احدث الاخبار السياسية في الساحة العراقية - متابعة ابو ناديا

المتواجدون الأن

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

احدث الاخبار السياسية في الساحة العراقية - متابعة ابو ناديا

 

 

 

وصلت هستيريا البكاء والعويل عند  مرتزقة ايران   الى حد الجنون   بعد ان اصبحت مدينة الحديدة على وشك السقوط بيد  قواتالشرعية اليمنية  وفقدان الاقلية الحوثية  السيطرة على اليمن ، فقد دعا رئيس كتلة العصائب النائب حسن سالم، اليوم الاثنين، الى نصرة الشعب الحوثي  ( هل سمعتم بشعب اسمه الشعب الحوثي الا بقاموس الشيعة الصفويين من حثالات الشعوب )، مبينا ان رعاع وعملاء امريكا يشنون حملة ابادة ضد اطفال الحوثيين.وقال سالم في بيان ، ان “رعاع العدوان الامريكي الصهيوني الفرنسي واذنابهم من السعودية والامارات مع 14 دولة يشنون حملة ابادة وحشية ضد اطفال الحوثيين في الحديدة امام صمت دولي مجرم وابطال الحوثيين يحولون الحديدة مقبرة لهم”.واضاف ان “هناك صمت دولي مجرم ازاء هذه الجرائم باضافة الى الصمت المخجل من قبل الدول الاسلامية”.ودعا سالم كل الاحرار والشرفاء والمقاومين الى “نصرة الحوثيين”، متسائلا “كيف تجمعت 31 دولة رعاة الارهاب ال سعود ولاتتجمع الدول الاسلامية مع دعاة الحق والمظلومين من الشعب الحوثي المسلم الذي لم يستسلم وجعل من الحديدة مقبرة للغزاة ( مثلما تجمعت ايضا 31 دولة ومن ضمنها ايران الدولة الارهابية بقيادة امريكا لاسقاط النظام الشرعي الوطني السابق. اليس هذا هو الخزي والعار الذي لطخ وجوهكم بقاذورات فكركم العفن؟

 ..................

ذكرت مصادر مطلعة على ان الصدر والمالكي في “شباك الحُب” وسيعقد قران  تحالفي  قريبا بيهما  بعد ان سادت بينهما روح المحبة والوئام  بضغط  الام الحنون ايرانً وتابعت ، ان “أيام عيد الفطر تمثل فترة شهر العسل صافية للصدر والمالكي كي يفكرا بشكلٍ سليم لحل خلافاتهما الشخصية”.واوضحت، إن “الأسبوع المقبل سيشهد تطورات مهمة في علاقة سائرون ودولة القانون، وقد يتقاربان بشكل جيد”.واكدت ،أن “تحالف الصدر والمالكي ليس مستبعداً ، لكنه في الوقت نفسه يعاني من صعوبات قد تعيق ميلاده، والمهم حالياً أن يتصالحا من خلال لقاء ودّي، وحتى إذا لم يتحالفا فهذا الأمر ليس مهماً، لأن التحالفات الحالية ليست استراتيجية، إنما مرحلية، إن لم يتحالفا خلال الأيام المقبلة، فقد يتحالفان في المستقبل، لأن تشكيل الحكومة لن يتم إلا من خلال الدعوة والتيار الصدري، وهذا الأمر حدث في السابق وسيحدث مستقبلاً

 ................

افاد مسؤول إيراني،الثلاثاء، أن إعلان التحالف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والأمين العام لـ”منظمة بدر”، زعيم تحالف “الفتح” هادي العامري، جاء ثمرة جهود مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.وأوضح المسؤول، أن “مجتبى خامنئي، وبمساعدة قائد “فيلق القدس” اللواء قاسم سليماني، توج مهمته في العراق بتشكيل ائتلاف شيعي عريض وإقناع الأكراد بالانضمام إليه، دون التدخل في اسم رئيس الحكومة الجديد، موضحاً أن طهران تصر فقط على ضرورة عدم إشراك البعثيين والشيوعيين والعلمانيين ومعارضي النظام الإيراني في الحكومة المقبلة”.ويرى بعض قادة “الحرس الثوري” بحسب المسؤول أن مجتبى خامنئي، الذي يعتبر اليد الخفية للمرشد في سياساته الداخلية، باستطاعته أن يثبت أيضاً قدرته على إدارة الملفات الخارجية، بعد نجاحه في تحالف الصدر العامري وان يكون العراب لتحالف شيعي واسع في العراق، كان يبدو مستحيلاً قبل أسابيع، وعليه فإن موقعه كخليفة لوالده سيصبح أقوى مستقبلاً، وخصوصاً إذا ما حظي بدعم قوي من “الحرس

..............

لقد ثبت بالدليل القاطع ان  عقدة  المخصاصة مازالت تعشعش في افكار الاحزاب والكتل الطائفية ، فكعكة الحكم ستوزع بالتساوي على  الكتل التي تتحالف لتكوين الكتلة الاكبر لاستلام السلطة كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الاثنين، ان تيار الحكمة الوطني يدرس الانسحاب من تحالفه مع سائرون عقب الاتفاق على تشكيل كتلة شيعية كبيرة.وذكر مصدر من داخل التيار، ان “القيادات في التيار ستقرر ذلك في الاسبوع المقبل، باجتماع يضمهم جميعا لبحث ما الت اليه الامور عقب اعلان تحالف كتلة الفتح بزعامة هادي العامري مع سائرون بزعامة مقتدى الصدر والية توزيع المناصب”.واضاف ان “التيار اعلن رفضه في وقت سابق عن انضمامه لتحالف يتشكل على اساس طائفي، وهذا كان ضمن شروط التحالف مع سائرون”، مشيرا الى ان “الصدر كان رفض العودة الى مرحلة التحالف الوطني، لكنه عاد وكون تحالف مماثل دون علم تيار الحكمة”.وتابع المصدر ان “الحكمة سوف لن يخضع لاي ضغوط خارجية او داخلية في اتخاذ قراره النهائي بشان الانسحاب من ((الفضاء الوطني)) واعلانه تشكيل كتلة المعارضة البرلمانية من عدمها

...................

وفي تصريحات هوائية متكررة على خطى امين عام حزبه مجرد فقاعات هوائية ولم يتخذ اي اجراء صارم بصدد حيتان الفساد او حصر السلاح بيد الدولة ، اكد    حيدر العبادي   مجددا تأكيده على” حصر السلاح بيد الدولة وان اي سلاح خارج هذا الاطار يعد تعدٍ وفوضى”، مشيرا الى ان” العمل جار على حصر السلاح  .واشار الى ان” المعركة الثانية هي مع الفساد ويجب ان يتم إبعاد المؤسسة الامنية عن اي من مظاهر الفساد وان تبقى نزيهة وفوق الشبهات مؤكدا ان التحقيق يجري في اي شبهة .  اكد مصدر مطلع في حزب الدعوة الاسلامية، السبت، ان الحزب يعيش ازمة عميقة وفترة من الانشقاقات حوّلته إلى 3 اجنحة في داخله.وقال المصدر، ان “هناك 3 أجنحة داخل الحزب تتصارع على رئاسته (الامانة العامة لحزب الدعوة الاسلامية) منها جناح الامين العام نوري المالكي المدعوم من مؤرخ الحزب وعميد الدعاة حسن شبّر، وجناح رئيس الوزراء حيدر العبادي، وجناح ثالث بقيادة علي الاديب” ، كاشفا عن ان “سبب تأجيل المؤتمر العام للحزب هو لوجود الخلافات ولعدم اختيار شخصية بديلة للمالكي”.واوضح المصدر ان “هناك تحركات داخل الحزب لـ(استبدال) الامين العام للحزب بحيدر العبادي، دفعت المالكي للتحرك لـ (ترميم) الحزب من الداخل واعادة هيكلته وهيبته”، مبينا ان “حيدر العبادي، والشيخ عبدالحليم الزهيري، وصادق الركابي، ووليد الحلي، وعلي العلاق يتحّركون ايضا للهيمنة على الحزب”.يذكر ان حزب الدعوة الاسلامية قد عقد آخر مؤتمر سنوي له في 20 اذار 2013 جدد فيه آنذاك انتخاب نوري المالكي أمينا عاما للحزب.والمعرف ان حزب الدعوة شهد منذ تأسيسه بداية ستينات القرن الماضي سلسلة انشقاقات ظهرت على أثرها تيارات سياسية مختلفة، من بينها تنظيم العراق الداخل، وتنظيم الخارج، والإصلاح .والعطاء وأعتبر أن دعوة  العبادي، الكتل السياسية لعقد أجتماع بعد عطلة عيد الفطر لبحث إدارة الدولة وحل الأزمات يفتقد لحلول الازمة التي تواجهها العملية السياسية لايعدو سوى ان يكون اعلانا دعائيا لاحتفال أو مهرجان سياسي

.................

قال النائب السابق عن اتحاد القوى، مطشر السامرائي، في حديث  صحفي له اليوم، إن “الحكومة المقبلة ستكون حكومة محاصصة لا تختلف عن سابقتها، ومن يظن عكس ذلك فهو واهم”.وأضاف السامرائي، أن “الكتل السياسية ستعود الى تحالفاتها المبنية على اسس طائفية ومذهبية، بالتالي لن يتغير شيء من واقع البلد والعملية السياسية”.وأوضح أن “الحكومة لا يمكن ان تكون شيعية او سنية او كردية، ولن يكون هناك طرف يمثل المعارضة، بل الجميع سيشترك في تقاسم النفوذ والامتيازات

.................

أكد تحالف الفتح(الحشد) بزعامة هادي العامري، الاثنين، أنه وتحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، متفقان على إخراج القوات الأميركية بشكل نهائي من العراق، عادا أن الوجود الأميركي، يتعدى مسألة مكافحة “الإرهاب”.وقال القيادي في تحالف الفتح، عبد الحسين الزيرجاوي، في حديث  صحفي له اليوم، إن “تخوفاً كبيراً لدى تحالف الفتح، من تواجد القوات الأميركية على الأراضي العراقية”، مبيناً أن “تواجدهم هذا يتعدى مسألة مكافحة الارهاب”.وأضاف الزيرجاوي، أن “التدخل الأميركي واضح في العملية السياسية، الذي يهدف لتغيير بوصلتها ومسارها”، لافتاً إلى أن “الفتح يتفق مع سائرون ويشترك في هذه النقطة، وهي إخراج الأميركيين بشكل نهائي من العراق وبقوة السلاح (وافساح المجال فقط لايران في التمدد والسيطرة على العراق) وكانت وزارة الدفاع الأميركية، أكدت في 26 شباط 2018، أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لأكثر من عشرين عاماً حسب التوقعات”، لافتة إلى أن الولايات المتحدة، ليست بحاجة الى تفويض من أي طرف

........................

أكد النائب رحيم الدراجي،   في بيان له اليوم:  إن “عراقنا يشهد اليوم تطورات خطيرة بين مد المزورين وجزر الحاكمين، نشهد مؤامرة التسلق على حقوق المرشحين وسرقة إرادة وأصوات الناخبين من قبل طبقة سياسية فاشلة وعاجزة عن إدارة وقيادة البلاد ومع ذلك فهي لا تزال مصممة على استمرار هذا الفشل والتردي، لذا نستنكر وبأشد العبارات الضغوط التي تمارسها (دولة القانون وسائرون والحكمة والفتح والانبار هويتنا) على سلطة القضاء العراقي من أجل إخفاء معالم جريمة التزوير التي قادتها هذه الكتل الفاشلة وتوجت تزويرها بحرق صوت الناخب العراقي في تحدٍ سافرٍ لإرادة العراقيين”.وأضاف الدراجي، “لكن مع هذا يبقى الأمل هو ثقتنا العالية في كل الإجراءات التي سيسلكها القضاء العراقي   في التصدي لهذه الجريمة الكبرى بحق الدولة العراقية والتصدي أيضاً لكل الضغوط التي تمارسها بعض الكتل السياسية والتي تريد وأد العملية  الانتخابية  خلال مصادرة إرادة الشعب وسلب حقوقه وتزييف واقعه”.وأشار إلى أن، “العملية الإنتخابية شابها الكثير من التزوير والشبهات والتهم، مما يوسمها بفقدان الشرعية والقدرة على النهوض بالواقع المحتضر، ونقولها بصدقٍ وأمانة تعساً للنظام السياسي وتعساً للعملية الديمقراطية التي يتشدقون بها والتي تطير بجناحين أحدهما التزوير والآخر الحرق

...............

كشف رئيس كتلة الجماعة الاسلامية الكردستانية بمجلس النواب العراقي احمد حمه، الثلاثاء، عن وجود ضغوط داخلية وخارجية لعرقلة تصحيح نتائج الانتخابات التي جرت السبت المصادف 12 ايار المنصرم.وقال حمه في حديث صحفي له اليوم: ان “الضغوط  تمارس على السلطة القضائية، وهي ضغوط كبيرة، وهناك جهات تدفع باتجاه توقيف عمل الهيئة القضائية”، معتبراً أنّ “تلك الضغوط تجاوزت مرحلة الضغوط الداخلية إلى مرحلة الضغوط الإقليمية الدولية”.وأكد أنه “مع تلك الضغوط، لا يمكن إجراء إعادة نزيهة للانتخابات، بل قد تكون بنسب معينة وبسيطة”، مضيفاً: “نحن في واقع اختلطت فيه السياسة بالقضاء، ولا تمكن تلبية ما يراد في ظرف وبلد كالعراق غير المستقر، الذي اختلط كل شيء فيه”.وقال ان حزبه يعول  “على مجلس القضاء الأعلى، ولو بجزء بسيط من النتائج التي تم تزويرها في الانتخابات”.وأضاف: “اليوم لا تمكن إعادة كل الأصوات التي سلبت بالتزوير، بل يمكن تصحيح جزء من النتائج وبالتالي تصحيح مسار العملية الانتخابية نسبياً

واخيرأ ، حسمت المحكمة الاتحادية العليا في العراق (أعلى سلطة قضائية بالبلد، الخميس، الجدل في قرارات البرلمان بخصوص شطب أصوات النازحين وقوات البيشمركة الكردية، وناخبي الخارج، إضافة إلى العد والفرز اليدوي وأوضح أن "إلغاء نتائج تصويت الخارج والنازحين والاقتراع الخاص بإقليم كردستان يمثل هدرا لأصوات الناخبين وهو إجراء غير صحيح، مع تأييد إجراء تحقيق لصناديق شابها التزوير وأضاف القاضي المحمود أن "إعادة العد والفرز اليدوي إجراء صحيح وأكد رئيس المحكمة العراقية العليا "عدم دستورية المادة 3 من قانون التعديل الثالث وإلغاءها لمخالفتها للمواد الدستورية وإشعار البرلمان ومفوضية الانتخابات بذلك بإلغاء الأصوات في عموم العراق   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث