الدولة الاسلامية في مدينة البوكمال والرايات البيضاء في حمرين

المتواجدون الأن

117 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الدولة الاسلامية في مدينة البوكمال والرايات البيضاء في حمرين

 

 تنظيم الدولة الاسلامية   تمكن  من السيطرة على أجزاء منها عبر شنه سلسلة هجمات انتحارية  وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت وتمكن التنظيم الجمعة من دخول المدينة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي والسيطرة على أجزاء منها، في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويتزامن مع تكثيف الجهاديين المتوارين في البادية السورية وتيرة عملياتهم ضد القوات السورية وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس السبت “تراجع مقاتلو التنظيم من داخل المدينة الى الأجزاء الغربية والشمالية الغربية منها وجاء هذا التراجع “اثر اشتباكات عنيفة خاضتها القوات السورية خلال تصديها للهجوم وبعد استقدامها تعزيزات عسكرية الى المدينة خلال الساعات الأخيرة وارتفعت حصيلة القتلى من الطرفين منذ بدء الهجوم الى 30 عنصراً على الأقل من القوات السورية وحلفائها غداة حصيلة أولية بمقتل 25 منهم ويتوزع القتلى بين 16 من القوات السورية ضمنهم ضابط برتبة لواء، و14 آخرين من مسلحين موالين غير سوريين بينهم من حزب الله اللبناني ومقاتلين ايرانيين، وفق المرصد في المقابل، قتل 21 جهادياً من التنظيم منذ الجمعة، بينهم عشرة انتحاريين نفذوا أولى الهجمات على المدينة، بحسب المرصد وضاعف تنظيم الدولة الإسلامية هجماته ضد القوات السورية على امتداد البادية السورية منذ طرده من أحياء في جنوب دمشق الشهر الماضي بموجب اتفاق إجلاء جرى خلاله نقل مقاتليه إلى مناطق محدودة تحت سيطرتهم في البادية.

وقبل نحو اسبوع، أحصى المرصد مقتل 45 مسلحاً  جراء هجمات متتالية للتنظيم على قرى تقع شمال غرب البوكمال، تمكن بموجبها من قطع الطريق الذي يصلها بمدينة دير الزور، مركز المحافظة كما شن التنظيم الخميس هجوماً مباغتاً على مواقع قوات النظام في بادية محافظة السويداء، وتُعد من المناطق القليلة في سوريا التي بقيت الى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات خلال سنوات النزاع.

وأحصى المرصد ارتفاع حصيلة القتلى منذ الخميس الى 31 عنصراً من القوات السورية وحلفائها، مشيراً الى استقدام تعزيزات عسكرية جديدة لطرد التنظيم من مواقع تقدم اليها ويتواجد التنظيم   في البادية السورية في جيب بين مدينة تدمر الأثرية (وسط) وجنوب البوكمال. كما يخوض معارك ضد قوات سوريا الديموقراطية (فصائل كردية وعربية) في جيب صغير على الضفة الشرقية المقابلة للبوكمال كما شن التنظيم الخميس هجوماً مباغتاً على مواقع قوات النظام في بادية محافظة السويداء، وتُعد من المناطق القليلة في سوريا التي بقيت الى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات خلال سنوات النزاع

 ومن جانب اخر ، أعلنت صفحات مقربة من الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني، مقتل قائدين منهما، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة شرقي سوريا وبحسب صفحات مقربة من الحرس الثوري، فإن القيادي محمد مهدي فريوني، قتل خلال المواجهة ضد تنظيم الدولة في بادية البوكمال، بريف دير الزور الشرقيوفي المعارك ذاتها، سقط القيادي في حزب الله، ناصر جميل حدرج وقالت صفحات مقربة من الحزب، إن حدرج ينحدر من منطقة الغسانية في منطقة جبل عامل جنوبي لبنان وقبل أيام، قتل 45 مسلحا مواليا للنظام جراء هجمات شنها تنظيم الدولة على قرى على الضفة الغربية لنهر الفرات في شرق سوريا، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "يشن تنظيم  الدولة  منذ، الأحد، هجمات على قرى تحت سيطرة قوات النظام ومسلحين موالين لها على الضفة الغربية لنهر الفرات، وتمكن من السيطرة على أربع منها

الرايات البيض  رفضت مبايعة «الدولة وتتواجد في حمرين وكركوك

  ظهر اسم جماعة «الرايات البيض» خلال الفترة الأخيرة، مع العمليات العسكرية التي شهدها العراق، ومحافظة كركوك، خصوصاً بعد إعلان الحكومة، استعادة تلك المناطق ضمن عملية « فرض القانون».
وحسب ما أفاد مصدر خاص لـ«القدس العربي»، فإن «الرايات البيض هي إحدى الجماعات التي كانت تقاتل القوات الأمريكية في العراق، وهم مجموعة من الأفراد الذين كانوا ينتمون إلى جماعات جهادية انشقوا عنها عندما بايعت تنظيم الدولة الإسلامية».
وأشار المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن جماعة «الرايات البيض» رفضت مبايعة التنظيم، ماجعلهم يخرجون عن جماعاتهم الجهادية، ويتخذون من سلاسل جبال حمرين ومناطق قرب كركوك، معاقل رئيسية لهم بعد أن تمت ملاحقتهم من قبل القوات العراقية والأمريكية، إضافة إلى ملاحقتهم من قبل تنظيم الدولة خلال السنوات تلك». وأضاف أن «سبب ظهور هذه الجماعة على الإعلام هذه الفترة، هو وصول العمليات العسكرية إلى معاقلهم»، لافتاً إلى أن «تنظيم الدولة أراد منهم أن يبايعوه وأن يعملوا بين صفوفه، ولكنهم رفضوا العمل معه بسبب اختلاف الأفكار والإيديولوجيات على الرغم من اتجاههم الإسلامي المتشدد، إذ إنهم اختلفوا مع التنظيم في بعض الأمور العقائدية
 .
عدد عناصر» الرايات البيض»، وفق المصدر يقدر بـ«المئات، ويحصلون على الدعم والتمويل من قبل بعض الميسورين، وكانوا طيلة الفترة الماضية يتدربون على القتال واستخدام الأسلحة ولم تكن لهم نية القتال لولا الأوضاع الأخيرة التي شهدتها البلاد خصوصاً مناطق حمرين وكركوك التي كانوا يتخذونها مواقع وملاذات لهم، مبتعدين عن المدن وعن مواجهة القوات العراقية بسبب ضعف وقلة إمكانياتهم في العدد والعتاد
  وأوضح أنهم  عبارة عن خليط من العرب والتركمان والأكراد ممن يحملون الأفكار نفسها

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث