سليماني يروج لنصر مغلوط لحزب الله في الانتخابات اللبنانية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

سليماني يروج لنصر مغلوط لحزب الله في الانتخابات اللبنانية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

أشعل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، جدلا بحديثه عن فوز حزب الله بالانتخابات النيابية في لبنان وقال سليماني، بحسب ما نقلت وكالة "فارس"، إن "حزب الله حقق نصرا كبيرا، وحصد 74 مقعدا من أصل 128"، وهو ما ينفيه معارضو حزب الله، ولم يصرح بهذا الرقم الحزب نفسه  . سليماني يحاول ان يروج   لأرقام مرتبطة بنتائج الانتخابات اللبنانية في محاولة لتصويرها أمام الرأي العام الداخلي بأنها انتصار لحزب الله والحقيقة أن حصة الحزب ارتفعت مقعدا واحدا

.واتهم سليماني السعودية بإنفاق 200 مليون دولار من أجل محاربة حزب الله في الانتخابات، مضيفا: "لم تحصد سوى الفشل ، وتابع بأن "الانتخابات اللبنانية الأخيرة بمثابة استفتاء، حيث إنها أقيمت في وقت وجه الجميع فيه التهم إلى حزب الله بالتدخل في سوريا ولبنان والعراق واليمن والمنطقة  . أضاف سليماني أن "البلدان العربية ومجلس التعاون، بما فيه السعودية والبلدان التي يحكمها الجاهلون، وضعوا أطهر حزب إسلامي، الأكثر صنعا للمفاخر، على قائمة الإرهاب، كما وضعوا أسماء أشخاص أثاروا النشاط في قلوب المسلمين، كالسيد حسن نصر الله، الذي ألحق الهزيمة بالعدو الأهم في العالم العربي، إلى جانب الإرهابيين

وكان لافتا تدخل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني على خط الحديث عن الوضع في لبنان، متحدثا عن “تتويج ميليشيا حزب الله التي تحوّلت من حزب مقاومة إلى حكومة مقاومة في لبنان”، وعن فوزه بـ74 مقعدا بالبرلمان من أصل 128، الأمر الذي أثار استياء لبنانيا كبيرا لا فقط بسبب تصريحات سليماني عن حزب الله ولكن أيضا بسبب المغالطة التي تقوم على احتساب فائزين على لائحة «تكتل لبنان القوي» في خانة حزب الله . وتروج طهران لأرقام مرتبطة بنتائج الانتخابات اللبنانية في محاولة لتصويرها أمام الرأي العام الداخلي بأنها انتصار لحزب الله. والحقيقة أن حصة الحزب ارتفعت مقعدا واحدا فبات عدد نوابه 14 نائبا، في حين أتاح قانون الانتخابات الجديد المعتمد على النسبية لمرشحين مقربين للحزب داخل الطوائف غير الشيعية تحقيق انتصار لم يكن يسمح به القانون الأكثري.

وأثارت تصريحات سليماني جدلا واسعا، إذ قال رئيس الوزراء سعد الحريري إن "البعض خسر في العراق، وجاء ليظهر انتصاراته في لبنان وتابع، في حديث بقصر بعبدا، بأن تصريح سليماني لا يخدم مسار العلاقات الثنائية بين بيروت وطهران وأضاف: "التدخل في الشأن الداخلي اللبناني أمر لا يصب في مصلحة إيران ولا لبنان ولا دول المنطقة فيما قال النائب ميشال معوض، إنه "ربما يجب على اللواء قاسم سليماني، ومعه محور الممانعة، أن يعيدا حساباتهما جيدا؛ حتى لا يكونان يخطئان في عدّ النواب المحسوبين على حزب الله

علق حزب «القوات اللبنانية» على تصريحات لقائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، تحدث فيها عن تحول «حزب الله» اللبناني، مما اعتبره «حزباً مقاوماً» إلى «حكومة مقاومة» بفوزه بـ74 مقعداً برلمانياً ونقلت صحيفة الجمهورية» اللبنانية عن مصادر في حزب «القوات اللبنانية» بزعامة سمير جعجع، قولها إن أفضل رد على ما قاله سليماني هو ما صرح به النائب محمد رعد، خصوصاً لجهة أنّه لا توجد أي أكثرية، وأن الأولوية في المرحلة السياسية المقبلة هي لاعتماد القانون وتنفيذه ووصفت المصادر موقف سليماني بأنه «من خارج السياق ، فضلاً عن أنّه لم يصدر عن «حزب الله»، أي موقف يدّعي أن الحزب يملك 74 نائباً وكان رعد قد لفت إلى «أن وضع المجلس النيابي بتكتلاته وموازين القوى فيه قد تغيّر بعد الانتخابات بنحو واضح وجلي، ولم يعد هناك فريق يستطيع أن يمتلك الأكثرية الدائمة لمقاربة القوانين والاقتراحات والمشاريع . وأكد رعد أنّ «الأكثرية أصبحت متجولة بحسب أهمية القوانين والاقتراحات، وهذا ما يتيح لنا فرصة أن نعطّل كثيراً من القوانين التي تضرّ بمصلحة البلاد، وندفع في اتجاه إقرار كثير من القوانين التي تحفظ مصالح العباد والمواطنين»، وأضاف: «نحن نشهد بعض الإشكالات التي تحصل بين المسؤولين والقوى السياسية، لذا نقول للجميع إن اعتماد القانون وتنفيذه هو الذي يحل كل الإشكالات التي تقعون فيها
ومن جانبه ، رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تصوير البعض لعلاقات الصداقة بين حزبه والسعودية بكونها المدخل الواسع للسياسات السعودية بالساحة اللبنانية، خاصة في ظل التوقعات بحصول حزبه على كتلة وزارية وازنة بالحكومة الجديدة . وترى مراجع سياسية لبنانية أن الهجوم الذي شنه حزب الله، وإيران، على السعودية في خطابه الأخير مرده شعور حزب الله بأن التوازنات الإقليمية لن تتيح للحزب ترجمة ما اعتبره انتصارا له في الانتخابات التشريعية إلى الهيمنة على الحكومة المقبلة، ناهيك عن أن الضغوط الكبرى ضد النفوذ الإيراني في كل المنطقة تجعل الحزب في موقف دفاعي ولا تتيح له فرض أجندته كاملة

ونفى جعجع، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (دي.بي.أي)، اتهامات عضو المجلس المركزي بحزب الله الشيخ نبيل قاووق للسعودية بالتدخل وعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة حتى يتم تنفيذ مطالبها بضمان حصول القوى السياسية الموالية لها على حصة وازنة بتلك الحكومة، وهو ما يشمل قوى عدة منها حزبه القوات وأضاف “من بيته من الزجاج لا ينبغي أن يرشق الناس بالحجارة. وإذا كنا بصدد الحديث عن تدخلات خارجية فلسنا نحن من نتلقى مئات الملايين من الدولارات سنويا، ولسنا نحن من يرتبط بمحاور إقليمية معينة نقاتل من أجلها بسوريا وغيرها”، مشيرا إلى أن “اتهام السعودية بالتدخل في الشأن اللبناني مجرد اتهامات دون أدلة ورجح أن يكون مرجع التغير الذي طرأ على خطاب حزب الله اللبناني بالفترة الأخيرة وتحوله إلى التركيز على مقاومة الفساد وغيره من القضايا الداخلية مقارنة بفترات أخرى كان ينصب تركيزه فيها على الوضع الإقليمي هو “تلمس الحزب لظهور موازين قوى جديدة بالمنطقة ككل، فضلا عن احتمال إدراكه خلال الانتخابات الأخيرة مدى التذمر الكبير الذي ساد قواعده، وتحديدا في ما يتعلق بسكوته الدائم عن الفساد الموجود بالدولة وأكد جعجع أنه لا تنازل عن مبدأ سيادة الدولة وقرارها الاستراتيجي، معتبرا أن “المخاوف من انخراط حزب الله في أي صراع محتمل بين إيران وإسرائيل، وما قوانتقد جعجع ما يردده أمين عام حزب الله حسن نصرالله من انتقادات لدول الخليج بالتقاعس عن محاربة إسرائيل رغم انتهاكاتها بالأراضي الفلسطينية ولبنان والتركيز في المقابل على إيران، وقال “هذا الطرح ليس صحيحا، وإن كان نصرالله يرى دول الخليج متقاعسة فنحن نسأله أيضا عن تقاعس إيران التي يفوق تعداد سكانها عدد سكان كل دول الخليج مجتمعة وهي من تتفاخر بقوتها العسكرية الكبيرة الموجودة بسوريا والعراق وغيرهماد يتبع ذلك من إقحام البلد في مغامرة لا يستطيع تحملها،

ويقرأ المتابعون للشؤون الإيرانية تبدلا في الخطاب الإيراني حيال ما تراه طهران وظيفة ودورا لحزب الله في المنطقة. ويكشف غياب رد الفعل العسكري الإيراني ضد الغارات الإسرائيلية شبه اليومية التي تستهدف مواقع إيرانية أو تابعة لحزب الله في سوريا، عن عجز طهران عن المخاطرة في توسيع ما هو صدام موضعي إلى حرب شاملة قد تنتقل إلى الداخل الإيراني. وتود طهران التعويل على حزب الله كقوة سياسية في لبنان في غياب دور عسكري له، وهي استراتيجية تنسحب على التيارات الموالية لطهران في العراق ويعترف المحللون بأن المشهد الحليف لحزب الله تمدد داخل البرلمان الحالي، إلا أن حصة الحزب الحقيقية لم تتجاوز مع حركة أمل حدود حصتهما المعهودة داخل الطائفة الشيعية كونهما يمثلان سيطرة الأمر الواقع الذي لا يسمح بالحيوية السياسية المتوفرة لدى الطوائف الأخرى.

 ويرى مراقبون أن طهران محرجة وباتت تبحث عن أي إنجاز باعتباره انتصارا لمحورها في المنطقة. وأضافوا أن نتائج الانتخابات العراقية والتحولات العسكرية الجارية في اليمن والمداولات الدولية حول سوريا تأتي جميعها على حساب النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن طهران، ومن خلال سليماني بالذات، باتت تعول على دور سياسي لحزب الله في لبنان يعوضها عن خسائرها المتراكمة وتقول مصادر سياسية لبنانية مراقبة إن تصريحات سليماني تذكير بأن حزب الله هو تنظيم تابع طهران وهو جزء من “محور الممانعة والمقاومة”، وبالتالي هو أداة من أدوات النظام الإيراني الخارجية التي تستخدم عسكريا أو سياسيا وفق الظروف

وفيما يجمع الخبراء على أن السعودية لم تستخدم المال لنصرة أصدقائها في لبنان، وفيما يؤكد خصوم تيار المستقبل، بمن فيهم من ينطق بناء على هوى حزب الله، أن التيار خاض الانتخابات من خلال تمويل محلي لبناني وأن المال السعودي كان غائبا تماما عن حملة التيار الانتخابية، فإن إدعاء سليماني بأن الرياض أنفقت 200 مليون دولار في هذه الانتخابات وأن حزب الله فاز على الرغم من ذلك يعد صيدا مزعوما داخل مياه آسنة يعترف مقربون من حزب الله بزيفها تعكس تصريحا قاسم سليماني وقادة حزب الله أن طهران قلقة من تنامي الدور السعودي داخل لبنان ومن عودة التآلف إلى القوى التي كانت منضوية داخل فريق 14 آذار. وترى طهران الرياض تدلي بدلو نشيط وحيوي داخل بلد يفترض أن حزب الله هو الذي انتصر في انتخاباته

. ويجزم المراقبون في بيروت أن   حزب الله يسعى   في تشكيل الحكومة من قبل سعد الحريري ، ضمن سلسلة تصريحات لا تحيل فقط إلى رغبة حزب الله في حسم الملف الحكومي، بل تعكس أيضا قلقا إيرانيا من أي مستجدات يمكن ألا تكون في صالح حليفها ويوضح المراقبون أن حزب الله يود الانخراط داخل الحكومة الجديدة بصفته حزبا سياسيا لبنانيا يحظى بشرعية برلمانية وحكومية تقيه الضغوط الراهنة وتلك المقبلة ضده من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين كما مطالبة أمينه العام حسن نصرالله بإعادة العمل بوزارة التخطيط بأن الحزب يتحضر لدور داخلي من جهة وتهيئة الأرضية لانسحاب محتمل له من سوريا ورغم تأكيد نصرالله في خطابه الأخير أن لا نية للحزب في الانسحاب من سوريا، غير أن المراقبين توقفوا عند اشتراطه للقيام بذلك بأن يطلب النظام السوري ذلك منه، واعتبروه مؤشرا لافتا على بداية تحضير بيئته إلى أن فرضية الانسحاب من الحرب باتت واردة وأنها ورقة من أوراق التفاوض الجارية حاليا في غرف القرار الكبرى حول الشأن السوري وتقول المعلومات في بيروت إن الحصص التي كشفتها المسودة الأولى التي قدمها الحريري إلى رئيس الجمهورية ميشال عون منحت الثنائية الشيعية 6 وزراء مناصفة، بحيث يرتفع عدد وزراء حزب الله من 2 إلى 3 وزراء. وعلى الرغم من أن المسودة لم تتناول نوعية الحقائب التي سيتولاها الحزب، إلا أن الظاهر أن لا مشكلة في ذلك ولن يكون الأمر عائقا أمام تشكيل الحكومة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث