كشف «تزويراً» في انتخابات المحافظات الكردية والسنية تير جدلاً - وائل عصام

المتواجدون الأن

225 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

كشف «تزويراً» في انتخابات المحافظات الكردية والسنية تير جدلاً - وائل عصام

 

 

  أثارت الوثيقة التي نشرها عضو المفوضية العراقية للانتخابات، سعيد كاكائي، ردود فعل واسعة، لكشفها خللاً في نتائج المحافظات الكردية والسنية.
وبعد ظهوره في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات العراقية، أعتبر ناشطون أكراد، أن ما تظهره الأرقام التي نشرها الكاكائي، يؤكد وجود تزوير خصوصا في محافظة كركوك.
الكاكائي، أكد اختلافه مع باقي أعضاء المفوضية، بعد منعه من تدقيق النتائج واستخدام صلاحياته الرقابية بصفته عضوا في لجنة الحد من التزوير في المفوضية.
وتظهر الأرقام التي نشرها الكاكائي، فرقاً بين أرقام المطابقة العلنية والمطابقة الحقيقية، بين ما وصل للجنة المركزية من أرقام العد الالكترونية وبين الأرقام المخزنة في الـ (يو إس بي) للمحطات الانتخابية في محافظات كردية وسنية.
لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم إمكانية تأكيد وجود تلاعب، موضحاً أن بعض المطابقات قد تكون حصلت بعد يوم الخامس عشر من مايو/ أيار، أي بعد أن غادر المفوضية.
وجاءت معظم النتائج المخلة بالنسبة المسموحة التي لا تتجاوز 10%، في محافظات سنية وكردية، اذ كانت تقريباً بنسبة 30% في الأنبار، و 50% في نينوى، و 70 % في كركوك، وبنسب عالية أيضاً في دهوك والسليمانية.
إلا أن نتائج كل المحافظات الشيعية كانت شبه مطابقة أو بنسب خلل محدودة، وهذا يؤشر ربما عدم قدرة الأحزاب الشيعية التي تسيطر على الحكومة من القيام بأي تلاعب مع أحزاب شيعية أخرى تمتلك نفوذا حكوميا وميليشيات مسلحة.
المخيمات والنازحون شكلا، مادة خصبة للتلاعب على ما يبدو، إذ أكد الكاكائي في تصريحاته أن «هناك ملايين الناخبين في تلك المحافظات يقيمون في خيم النازحين، ولم يحصلوا على بطاقات انتخابية الكترونية بيومترية، بما يفتح المجال واسعاً امام إمكانية التلاعب بأصواتهم».
وتشير النتائج التي نشرها الكاكائي لفروق كبيرة أيضا في أرقام المحافظات الكردية.
وحسب، هوار شفيق، الناشط الكردي المستقل والمراقب للانتخابات في محافظة السليمانية، فإن «التزوير في محافظات الكردية، خاصة في كركوك والسليمانية، وصل إلى مراحل غير معقولة». واتهم، إيران أن لها دورا كبيرا في التزوير لصالح حليفها الاتحاد الوطني الكردستاني ، كمكافأة على انسحاب عناصره من كركوك في تشرين الأول/أكتوبر الماضي».
وأضاف لـ»القدس العربي» أن «من غير منطقي أن ترتفع أصوات حزب الاتحاد الوطني في مدينة حلبجة التي تعتبر معقل المعارضة بنسبة 300% تقريبا، وفي مدينة رانية التي شهدت أحداثا دامية وقمعا للمتظاهرين على يد حزب الاتحاد بنسبة 200%».
أما في كركوك، ، طبقاً للمصدر «لا أحد كان يتصور أن يحصل حزب الاتحاد على مقعد واحد، وقد حصل على 6 مقاعد».
وزاد: «من غير معقول أيضاً أن تحالف نيشتمان الكردي في كركوك، المؤلف من 3 لأحزاب كردية، حصل على 16 ألف صوت فقط . 
الباحث الكردي في معهد «تحرير» للدراسات السياسية، كمال شوماني، بين   أن وثيقة كاكائي، «تظهر أن الأصوات في مناطق الأكراد وبعض المحافظات السنية قد تم تزويرها
 . وأضاف «كما تظهر أن العديد من الائتلافات والأحزاب السياسية الكردية والسنية قد شجبت النتائج بالفعل .
وتبعاً للمصدر «هذه المرة غيرت عمليات الاحتيال النتائج بشكل كبير لصالح تلك الفصائل والأحزاب التي لديها ميليشيا قوية وتدعمها دول المنطقة .
وواصل : «يقول الكثيرون أن مثل هذا الاحتيال أمر طبيعي بالنسبة للديمقراطية حديثة الولادة ، لكن العراق كان قد أجرى انتخابات منذ عام 2005 ، وهذه الانتخابات حاسمة للغاية حيث سيتم تشكيل مستقبل العراق بناء على هذه الانتخابات .
واعتبر أن «مثل هذا التزوير الانتخابي يضيف شكوكا حول شرعية الحكومة العراقية والبرلمان العراقي.وبالطبع كان هناك تزوير انتخابي، حيث كان الناس مهددين بالتصويت من قوات التابعة، للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني».

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث