دولة الخلافة تستعيد بعض المناطق

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الخلافة تستعيد بعض المناطق

 

 

 

  أعلن تنظيم الدولة، أمس الجمعة، قتله لـ 26 عنصراً للنظام السوري، في الحجر الأسود، جنوبي دمشق، بعد هجوم معاكس نفذته مجموعات تابعة له، بهدف استعادة النقاط التي تقدمت إليها قوات الأسد مؤخراً.
مصادر محلية، تحدثت عن أن تنظيم الدولة، استعادة زمام السيطرة على بعض المواقع، فيما نفت مواقع موالية للنظام السوري فقدان قواتها لأي من المناطق لصالح التنظيم، وأكد ناشطون محليون بأن معارك كر وفر تجري على أشدها بين النظام السوري والتنظيم في الحجر الأسود، وسط قصف جوي مركز لروسيا والنظام.
القائمة الأخيرة، لقتلى الأسد بمعارك جنوب دمشق، ترفع حصيلة قتلى النظام السوري السوري، خلال ثلاثة أسابيع من المواجهات بين الجانبين إلى 876 ما بين ضابط وعنصر، من جانبها، قالت صفحات محلية: إن 50 عنصراً لقوات النظام قتلوا في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك خلال اليومين الماضيين، إضافة لإعطاب دبابتين خلال المواجهات مع تنظيم «الدولة»، موضحةً أن مجموعة كاملة للنظام وقعت في حقل ألغام زرعها التنظيم في منطقة المخيم.
وكان قد قتل 670 عنصراً لقوات النظام بعد أسبوعين من بدء الحملة العسكرية على مخيم اليرموك والأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، جنوبي دمشق، فيما قتل 159 عنصراً من «التنظيم»، وسط محاولات مستمرة للطرفين بالتقدم على حساب الآخر.
وقال ناشطون إن طفلَين وأربع نساء قتلوا وجرح مدنيون في الساعات الماضية نتيجة قصف جوي لطائرات النظام وروسيا الحربية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين. وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامها عملية التبادل مع «هيئة تحرير الشام» في مخيم اليرموك وإتمامها عملية التهجيرمن بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا، مع الفشل المتكرر لسير المفاوضات مع تنظيم «الدولة».

  في تصريح  نفى مصدر مقرب من تنظيم الدولة في اليرموك، الانباء التي راجت عن مقتل قائد تنظيم الدولة في مخيم اليرموك، ابوهشام الخابوري، جراء خلافات مع قيادي آخر في التنظيم هو محمود ذيابية، أما بخصوص ما سبق ونشر عن حصول اشتباكات بين عناصر تابعين للخابوري وآخرين لذيابية، فقد علمت «القدس العربي» من المصدر، ان هذه الخلافات لم تصل لحد الاشتباك المسلح ومقتل القيادي الخابوري وقيادي آخر هو «ابو علي نفشه» كما اشيع ونشر سابقاً، وان الخلافات وان كانت موجودة حول طبيعة الانسحاب والمفاوضات بشأنها، لكنها لم تصل لمرحلة الاقتتال الداخلي.
واضاف المصدر لـ 
Aالقدس العربي»، المفاوضات مع النظام توقفت قبل اكثر من عام، عندما كان التنظيم يسيطر فقط على الحجر الاسود قبل ان يتمدد لمخيم اليرموك، وكان السبب عدم موافقة النظام على الكثير من شروط التنظيم حينها، ومن ضمنها الخروج بكامل العتاد العسكري»، وعن ابرز قيادات التنظيم في اليرموك ابو هشام الخابوري، كشف المصدر ان الخابوري كان كادراً قديماً في تنظيم الدولة منذ أيام العراق، وانه عمل ضمن ولاية صلاح الدين في العراق خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق، ويكمل المصدر حديثه عن الخابوري «ابو هشام هو بالاصل من الجولان المحتل، من عشيرة البحاترة، هاجر للعراق عام 2004 واصيب هناك وعاد لمحافظة دير الزور، ثم عاد بعد تشكل التنظيم لمحافظة صلاح الدين، وفي بداية الثورة السورية، كان ابو هشام الخابوري مطلوباً للنظام، وعندما حصل الخلاف مع الجولاني بقي الخابوري مع فرع التنظيم الاصلي لمعرفته به من ايام العراق، وجاء لجنوب دمشق وتولى مهماته مع التنظيم في الحجر الأسود».
ومع شحة المصادر داخل مخيم اليرموك، كان من الصعب التدقيق في كثير من الاخبار الواردة من جنوبي دمشق، حيث راجت في البداية أنباء عن موافقة التنظيم على الانسحاب من جنوب دمشق، ليتضح لاحقاً عدم صحتها، وتندلع معارك عنيفة لأسابيع ما زالت مستمرة لليوم، اوقعت الخسائر الأكبر في صفوف النظام منذ بدء حملته على ريف دمشق، كما كانت مصادر أخرى مقربة من تنظيم الدولة قد تحدثت عن وجود خلافات بين القياديين الخابوري وذيابيه حول الانسحاب، قبل ان يتم نفيها مجدداً، ويبدو ان صمود تنظيم الدولة في المعارك ضد النظام، قد احرج العديد من فصائل الغوطة الشرقية التي لم تجد ما تبرر به انسحابها السريع رغم امكانياتها المالية والعسكرية، ومع ذلك فان تنظيم الدولة قد يضطر بالنهاية للانسحاب من مخيم اليرموك بعد استنفاد القدرة على القتال وعلى ايقاع المزيد من الخسائر في صفوف النظام، وهو أسلوب سبق ان اتبعه التنظيم اكثر من مرة في مناطق عدة وقع فيها مقاتلوه تحت الحصار، كما القلمون، ومنبج والرقة وتلعفر والحويجة وغيرها.
ورغم صعوبة الاتصال مع مخيم اليرموك، الا ان «القدس العربي» تمكنت من التواصل مع احد المقاتلين في المخيم، وهو سوري يقطن اليرموك منذ سنوات، يتمكن من الاتصال بشبكة الانترنت من خلال شبكة الهاتف المحمول التي تصل لبعض المواقع داخل المخيم، وقال ان كثيرين من ابناء المخيم السوريين والفلسطينيين يقاتلون مع التنظيم «دفاعًا عن بيوتهم»، كما أكد المقاتل الذي كان يتحدث من داخل مخيم اليرموك، ان الانباء التي تحدثت عن اتفاق التنظيم للانسحاب من جنوبي دمشق كانت غير صحيحة منذ اليوم الأول، وان أمير قاطع جنوب دمشق «ذيابية» لم يعزل وليس هناك أصلاً حديث عن عزله، ولا اصابة او مقتل الخابوري، واضاف المقاتل متحدثاً عن أجواء المعارك في مخيم اليرموك «انا أقاتل إلى جانب» تنظيم الدولة.. مثلي مثل العشرات من شباب المنطقة الذين كانوا مدنيين وحالياً انضموا للقتال إلى جانب التنظيم، لكن الاعلام المعارض يتجاهل ذلك حتى لا يقال ان لداعش حاضنة، كما ان الاعلام المقرب من فصائل المعارضة يتجاهل ايضاً المجازر التي تتعرض لها هذه البقعة الصغيرة، الدمار في مخيم اليرموك شيء جنوني، لا أعلم هل الفصائل الفلسطينية الموالية للأسد تعتقد أنها في حال سيطرت على المخيم، فهل سيجدون بيوتهم؟ طبعا لا، لأن نسبة الدمار تجاوزت أكثر من 70%، ميليشيات النظام دفعت ثمن كل متر تقدمت اليه، بعشرات بل مئات القتلى، عناصر «تنظيم الدولة» مستبسلون في القتال، لكن تسليحهم خفيف جداً، اما الفصائل التي انسحبت من ببيلا ويلدا وباقي مناطق ريف دمشق، فقد ارتكبت جريمة بإعادة اطنان من السلاح المدجج للنظام
 .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث