هل بدأت حرب المياه في الشرق الاوسط .؟ - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

51 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل بدأت حرب المياه في الشرق الاوسط .؟ - يزيد بن الحسين

 

 

 يشهد العراق اليوم كارثة انسانية بيئية لامثيل لها وقد اخبرنا عنها  نبينا  المصطفى محمد (صلى الله عليه وسلم )  .  وتظهر الوقائع والاحداث على الارض  لتكشف لنا كم كان  خدام وعملاء ومرتزقة حكام  العراق اغبياء  وفاسدين ،  فمنذ اسلامهم السلطة وجيوبهم لم تمتلي  من اموال الدولة التي سرقوها . لقد افرغوا موارد الدولة المالية وجعلوا الخزينة خاوية  ، بعد السلب والنهب والفساد ،   ولم يقدموا على انجاز  اي مشروع مفيد  في  العراق .  نهر دجلة  انخفض منسوبه بشكل فضيع ، وفي عز الصيف ،وعملاء المنطقة الخضراء لم يهتموا لإمر  الجفاف ،  وموت نهر دجلة الا بعد فوات الاوان . لقد كان المفروض   ان يقدموا على بناء الخزانات والسدود على نهر دجلة منذ  10 سنوات الماضية  ، بدلا من اهدار  مياه دجلة  لتصب في الخليج العربي بدون فائدة ،  وقد اخبرهم اردوغان  انسد إليسو سبتم انشاءه وسوف   يحجز  المياة داخل الاراضي التركية وطالب من حكومة العملاء واللصوص في المنطقة الخضراء بالاسراع  في بناء السدود قبل ان تتحول منطقتهم الخضراء الى جرداء.  

  قال لهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان  " نحن ننتظر هذا اليوم منذ 5 سنوات   وان قرار ملئ سد إليسو لا رجعة فيه أبداً وعلى العراق ان يحترم رأينا ومصلحة شعبنا "،   وحين امتلاء بحيرة السد سوف يعود بعدها كل شئ الى طبيعته” .وأضاف “ابلغنا العراق قبل 10 سنوات وقلنا لهم اخزنوا المياه وأنشأوا السدود لبلدكم ولشعبكم لماذا المياه تهدر في الخليج بدون فائدة ولكن حكام العراق لم يفعلوا شئ وليس لهم إذن صاغية”.وأشار الى ان “سد اليسو سوف يجعل مناطق جنوب شرق تركيا اكبر المناطق الزراعية والسياحية و لتوليد الكهرباء في أوربا وسوف يجلب لنا المستثمرين” حسب تعبيره.

.وأظهرت مقاطع فيديو انخفاضَ منسوب مياه نهر دجلة في العراق بشكل غير مسبوق، لدرجة بات من الممكن عبور النهر سيراً على الأقدام. وخلال اليومين الماضيين بدأت آثار ملء السد تظهر على نهر دجلة في العاصمة بغداد ومدينة الموصل الشمالية، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.
وبث ناشطون  مقاطع مرئية وصورًا لنهر دجلة في بغداد والموصل تظهر حجم الانخفاض الكبير في مناسيب المياه، وسط دعوات للحكومة العراقية بالتدخل للحد من هذا الانخفاض الكبير والتنسيق مع الجانب التركي وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورا وصفوها بـ"الصادمة" تظهر جفاف نهر دجلة، إلى حد استطاع الأطفال اجتيازه سيرا على الأقدام، في سابقة لم تحدث بتاريخ البلد

وأعلن وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي، بدء الحكومة التركية ملء سد “إليسو” الذي أنشئ على نهر دجلة، وهوما انعكس مباشرة على النهر في الجانب العراقي، مما أدى إلى انخفاض منسوب مياهه.ونقل عن مدير مشروع سد الموصل رياض عز الدين قوله إن كميات المياه المتدفقة من تركيا انخفضت بنسبة 50 في المئة.وأوضح عزالدين أن “مستويات المياه التخزينية في السد انخفضت إلى أكثر من 3 مليارات متر مكعب عن العام الماضي، الذي كان يصل إلى أكثر من 8 مليارات”.وكانت دراسات سابقة أجرتها وزارة الموارد المائية العراقية، حذرت من انخفاض حصة العراق، من مياه دجلة، بسبب السدود التي تنشئها تركيا.يذكر ان حكومات العراق بعد 2003 كانت اسبقياتها في سرقة المال العام وما زالت دون انشاء سدود جديدة او  تعبيد حتى شارع ومثلها باقي الخدمات

 . وكانت وزارة الموارد المائية العراقية منعت زراعة عدد من المحاصيل الزراعية في البلاد، بينها الشلب (الأرز)، بسبب موجة الجفاف التي تضرب العراقوأوضحت الوزارة، في بيان لها الأسبوع الماضي، أنه بالنظر للوضع المائي الحرج الذي تعيشه البلاد نتيجة قلة التخزين المتاح في السدود والخزانات ولضرورة تأمين مياه الشرب هذا العام، فإن الأولوية في خطة الوزارة ستكون لتأمين مياه الشرب وزراعة البساتين وللأغراض الصناعية، ولزراعة ما يقارب 600 ألف دونم من الخضراوات..
ويأتي ذلك بعد تحذير وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في دراسة جديدة من تناقص المياه العذبة بشكل ملحوظ في 19 منطقة حارة حول العالم ولا سيما في العراق وسوريا وأضافت الوكالة في تقرير لها صدر أخيرًا أن تزايد اعتماد البلدين على المياه الجوفية خلال السنوات الأخيرة جاء نتيجة اثنين وعشرين سدًا أقامتها تركيا على نهري دجلة والفرات خلال العقود الثلاثة الماضية، الأمر الذي جعل الإقليم من بين أكبر المناطق سخونة في العالم  .‏ ان ما يتعرض له  العراق  اليوم من ازمة مائية كبيرة ‏وموت الاراضي الخصبة وجفاف المسطحات المائية، يتحمل مسوليته المجرم نوري المالكي الذي سرق اموال الدولة ووضعها في حسابه في البنوك الخارجية ومن سخرية القدر هذا السارق عندما يصرح قائلا اننا نتابع بقلق شديد خطر اجراءات الحكومة التركية وتسببها ‏بشحة المياه نتيجة بناء السدود على حساب حياة العراقيين ويطالب الحكومة في تحمل ‏مسؤولياتها ومواصلة التحرك السريع مع تركيا والمنظمات الدولية لوضع العلاجات ‏المطلوبة”، داعيا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة ودول ‏الجوار والدول الصديقة الى ” وضع حد لمؤامرة تدمير العراق اقتصاديا وحيويا، ‏وتعطيش العراقيين . نرد عليه ونتقول لماذا لم تفعل ذلك عندما رئيس الوزراء بالصدفة . هل طاب لك الجلوس على كرسي الحكم لانه مريح لمؤخرتك ؟؟.

علق السفير التركي في بغداد، فاتح يلدز  على ردود الفعل الرسمية والشعبية العراقية جراء "جفاف" نهر دجلة، بعدما بدأت الحكومة التركية بملء سد إليسو  وقال يلدز في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "أرى شكاوى أصدقائنا العراقيين بخصوص الماء، أقبل رسائلكم جميعا. شكاويكم ورسائلكم جميعها سأنقلها إلى عاصمتي ليس لأنني سفير وهذه وظيفتي فقط، بل كصديق لكم وواحد من البغداديين وأضاف: "في هذا الموضوع أريدكم أن تعرفوا بعض الحقائق. تركيا عرضت فكرتها حول التعاون عندما أجلت خزن المياه في سد إليسو وهذه المرة قبل البدء بالحزن عرضت التعاون أيضا. قبل فترة وجيزة جدا استضفنا وفدا فنيا عراقيا في تركياوأوضح يلدز أن "تركيا التي لن تخطو خطوة واحدة دون أن تستشير جارتها وكيف يمكنها أن تقدم المساعدة بشان ذلك، جاءت خطوتها هذه باستشارة جارتها ودرست الخطوات المشتركة ما بعد هذه المرحلة كذلك. مخاطبينا من العراقيين سيشاطروننا الرأي على حيثياتنا هذا وأشار إلى أن "تركيا ستستمر بالوقوف بجانب العراق بخصوص مياه دجلة والفرات وإدارة هذه المياه بشكل صحيح، حيث أن تركيا تعتبر مياه دجلة والفرات مياها مشتركة

 وعلى صعيد آخر، أعلنت مديرية السدود في إقليم كردستان أن إيران قطعت تدفق مياه نهر الزاب الصغير إلى إقليم كردستان، مبينة أن قطع المياه تسبب في أزمة توفير مياه الشرب وتسببت أزمة قطع المياه على إقليم كردستان، بنفوق آلاف الأسماك في نهر الزاب الذي يمر بمحافظة السليمانية المحاذية لإيران، حسبما أظهرت صور بثتها مديرية السدود

اكد مدير مشروع مياه الشرب في قضاء قلعة دزي بمحافظة السليمانية زانا عثمان، السبت، قطع ايران لمياه نهر الزاب الصغير.وقال عثمان في تصريح صحفي، ان “ايران قامت بقطع قسم كبير من مياه نهر الزاب الصغير الاستراتيجي عن طريق سد (كولسه) بمدينة سردشت في كردستان ايران”.واضاف ان “الاهالي بصدد القيام بانشاء سد صغير على النهر لتامين مياه الشرب لقضاء قلعة دزي”.ودعا عثمان اهالي قلعة دزي الى “الاقتصاد في مياه الشرب لان هناك احتمال كبير بمواجهة اهالي القضاء لمشكلة قلة مياه الشرب بسبب قطع المياه عن نهر الزاب الصغير من قبل ايران”.وأبدت المفوضية العليا لحقوق الانسان، في وقت سابق اليوم السبت، استعدادها للتحرك دولياً لضمان حقوق العراق المائية.وذكر بيان للمفوضية ، أن “المفوضية العليا لحقوق الانسان تحذر من النقص الملحوظ في مياه نهري دجلة والفرات بسبب الإجراءات المائية المتبعة من قبل الدول المجاورة للعراق  والتي ساهمت بشكل كبير في انخفاض مناسيب المياه وجفاف أنهار بأكملها ، اضافة الى ماتعانيه المنطقة قلة امطار وارتفاع لدرجات الحرارة”.وأضاف أن “المفوضية إذ تتابع بقلق شديد هذه الشحة الكبيرة وما سيرافقها من اضرار حياتية ومعيشية على سكان العراق واراضيهم الزراعية التي تعتمد على الري بشكل رئيسي وما ينجم عن ذلك من مخاطر تهدد الثروة الحيوانية وتفاقم لحالة التصحر والجفاف المتلازمة لواقعنا الحالي”.واردف ان “المفوضية إذ تؤشر بشكل واضح عدم وجود اجراءات وحلول ناجعة ملموسة تتناسب مع حجم هذه المشكلة ، فإنها على استعداد للتعاون مع الجهات الحكومية لغرض التحرك دولياً ونقل معاناة الشعب العراقي وضمان حقه في الاستفادة من المياه الى الدول الصديقة والمنظمات الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لغرض الضغط على الدول المجاورة”.وتابع البيان أن “المفوضية وانطلاقاً من ولايتها الممنوحة لحماية حقوق الانسان تحث وزارتي الموارد المائية والزراعة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة من خلال بناء مشاريع تحلية المياه وحفر الآبار واستيراد الأجهزة الحديثة للري بالتنقيط وتوزيعها على المزارعين بأسعار رمزية واستثمار مياه روافد نهري دجلة والفرات الواصلة الى العراق الى أقصى الحدود”.وختم بالقول: إن “المفوضية العليا لحقوق الإنسان تطالب الجميع بالإلتزام بما ورد في المواثيق والعهود الدولية  وحق الشعب العراقي بالمياه وعدم جعل المياه سلاح آخر يوجه ضد الشعب العراقي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث