الصدر يطالب بنزع أسلحة ميليشيا الحشد الشعبي

المتواجدون الأن

131 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصدر يطالب بنزع أسلحة ميليشيا الحشد الشعبي

 

 

بغداد  - تشير تحركات وتصريحات رجل الدين العراقي مقتدى الصدر إلى مساعيه الواضحة لتطويق أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران وعلى رأسها الحشد الشعبي، خاصة من خلال دعوته إلى نزع السلاح في البلاد وذلك بعد أن فازت قائمته “سائرون” بصدارة نتائج الانتخابات التشريعية ويتوقع المراقبون أن تخدم هذه المبادرة علاقة الصدر بالحكومة لكنها في المقابل ستوسع دائرة التوتر بينه وبين حلفاء إيران في العراق، إذ أن حملة نزع السلاح ستضيق على أنشطتهم في هذا البلد وبالتالي تعطل تنفيذ أجندة طهران في المنطقة ودعا الصدر، الجمعة، إلى حملة لنزع السلاح في جميع أنحاء العراق وأعلن أن معقله في بغداد سيكون أول منطقة تصبح منزوعة السلاح وذلك بعد يومين فقط من انفجار مخزن للذخيرة هناك مما أدى إلى سقوط 18 قتيلا ودعا الصدر كل الجماعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها للحكومة وأعلن أن مدينة الصدر ببغداد ستكون منطقة خالية من السلاح في وقت لاحق من الشهر الجاري. وكانت كتلة الصدر قد فازت في الانتخابات البرلمانية التي جرت بالعراق في مايو الماضي وقال الصدر لأنصاره في بيان “على الجميع إطاعة الأوامر وعدم عرقلة هذا المشروع وتسليم السلاح من دون أي نقاش لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا”. ويبدو أن هذه الخطوة تستهدف تخفيف حدة التوترات بين الصدر والحكومة وقتل ما لا يقل عن 18 شخصا كما أصيب أكثر من 90 آخرين نتيجة لتفجير مخزن للذخيرة في مدينة الصدر بعد ساعات فقط من موافقة البرلمان على إجراء إعادة فرز للأصوات في أنحاء العراق بالنسبة للانتخابات التي جرت في مايو وهو إجراء رفضته كتلة الصدر.

وحث الصدر أتباعه على الالتزام بالهدوء بعد الانفجار وأمر مكتبه بالتحقيق في الحادث. وذكر بيان أنه دعا أهل مدينة الصدر إلى “التحلي بالصبر وضبط النفس وتفويت الفرصة على الأعداء وقال   حيدر العبادي، ، إن تخزين الذخيرة في منطقة سكنية جريمة وأمر وزارة الداخلية بالتحقيق في الحادث واتخاذ الإجراء القانوني ضد من فعل ذلك وأشار البعض من خصوم الصدر السياسيين إلى أن مخزن الذخيرة تابع لفصيل سرايا السلام الذي يتزعمه الصدر. وأصدرت وزارة الداخلية بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن شكرها للصدر وبيانه ويعارض الصدر تدخل كل من الولايات المتحدة وإيران في العراق، وقد حقق فوزا مفاجئا في الانتخابات التي أجريت في 12 مايو من خلال التعهد بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات”.

الصدر يدعو الجماعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها للحكومة وأعلن أن مدينة الصدر ببغداد ستكون منطقة خالية من السلاح في وقت لاحق وشدد الصدر، الجمعة، على ضرورة أن تشمل حملة نزع السلاح كل الجماعات المسلحة وحذر من أن تستهدف هذه الحملة أتباعه فقط وقال “أكرر لا يجب استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا حدث ما لا يحمد عقباه مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن وبلا رحمة فالقوات لازالت فتية تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة. ونحن مستعدون لتقديم أي معونة ومشورة بهذا الصدد

 ومن جانب اخر ، رفع مئات المتظاهرين من عناصر “الحشد الشعبي”، شرقي العاصمة العراقية بغداد، الأعلام الإيرانية بمناسبة إحياء “يوم القدس العالمي”، الذي يتم الاحتفال به في إيران وعدد من الدول.
ونظم المتظاهرون، الذين قطعوا منطقة شارع فلسطين، شرقي بغداد، استعراضا عسكريا شاركت فيه مختلف الفصائل العراقية المسلحة المنضوية ضمن “الحشد الشعبي، رافعين العلم الإيراني، الأمر الذي أثار ردود فعل رافضة.
وأكد مصدر أمني عراقي أن قوة من هذه الفصائل قطعت، منذ صباح الجمعة، جميع الطرق المؤدية إلى شارع فلسطين، الذي يعتبر معقلا لـ”الحشد الشعبي”، مشيرا،  إلى إغلاق مناطق قريبة من مكان التظاهرة، كأحياء القاهرة والطالبية وشارع الجامعة المستنصرية.
وأوضح المصدر الأمني أن أغلب المتظاهرين ارتدوا الزي العسكري وشاركوا باستعراض عسكري أجري في مكان التظاهرة، حاملين أسلحة ورافعين العلم الإيراني، وصور المرشد الإيراني علي خامنئي، كما رددوا شعارات منددة بالاحتلال الإسرائيلي.
وخرجت تظاهرات مماثلة في محافظات العراق الجنوبية، كالبصرة والنجف وواسط وكربلاء والمثنى وبابل، بالتزامن مع تظاهرات واسعة بالمناسبة ذاتها شهدتها مختلف المدن الإيرانية.
وانتقد عضو “التيار الصدري”، محمد الكناني، استغلال اسم القدس من أجل الترويج للنفوذ الإيراني في العراق، مؤكدا أن “رفع علم دولة أجنبية في قلب بغداد أمر مرفوض مهما كانت الأسباب”.
وأضاف الكناني: “جميعنا نحمل عقيدة موحدة مفادها أن القدس عربية وهي عاصمة فلسطين، ولا بد أن تعود، ولا نسمح لأحد أن يزايد علينا”، مبينا أن “ذلك لا يعني القبول بإهانة السيادة العراقية”.
وتساءل: “ما هي مبررات رفع العلم الإيراني وصور خامنئي في بغداد؟ وإلى أي مدى يمكن أن يؤثر ذلك في تحرير القدس؟، داعيا الجميع إلى “الابتعاد عن المتاجرة بالقضايا العربية والإسلامية، ورفض التدخلات الأجنبية أيا كان نوعها أو مصدرها”.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي العراقية موجة رفض لرفع العلم الإيراني في بغداد، وتساءل مدونون عن العلاقة بين علم إيران وتظاهرة تجري في العراق

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث