العملاء يقبلون اقدام سليماني في المنطقة الخضراء - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

47 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

العملاء يقبلون اقدام سليماني في المنطقة الخضراء - يزيد بن الحسين

 

 

عندما وصل سليماني الى بغداد ودخل المنطقة الخضراء استقبله الخزعلي بالاحضان وهو يردد  قائلا ان الحكومة القادمة ستشكل من قبل الحشد الشعبي وقاسم سليماني هو القائد العام للعراق.”، هذا  ماقاله هذه   قائد   عصابات  اهل  الباطل  قيس الخزعلي، بعضمة لسانه . وهنأ ايضا  المرشد الاعلى الذي يتبعونه    بما أسماه بالفوز الكبير لقائمة الحشد الشعبي، وهذا التصريح يظهر بکل وضوح   الادوار الخيانية لهذه الجماعات التابعة للنظام الايراني ومن إنها تعمل کل مابوسعها من أجل أسيادها في طهران ، واجتماعه مع قادة ألويته  من الطابور الخامس ــ من أمثال المالكي  والعامري و المهندس و غيرهما ، وذلك  بغية ترتيب الأمور و الأوضاع المستجدة ، على ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة في العراق ، سيما بعدما خسر نوري   المالكي ، و باقي  الشلة السياسية في هذه الانتخابات . هؤلاء   هم من سيعتمد عليهم النظام الإيراني ، كمخلب  قط محصور في زاوية ، لجمع شملهم والسيطرة على الحكم ،  حيث تتطلب المصالح الإيرانية القومية و الاستراتيجية  في بسط النفوذ ، أو الدفاع  من أجل هذه المصالح  بدماء   عراقية جاهزة لخدمة اسيادها دوما   و أبدا لهذه الغاية و الهدف من أبناء الجنوب الحفاة الذين دخلوا الحشد الشعبي من المال وليس من اجل وسيلة اخرى .

    إنّ تدخل ايران وقاسم سليماني  في شؤون العراق كان السبب في أن يحظي العراق  بالمراكز الاولى في عدد المشرّدين الجياع المهجرين .حتى ان  موسوعة غينيس فتحت صفحاتها  في انتظار  مجموعة من الفاشلين السياسيين والسراق والانتهازيين من النواب السابقين  (وسيلحقهم عن قريب النواب الجدد ) الذين سيدخلهم في صفحاته  بعد ان  لفظهم الشعب في الانتخابات فهذه المجموعة  الفاسدة بقيادة المالكي هي التي   تسببت ا في ضياع اموال العراق واحلام شعبه

طبعا لا أحد يمكن له أن يصادر حقّ إيران في أن تدافع عن مصالحها القومية،داخل حدودها ، ولكنني أسأل  قادة الاحزاب الشيعية اولهم نوري الهالكي ، لماذا  ترتضون أن تلعبوا دوماً دور التابع؟ ولماذا يظهر العقوق ونكران الجميل للعراق من قبلكم  فقط؟! ، فمن خلال الخمس عشرة سنة الماضية لم تقدموا للعراقيين معنىً واحداًلشرف الولاء والاخلاص والتضحية للوطن وشعبه   ، فقد اصبح الولاء للوطن خيانة عظمى في قاموسكم الطائفي ، وعلى العكس الاخلاص والتضحية لايران وولي نعمتكم خامنئي هو منتهى الاخلاص للمذهب ، ولهذا السبب  اصبح كل قادة النظام الشرعي الوطني  خونة في نظركم  ، وكل من يطلب مشورة سليماني فهو  في منتهى الوطنية فمبروك عليكم بهذه الوطنية التي هي خيانة الوطن والتعامل مع ايران الشر المبين .

 إنّ تدخل ايران  في شؤون العراق كان السبب في أن يحظي العراق بالمراكز الاولى في عدد المشرّدين، الفقراء والايتام ، وندخل موسوعة غينيس في أعداد السياسيين السراق والانتهازيين وسيدخل هذه الوسوعة النواب السابقين الذي لفظهم الشعب في الانتخابات الاخيرة فقد ثبت انهم  مجموعة من الفاشلين الذين تسبّبوا في ضياع اموال العراق واحلام شعبه وسيلحقهم النواب الجدد الذين يسيل لعابهم من اجل المال .

لا يمكن  لاي دولة  أن  تصادر   حقّ إيران في أن تدافع عن مصالحها القومية،داخل اراضيها وحدودها الدولية ،  ولكننا لن نسمح لها إلى لعب دور كبير في العراق  ، ولكنني أسأل  قادة الاحزاب الشيعية اولهم نوري الهالكي ، لماذا  ترتضون أن تلعبوا دوماً دور التابع؟ ولماذا يظهر العقوق ونكران الجميل للعراق من قبلكم  فقط؟! ، فمن خلال الخمس عشرة سنة الماضية لم تقدموا للعراقيين معنىً واحداً للولاء الوطني ، فقد اصبح الولاء للوطن خيانة عظمى  ولهذا السبب  اصبح كل قادة النظام الشرعي الوطني  خونة في نظركم  يقبعون في سجونكم  ، وكل من يطلب مشورة سليماني فهو  في منتهى الوطنية .  فمبروك عليكم بهذه الوطنية التي هي خيانة الوطن والتعامل مع ايران الشر المبين 

الأحزاب الشيعية لايعتريها الشعور بالخجل والحرج عندما  تستنجد  بقاسم سليماني وتستقبلة في المنطقة الخضراء فلا عتب على الخونة والعملاء ان فعلوا ذلك ،  فهم لايعيرون اي اهتمام بالسيادة العراقية  ويدافعون عن ايران  عندما تتدخل  في شأن عراقي داخلي ويمنعون دول الجوار الاخرى  من التدخل في  شؤون العراق  لانه من سيادة ايران على العراق . اليس هذا هو الخزي والعار على هذه القوى اللاعراقية عندما توافق او لاتجد غضاضة في تدخل ايران في سياسة العراق الداخلية والخارجية أنّ هذا الذي فعلته قيادات الأحزاب الشيعية والحشد الشعبي  ينطوي   على قدر كبير من الاستهانة بأصوات الشعب العراقي التي فازت بالانتخابات  وخرج الى ساحة التحرير وهو يهتف ايران برة برة . وجود  سليماني في بغداد  في هذا الوقت بالذات عشية الشروع بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة،بعيدة عن قيادة حزب الدعوة العميل  يمثّل طعنة خنجر في ظهر الشعب العراقي  وإهانة سافرة  له من قبل هذه الطغمة التي رفضها الشعب في الانتخابات   الذي يتطلّع إلى تأليف حكومة عراقية وطنية مئة بالمئة  من صميم ارض العراق  لا أثر فيها  لتدخلات ايران  والولايات المتحدة كان على قيادات الأحزاب الشيعية   أن تأخذ العبرة من نتائج الانتخابات الأخيرة ولكنها مع الاسف غير قادرة على اخذ الدروس والعبر من حكمهم الفاسد الذي دمر البلاد والعباد هذه الأحزاب التي خرجت من قبور التاريخ الذي دام 1400 سنة غير القادرة على إدراك هذا من دون حماية أو وصاية ايرانية . وقد ارجعها الشعب الى القبور التي خرجت منها بضربة انتخابية موجعة لعلها ترجعهم الى وعيهم قبل ان يندثروا من الحياة ويعودون الى قبورهم اموات

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث