الانتخابات العراقية بحكم القانون غير معترف بها دوليا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

446 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الانتخابات العراقية بحكم القانون غير معترف بها دوليا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

   العراقيون يعاقبون الطبقة السياسية بأكبر عزوف عن التصويت

 في ختام العملية الانتخابية الفاسدة من جذورها  بدا أن نسبة المشاركة كانت ضعيفة  جدا ،  أظهرت نسبة المشاركة في الانتخابات 44.52 ، بحسب ما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات مساء السبت وتعد هذه النسبة الأدنى منذ  العام 2003 بعيد الغزو الأميركي للبلاد، إذ سجلت انتخابات العام 2005 مشاركة بنسبة 79%، و62.4% عام 2010، و60% عام2014  إحجاما من الناخبين عن تجديد الثقة بالطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وإنكار الوعود منذ 15 عاما، وتُرجم ذلك عزوفا عن التوجه إلى صناديق الاقتراع في أول تصويت تشريعي بعد دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

 وشهدت هذه الانتخابات سابقة، إذ انه للمرة الأولى لا تشارك الأحزاب الشيعية التي هيمنت على الحياة السياسية لـ15 عاما، في قائمة موحدة، بسبب صراع شرس على السلطة بين صقور الطائفة  ورغم ذلك، فإن الانقسام الشيعي لن يغير في موازين القوى بين الطوائف في إطار نظام سياسي وضع بحيث لا يتمكن أي تشكيل سياسي من أن يكون في موقع المهيمن،

كشفت مصادر سياسية بريطانية، الاحد، عن نسبة المشاركة الحقيقية في الانتخابات العراقية، والتي بلغت بحسب المصدر 19.32%.وذكرت المصادر في تقرير تم إبلاغه إلى مجلس الأمن الدولي من قبل وزارة الخارجية البريطانية، أن النسبة المشاركة بالانتخابات العراقية يوم أمس بلغت 19.32% لعموم العراق.وأشارت تلك المصادر إلى أن تلك النسبة المقررة عالميا من قبل المنظمة الدولية، تعتبر غير شرعية، وعليه تعتبر الانتخابات العراقية بحكم القانون غير معترف بها دوليا لأنها أقل من النسبة المحددة عالميا.وبحسب المصادر أن وزارة الخارجية البريطانية قد أرسلت هذه النسبة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن حتى لا يتم تزويرها وإضفاء شرعية مزورة على الانتخابات التي اصبحت خارج الحد الأدنى الشرعية الدولية للاعتراف بها دوليا

 طالب ائتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي، الأحد، بإعادة إجراء الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة تصريف اعمال، عازيا ذلك إلى العزوف الواسع للشعب العراقي في المشاركة بالاقتراع العام.وقال الائتلاف في بيان ، إن “ائتلاف الوطنية يدعو الى اعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لاجراء انتخابات تعبر عن تطلعات شعبنا الكريم”.وعزا الائتلاف مطالبته إلى “عزوف الشعب العراقي الكريم عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار اعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين”.واشار البيان إلى وجود “ضبابية في الاجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني بعد ان اعتاد المواطن على اجراءات مختلفة في كل الانتخابات السابقة، وما ينتج مثل هذا العزوف عن مجلس تشريعي يفرض فرضاً على المواطن بعيداً عن رغبته، فضلاً عن حكومة ضعيفة لا تحظى بالثقة المطلوبة لنجاحها

رجح ائتلاف “النصر” برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، حصوله على 50 – 60 مقعدا في مجلس النواب بحسب الترجيحات والمعطيات الأولية، فيما رفض التعليق على دعوة ائتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي لإعادة الانتخابات.وقال المتحدث باسم الائتلاف حسين درويش العادلي في تصريح  صحفي له اليوم، إن “الترجيحات الحالية تشير إلى حصولنا على 50 – 60 مقعدا في مجلس النواب القادم”، مشيرا إلى انه “لا يوجد شيء رسمي لغاية الان”.وأضاف العادلي، أن “الحديث عن التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة سابق لاوانه في الوقت الحالي”، داعيا إلى ضرورة “انتظار إعلان النتائج النهائية من قبل مفوضية الانتخابات”.ورفض العادلي التعليق على دعوة ائتلاف الوطنية لإعادة الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف اعمال، مشيرا إلى أنه “من الصعب الادلاء بهكذا مواقف

اما الميليشياوي الارهابي الحشدي زعيم مليشيا عصائب اهل الحق قيس الخزعلي ،فقد فرح مستبشرا بالنصر الكبير الذي حلم به يوم الاحد، واكد  ان حكومة العراق القادمة ستشكل من قبل الحشد الشعبي، واضاف الخزعلي في حديث صحفي له اليوم،ان الحكومة القادمة ستشكل من قبل الحشد الشعبي وقاسم سليماني هو القائد العام للعراق. وهنأ الخزعلي خامئني بالفوز الكبير لقائمة الحشد الشعبي ،وتابع، ان الحشد الشعبي سيحل محل الجيش العراقي والرغبة متروكة للضباط من الانخراط في الحشد من عدمه ،واوضح ،ستكون علاقة العراق بايران اشبه بالنظام الكونفدرالي.واكد ان هادي العامري هو رئيس الوزراء القادم ولادور لدواعش السياسة في الحكومة القادمة

بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية العراقية لسنة 2018، ظهرت النتائج الأولية للانتخابات بتقدم الائتلافات والقوائم الشيعية على منافسيها في الائتلافات والقوائم السنية والأكراد استعداداً لتشكيل الحكومة المقبلة 
مصدر في المفوضية صرّح “النتائج الأولية للانتخابات الاقتراع العام والخاص  أظهرت تقدم تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي في العاصمة بغداد وبعض المحافظات العراقية وحصولة على ما يقارب 36 مقعداً ويأتي من بعده تحالف سائرون بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بحصولة على 32 مقعداً في مجلس النواب العراقي  
وأضاف أن “تحالف الفتح التابع للحشد الشعبي بزعامة هادي العامري حصل في النتائج الأولية للانتخابات على 26 مقعداً وبعدها حصل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على 21 مقعداً، تبعتها الحكمة بزعامة عمار الحكيم المنشق من مجلس الأعلى الإسلامي والذي حصل على 17 مقعداً

الأحزاب السنية الخاسر الأكبر في الانتخابات
بين المصدر أن “تحالف الوطنية بزعامة  إياد علاوي حصل على 13 مقعداً، ويأتي بعده تحالف القرار العراقي بزعامة رجل الأعمال والسياسي خميس خنجر بحصولة على 7 مقاعد نيابية 
موضحاً أن “المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب الكردية غير محددة لدى مفوضية الانتخابات، لكنها لم تتجاوز 25 مقعداً توزعت على حزب الديمقراطي بزعامة رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني والاتحاد الوطني بزعامة عائلة رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني والتغيير التي تعتبر الحركة المعارضة لحكومة إقليم كردستان العراق”.
وأشار المصدر إلى أن “المقاعد النيابية التي حصلت عليها الائتلافات والقوائم الانتخابية قابلة للتغيير بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات في نهاية الأسبوع الحالي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث