الصدر يغدر بحلفاءه ويتحالف مع الطائفيين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصدر يغدر بحلفاءه ويتحالف مع الطائفيين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 أكد الحزب الشيوعي العراقي ان كافة الخيارات السلمية” بما فيها الانتقال الى المعارضة، متاحة امامه، في حال عدم اعتماد تحالف سائرون المطالب الأساسية  “ لـ”مشروع التغيير والإصلاح”، فيما شدد إن “المجلس الاستشاري للحزب الشيوعي، انعقد، اليوم، بحضور الرفاق اعضاء اللجنة المركزية ولجنة الرقابة المركزية وسكرتاريي المحليات في محافظات العراق وممثلي المختصات المركزية للحزب وعدد من الكوادر”، مبينا ان “الاجتماع توقف باهتمام كبير عند آخر تطورات الوضع في العراق، لاسيما المتعلقة بالعملية الانتخابية ومخرجاتها، كذلك عند ماحققه تحالف سائرون من موقع متقدم في انتخابات مجلس النواب لسنة 2018، وما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة وقبله تكوين الائتلافات السياسية الضرورية لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر على انه لن يكون “اسيرا” لأي تحالف “مهما كبر وعظم دوره”.وقال الحزب في بيان،

 ودعا البيان، “السلطات الحكومية والقوى والأحزاب السياسية الى العمل كل من موقعه وبحكم مسؤوليته، الى تجنيب بلدنا المنزلقات الخطرة والحيلولة دون ان تكون نتائج الانتخابات وما تولد عنها من غضاضات وطعون وشكاوي سبيلاً الى اشاعة الفوضى وتعريض السلم الاهلي الى الاهتزاز”، محذرا من ان   القوى الارهابية وكل القوى التي تريد سوءاً ببلدنا ما زالت تتربص به وتريد الحاق المزيد من الاضرار بشعبنا وبناه التحتية، ومنعه من معالجة جراحه والانطلاق على طريق البناء والاعمار ومعالجة الملفات الساخنة، ومنها الخدمات ومكافحة الفساد وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين.

وطالب الحزب الشيوعي، بحسب البيان، بـ”ان تعالج كافة الاشكالات ذات العلاقة بالانتخابات بالطرق القانونية والدستورية وبكل شفافية ونزاهة، بما يحفظ ارادة الناس وخياراتهم وتطلعهم الى الاصلاح والتغيير”، مشيرا الى انه “يجدد تمسكه بمشروع التغيير والاصلاح في منطلقاته الاساسية الداعية الى بناء دولة المواطنة، ونبذ المحاصصة الطائفية والتصدي للفساد وحصر السلاح بيد الدولة وتقديم الخدمات للناس وتأمين البطاقة التموينية وتنويع الاقتصاد الوطني وضمان استقلالية القرار العراقي، واطلاق تنمية مستدامة عبر الاستخدام العقلاني لموارد البلد، النفطية منها أساسا.

وأضاف، ان “هذه المنطلقات هي حجر الزاوية في اطار تحالفنا في سائرون ، وستكون الآن، وفي المستقبل كذلك، اساساً لاي تعامل لنا مع التحالفات والائتلافات والتفاهمات المحتملة ،على طريق تكوين الكتلة الانتخابية البرلمانية الاكبر ومستحقاتها”، مؤكدا لـ”رفاق الحزب وأصدقائه وجماهيره ان الحزب حريص على استقلاله السياسي والتنظيمي والفكري، وانه سيصون هذا الاستقلال مهما كانت الصعاب والإشكاليات والتعرجات السياسية.

وتابع، ان “حزبنا قد اسهم في تشكيل تحالف (سائرون) من اجل بلوغ هدفه الاساسي المتمثل في مشروع التغيير والاصلاح الذي اعتمده في مؤتمره الوطني العاشر”، مبينا ان “النجاح الذي حققه التحالف في الانتخابات الأخيرة، لم يأت بمعزل عن تبنيه هذا المشروع وخوضه العملية الانتخابية تحت رايته

ولفت الحزب الشيوعي، الى انه “بناء على ذلك فان ديمومة التحالف ترتبط باستمرار تبنيه للمشروع وبسعيه الملموس لوضع المشروع موضع التنفيذ، كذلك الحال بالنسبة الى مشاركتنا ضمن سائرون في اي تشكيل حكومي مقبل”، مشددا على انه “ما لم يعتمد هذا التشكيل المطالب الاساسية لمشروع التغيير والإصلاح، ويتضمن برنامجه ضمانات لتحقيقها، فان الحزب لن يشارك فيه، وسيجد نفسه مضطرا الى النظر في كافة الخيارات السلمية الاخرى المتاحة، بما فيها الانتقال الى المعارضة

وأشار الى، ان “اليوم، نحن نمر في ظرف غاية في التعقيد وفي ظل تدخلات خارجية لم تتوقف يوماً في شؤوننا الداخلية، فمن الطبيعي ان تنشأ تباينات في مقاربات التعامل مع ما يستجد من قضايا، ونحن اذ نقدر عالياً كل الاصوات والآراء التي ابدت حرصاً على الحزب، نطمئن الجميع على ان الحزب لن يكون لا اليوم ولا غداً أسير اي تحالف مهما كبر وعظم دوره”،  مؤكدا ان “المنطلق كان ولا يزال خدمة الشعب وكادحيه والدفاع عن مصالحهم ،وضمان استقلال بلدنا وسيادته وحريته في اتخاذ قراره، واننا في كل هذه المسيرة السياسية الشائكة سنحتكم في نهاية المطاف عند تحديد المسارات والتوجهات الى تلك المنطلقات، والى جماهير الحزب ورفاقه

وشدد البيان، على “حاجة بلدنا الى التغيير والإصلاح، فمن دونهما ستبقى الاوضاع تراوح في مكانها وقد تسوء أكثر”، لافتا الى انه “من الضروري ان تصان ارادة التغيير التي عبرعنها المواطنون في الانتخابات الأخيرة، والتي نحذر من الالتفاف عليها والتراجع عنها

وختم الحزب الشيوعي بيانه بالقول :”اننا مدعوون لتوحيد جهودنا وامكاناتنا لتامين استمرار عطاء الحزب في المجالات كافة، التحالفية وغيرها، الامر الذي يتطلب تعزيز تماسك الحزب وارادته الموحدة المصاغة في سياق النقاش الديمقراطي البناء عبر السياقات الحزبية، ومن خلال التفاعل مع اراء جماهير الحزب واصدقائه ومناصريه “، داعيا الى “العمل على تفعيل الضغط الجماهيري للدفاع عن حقوق ومصالح الشعب، والسير قدما على طريق بناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية

وكانت وسائل اعلام محلية، قد أفادت مؤخرا، بحدوث مشادات كلامية بين أعضاء الحزب الشيوعي العراقي، بسبب تحالف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يدعم تحالف سائرون، مع تحالف الفتح، بزعامة امين عام منظمة بدر هادي العامري

 ومن جانبه ، كشف عضو التيار المدني صلاح الشايع، الخميس، عن بروز انقسام حاد بين كوادر الحزب الشيوعي وصل إلى حد الشتائم على خلفية إعلان التحالف بين سائرون والفتح، مشيرا إلى أن اتفاق المبادئ السابق الذي تم بين ائتلافي الوطنية وسائرون والحكمة قد يكون انتهى عملياً مع إعلان التحالف بين سائرون والفتح.وقال الشايع في تصريح  صحفي له اليوم، إن “التحالف الجديد سيحاول ضم كتل سنية وكردية اليه للإيحاء بأنه تكتل غير طائفي، غير أن الواقع هو أن الكتلة الأكبر سيبقى عنوانها طائفياً، ولا قيمة لأي تحالفات تكميلية أو تجميلية مع كيانات أخرى من طوائف ثانية، وهذا عكس ما وعد به مقتدى الصدر”.وكشف عن “وجود انقسام حاد وصدمة داخل الوسط المدني، وهناك خلافات وصلت إلى حدّ الشتائم عبر الهاتف طيلة ليلة الثلاثاء ـ الأربعاء الماضي ، التي أُعلن فيها التحالف الطائفي من النجف بين قيادات وكوادر الحزب الشيوعي وأطراف مدنية خارج العراق وداخله، حمّل معظمهم جاسم الحلفي وأحمد عبد الحسين ورائد فهمي مسؤولية ذلك، باعتبارهم عرابي التحالف الشيوعي مع الصدريين”.واعتبر الشايع أنه “بات من غير المهم معرفة من سيكون رئيس الوزراء أو شكل الحكومة بالنظر لمعرفة التحالف الذي سيشكلها”، مشيراً إلى أن “اتفاق المبادئ السابق الذي تم قبل أيام مع علاوي والحكيم والصدر قد يكون انتهى عملياً مع إعلان الثلاثاء بالتحالف الأخير بين الصدر والعامري

كثيراً هي الشعارات التي رفعت قبل الانتخابات وبالخصوص بعد ركوب موجة التظاهرات في العراق من قبل مقتدى, ومنها مثلاً (الشلع قلع) ومنها الاسلاميين جميعهم فشلوا في قيادة الدولة وطبعا مقتدى منهم, ومحاربة الفاسدين, والاصلاح, ومليشيات وقحة تريد ان تستولي على الدولة ، وانه لايدعم استغلال تضحيات الحشد في السياسة, وذيول ايران, واقتحام الخضراء ونصب خيمة خضراء ومقتل الشباب على اسوارها, وايران برة وو لاتنتهي .

وكل ما تقدم قد نبهنا عنه ، وقلنا ان مقتدى وزمرته ومن يدعمه بعد فشله ركب موجة التظاهر ليغرر بأصحابه اولا بعد احباطهم من تخبطه وثانيا كسب ود المدنيين والشيوعيين بعد ما صار لهم قدم في الشارع العراقي والكل ينشد حكومة مدنية ترفض حكم الاسلاميين المدعين الفاسدين الفاشلين السراق ومنهم واصلهم وممكنهم مقتدى, فغرر بهم مع الاسف وأتلف معهم وسرق اصواتهم وانقلب عليهم.

سيقول احد ماهو الانقلاب؟ نقول عندما ائتلف مع السراق الاسلاميين الذي وصفهم هو بالفاشلين وامام الاعلام, وقال عنهم مليشيات وقحة وانهم ذيول ايران, واذا به يضع يده بيد عمار الحكيم وهادي العامري ويشكل ائتلاف طائفي من زمرة الطائفيين القداما؟! ويضع كل تظاهرات ومطالبات المدنيين تحت اقدامه , اين ائتلاف العابر للطائفية اين حكومة التكنو قراط , اين الوعود اين الشعارات قبل الانتخابات هل تبخرت  وعليه نعزي الشعب العراقي بوفاة الوطنية عن الشيوعيين لانهم رضخوا للوعود الكاذبة من اكذب انسان يعرفونه جيدا ووضعوا ثقتهم بهم, نعزي الشعب العراقي بالغدر والخيانة العظمى لكل شرائحه ومنهم التيار الصدري و المغرر بهم بأسم الصدر وال الصدر ويسير على رؤوسهم ودمائهم مشروع دموي غادر سارق فاسد لا يعرف الاخلاق والدين والوعود

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث