هبّت السعودية لمساعدة الأردن.

المتواجدون الأن

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هبّت السعودية لمساعدة الأردن.

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريراً عن المساعدات التي تعهدّت السعودية والكويت والإمارات بتقديمها للأردن، بعد أسبوعين تقريباً على الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت البلاد اعتراضاً على مشروع قانون الضرائب الجديد وارتفاع معدلات البطالة.

وشرحت الصحيفة أنّ السعودية والإمارات والكويت أعلنت في بيان مشترك صَدَرَ بعد قمة مكة أنّ المساعدات بقيمة 2.5 مليار دولار ستشمل وديعة في المصرف الأردني المركزي وتمويلاً لميزانية البلاد للسنوات الخمسة القادمة وضمانات للبنك الدولي وتمويلاً لمشاريع تنموية.

وأوضحت الصحيفة أنّ الأردن، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأميركية من البلدان العربية، عاش استقراراً نسبياً خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من الحروب المندلعة بجواره في سوريا والعراق والاضطرابات الأمنية التي شهد عليها وبروز التنظيمات المتشددة في الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الاحتجاجات الشعبية أعادت إلى الأذهان ثورات الربيع العربي التي أسقطت قادة في المنطقة، مبينةً أنّ تداعيات النزاع في سوريا فاقمت مشاكل الأردن الاقتصادية، إذ يستضيف الأردن 650 ألف نازح سوري، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن جيري رايس، المتحدّث بإسم صندوق النقد الدولي، قوله الأسبوع الفائت: "صندوق النقد الدولي ملتزم بدعم الأردن وشعب الأردن"، وتأكيده: "دعونا المجتمع الدولي مراراً إلى مساعدة الأردن بالدعم مالي والمنح".

وفي هذا السياق، شرحت الصحيفة أنّ الأردن، قليل الموارد، اعتمد لفترة طويلة على المساعدة الأجنبية، فعلى سبيل المثال قدّمت السعودية لعمان 3.75 مليار دولار في العام 2011. وعن هذا المبلغ، فسرت الصحيفة بأنّه استخدم لتمويل ميزانية الأردن والبرامج التنموية وانتهى السنة الفائتة، مؤكدةً أنّ الأردن يتلقى مساعدة أمنية من الولايات المتحدة التي تشغل قاعدة عسكرية ضخمة في البلاد.

بدوره، حذّر فارس بريزات، مدير مركز "نما" للدراسات الاستراتيجية، أنّه "من شأن كل اضطراب في الأردن أن يؤثر في استقرار السعودية"، كاشفاً أنّ القوى الأمنية الأردنية حالت دون تسلل متشددين من سوريا والعراق إلى البلاد ولعبت دور رادع في وجه تدفق المخدرات إليها، علماً أنّ السعودية تتشارك حدوداً بطول 740 كيلومتراً تقريباً مع الأردن.

في هذا الإطار، قالت الصحيفة أنّ السعودية والإمارات تضغطان على الأردن للاصطفاف بشكل وثيق أكثر مع سياستها الخارجية الحازمة، مستدركةً بأنّ عمان، التي ترى أنّ إيران تمثّل تهديداً للاستقرار في الشرق الأوسط، وقفت إلى جانب الرياض في خلافها مع الدوحة، حيث خفضت تمثيل الدوحة الديبلوماسي.

في المقابل، رأت الصحيفة أنّ الاختلافات بين البلدين ما زالت قائمة، لافتةً إلى أنّ الأردن يشارك بشكل محدود في التحالف العربي الذي تقوده الرياض في اليمن، وعارض تصنيف الإخوان المسلمين مجموعة إرهابية. 

ختاماً، كشفت الصحيفة أنّ مسؤولين أردنيين يتذمرون سراً بسبب تحييدهم عن الجهود الهادفة إلى إحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية التي تقودها الولايات المتحدة والسعودية.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث