الحوثي يعترف بأقتراب الشرعية من ميناء الحديدة

المتواجدون الأن

246 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحوثي يعترف بأقتراب الشرعية من ميناء الحديدة

 

 

 

زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، مساء الأحد، بحدوث “خرق” في جبهة الحديدة، غربي اليمن جاء ذلك بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية اقترابها من ميناء الحديدة الاستراتيجي وراح الحوثي يبرر خسارته لجبهة الحديدة قائلا أن “أي تراجع لأسباب موضوعية لا يعني نهاية المعركة فسيطرة جيش القوات الشرعية على الساحل الغربي يعتبره تركيز امريكي بأمتياز  ضمن استراتيجية للسيطرة على السواحل البحرية الهامة في المنطقة و”أن الشعب سيقف بكل قوة للتصدي للعدوان ودعا انصاره الذيم هربوا من العارك الى القتال  وفق اعتقاده وتصوره كما دعا القبائل إلى “التدفق والنزول إلى محافظة الحديدة للتصدي للاختراق  تقدّم القوات الحكومية وقلل الحوثي من انتصارات القوات الحكومية في الساحل الغربي، مضيفاً أنه “يمكن تطويق الاختراقات التي حدثت في بعض المناطق واعتبر أن “ما حصل مجرد خرق من المدرعات التي وصلت إلى بعض الأماكن، لكن لا يمكنهما (القوات الحكومية) السيطرة، ويمكن التعامل معها وضربها وتزامن خطاب “الحوثي” مع إعلان مصدر عسكري للأناضول، اقتراب قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من السيطرة على ميناء “الحديدة” الاستراتيجي، وأنها باتت على بعد 20 كم منه فقط.

أعلن محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر أمس الأحد ان القوات الحكومية اليمنية حققت تقدما متسارعا باتجاه مدينة الحديدة، مركز محافظة الحديدة، غربي اليمن، بعد تحرير العديد من البلدات الساحلية التابعة لها وحدوث انهيارات كبيرة في صفوف ميليشيا الانقلابيين الحوثيين
وقال ان «قوات الجيش الوطني والمقاومة تواصل تقدمها نحو مدينة الحديدة بخطوات سريعة بإسناد من التحالف العربي». وأضاف»ان ثلاث مديريات جديدة بمحافظة الحديدة أصبحت في حكم المحررة من ميليشيا الحوثي الانقلابية». ودعا أبناء محافظة الحديدة إلى الانتفاض على عناصر الميليشيا ومساندة الجيش الوطني والمقاومةوأكد محافظ الحديدة أن السلطات المحلية بدأت بتفعيل دورها في المديريات والبلدات المحررة، مطالبا المسئولين المحليين في المديريات التي تعد (قيد التحرير) أن يستمروا في مقار أعمالهم الحكومية بشكل طبيعي، وألا يتركوا الفرصة للانقلابيين الحوثيين.
ودعا أبناء القبائل المحلية الذين قاتلوا في صفوف الانقلابيين الحوثيين إلى ترك السلاح والانحياز للمقاومة الشعبية المساندة للقوات الحكومية او «ان يلزموا منازلهم وعلى أولياء الأمور سحب أبناءهم وان يكونوا عونا لإخوانهم الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حريتهم وكرامتهم» على حد قوله
وكانت القوات الحكومية حققت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من المكاسب العسكرية وتقدما غير مسبوق باتجاه مدينة الحديدة، على الساحل الغربي لليمن
وذكرت مصادر محلية أن قوات المقاومة الشعبية التهامية في محافظة الحديدة المسنودة بقوات حكومية سيطرت أمس الأحد على بلدة الطائف التاريخية في منطقة الدريهمي وبذلك أصبحت قوات المقاومة الشعبية والقوات الحكومية على بعد لا يزيد عن 40 كيلو متر من مدينة الحديدة، مركز المحافظة.
ونسب موقع (المصدر أونلاين) إلى مصدر عسكري قوله إن «القوات الحكومية والمقاومة الموالية لها سيطرت على الطائف، أولى المناطق في مديرية الدريهمي على ساحل البحر الأحمر، وباتت على بعد 40 كيلومتر جنوبي مدينة الحديدة».
وكان هذا التقدم العسكري المتسارع نتيجة هجوم عنيف نفذته القوات الحكومية باتجاه مدينة الحديدة، مسنود بقصف جوي مكثف لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، منذ ساعات الصباح الباكر ليوم أمس الأحد في الشريط الساحلي الغربي لليمن
وأكدت مصادر عديدة أن ميليشيا الانقلابيين الحوثيين انسحبوا من المناطق التي تقدمت نحوها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية واتجهوا نحو المناطق الشرقية باتجاه مدن الحسينية وبيت الفقيه.
وتزامن هذا التقدم العسكري للقوات الحكومية مع شن مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية امس الأحد، غارة جوية على ميناء مدينة الحديدة الخاضع لسيطرة الانقلابيين الحوثيين، على ساحل البحر الأحمر.
وقال شهود عيان إن الغارة الجوية لقوات التحالف استهدفت مركباً بحرياً في رصيف الشؤون البحرية بالميناء، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير وتدمير المركب بالكامل، فيما لم يسفر القصف عن سقوط ضحايا أو خسائر بشرية.
وذكر مصدر عسكري لـ(القدس العربي) أن «الضربة استهدفت هذا المركب الذي كان هدفا عسكريا لقوات التحالف إثر استخدامه من قبل الميليشيا الحوثي لأغراض عسكرية ضد القوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث