اختراقات ميدانية تضيّق الخناق على الحوثيين في الجبهات

المتواجدون الأن

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اختراقات ميدانية تضيّق الخناق على الحوثيين في الجبهات

 

حقّقت قوات الجيش اليمني، اختراقات استراتيجية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة على مستوى التقدم الميداني والمعارك التي تقودها ضد الميليشيات الحوثية في جبهات صعدة وحجة والحديدة وتعز والبيضاء، وهو ما يرشح سير العمليات العسكرية باتجاه معادلة حاسمة في الأسابيع المقبلة، خصوصاً في جبهات الساحل الغربي.


فقد تمكنت القوات المؤلفة من ألوية العمالقة الحكومية وقوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، من إحراز تقدم كبير غربي تعز بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية، تمثل في تأمين تقاطع استراتيجي من طرق الإمداد التي كان يسيطر عليها الحوثيون في الساحل الغربي، حيث مفرق المخا، ومفرق البرح ومفرق الوازعية، ومحيط معسكر خالد بن الوليد، وصولاً إلى بلدة البرح الاستراتيجية (50 كلم) غربي تعز.

ومن شأن هذا التقدم الاستراتيجي الذي ساهمت قوات طارق صالح في إنجازه بعد نحو 20 يوماً من دخولها خط النار، أن يؤدي إلى قطع إمدادات الميليشيات باتجاه جيوبها المتبقية في الجنوبي الغربي لتعز حيث مناطق الوازعية وموزع وكهبوب، وتشديد الحصار عليها مع الاستمرار في الضغط على عناصر الميليشيات في مديرية مقبنة بعد أن تم تأمين الطريق القادمة من الجنوب الغربي لمحافظة إب حيث تقبع مديريات العدين.

وحسب الخطة المعلنة لقوات طارق صالح، فإن مهمتها في هذه المناطق الواقعة غربي تعز، أوشكت على النهاية، بعد أن تمكنت من تأمين ظهرها، من الناحية الشرقية للساحل الغربي، وهو ما يمكّنها مع قوات ألوية العمالقة والمقاومة التهامية من بدء المعركة الأساسية باتجاه الحديدة شمالاً، انطلاقاً من 3 محاور، تشمل إلى جانب السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر، الذي يتراوح عرضه بين 40 و50 كيلومتراً، الأجزاء الغربية من محافظة إب، وفقاً لترجيحات المراقبين العسكريين.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر يمنية ميدانية أمس، بأن قوات طارق صالح وألوية العمالقة، سيطرت على بلدة البرح الاستراتجية، غربي تعز، في ظل انهيار واسع في صفوف الميليشيات، وذلك بعد أن كانت القوات قد أعلنت رسمياً في وقت سابق سيطرتها على «مفرق الوازعية وإحكام قبضتها على كل الطرق الرئيسة التي تستخدمها ميليشيات الحوثي لإمداد مقاتليها في جبهة كهبوب والعمر وعزان والمنصورة وصنفة والوازعية». وبثت مصادر محلية يمنية، أمس، صوراً تُظهر مواقع في منطقة البرح ومصانع تمت السيطرة عليها، من بينها مصنع الغنامي لصناعة البطاريات ومصنع الثلج، مشيرة إلى اقترابها من السيطرة على مصنع الإسمنت الواقع على بعد نحو 4 كلم.

وفي الوقت الذي قالت فيه المصادر الإعلامية التابعة لقوات طارق صالح، إن القوات سيطرت بشكل تام على مفرق المخا ومحيطه، أكدت أنها «قطعت خطوط إمداد الميليشيات الحوثية في جبهات الساحل وأهمها خط الإمداد القادم من محافظة إب عبر مديرية العدين». وذكرت المصادر أن وحدات من قوات نجل شقيق الرئيس الراحل التي أُطلق عليها اسم «حراس الجمهورية»، إلى جانب قوات من المقاومة الجنوبية (ألوية العمالقة) وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، «استكملت تمشيط مواقع ميليشيات الحوثي في الجبال والتلال الاستراتيجية المطلة على مفرق المخا وتمركزت فيها، الأمر الذي من شأنه تغيير المعادلة العسكرية في الساحل الغربي».

وتحدثت المصادر عن قيام القوات المشتركة بشن هجوم واسع، قالت إنه كبّد الميليشيات «خسائر فادحة في الأرواح وأجبر بقية عناصرها على الفرار مخلّفين وراءهم أسلحتهم وجثث قتلاهم»، في حين بثت المصادر صوراً، قالت إنها للأسلحة المتنوعة التي اغتنمتها قوات طارق صالح من الحوثيين، وتشمل قناصات وصواريخ مضادة للدروع «كورنيت»، ومدافع هاون، فضلاً عن ذخائر متنوعة.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه المراقبون أن تقوم هذه القوات باستكمال تحرير بلدة البرح (قد تم تحريرها بالفعل)، فإنهم يؤكدون أن ذلك سيؤدي إلى تسهيل قطع بقية خطوط إمداد الجماعة الحوثية والتعجيل بتحرير بقية مناطق مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة في المعافر.

وأفادت مصادر ميدانية، أمس، بأن القوات المشتركة مستمرة في تمشيط أطراف بلدة البرح، بالتزامن مع عمليات مكثفة لطيران التحالف ومقاتلات الأباتشي، لجهة ملاحقة مواقع تمركز الميليشيات في المناطق المجاورة لمنطقة البرح، باتجاه بلدة «هجدة» غربي تعز.

ويرجح المراقبون، أن تأمين مناطق غربي تعز وجنوبها الغربي، وشمالها الغربي، سيمكّن القوات الحكومية في الجبهات الجنوبية والشرقية وفي محيط المدينة المحاصرة من ثلاث جهات، من حسم المعارك وتحرير مناطق المحافظة كافة، التي تمتد جنوباً وشرقاً بمحاذاة مناطق محافظة لحج التي تتقدم القوات الحكومية في شمالها باتجاه مدينة الراهدة، أولى مناطق تعز من الجهة الشرقية، حيث الطريق الرئيسة التي تربطها بلحج وعدن.

إلى ذلك، وفي سياق جبهة الساحل الغربي، في أقصى الشمال، حققت قوات الجيش اليمني، أمس، اختراقاً آخر في محافظة حجة الحدودية، بعد أن تجاوزت مديرية ميدي الواقعة في شمال غربي المحافظة، إثر استكمال تحريرها، والتقدم إلى أطراف مديرية حيران المتاخمة لمديريتي حرض وميدي من جهة الجنوب. وأفاد المركز الإعلامي لقوات الجيش اليمني في المنطقة العسكرية الخامسة، في بيان، على صفحته الرسمية في «فيسبوك» بأن القوات واصلت أمس «بدعم وإسناد من قوات التحالف، تقدمها المستمر لليوم الثالث على التوالي وسط انهيارات واسعة في صفوف الميليشيات الانقلابية في أطراف مديرية حيران بعد تحرير مديرية ميدي بشكل كامل». وبينما أكد البيان أن قوات الجيش حققت انتصارات في الشريط الساحلي باتجاه مرسى بحيص الساحلي، قال إن هذا التقدم «جاء بعد أن خاض أبطال الجيش الوطني معارك ضارية مع مقاتلي ميليشيات الحوثي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من عناصر الميليشيات، بالإضافة إلى 7 أسرى حوثيين منهم أطفال وبينهم اثنان جرحى تم إسعافهما إلى مستشفيات المملكة كواجب ديني وإنساني».

وجاء التقدم الجديد للجيش في الساحل الغربي لمحافظة حجة، جنوبي ميدي، بعد 3 أيام من إطلاق عملية عسكرية، تمكنت من تأمين بقية مديرية ميدي، وتحرير منطقة الكتف (سلسلة تلال رملية) ومواصلة التقدم في وادي حيران. ويضع تقدم القوات الحكومية في هذه الجبهة الميليشيات في محافظة الحديدة، بين فكي كماشة، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الحكومية وقوات طارق صالح في الناحية الجنوبية من الساحل الغربي.

وفي حين تتزامن هذه الاختراقات المهمة للقوات اليمنية، أحرزت قوات الجيش تقدماً جديداً في جبهتي كتاف وباقم، شمال شرقي صعدة، وشمالها، حيث باتت القوات الحكومية على بعد نحو 60 كيلومتراً من مركز المحافظة حيث مدينة صعدة. وتتواصل العمليات العسكرية للجيش في جبهتي رازح والملاحيظ في شمال غربي صعدة، وجنوبها الغربي، حيث تتوغل القوات بالتزامن باتجاه مسقط رأس زعيم الميليشيات في منطقة مران الجبلية، التابعة لمديرية حيدان.

وفي محافظة البيضاء، أعلنت المصادر الرسمية للجيش اليمني، أول من أمس، أن القوات حررت عدداً من المواقع الاستراتيجية الجديدة في جبهة قانية شمالي المحافظة، وبدأت بالتوغل في مديرية السوادية، حيث من المرتقب، حسب المراقبين، أن تتواصل المعارك بوتيرة متسارعة، في هذه الجبهة، بالتزامن مع المعارك الدائرة في الجهتين الشرقية والجنوبية من المحافظة وصولاً إلى تحرير مناطقها كافةً وصولاً إلى محافظة ذمار إلى الغرب منها.

 

تمكنت قوات "ألوية العمالقة" التابعة للجيش الوطني اليمني من دخول مدينة البرح شمال غرب  تعز بعد معارك عنيفة استغرقت عدة أيام، تم خلالها دحر #الميليشيات_الانقلابية من مفرق الوازعية والتقدم إلى مدينة البرح وقطع خطوط الإمداد بشكل كامل عن مواقع الميليشيات في منطقة موزع في الجهة الغربية من البرح.

وأوضح مصدر عسكري رفيع في المنطقة أن قوات الشرعية أحكمت سيطرتها الكاملة على الطرق الرئيسية باتجاه مرتفعات كَهبُوب والعمري وعَزَّان والمنصورة والوازعية وقطعت خطوط إمداد الميليشيات وأشار المصدر إلى أن معارك عنيفة تدور في منطقة البرح بإسناد جوي متواصل من طائرات تحالف دعم الشرعية لتصفية ما تبقى من جيوب للميليشيات واصل #الجيش_اليمني، الثلاثاء، تقدمه الميداني المستمر في مديرية #حيران بمحافظة #حجة شمال غرب البلاد، وسط انهيارات واسعة في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية وأفاد بيان للجيش اليمني، أن قواته واصلت لليوم الثالث على التوالي تقدمها المستمر في أطراف مديرية حيران بمحافظة حجة، بدعم وإسناد من قوات وطيران ومدفعية التحالف وأكد أن انهيارات واسعة تشهدها صفوف #الميليشيات_الانقلابية، في حيران التي يتقدم إليها الجيش اليمني بعد تحرير مديرية ميدي بشكل كامل..

ونشر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة في الجيش اليمني، فيديو لانتصارات الجيش الوطني، التي حققها، الثلاثاء، في الشريط الساحلي باتجاه مرسى بحيص الساحلي وأوضح أن هذا التقدم جاء بعد أن خاض أبطال الجيش الوطني معارك ضارية مع مقاتلي ميليشيات الحوثي الانقلابية، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من عناصر الميليشيات وأكد أسر سبعة حوثيين منهم أطفال، وبينهم جريحان تم إسعافهما إلى مستشفيات المملكة كواجب ديني وإنساني وقال إن الأسرى هم عبد المغيث عادل عبدالله أحمد النجار (حجة)، هاني ردمان علي محمد (ذمار)، عبدالله احمد جبريل دعوري (الحديدة)، إسحاق إبراهيم أحمد مؤذن (الحديدة)، وعامر عمر علي فضائل (حجة)، وهو ابن أخي القيادي الحوثي مشرف مديرية الكعيدنة في حجة الشيخ علان فضائل وذكر أن هناك جريحين تم إسعافهما إلى مستشفيات المملكة

سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، على مركز مديرية موزع غرب محافظة  تعز وأفادت مصادر عسكرية "أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على مركز المديرية دون أي مواجهات بعد فرار المليشيات في ساعة متأخرة من ليل الخميس تحت ضربات مدفعية الجيش الوطني وطائرات تحالف دعم الشرعية وأكدت المصادر أن سيطرة الجيش على موزع يقطع كافة إمدادات المليشيات إلى جبهة الكدحة والوازعية جنوب غرب المحافظة  وبحسب مصادر عسكرية تهدف قوات الجيش والمقاومة من خلال العملية العسكرية المتواصلة إلى الالتحام مع قوات الجيش والمقاومة في جبهة الكدحة ومنطقة المعافر لاستكمال تحرير الريف الغربي لمحافظة تعز وفك الحصار عن مدينتها من الجهة الغربية وتأمين جبهة الساحل الغربي باتجاه مدينة الحديدة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث