤجل لزمن ما الحرب ضمن الجغرافية الإيرانية. مضيفاً أن الانتشار الإيراني في سوريا لا تحميه قوات جوية، ما عدا تلك المستهلكة والتابعة لسلاح الجو لدى النظام السوريوحسب منليس، فقد تم في الشهر الأخير إحباط محاولات كثيرة لـ»فيلق القدس» لشن هجوم على إسرائيل، ولم يتمكن من تحقيق أهدافه في الهجوم الأخير أيضا. وقال إن الجيش الإسرائيلي عمل ضد أهداف مرتبطة بترسيخ الوجود العسكري الإيراني في سوريا، وأوقع بها خسائر كبيرة، منوها أن الطيران الإسرائيلي استهدف مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل «فيلق القدس» ومنشآت لوجستية تابعة له وموقعا عسكريا في الكسوة . كما تم استهداف قاعدة في شمال دمشق ومستودعات لتخزين السلاح في مطار دمشق الدولي، ومنظومات ومواقع استخبارية تابعة لفيلق القدس، ومواقع رصد وأخرى عسكرية ووسائل قتالية في المنطقة العازلةوقال أيضا إن «فيلق القدس»، بقيادة قاسم سليماني، حاول عدة مرات توجيه ضربات ضد إسرائيل، ولكنه لم يتمكن.
وأشار إلى أن الصواريخ التي أطلقت في ساعات الليل هي من طراز «غراد» و»فجر 5 ، وأطلقت من مركبة على بعد 30 إلى 40 كيلومترا من ضواحي دمشق. ونوه أن الجيش الإسرائيلي ليس معنيا بدهورة الوضع، وأنه قام الليلة الفائتة، بضرب قدرات إيرانية هددت إسرائيل، وأن إيران بحاجة إلى وقت طويل لإعادة إقامة البنى التحتية العملياتية، العسكرية والاستخبارية، التي جرى استهدافها. كما وجه التهديد لسوريا، وقال «إذا سمح السوريون بعمليات مباشرة ضد إسرائيل فسوف يدفعون الثمن».
يشار إلى أن إطلاق الصواريخ باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان كان يتناسب مع تقديرات الجيش الإسرائيلي الاستخباراتية، التي توقعت إطلاق ذلك وتوالت التهديدات الإسرائيلية بالتصعيد والرد بعنف أكبر على لسان قادة سياسيين وعسكريين، فيما يحذر محللون إسرائيليون من كثرة التصريحات النارية ومن احتمال الانزلاق لمواجهة عسكرية خطيرة.

وقال المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل للإذاعة الإسرائيلية أمس، إن المنطقة باتت في مرحلة جديدة لأن إيران أطلقت النار للمرة الأولى بشكل مباشر نحو أهداف إسرائيلية، مرجحا أن تستمر حالة التراشق حتى يتم إنهاء الوجود الإيراني في سوريا
.
بالمقابل قال درعي إن إسرائيل لا تبحث عن حرب مع إيران لكنها حاسمة في موقفها بمنع استمرار محاولات إيران بناء منشآت وبنى عسكرية في سوريا. وردا على سؤال قال درعي إنه ليس نبيا لكنه وبعكس زملاء له يرجح ألا تتدهور الأوضاع لحرب لأن الإيرانيين ردوا وعرفوا قوة ردنا وحزب الله يدرك تماما ما الثمن الذي سيدفعه هو ولبنان في حال نشبت الحرب. وخلص درعي للقول « على إيران وسوريا وحزب الله أن يعلموا أن هذه مجرد مناظر « وأن القصف العنيف هو العبرة لهم  
 رسميا قال وزير الداخلية الإسرائيلية آرييه درعي لإذاعة جيش الاحتلال   لقد فهم الروس أن إسرائيل مصممة على منع تشكيل قواعد إيرانية في سوريا ولن تسمح بولادة حسن نصر الله جديد فيها. الروس يفهمون ويحترمون ذلك».

  يقول محللون كثر إن إسرائيل لم تخط الخط الأحمر الذي رسمه “جيرانها الجدد” في سوريا، أي الروس. ويبقى من مصلحة روسيا، الدولة الوحيدة المتحكمة في مفاصل النزاع السوري، وفي نفس الوقت تملك علاقات مع إيران وإسرائيل معا، الحفاظ على توازن استراتيجي بينهما.

وأي توازن مثالي يحقق مصالح روسيا، سيتمثل في غض الطرف عن ضربات إسرائيلية تبقي التواجد الإيراني في سوريا دون الحد المقبول في موسكو، لكن لا يجب أن تؤثر هذه الضربات على قوة الميليشيات التابعة لإيران، بحيث يفقد نظام الأسد القدرة على الاستمرار في تحقيق المكاسب العسكرية بشكل متسارع.

وفي نفس الوقت ليست هناك نية في موسكو لخسارة إسرائيل، التي أصبحت الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تمثل حجر زاوية بالنسبة لنفوذ تسعى روسيا لمده عبر المنطقة، منذ تدخلها في الصراع السوري في سبتمبر2115 لكن بعد رد الفعل الروسي الرافض لضربات عسكرية نفذتها إسرائيل على قاعدة التيفور الجوية السورية الشهر الماضي، بدأت إسرائيل تشعر بأن الصبر الروسي على سلوكها في سوريا بدأ ينفد. وعلى الفور أجرى نتنياهو اتصالات ببوتين  لكن هذه الاتصالات لم تأت بنتيجة تذكر بالنسبة لإسرائيل، التي عرضت على الروس ابتعاد مقاتلي الميليشيات الإيرانية ومقاتلي حزب الله عن الحدود بين مرتفعات الجولان المحتلة والأراضي السورية، لمسافة 50 كيلومترا. وتجاهلت روسيا الاقتراح الإسرائيلي

وقالت تقارير نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية إن “القضاء على جاسوس يعمل لصالح إسرائيل في سوريا، بعد ساعات من إبلاغ إسرائيل الروس بمعلومات عن نقل إيران أسلحة متطورة إلى سوريا، علمنا أننا إذا كنا نريد إيقاف شيء فليس أمامنا سوى التحرك لإيقافه بشكل منفرد

ومع ذلك، لا يزال الإسرائيليون والروس يحملون أجندة أهداف مشتركة في ما يتعلق بالنفوذ الإيراني في سوريا. فالطرفان لا يريدان لإيران أن تتحكم في القواعد الجوية السورية الكبرى، إذ سيتسبب ذلك في منافسة روسيا لاحقا على التحكم المنفرد بالمجال الجوي السوري، كما سيساعد الإيرانيين على تعزيز الجسر الجوي الذي يسهل نقل الأسلحة جوا من إيران كما يريد الطرفان منع إيران من الوصول إلى الساحل السوري واكتساب موطئ قدم داخل القواعد السورية المنتشرة على طول الساحل. وإلى جانب عدم استخدام الأراضي السورية كمنصة لإطلاق صواريخ عالية الدقة على إسرائيل، لا يزال نتنياهو يصر على إنشاء منطقة “خفض تصعيد” من ريف دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة، وصولا إلى حدود الجولان المحتل

  ويتفق الروس والإسرائيليون على ضرورة تنفيذ أجنداتهم أيضا دون اندلاع حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وإيران. كما لا تملك إيران البنية التحتية العسكرية الكافية للدخول في حرب شاملة ضد إسرائيل على الأراضي السورية، إذ لا تملك التفوق الجوي أو البحري، كما أنها تحتمي بتكنولوجيا دفاع جوي سورية متهالكة وقالت المصادر الدبلوماسية  إنّ إسرائيل وضعت إيران أمام خيارين؛ إمّا أن تبقي على قواتها وقواعدها في سوريا، مع ما يعنيه ذلك من تحمّل لضربات مستمرة على هذه القوات والقواعد، وإما أن تذهب إلى حرب شاملة في ظلّ تفهّم أميركي لما تقوم به إسرائيل وموقف روسي ملتبس يميل إلى توفير غطاء للحرب ورجّح مصدر دبلوماسي عربي في بيروت أن تكون إيران تسعى بدورها إلى التصعيد نظرا إلى أنها لم تترك لنفسها خيارات كثيرة بعد كل المليارات التي استثمرتها في دعم بشّار الأسد ونظامه وتحتاج إيران إلى البقاء في سوريا لأطول فترة ممكنة، إذ يعلم المسؤولون الإيرانيون أن النظام السوري لن يسمح بإنشاء “حزب الله سوري” يكون ولاؤه لإيران وليس للأسد. وأغلب المقاتلين المنتمين إلى الميليشيات الموالية لإيران في سوريا هم أفغان أو عراقيون، أو مقاتلون إيرانيون في صفوف الحرس الثوري، إذ لم تتمكن إيران إلى الآن من تجنيد سوريين في ميليشيا سورية خالصة نظرا لمعارضة النظام

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث