رواد الفضاء يتوصلون إلى أقوى دليل لوجود حياة على المريخ

المتواجدون الأن

82 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

رواد الفضاء يتوصلون إلى أقوى دليل لوجود حياة على المريخ

 

 

  كشف مسبار «كيوروسوتي» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» عن مواد عضوية في طبقات من بحيرة قديمة على كوكب المريخ، وأكد وجود دورة موسمية من «الميثان» وهو ما اعتبره العلماء الدليل الأقوى حتى الآن على وجود حياة محتملة على الكوكب الأحمر.
ونشرت مجلة فلكية متخصصة تفاصيل الاكتشاف الذي تم التوصل له من قبل العلماء الأمريكيين، حيث تستند هذه المعلومات إلى إعلان مماثل أصدرته «ناسا» عام 2014 عندما أكد العلماء أنهم اكتشفوا جزيئات معالجة بالكلور على الكوكب الأحمر لأول مرة. ولكن الدليل الأخير يبدو أكثر موثوقية بكثير. 
واكتشف المسبار مادة عضوية محفوظة في أحجار طينية عمرها 3 مليارات سنة، وكانت المادة موجودة في الطبقات الأولى من الصخور، على بعد 4 أميال من مكان العثور على الجزيئات العضوية. 
وقال العالم الفلكي جين إيغينبرود: «تستند جميع أشكال الحياة التي نعرفها إلى جزيئات عضوية». كما أشار إلى أنه في حين أن هذه الأدلة لا تثبت بالتأكيد وجود حياة على سطح المريخ، إلا أن هناك علامات تحفز إجراء المزيد من التحقيق. 
وتظل هناك أسئلة حول كيفية تكوين المادة العضوية، حيث أوضح إيغينبرود قائلا: «على الرغم من أننا لا نعرف مصدر المادة، إلا أن الاتساق المذهل للنتائج يجعلني أعتقد أننا نمتلك إشارة غير ملحوظة للعناصر العضوية على المريخ. وهذا الأمر لا يشير إلى أن الحياة كانت موجودة، ولكنه يوضح أن كل الكائنات الحية في حاجة إلى العيش في هذا النوع من البيئة، وكل ذلك كان موجودا». 
وقدم فريق آخر من العلماء بقيادة كريستوفر ويبستر، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، أدلة على أن تركيزات الميثان المكتشفة على سطح المريخ تتبع تغيرات موسمية قوية. ويوفر الاختلاف الموسمي فكرة مهمة لتحديد أصل الميثان المريخي. 
وأوضح ويبستر أن هذا الاكتشاف مثير حقا لأن 99 في المئة من غاز الميثان المنتج على الأرض، له أصل بيولوجي ويقدم أمثلة على حقول الأرز والنمل الأبيض. وأشار أيضا إلى أن الميثان يستمر لمدة 300 عام في الغلاف الجوي، وأن أي عمليات بحث أخرى تعني أنه قد تشكل أو تم إطلاقه مؤخرا. 
وعموما، فإن الاكتشافات الأخيرة تبشر بالخير للمساعي المستقبلية، حيث قال أشوين فاسافادا، وهو أحد العلماء القائمين على مسبار «كيوروسوتي» إن «فرص التمكن من العثور على علامات للحياة القديمة في مهام مستقبلية، إذا كانت الحياة موجودة أصلا، قوية للغاية .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث