نشاط عسكري كثيف في الساحل الغربي اليمني تمهيدا لمعركة الحديدة

المتواجدون الأن

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نشاط عسكري كثيف في الساحل الغربي اليمني تمهيدا لمعركة الحديدة

 

 ربطت مصادر عسكرية ما يجري رصده من تحريك للقوات والمعدّات ونقلها وإعادة نشرها في عدد من مناطق الساحل الغربي لليمن والمناطق الداخلية المتصلة بالشريط الساحلي من جهة الشرق، وداخل المياه الإقليمية اليمنية قبالة ذلك الشريط، إضافة إلى الحركة الكثيفة للطيران الحربي العمودي والنفاث التابع للتحالف العربي، بالتحضير لعملية عسكرية كبرى صوب مدينة الحديدة ومينائها وباقي مديرياتها التي ما تزال واقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.

وأكد ذلك العميد الركن عبدالسلام الشحي قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي اليمني بإعلانه عن بدء “قوات التحالف العربي عمليات عسكرية واسعة وكبيرة باتجاه الحديدة”، مضيفا وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” أنّ “القوات تواصل التقدم شمالا وذلك بالتزامن مع استمرار زخم العمليات غربي محافظة تعز وتطويرها في أكثر من اتجاه حتى تحقق أهدافها النهائية إلى جانب الاستعداد لتنفيذ عمليات نوعية ومفاجئة لا تتوقعها ميليشيا الحوثي”.

وفي ذات السياق نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين محليين،  قولهم إن قوات مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية تتقدّم صوب ميناء الحديدة، لكنها لا تعتزم شن هجوم على مناطق مجاورة مكتظة بالسكان وشرح المسؤولون أن الآلاف من المدعومين من الإمارات أحرزوا الأسبوع الماضي تقدما على خطوط الجبهة جنوبي الحديدة، وقال مسؤول عسكري يمني سنتجنّب دخول المناطق المكتظة بالسكان وسنعمل على عزل الحوثيين بقطع خطوط إمدادهم وتقوم القوات الإماراتية بدور مفصلي في إسناد عمليات تحرير الساحل الغربي، ما جعل ألوية العمالقة، وقوات حرس الجمهورية بقيادة العميد طارق عبدالله صالح، وباقي فصائل المقاومة اليمنية تحقّق تقدّما سريعا في ذلك المحور، في ظلّ انهيارات متتالية بصفوف ميليشيا الحوثي.

وتوصف المعركة المرتقبة في الحديدة، بالفاصلة في إنهاء التمرّد الحوثي نظرا إلى أهمية المحافظة التي تحتوي على ميناء كبير تستخدمه الميليشيا في تلقي الإمدادات، كما تستخدم موارده المالية في تمويل جهدها الحربي وفي تطوّر ميداني لافت أعلنت القوات المسلحة الإماراتية، عن تنفيذها عملية نوعية تحت مسمّى “الرعد الأحمر” استهدفت مركزا للقيادة والسيطرة تابعا لميليشيا الحوثي في منطقة الفازة بمديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة وتمثّلت العملية في إغارة برمائية خاطفة تم خلالها تدمير المركز المذكور بعد الاستيلاء على معدات ووثائق تابعة للميليشيا التي قتل عدد كبير من عناصرها أثناء الاشتباك المباشر وصنّفت مصادر عسكرية العملية ضمن العمليات الوقائية التي تنفذها القوات الإماراتية لإسناد قوات المقاومة اليمنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية التي تشن هجوما واسعا على الحوثيين في مديريتي الجراحي وزبيد بالساحل الغربي، ولمنع ميليشيا الحوثي من زرع الألغام البحرية

 وبشأن الحملة العسكرية المرتقبة على الحديدة، قال الشحي “إن قوات المقاومة اليمنية بجميع أنواعها وفئاتها تشارك في العمليات العسكرية إضافة إلى المشاركة الفاعلة للقوات السودانية بروح معنوية عالية . وانسجام وتناغم كاملين وبإسناد بري وبحري وجوي من القوات الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وأكد الضابط الذي يتولّى قيادة قوات التحالف العربي في الساحل الغربي لليمن أن ميليشيا الحوثي الموالية لإيران تشهد انهيارات متتالية أمام تقدّم قوات التحالف والمقاومة وتتساقط مواقعها تباعا وسط فرار جماعي لعناصرها من جبهات القتال تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم بعد السيطرة على مناطق استراتيجية وقطع خطوط إمداد التعزيزات عنهم

ونوه إلى أن صفوف ميليشيات الحوثي تشهد حالة من الهلع جرّاء سقوط العشرات من عناصرها ما بين قتيل وجريح وأسير بينهم قيادات تعبوية وعملياتية وشدد الشحي على مواصلة قوات التحالف العربي انتصاراتها الحاسمة في الساحل الغربي بعد تحرير الكثير من المديريات بالكامل من قبضة الحوثيين، إضافة إلى فتح محاور جديدة في أماكن مختلفة لتحرير ما تبقى من مناطق الساحل من تلك الميليشيات وعرضت ميليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية “مباردة” لتهدئة القتال تمثّلت في وقف إطلاق الصواريخ الباليستية مقابل وقف غارات التحالف العربي على مواقعها، لكن التحالف تجاهل المبادرة، حيث تشير الدلائل إلى أنّ قرار الحسم العسكري في الحديدة قد اتخذ فعلا 

 أعلنت القوات اليمنية المشتركة المسنودة من تحالف دعم الشرعية  ، تأمين ميناء الحيمة المحلي في مديرية التحيتا وتحرير منطقة القطابا جنوب محافظة الحديدة الساحلية، في الوقت الذي استمرت فيه جيوب الميليشيات الحوثية بالتساقط غرب تعز، وسط حصار خانق فرضته القوات على آخر جيب رئيسي للميليشيات في بلدة البرح، حيث مركز مديرية مقبنة، كبرى مديريات تعز الممتدة في شمالها الغربي بموازاة حيس المحررة وجاءت هذه التطورات بعد يومين من إطلاق القوات المشتركة التي تضم ألوية العمالقة (المقاومة الجنوبية) وقوات طارق صالح (المقاومة الوطنية) والمقاومة التهامية، معركة تحرير الحديدة، بعد أن تمكنت من إلحاق انهيار شامل بالوجود الحوثي في مناطق غرب وجنوب غربي تعز، أسفر عنه تحرير مديريتي موزع والوزاعية ومعسكر العمري وجبال كهبوب، وصولاً إلى مناطق في مديريتي الشمايتين والمعافر وجبل حبشي.

وأفادت مصادر ميدانية  بأن المعارك التي أطلقتها القوات المشتركة باتجاه الحديدة شمالاً، انطلاقاً من مديرتي الخوخة وحيس، اشتدت أمس بعد توغل القوات في مديريتي الجراحي والتحيتا، وسيطرتها على ميناء الحيمة المحلي، وتطهير منطقة القطابا في ظل استماتة حوثية يائسة للدفاع عنها، وضربات مكثفة لطيران تحالف دعم الشرعية على تعزيزات الميليشيات في أكثر من منطقة جنوب الحديدة وفي السياق نفسه، ذكر الإعلام الحربي التابع لقوات طارق صالح، أن «قوات العمالقة حررت ميناء الحيمة بعد معارك خاضتها مع ميليشيات الحوثيين وبالتزامن مع تطهير كامل لمنطقة القطابا المجاورة من قبل ألوية حراس الجهورية التابعة للمقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح، وبمشاركة المقاومة التهامية، وسط فرار لعناصر الميليشيات وانهيار متسارع في صفوفهم.

إلى ذلك، أفادت مصادر ميدانية في القوات المشتركة، بأنها واصلت أمس التقدم في منطقة البرح، وفرضت حصاراً من 3 جهات على بلدة البرح، حيث مركز مديرية مقبنة، في مسعى لاستعادتها بالتزامن مع ضربات لمقاتلات التحالف ومروحيات الأباتشي على مواقع تحصينات الميليشيات في المرتفعات المحيطة بالبلدة وتوقع مراقبون عسكريون  سقوط بلدة البرح وبقية الجيوب الحوثية في المسافة المتبقية نحو مدينة تعز شرقاً (40 كيلومتراً) في الساعات المقبلة، بعد أن قطعت عن الميليشيات خطوط الإمداد، وتهاوت قوات الجماعة الحوثية في معظم مناطق غرب تعز وجنوبها الغربي خلال 3 أيام وفقدانها ما يزيد مساحته على 1400 كيلومتر مربع وبحسب المراقبين، فإنه في حال استعادة البرح (مدينة صغيرة تعد مركزاً لمديرية مقبنة) تكون القوات المشتركة قد سلبت الميليشيات أهم جيوبها غرب تعز، وهو ما سيسهل استعادة كل مناطق مديرية مقبنة التي تعد أكبر مديريات تعز مساحة في الشمال الغربي، وهو ما يعني إعلان كل مناطق الريف غرب تعز وجنوبها الغربي وشمالها الغربي مناطق محررة، ليتم التركيز على التقدم شمالاً باتجاه الحديدة

وفي السياق الميداني نفسه، أفاد الإعلام الحربي لقوات طارق صالح، بأن عناصر الميليشيات في مديرية المعافر حيث جبهة الكدحة هربوا جماعياً، وعقدوا صفقات مع قوات اللواء 35 مدرع للنجاة بأنفسهم باتجاه منطقة جبل حبشي، ومنها إلى شمال تعز في حين ذكرت مصادر محلية أخرى أن القوات الحكومية بدأت عملية نزع الألغام في جبهة الكدحة، تمهيداً للالتحام مع القوات المشتركة في مدينة البرحوقالت المصادر إن قوات ألوية العمالقة الجنوبية وصلت أمس إلى مشارف مديرية الشمايتين جنوب غربي تعز، بعد فرار الميليشيات الحوثية من مديرية الوازعية المجاورة، والتحمت مع قوات اللواء 17 مشاة، الذي يعسكر في منطقة بني عمر بالشمايتين، عقب انسحاب الميليشيات من مناطق راسن والدمدم وجبال القرون الخمسة وجرداد

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث