هذا السبب لم ينجح البشر في الوصول إلى الكائنات الفضائية

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هذا السبب لم ينجح البشر في الوصول إلى الكائنات الفضائية

 

 

  طرح عالم فيزياء روسي نظرية جديدة من الممكن أن تؤدي إلى العثور على جواب بشأن المخلوقات الفضائية ولماذا لم ينجح البشر في الوصول لها أو تعقبها. 
ويعتقد العالم أن السبب يعود إلى احتمال قيام «الروبوتات القاتلة الغريبة، بتدمير كل حضارة خارج الأرض» في الكون على الرغم من اتساعه الضخم، حسب ما نقلت جريدة «دايلي ميل» البريطانية.
وطرح ألكسندر بيريزين من جامعة الأبحاث الوطنية للتكنولوجيا الإلكترونية في روسيا، هذه النظرية الغريبة لشرح شيء يعرف باسم «مفارقة فيرمي».
وتصف هذه المفارقة التناقض بين احتمال وجود حياة غريبة في مكان ما من الكون، وعدم وجود أي دليل يثبت وجودها. وأثارت «مفارقة فيرمي» التي سميت تيمنا باسم الفيزيائي إنريكو فيرمي، حيرة العلماء منذ عقود. 
ولكن البروفيسور بيريزين يقترح حدوثها، لأن الحضارات المتقدمة ستدمر أشكال الحياة الأخرى باستخدام تقنياتها. كما يعتقد أن أي حضارة تعود لـ «كائنات حية بيولوجية مثلنا أو مثل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تمردت على مبتكريها» والتي تحاول استعمار الكواكب الأخرى، ستدمر كل أنواعها بطريقة حتمية. 
ونشر بحثا يصف ما يسمى بـ»الحل الأول والأخير» لمفهوم «مفارقة فيرمي» وكتب قائلا: «لا أقترح أن حضارة متطورة للغاية ستقضي بوعي على أشكال الحياة الأخرى. على الأرجح، لن يلاحظوا ذلك، أي بالطريقة نفسها التي يقوم بها طاقم البناء بهدم عش النمل لبناء عقارات، لأنه يفتقر إلى الحافز لحمايته». 
وفي حال تمكنت البشرية من السفر عبر النجوم وبدأت باستعمار أي من الكواكب، فإنها ستقضي على جميع الأنواع «المنافسة» لتغذية توسعها. ولكن إذا لم تحقق هذا المستوى المتقدم من السفر عبر الفضاء، فمن المحتمل أن يتم القضاء عليها من قبل الكائنات الخارجية أو أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالطاقة الأرضية، أثناء توسيع حضاراتها. 
ويحذر بيريزين قائلا إن «الحافز على انتزاع جميع الموارد المتاحة قوي جدا، ولا يتطلب الأمر سوى طرف واحد سيئ لتدمير التوازن، مع عدم وجود إمكانية لمنعه من الظهور في النطاق النجمي. ويمكن أن يقوم الذكاء الاصطناعي بملء المجموعة الكاملة بنسخ متقدمة، وتحويل كل نظام شمسي إلى كمبيوتر عملاق». 
ويوضح البحث أن الطريقة الوحيدة لتفادي تدمير البشرية من قبل القوى الخارجية، تتمثل في أن يصبح البشر أول من يغزو النجوم. 
ويعتقد البروفيسور، بريان كوكس، أن التقدم في العلوم والهندسة الذي تحتاج إليه أي حضارة لبدء غزو الكون، سيؤدي في النهاية إلى تدمير أشكال الحياة. 
ويظن البعض أن المسافات الكبيرة بين الحضارات الذكية، لا تسمح لأي نوع من الاتصالات ثنائية الاتجاه. 
وتقول فرضية أخرى إن الحياة الغريبة الذكية موجودة، ولكنها تتجنب عمدا أي اتصال بالحياة على الأرض، للسماح بتطورها الطبيعي. 
وكانت دراسة سابقة قد خلصت إلى أن المريخ كان في يوم من الأيام موطناً للكائنات الفضائية، حيث يعتقد باحثون من جامعة أدنبرة أن الصخور القريبة من البحيرات القديمة قد تحتوي على آثار لمخلوقات صغيرة تعرف باسم الميكروبات على المريخ. 
وانتهى الفريق البحثي إلى أن الصخور الرسوبية المصنوعة من الطين أو الصلصال هي الأكثر احتمالا لاحتواء الأحافير، حيث تشكلت هذه الصخور خلال حقبة «
Noachian» و»Hesperian» من تاريخ المريخ منذ ما بين ثلاثة إلى أربعة مليارات سنة عندما كان سطح المريخ وفيرًا بالماء. 
وقام الباحثون بمراجعة دراسات الحفريات على الأرض وقيموا نتائج التجارب المعملية التي تكرر الظروف على المريخ لتحديد المواقع الواعدة للبحث عن آثار للحياة.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث