في العراق سليمان سفير أميركي وسليماني جنرال إيراني - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

في العراق سليمان سفير أميركي وسليماني جنرال إيراني - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

  

علق  المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان   بتغريدة مثيرة عن الانتخابات النيابية ، كتب في تغريدة على صفحته في تويتر،يقول فيها  ان “النتیجة الحقيقية للانتخابات العراقية هي تصويت الشعب على الإستقلال والأمن والحفاظ على السيادة الإقليمية و” كلا” للإحتلال.وأضاف في تغريدته، ان العراق ليس معقلاً “للولايات المتحدة وداعمي الإرهاب، وسيبقى القادة والشعب العراقي الداعم والسند القوي للعراق العامر والحر والمتحد الإستراتيجي لطهران..

 

التعليق :

 

في المشهد  العراق قبل وبعد انتهاء الانتخابات   مقولتان لاثالث لهما (سليمان سفير أميركي وسليماني جنرالإيراني )  وفق تصور اتباع ايران ، اي   انه اذا لم تنتخب قائمتي فأنت من اتباع  السفير الامريكي سليمان ، واذا صوتت لقائميي  فأنت من اتباع  سليماني الجنرال الايراني  .  محاولة إثبات ان الحكومة المقبلة اذا تواجد بها ( المالكي او العامري  ) فهذا يعني انها تمثل الرؤية الإيرانية في العراق، وإذا تم ابعاد ( الاثنان  ) فهذا يعني  في نظرهم  حكومة امريكية . ان لم تكن ايرانيأ فأنت امريكي . هذه المعادلة غير مقبولة ( ان لم تكن مع ايران فأنت مع أمريكا، او ان لم تكن مع أمريكا  فأنت مع ايران  انها مقتبسة من قول بوش الغبي عند احتلاله العراق فقال قولته المشهورة (ان لم تكن معي فأنت ضدي)   

حصول تحالف «سائرون» الذي يمثل الكتلة الصدرية على أغلبية في  الانتخابات ، وحصول القوى الموالية لإيران على أقل الأصوات، دليل على توجه الشعب العراقي ورسالته بأنه ضد إيران. ليس ضد الشعب الايراني الثائر  ، لكنه ضد الجنرال قاسم سليماني، و«فيلق القدس»، و«الحشد الشعبي»، و«عصائب أهل الحق»، وبقية الميليشيات التي زرعها الجنرال سليماني خلال فترة الفراغ الماضية في بغداد من أجل السيطرة على الدولة والبلاد. .

نتائج الانتخابات البرلمانية جاءت صادمة لطهران التي سبق أن صرح مستشار مرشدها الأعلى، علي أكبر ولايتي، بأنهم ضد تحالف «سائرون». والتحالف يسير في الدفع نحو تحالفات تحقق له الرقم المطلوب لتشكيل أغلبية وحكومة . فكما يعلم الجميع  جاء  فوز كتلة سائرون  مفاجأة لطهران وواشنطن،    سيعيد هذا الفوز حسابات طهران ومرتزقتها الذين يقودون الحشد الشعبي للموت من اجل اعلاء شأن ايران وقوميتها العنصرية ، وكذلك مصير الحضور الأمريكي في   العراق . ان فوز سائرون    في الانتخابات صفعة لإيران وقادة حشدها الطائفي  امثال المالكي والعامري ؟ بيد أنه من المستبعد في الوقت الحالي أن تتخلى طهران عن نفوذها في العراق، وواشنطن من جانبها  تؤكد العلاقة لن تتأثر.   .
فبعد فوز كتلة مقتدى الصدر في الانتخابات فإن إيران بلا شك تواجه امتحانا بتعاملها المقبل مع خصمها القوي، فكتلة الصدر ستسعى بعد أن فازت لتشكيل حكومة عراقية، وأنها ستتصدى لتدخل طهران، كما أن الصدر سيحاول من السيطرة على أجهزة الأمنية من أجل تخفيف يد حلفاء إيران على أجهزة أمن الدولة العراقية ومن هنا بات يطرح سؤال هل مجيء الصدر بهذه القوة سيغير من حسابات واشنطن وطهران في العراق؟ لكن الإجابة على السؤال تبدو مبكرة  .

 لاتبعية لامريكا او ايران  وهذا مطلبا  شعبيأ   وحدثا مهما في حال نجح العراقيون في التوصل إلى حكومة  ، و لكن هل هذا ممكن مع صعوبة  ايجاد  حكومة  تتشكل من عدة قوى سياسية؟ فإن تشكيل أي ائتلاف حكومي يتطلب تقديم التنازلات بين الاطراف المتحالفة ..  بالرغم من ذلك ان  العراقيين الوطنيين من الجانبين السنّي والشيعي. لديهما   الجرأة على مواجهة المشروع الإيراني، وهو  الأمر الأهم لحاضر العراق ومستقبله، والأصعب بالطبع وحتى ذلك الحين، يبقى الوضع مفتوحاً على كل الاحتمالات .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث