الشرعية تستعيد مدينة في محافظة تعز ومعسكرا في البيضاء - خالد الحمادي

المتواجدون الأن

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الشرعية تستعيد مدينة في محافظة تعز ومعسكرا في البيضاء - خالد الحمادي

 

  كشف مصدر دبلوماسي ان الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رفعت أمس رسميا شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد دول الإمارات العربية المتحدة، إثر احتلالها عسكريا لجزيرة سقطرى اليمنية في المحيط الهندي. وذكر أن البعثة الدبلوماسية الدائمة للحكومة اليمنية في الأمم المتحدة وجهت خطابا رسميا لمجلس الأمن الدولي تشكو فيه التحركات العسكرية والتصرفات الاستعمارية لدولة الإمارات العربية المتحدة في جزيرة سقطرى اليمنية. 
وأوضح أن الشكوى جاءت بعد أن رفضت أبوظبي الاستجابة لمطالب الحكومة اليمنية بالسحب الفوري لقواتها من جزيرة سقطرى كما رفضت أبوظبي أيضا الوساطة السعودية لحل هذه القضية الساخنة التي تكاد تطيح بالتحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية.
وأشار إلى أن شكوى الحكومة اليمنية ضد دولة الإمارات قد تكون تمهيدا لأي إجراء عسكري ضد القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى، في حال رفضت أبوظبي الاستجابة لمطالب انسحاب قواتها من الجزيرة، حيث لا زالت القوات الحكومية اليمنية هناك حريصة على عدم الانجرار إلى مواجهات مسلحة. 
وكانت شكوى الحكومة اليمنية إلى مجلس الأمن اعتبرت فيه إرسال أبوظبي قوات عسكرية إماراتية إلى جزيرة سقطرى الأسبوع الماضي «عملاً عسكرياً غير مبرر»، وهو تكرار لموقف الحكومة اليمنية الذي أصدرته في بيان رسمي الأحد الماضي. وأوضحت الشكوى اليمنية إلى مجلس الأمن، أن الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى يعكس الخلاف العميق مع التحالف العربي بقيادة السعودية وأن الوجود العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى سينتج عنه آثار سلبية عديدة، وطالبت السعودية «بضرورة التنسيق بين أطراف التحالف» في إشارة إلى ضرورة ان تلعب الرياض دورا في تحديد تصرفات قوات التحالف باليمن، بدلا من منح قوات دولة الإمارات شيكا على بياض في اليمن، وتتصرف خارج الأسس والأهداف الذي قام على أساسه التحالف العربي. وشددت الحكومة اليمنية على ان سيطرة القوات العسكرية الاماراتية على مطار وميناء سقطرى، في اليمن، تعد مخالفة لمبادئ وأهداف التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، خاصة وأن جزيرة سقطرى تقع في منطقة بعيدة عن دائرة الصراع المسلح بين القوات الحكومية وميليشيا الانقلابيين الحوثيين في اليمن منذ مطلع 2015. 
وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير خالد حسين اليماني ان البعثات الدبلوماسية اليمنية العاملة في العالم نقلت إلى حكومات الدول المعتمدين لديها هذا الموقف للحكومة اليمنية، ضمن الإجراءات الدبلوماسية الاعتيادية التي قررت الحكومة اليمنية اتخاذها بشأن الاحتلال العسكري الإماراتي لجزيرة سقطرى اليمنية.

أمريكا تتابع

في غضون ذلك أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان حول التدخل العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية «إن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع في الجزيرة اليمنية وتشترك مع جميع الأطراف في تعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه». وفي الوقت الذي شدد فيه بيان الخارجية الأمريكية على ضرورة إزالة التصعيد في جزيرة سقطرى واللجوء للحوار، أوضح أن الحوار السياسي ضروري لحكومة الجمهورية اليمنية لضمان سلامة وأمن سكانها في سقطرى وفي سائر أنحاء البلاد.
وطالبت الولايات المتحدة جميع أطراف النزاع في اليمن إلى بضرورة التركيز على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتبنيها، بهدف جعل اليمن آمناً ومزدهراً.
الى ذلك أجّل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اجتماعاً له بهيئة مستشاريه، للمرة الرابعة على التوالي، بشأن تدخلات الإمارات في جزيرة سقطرى، والذي كان يتوقع أن يتخذ فيه قرار المواجهات المسلحة مع القوات الإماراتية في الجزيرة. 
وقال موقع (المصدر أونلاين) الاخباري المستقل إنه «كان من المفترض ان يعقد الرئيس هادي، اجتماعاً بهيئة مستشاريه في الرياض، مساء الأربعاء، لمناقشة ارسال الامارات قواتها إلى محافظة أرخبيل سقطرى، وتحديها للحكومة اليمنية». وأضاف ان «وساطات اقليمية ودولية (لم يسمها)، تدخلت لتأجيل الاجتماع، في محاولة للوصول إلى حلول للخلافات مع الامارات». موضحا ان الرئيس هادي وحكومته، أبلغوا الوسطاء الدوليين، رفضهم أي اطروحات قبل خروج القوات الاماراتية من ارخبيل جزيرة سقطرى. 
وجاء هذا الموقف الحكومي اليمني المتشدد ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بعد رفض أبوظبي كل الدعوات لسحب قواتها من جزيرة سقطرى اليمنية، خاصة بعد رفض للحلول التي طرحتها لجنة الوساطة العسكرية السعودية، التي زارت جزيرة سقطرى الجمعة الماضية، والتقت برئيس وأعضاء الحكومة اليمنية المتواجدون هناك، لكن اللجنة السعودية فشلت في تحقيق أي بوادر نجاح لنزع فتيل الأزمة بين الحكومة اليمنية والحكومة الإماراتية، ما اضطر لجنة الوساطة السعودية إلى مغادرة جزيرة سقطرى دون إصدار أي إعلان لاحتواء الموقف بين الحكومة اليمنية والاماراتية. 
وعلى الصعيد الميداني، تمكنت القوات الحكومية اليمنية من استعادة السيطرة على مدينة «الموزع» في محافظة تعز (غرب)، ومعسكر استراتيجي في محافظة البيضاء (وسط)، إثر مواجهات ضارية مع مسلحين من جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، وفق مصدرين عسكريين، أمس الخميس. وقال أبو زرعه المحرمي، قائد «ألوية العمالقة» في القوات الحكومية، للأناضول، إن «قوات الجيش (ألوية العمالقة) والمقاومة الشعبية أحكمت سيطرتها، أمس، على مدينة الموزع (غرب تعز)، إثر قطع الامدادات عنها، عقب السيطرة على مدينة البرح (غرب تعز أيضا)، أول أمس الثلاثاء».

تأمين الساحل الغربي

ومن شأن السيطرة على المدينتين تأمين الساحل الغربي لليمن من أي هجمات حوثية، بعد قطع الإمدادات عن الحوثيين، فضلا عن التحام الجيش والمقاومة القادمين من الساحل مع القوات القادمة من مديرية مقبنة.
وتمت السيطرة على مدينتي الموزع والبرج بإسناد من مقاتلات التحالف العربي، الذي ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، منذ 26 مارس/ آذار 2015، دعما للقوات الحكومية.
وتقاتل القوات الحكومية، منذ أكثر من 3 سنوات، المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ عام 2014.
وفي محافظة البيضاء، قال العقيد مسعد الصلاحي، القيادي في الجيش بالمحافظة، للأناضول، إن «قوات الجيش، مسنودة بالمقاومة الشعبية، سيطرت وتمركزت في معسكر (فضحة) الاستراتيجي في مديرية الملاجم بالمحافظة، بعد معارك ضد الحوثيين».
وأضاف الصلاحي، وهو أيضًا مدير عام مديرية ناطع المحاذية للملاجم، أن «المعسكر من المعاقل المهمة للحوثيين في البيضاء، وتمت السيطرة عليه بإسناد من التحالف العربي، الذي شن غارات على مواقع وتعزيزات الحوثيين في المديرية». 
وأفاد بأن «العشرات من المسلحين الحوثيين سطوا بين قتلى وجرحى، بينهم القيادي (أبو باقر)، الذي يشرف ميدانيًا على مديريتي الملاجم وناطع، كما قتل أفراد من القوات الحكومية، بينهم القياديان سالم الرقابي، وصالح العريفي».
وجاءت السيطرة على المعسكر بعد أسابيع من معارك ضارية، تمكن خلالها الجيش من السيطرة على تلة مطلة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث