غارات اسرائيلية تستهدف ميليشيات إيران في البو كمال - خاص الكادر

المتواجدون الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

غارات اسرائيلية تستهدف ميليشيات إيران في البو كمال - خاص الكادر

 

 

    ما لازال الغموض يلف تفاصيل مقتل 22 وإصابة 12 من عناصر مليشيات الحشد الشعبي الطائفي، في قصف تقول هذه المليشيات انه أمريكي الاراضي السورية ،

وقد ادت هذه الضربة الاسرائيلية الموحعة للحشد الشعبي الطائفي الى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 52 شخصا معظمهم عراقيون، وذلك في غارة جوية اتهم الحشد الشعبي العراقي ووسائل إعلام سورية التحالف الدولي  بالوقوف خلفها، الأمر الذي نفاه الأخير ووقعت الضربات في بلدة الهرى جنوب شرقي البوكمال من محافظة دير الزور واستهدفت نقطة عسكرية تضم عناصر من كتائب حزب الله وحركة النجباء وعصائب أهل الحق المنضوين ضمن الحشد الشعبي العراقي المدعوم من إيران وطرد الجيش السوري والميليشيات المدعومة من إيران، والتي تضم أيضا حزب الله اللبناني، من البوكمال والمناطق المحيطة بها العام الماضي لكن المتشددين يشنّون منذ ذلك الحين هجمات في المنطقة

ومن جانبه اشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى ارتفاع حصيلة القتلى من 38 إلى 52 مقاتلا مواليا للنظام بينهم 30 مقاتلا عراقيا و16 مقاتلا سوريا ضمنهم جنود ومسلحون موالون له جراء الضربة التي قال إنها استهدفت رتلا عسكريا خلال توقفه عند نقطة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري في محافظة دير الزور الشرقية. واوضح أن الضربة تّعد واحدة من “الأكثر دموية” ضد المسلحين الموالين للنظام السوري.
وقال قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الأسد إن “طائرات مسيرة مجهولة يرجح أنها أميركية قصفت نقاطا للفصائل العراقية” بين البوكمال والتنف بالإضافة إلى مواقع عسكرية سورية. واوضح الميجر جوش جاك وهو متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بأنه “لم ينفذ أي فرد في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات قرب البوكمال

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، الاثنين، عن تعرّض مقر تابع لها يقع على الشريط الحدودي مع سوريا لقصف أميركي، معتبرة القصف محاولة لتمكين “العدو  من السيطرة على الحدود وقالت الهيئة في بيان إنه “في الساعة 22 من مساء الأحد قامت طائرة أميركية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلا وإصابة 12 بجروح”، وطالبت الجانب الأميركي بـ”إصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب

وأضافت الهيئة، “نود أن نوضح أن قوات الحشد الشعبي موجودة على الشريط الحدودي منذ انتهاء عمليات تحرير الحدود ولغاية الآن بعلم العمليات المشتركة العراقية”، مشيرة إلى أنه “وبسبب طبيعة المنطقة الجغرافية كون الحدود أرضاً جرداء، فضلا عن الضرورة العسكرية فإن القوات العراقية تتخذ مقرا لها شمال منطقة البوكمال السورية والتي تبعد عن الحدود 700 متر فقط كونها أرضا حاكمة تحتوي على بنى تحتية وقريبة من حائط الصد حيث يتواجد  العدو الذي يحاول قدر الإمكان عمل ثغرة للدخول للأراضي العراقية وهذا التواجد بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية .   

ومن جهتها ، قالت قيادة العمليات المشتركة(تابعة لوزارة الدفاع) في بيان أنها تود ان تحيط الرأي العام علما ووسائل الإعلام أيضا بأن “قواتنا الامنية بجميع تشكيلاتها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تعمل على تأمين الحدود العراقية من بينها العراقية السورية ولم تتعرض هذه القطعات إلى ضربات جوية أو ضربات أخرى.

 مضيفة “أننا في الوقت الذي نأسف فيه على ما حصل لقوات امنية داخل الأراضي السورية بعد قصف مقرها الذي يقع جنوب البو كمال منطقة (الهري) وهو عبارة عن غابات وعمارات سكنية، حيث تبعد هذه القطعات 1،500 كم عن الحدود العراقية داخل الاراضي السورية نؤكد اننا لسنا على اتصال معهم ولم يكن هناك تنسيق بين قواتنا الامنية وهذه القطعات التي تعرضت إلى قصف الطيران او شئ آخر أدى إلى وقوع ضحايا هناك”.
وتابع البيان “أننا ومنذ 17 حزيران نتابع ما حصل لهذه القطعات التي كما أكدنا انها لم تعمل على اي اتصال بقواتنا ولم يكن لها تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة خلال القنوات المتاحة، حيث ان القوات العراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي متواجدة في منطقة غرب الانبار فضلا عن قوات الحدود وهي المكلفة بمسك خط صد دفاعي يمتد من منطقة منفذ الوليد الحدودي ونقطة التقاء الحدود العراقية الأردنية السورية ، مبينة ” كما أن قيادة العمليات المشتركة تعمل على التنسيق من خلال قيادة عمليات الجزيرة مع قطعات الحشد الشعبي والحدود المكلفة بمسك الشريط الحدودي وليس لديها تنسيق أو ادارة عمليات مع القطعات التي تعمل غرب الحدود داخل الأرضي السورية حيث ان هذه القوات ليست ضمن المنظومة الامنية العراقية”.
واردف البيان ، انه “ومن خلال تدقيق موقف الضربات الجوية مع قوات التحالف نفت هذه القوات بصورة رسمية وعلى لسان المتحدث باسمها توجيه اي ضربة جوية أو صاروخية باتجاه ما ذكر من مناطق أعلاه”. وافادت قيادة العمليات المشتركة الى انها ” تفتح تحقيقا حول الجهات المسؤولة عن تسبب خسائر من شباب عراقيين والتجاوز على السيادة العراقية والسورية بتجاوز الحدود خارج السياقات الدستورية والقانونية وسياسة حسن الجوار”.
منوهة الى انه “بعد الاتصال بنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أوضح عدم اطلاعه على البيان الذي صدر من هيئة الحشد الشعبي وأكد عدم وجود أي قوات من الحشد الشعبي خارج الحدود العراقية السورية”.
وبحسب مصادر امنية عراقية فإن حصيلة القصف الذي تعرض له الحشد بلغ 40 قتيلا وعشرات الجرحى وليس 22 قتيلاً و 12 مصاباً كما اعلن الحشد يوم الاثنين

بغداد ترفض ضرب القوات  في العراق وسوريا
  اكدت الخارجية العراقية رفض العراق للعمليات الجوية التي تستهدف القوات المتواجدة في مناطق محاربة داعش سواء كانت في العراق او سوريا او اي مكان اخر بساحة مواجهة هذا العدو الذي يهدد الانسانية .
واشارت الوزارة في بيان صحافي اليوم انها فِي الوقت الذي تؤكد دعوتها لجميع دول العالم للتضامن والتكاتف في مواجهة هذه الجماعات المتطرفة فإنها ترى ضرورة التنسيق الدائم والدقيق بين التحالف الدولي والقوات التي تواجه هذه التنظيمات الإرهابية ومساعدتها وتقديم الدعم والإسناد لها. وشددت على ان اي استهداف لهولاء المقاتلين بشتى مسمياتهم ومواقع قتالهم هو دعم  لدولة الاسلام  ومساعدة له على التمدد ومحاولة تنظيم صفوفه مِن جديد

بينما تنصلت القايدة العراقية المشتركة  من تابعية ثلاث مليشيات مسلحة عراقية موالية لايران وتقاتل الى جانب الرئيس الاسد من تابعيتها لها فيما تم الكشف ان مليشيات كتائب حزب الله العراق وعصائب الحق والنجباء العراقية التي تقاتل داخل سوريا لدعم نظام الاسد قد تعرضت لضربة جوية في منطقة البو كمال قرب الحدود مع العراق بينما رفضت بغداد ضرب اي قوات تقاتل داعش في البلدين.
وقالت قيادة العمليات المشتركة أن القوات العراقية على الحدود العراقية السورية لم تتعرض إلى ضربات جوية موضحة أن القوات التي تعرضت الى القصف هي داخل الأراضي السورية جنوب البو كمال. واوضحت القيادة في بيان صحافي الثلاثاء ان القوات العراقية ,بجميع تشكيلاتها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تعمل على تأمين الحدود العراقية من بينها العراقية السورية, .. مؤكدة ان اي من هذه التشكيلات لم تتعرض إلى ضربات جوية أو ضربات أخرى

. واشارت قيادة العمليات المشتركة أنها “تعمل على التنسيق من خلال قيادة عمليات الجزيرة مع قطعات الحشد الشعبي والحدود المكلفة بمسك الشريط الحدودي وليس لديها تنسيق أو ادارة عمليات مع القطعات التي تعمل غرب الحدود داخل الأرضي السورية وهذه القوات ليست ضمن المنظومة الامنية العراقية”.
وتابعت قائلة انه من خلال تدقيق موقف الضربات الجوية مع قوات التحالف نفت هذه القوات بصورة رسمية وعلى لسان المتحدث باسمها توجيه اي ضربة جوية أو صاروخية في تلك المناطق .. موضحة انها سنفتح تحقيقا حول الجهات المسؤولة عن تسبيب خسائر من شباب عراقيين والتجاوز على السيادة العراقية والسورية بتجاوز الحدود خارج السياقات الدستورية والقانونية وسياسة حسن الجوار وأضافت “أننا في الوقت الذي نأسف فيه لما حصل لقوات امنية داخل الأراضي السورية بعد قصف مقرها الذي يقع جنوب البو كمال منطقة (الهري) وهو عبارة عن غابات وعمارات سكنية حيث تبعد هذه القطعات 1.5 كم عن الحدود العراقية داخل الاراضي السورية نؤكد اننا لسنا على اتصال معها ولم يكن هناك تنسيق بين قواتنا الامنية وهذه القطعات التي تعرضت إلى قصف الطيران او شئ آخر أدى إلى وقوع ضحايا هناك”.
واشارت الى انها تتابع ما حصل منذ يوم أمس لهذه القطعات التي “نؤكد انها لم تعمل على اي اتصال بقواتنا ولم يكن لها تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة خلال القنوات المتاحة.. موضحة ان القوات العراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي متواجدة في منطقة غرب الانبار فضلا عن قوات الحدود وهي المكلفة بمسك خط صد دفاعي يمتد من منطقة منفذ الوليد الحدودي ونقطة التقاء الحدود العراقية الأردنية السورية وقالت قيادة القوات المشتركة في الختام انه “بعد الاتصال بنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أوضح عدم اطلاعه على البيان الذي صدر من هيئة الحشد الشعبي امس وأكد عدم وجود أي قوات من الحشد الشعبي خارج الحدود العراقية السورية

  

ترجيحات بأن تكون الضربة الجوية اسرائيلية
 .
 ومن جانبها ـ صرحت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا على لسان سفيرها لدى العراق، الثلاثاء، حول القصف الجوي الذي استهدف مقاتلي الحشد الشعبي داخل الأراضي السورية، فيما أعلنت إسرائيل موقفها من التعليق على الموضوع
 وقال السفير دوغلاس سيليمان خلال لقائه أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي في بغداد إن "القوة الجوية الأمريكية غير مسؤولة عن الهجوم الذي طال بعض الفصائل العراقية في سوريا"، مؤكدا "عدم وجود أي نشاط جوي أمريكي في المنطقة"، بحسب بيان لمكتب النجيفي .

العدو الاسرائيلي رفض    التعليق، الثلاثاء، على الغارة الجوية  ، بعد أن أفاد مسؤول أمريكي بأن واشنطن تعتقد أن "الضربة إسرائيليةوجاءت الغارة الجوية ، غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستهدف "وكلاء إيران" أينما وجدوا في سوريا ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق. وقالت ناطقة باسمه ردا على أسئلة وكالة "فرانس برس": "نحن لا نعلق على تقارير صادرة في الخارج

 واعلن مسؤول أميركي ان بلاده لديها أسباب تدفعها للاعتقاد بأن إسرائيل هي التي شنت ليل الأحد غارة جوية استهدفت قوة من الحشد الشعبي في بلدة الهري في شرق سوريا . وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية “لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية بعد أن نفت الولايات المتحدة أن تكون هي من قصف موقعا لقوات الحشد الشعبي داخل الأراضي قرب الحدود مع العراق” 

وكان قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس بشار الأسد قال في وقت سابق إن “طائرات مسيرة مجهولة يرجح أنها أميركية قصفت نقاط للفصائل العراقية” بين البوكمال والتنف بالإضافة إلى مواقع عسكرية سورية وهناك سباق محموم بين الميليشيات الموالية لإيران والقوات المدعومة أميركيا للسيطرة على المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، والتي تشكل أهمية استراتيجية حيث أنها العمود الأساس في مشروع طهران التوسعي في المنطقة والذي يهدف إلى الوصول إلى البحر المتوسط، الأمر الذي تحاول الولايات المتحدة الحيلولة دونه وتعرّضت مواقع ونقاط تابعة للجيش السوري والموالين له من ميليشيات الحشد العراقي وحزب الله اللبناني في الأشهر الأخيرة لغارات خلفت خسائر بشرية موجعة، وسط نفي التحالف الدولي القيام بها وعن الهجوم الأخير أبلغ الميجر جوش جاك وهو متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية أنه “لم ينفذ أي فرد في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات قرب البوكمال ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية التي تتزعمها وحدات حماية الشعب الكردي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي البوكمال بقوة جوية وقوات خاصة.

 وعززت  قوات سوريا الديمقراطية منذ السبت   تموضعها بالقرب من الحدود السورية العراقية سباق محموم بين الميليشيات الموالية لإيران والقوات المدعومة أميركيا للسيطرة على المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا ويقول مراقبون إن العمليات التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية لا تستهدف فقط وجود تنظيم الدولة الإسلامية بل أيضا الوجود الإيراني في تلك المنطقة الحيوية بالنسبة للولايات المتحدة، التي حرصت بالتوازي مع ذلك على تعزيز وجودها على المنطقة الحدودية من الجهة العراقية في الفترة الأخيرة لقطع الطريق على طهران

 وليس التحالف الدولي من له مصلحة فقط في ضرب الوجود الإيراني في سوريا، فهناك إسرائيل التي تعتبر هذا الوجود تهديدا جديا لأمنها القومي، في ظل خشية من أن تعمد طهران على استخدام سوريا كجبهة متقدمة لاستهدافها مستقبلا وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لدى سؤالها عن تقارير حول الضربات الجوية الأخيرة “لا نعلق على تقارير أجنبية .

 واخيرأ : عندما تَنفِي الولايات المتحدة قَصفَ مَواقِعَ عَسكريّةً للجيش السُّوريّ , والحشد الشعبي الطائفي الارهابي  قُرب الحُدود العِراقيّة  والذي أدّى إلى مَقتَل حَواليّ 52 شَخصًا وإصابَة 65 آخرين نِسبةً كبيرةً منهم من قُوّات الحشد الشعبيّ العراقيّ، فهذا يعني  ان اسرائبل هي التي فعلت ذلك ومصممة بتنفيذ تهديداتها  ضد ايران ومرتزقتها من الحشد الشعبي ،  وهذا درس لهؤلاء الصغار تقول لهم لاتلعبوا بالنار

 القَصف جرى تنفيذه من خِلالِ طائِراتٍ مُسيَّرةٍ بدون طيّار، ولا يَمْلُك هذا النَّوع من الطَّائِرات إلا الوِلايات المتحدة وإسرائيل،  والسُّؤال المطروح من قبل  مرتزقة  ايران  في الحشد الطائفي هو عن كيفيّة وُصول هذه الطَّائِرات، في حال كونِها إسرائيليّةً إلى   قُرب مدينة البو كمال على الحُدود العِراقيّة السوريّة؟ وعَبر أيِّ أجواءٍ عَبَرَت؟ المهم ليس من اي حدود عبرت فأن حدود سوريا  ولبنان  وحتى الجولان مفتوحة على الدوام للطائرات الاسرائيلة  للعبور وضرب مواقع حزب الله والحشد الطائفي العراقي   في إطار تَهديداتِها بقَصفِ أيِّ قُوّاتٍ إيرانيّةٍ، أو مَدعومَةٍ مِن إيران داخِل الأراضي السُّوريّة حيث هَدَّد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أكثر من مرّة بِضَرب هذهِ القُوّات، وحَصل على ضُوءٍ أخضَرٍ روسيٍّ في هذا الصَّدد، مِثلَما تُشير بَعضِ المَصادِر الإعلاميّة الإسرائيليّة.

استهداف قُوّات الحشد الشعبي العِراقي داخِل الأراضي السُّوريّة يعني    

  أنّ الوِلايات المتحدة وحُلفاءها لا يُمكِن أن تَسمَح بأيِّ تَقدُّمٍ للقُوّات السُّوريّة والايرانية وحُلفائها  من الحشد الشعبي وحزب الله والنحباء وفاطميون شَرق الفُرات،  وصد   انضمام الحشد الشعبي رَسميًّا إلى الحَرب، إلى جانِب قُوَّات الجَيش  السُّوريّ، لمقاتلة الشعب السوري المعارضين للنظام السوري   الدكتاتوري ( والطيور على اشكالها تقع)  ولايمكننا ان نصف هذا الامر والضربة بأنه تطور غير مسبوق في المنطقة فقد فعلتها اسرائيل مرات عديدة ولم نسمع او نشاهد  انتقام وعنتريات الحشد الشعبي الخائب الا في التصريحات  العنترية البالونية كأنها عجعجة بلا طحين . هذا الحشد  لايستطيع استهداف القُوّات الأمريكيّة شَرق الفُرات وفي قاعدة التنف، ولايمكنها التعرض لستة الاف جندي امريكي  من المارينز في العراق  ، ولا يمكن ان يكونوا هَؤلاء أهْدافًا سَهلةً للحَشد الشعبيّ وقُوّات مُقاومة مَدعومة إيرانيًّا في المُستَقبل القَريب. ولايمكن ابدا ان  يَمتَد هذا  الاستهداف  لأهدافٍ إسرائيليّةٍ  داخل الاراضي المحتلة ولا حتى على الجولان او في جنوب لبنان في المُستَقبل القريب او البعيد


أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث