عودة نشاط دولة الاسلام في صلاح الدين والفلوجة

المتواجدون الأن

168 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عودة نشاط دولة الاسلام في صلاح الدين والفلوجة

 

 

 

شهدت الأسابيع الأخيرة، هجمات خاطفة، شنها تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق ضد قوات الحكومة العراقية في أطراف الموصل، وكركوك. ورغم أن هذه الهجمات لم تصل لحد الآن لمرحلة تهدد سيطرة القوات العراقية، على المدن والقرى الرئيسية، لكن بعضها كان قاسياً.
ففي إحدى الهجمات، نصب مقاتلو التنظيم نقطة تفتيش وهمية، على إحدى الطرق المرتبطة بكركوك، واعتقلوا نحو عشرة عناصر من الشرطة الاتحادية. وقام عناصر «الدولة» بإعدام أسراهم بعد تصوير عمليات التحقيق معهم، وبثوا تفاصيل العملية في اصدار خاص يظهر مشاركة العناصر المعتقلين من الشرطة الاتحادية في معركة الموصل.
هذا الكمين، يظهر قدرة التنظيم على الاستفادة من تموضعه في قرى كركوك النائية المتصلة بصلاح الدين، ومرتفعات جنوب كركوك في سلسلة جبال حمرين، وهو تموضع استراتيجي يمنحه القدرة على الحركة في ثلاث محافظات عراقية وسط البلاد.
وامتدت عمليات «الدولة» لتصل إلى أطراف الموصل الجنوبية، شمال المواقع التي يتمركز بها في كركوك. وضرب التنظيم بقوة جنوب الموصل قبل أيام، وسيطرعلى قريتي صلبي وكيطان لعدة ساعات. التحركات المتصاعدة للتنظيم، جاءت في وقت أكد فيه مصدر أمني خاص لـ»القدس العربي»، إن «القوات العراقية أصبحت تتعرض لهجمات من وقت لآخر من قبل عناصر التنظيم في المنطقة التي تمثل الخاصرة الضعيفة للقوات الحكومية، وهو الطريق الرابط بين محافظتي نينوى وبغداد». ولفت إلى «الكمين الذي تعرضت له القوات العراقية، قرب قرية الأصلبي الواقعة على الطريق العام». وأوضح أن «التنظيم يحاول مجدداً فرض نفوذه وسيطرته على هذا الطريق الحيوي، الذي كان من أبرز معاقله فيما مضى». وأضاف: «قواتنا تعتزم نشر سيطرات ونقاط تفتيش هناك ولكن خطورة الوضع الأمني وقلة الأعداد في الجيش العراقي تحول دون ذلك، خصوصاً أن التنظيم يحاول الآن تكييف نفسه من جديد وإعادة ترتيب صفوفه». ويحاول التنظيم من خلال نشاطه في كركوك، فتح طريق يربط بين مقاتليه في المدينة والمناطق المحيطة بها، والتي تعتبر العمق الاستراتيجي له في العراق، وفق المصدر، الذي يستبعد نجاح «الدولة» في تحقيق ذلك. وبين أن التنظيم «سيحاول القتال على شكل مجاميع منفردة ومنعزلة عن بعضها»، مضيفاً أن «الدولة» يعتبر الموصل أهم منطقة له من الناحية المادية حيث كانت معظم إيراداته المالية تأتيه من هذه المدينة، فقد كان يعتمد على النفط والأتاوات التي كان يفرضها على التجار والمقاولين، لذا يسعى لاستعادة تواجده فيها من جديد». وأشار إلى أن «التنظيم قام بنقل أموال ومعادن نفيسة إلى الصحراء الغربية، قبيل انطلاق العمليات العسكرية، ولكنها لا تكفيه للاستمرار وتمويل مقاتليه لذلك يريد الذهاب إلى الموصل، ولكن يصعب عليه تحقيق ذلك بسبب الاجراءات الأمنية المشددة التي تعيشها المحافظة في الوقت الحالي
وأكد أن «القوات العراقية لن تستطيع السيطرة على المناطق الصحراوية، ما يجعل الأخيرة البيئة المناسبة للتنظيم للعيش فيها، وجعلها منطلقاً له، لشن عملياته العسكرية ضد القوات العراقية المتواجدة بالقرب من المناطق الصحراوية». وتابع: «رغم أن القوات العراقية منشغلة الآن بتواجد التنظيم في مناطق كركوك، لكن خطره الحقيقي يكمن في الصحراء الغربية حيث لأن لأغلب مقاتليه استقروا هناك، لإعادة ترتيب صفوفهم».

لا يزال عناصر من تنظيم «الدولة الإسلامية» يتواجدون في مدينة الفلوجة، بعضهم دخلوها بأوراق ثبوتية مزورة، وعادوا ثانية لتنظيم صفوفهم عبر تشكيل بؤر مسلحة، وبحوزتهم عبوات وأحزمة ناسفة وأسلحة متطورة، وفق ما أفاد به مصدر أمني مسؤول وأضاف، أن «هذه البؤر التابعة للتنظيم نشطت وعادت  بشكل غير مسبوق لترتيب صفوفها   
  وفي السياق ذاته ، أفاد مصدر أمني في قيادة شرطة مدينة الفلوجة  القوّات الأمنية وفي عملية   استباقية تمكنت من إبطال مفعول أكثر من 55 عبوة ناسفة وقذيفة هاون جنوبي المدينة 
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن «قوات الشرطة وبالتعاون مع الجيش العراقي تمكنوا من إبطال مفعول 55 لغما أرضيا وعبوة ناسفة بعد عملية نوعية تركزت في مناطق مختلفة من تقاطع السلام جنوبي مدينة الفلوجة وصولا إلى مناطق غربي المدينة 
وأضاف أن «الجهد الهندسي استطاع تفكيكها وتفجيرها دون وقوع أي إصابات تذكر في صفوف القوّات الأمنية»، موضحا أن «قوّات الأمن لاتزال تواصل القيام بعمليات التفتيش في مناطق مجاورة ومحيطه من المدينة بحثا عن أسلحة ومتفجرات ومخابئ تابعة لمسلحي تنظيم الدولة 
 ومقتل اثنين من أفراد الأمن وإصابة 4 آخرين مساء الإثنين، في هجوم شنته مجموعة مسلحة من «الدولة» على قوات أمنية متمركزة في المنطقة الصحراوية بقضاء سامراء على بعد نحو 125 كلم شمال العاصمة بغداد.
وقال الملازم في شرطة صلاح الدين نعمان الجبوري ، إن «قوات مشتركة من الجيش وسرايا السلام، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمنضوية في الحشد الشعبي، بدأت حملة عسكرية في منطقة صحراء قضاء سامراء وأضاف أن «الحملة تستهدف تمشيط المنطقة من  مسلحي الدولة الذين بدأوا يشنون هجمات خاطفة على القوات الأمنية والمدنيين في المنطقة وأشار الضابط العراقي إلى أن ملاحقة   التنظيم ليست بالمهمة اليسيرة نظرًا لأنهم يختبئون في مناطق نائية ويتنقلون باستمرار من مكان إلى آخر وذكر أيضاً أن «القوات العراقية ستشن حملات متلاحقة في المنطقة  ضد مسلحي التنظيم    ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014 
 
 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث