فضيحة جوازات السفر الإيرانية في مطار بيروت - علي المرعبي

المتواجدون الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

فضيحة جوازات السفر الإيرانية في مطار بيروت - علي المرعبي

 

معلومات عن إلغاء ختم "الدخول" و"الخروج" للمسافرين الإيرانيين الوافدين إلى لبنان كان لافتاً ما كتبه المحلل السياسي الإيراني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط “رامان غفامي” عبر صفحته الخاصة تويتر، إذ كشف في تغريدته التي دوّنها بتاريخ 14 حزيران، عن معلومات هامة ترتبط بتسهيلات تقدمها الدولة اللبنانية للوافدين الإيرانيين!

أما فيما يتعلق بطبيعة هذه التسهيلات، فقد أشار “غفامي” إلى أنّ “السفارة اللبنانية في طهران” قد أعلنت أنّ جوازات السفر الإيرانية لن تختم بعد الآن في مطار بيروت سواء عند الدخول أو عند المغادرة ليعلق على هذه المعلومات التي أكّد أنّها “رسمية” بالقول “إنّ هذا الإجراء يسهل على عناصر الحرس الثوري الإيراني والقادة العسكريين تجنب العقوبات الأمريكية

في السياق نفسه الكاتب والمحلل السياسي الإيراني أمير طاهري تساءل في تغريدة نشرها على صفحته تويتر، عن خلفية حصول الإيرانيين المسافرين إلى لبنان على جوازات سفر مختومة من إيران وليس من لبنان (كما يفترض وفيما اعتبر طاهري أنّ حتى الدول الخاضعة للاستعمار تختم “الباسبورات”، علق في الختام: “اللواء قاسم سليماني يقول اليوم أنّ لبنان دولة مقاومة هذه الخطوة الضبابية، والتي لم يعلن عنها أي طرف لبناني رسمي وما زالت قيد الكتمان شأنها، شأن كلّ الصفقات المريبة التي تعمل الأطراف السياسية على تمريرها دون أي ضجيج، توقفت عندها صحيفة واشنطن تايمز الامريكية في مادة نشرتها بتاريخ 15 حزيران. إذ اعتبرت الصحيفة أنّ اللبنانيين يعملون من خلال هذا الإجراء على إفساد مطار بيروت الدولي وعلى تسهيل عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وانتقال المقاتلين المؤيدين لإيران إلى دول الجوار.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ حزب الله قد أتاح بذلك لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، تحويل مطار رفيق الحريري الدولي إلى قاعدة للعمليات وكانت الصحيفة قد انطلقت مما وصلت إليه من بيان السفارة اللبنانية في طهران الذي نشرته “إيران نيوز واير”، والذي جاء فيه أنّه وبهدف تسهيل الحركة لن يتم بعد الآن ختم جوازات السفر التابعة للمسافرين الإيرانيين في مطار بيروت انطلاقاً مما سلف، فإنّ ما يتم تداوله عن التسهيلات التي أعلنتها سفارة لبنان في طهران، إن صحّ، فهذا يدل على أنّ لبنان بات رسمياً تحت الغطاء الإيراني، هذا الغطاء الذي لن يجلب إلا مزيداً من العقوبات الاقتصادية على دولة “لبنان” المصابة أساساً بالعجز والتي أصبحت على شفير الانهيار والإفلاس مع العلم أنّ المواطن اللبناني نفسه يُختم جواز سفره عند دخوله ومغاردته لبنان، بيد أنّ الدولة كما يبدو ارتأت منح هذا الامتياز للإيرانيين “حصراً” دون أي توضيح يذكر

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث