معارك ضارية مع الحوثيين قرب الميناء واشتعال عدة جبهات - خاص . الكادر

المتواجدون الأن

43 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

معارك ضارية مع الحوثيين قرب الميناء واشتعال عدة جبهات - خاص . الكادر

 

 

 

اقتراب نهاية الحوثيين

 سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية على مطار الحديدة الأربعاء بصفة كاملة، بعد أسبوع من المعارك مع المتمردين الحوثيين وبدد الحزم الذي تم من خلاله تحرير المطار كل الشكوك التي أثيرت بشأن صعوبة التقدم نحو الميناء في ضوء ضغوط خارجية ومساع للإرجاء من داخل حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي قبل أن يحسم التحالف العربي هذا الجدل على الأرض تضع القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي ميناء الحديدة كهدف ثان لها بعد استعادة مطار المدينة بشكل نهائي وأشار المحلل السياسي اللبناني المتخصص في الشؤون اليمنية خيرالله خيرالله، إلى أن من يعتقد أن ميناء الحديدة لن يستعاد، عليه أن يتذكر أنّ ميناء عدن كان في يد الحوثيين أيضا، كذلك ميناء المخا الذي يتحكّم بمضيق باب المندب.

وأعلن مصدر عسكري في القوات الموالية للحكومة اليمنية انتقال المواجهات إلى شارع الكورنيش المؤدي نحو ميناء الحديدة، على بعد نحو ثمانية كيلومترات وبحسب المصدر، فإن المتمردين الحوثيين تمركزوا وسط الأحياء الجنوبية والغربية في المدينة لمنع القوات الموالية للحكومة من التقدم نحو الميناء الاستراتيجي للمدينة الساحلية  . تشهد أحياء وسط وشمالي مدينة الحديدة اليمنية حالة نزوح جماعي، فيما يستعد الحوثيون لحرب شوارع مع قوات الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية وتدور المواجهات بين الطرفين في شارع المطار وحي "أمين مقبل" وشارع الكورنيش"، وابتداء من سوق السمك ودوار "السقاف"، إلى دوار "يمن موبايل ودوار "المطاحن"، بالإضافة إلى معارك تدور في شارع الخمسين من جهة جنوب المدينة وعقب انسحابهم من المطار - الذي يُعد مساحة مفتوحة واسعة - انتشر الحوثيون في حيي الربصة وغليل وطريق صنعاء وحي الكورنيش جنوبي المدينة، ونشروا مدرعات ودبابات جوار قاعة سبأ وقال وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، في تغريدة له على صفحته بموقع تويتر"، إن مسلحين حوثيين يحملون صواريخ "لاو" اقتحموا مبنى مركز الدرن، جوار مستشفى الثورة وأضاف أن المسلحين اعتدوا على أمن المستشفى، واحتموا بالمبنى واتخذوه درعا لمنع استهدافهم من قبل المقاتلات وتتواصل منذ أسابيع العمليات القتالية على طول الساحل الغربي لليمن باتجاه محافظة "الحديدة

قالت القوات الحكومية، إن 123 مسلحا من جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، سلموا أنفسهم للقوات الحكومية، في الحديدة، غرب اليمن، بحسب مصدر عسكري ونقل موقع "سبتمبر نت"، الناطق باسم القوات الحكومية عن المصدر (لم يسمه قوله إن "123 عنصرا من مليشيا الحوثي بينهم قيادات ميدانية، سلموا أنفسهم للجيش في معركة تحرير مطار الحديدة ولم يورد المصدر تفاصيل أكثر عن القادة الميدانيين الحوثيين الذين "سلموا أنفسهم"، كما أنه لم يصدر أي تعليق فوري من جانب الجماعة يؤكد أو ينفي ذلك . وقال شهود عيان   إنهم شاهدوا عددا كبيرا من ميليشيا الحوثي تفر باتجاه مدينة الحديدة، بعد خروج مطار المدينة عن سيطرتهم، وإن الميليشيا تمركزت في مبان حكومية مرتفعة، وخاصة وسط الأحياء السكنية لمدينة الحديدة، متخذة من السكان دروعا بشرية لتفادي ضربات الغارات الجوية لقوات التحالف العربي المساند للقوات الحكومية، وإن الميليشيا الحوثية تمنع المدنيين من مغادرة مناطق المواجهات المسلحة إلى أماكن آمنة داخل مدينة الحديدة أو إلى خارجها، وذلك لاستخدامهم دروعا بشرية. 
وأوضحوا أن الميليشيا الانقلابية اعتلت العديد من الفنادق والمباني السكنية في شارع جمال، ومدينة 7 يوليو، ونشرت قنّاصيها في نطاق واسع في المداخل الرئيسية باتجاه مدينة الحديدة وفي مناطق مأهولة بالسكان المدنيين.

وعقب سيطرة القوات الحكومية على مطار الحديدة تمكنت  من السيطرة على مناطق واسعة جنوبي مدينة الحديدة، وبعضها مهم، أبرزها السيطرة على الطريق الرئيس الرابط بين محافظتي الحديدة وصنعاء، وهو خط الإمداد الأهم لميليشيا الحوثي في الحديدة. قال مصدر عسكري يمني مؤيد للتحالف الذي تقوده السعودية إن الخطة هي تأمين مطار الحديدة ثم التقدم على الطريق غير الساحلي من بيت الفقيه للسيطرة على الطريق السريع المؤدي إلى صنعاء وكذلك طريق حجة  
وقال موقع (سبتمبر نت) العسكري التابع للجيش اليمني إن «قوات من اللواء الثاني عمالقة نفذت عملية التفاف على تجمعات الميليشيا الحوثية شرقي مطار الحديدة، تمكنت خلالها من السيطرة على أجزاء واسعة من الخط العام (طريق الحديدة ـ صنعاء) والذي من شأنه عدم السماح بوصول تعزيزات للميليشيا الحوثية من صنعاء .
وأكد أن قوات الجيش حققت مكاسب عسكرية مهمة في إطار المناطق الجنوبية لمدينة الحديدة وفي مقدمتها سيطرتها على أجزاء كبيرة من طريق الحديدة ـ صنعاء، موضحا أن السيطرة على خط الحديدة – صنعاء سيكون «من شأنه منع وصول أي تعزيزات قادمة للميليشيا الحوثية». 
وأكد أن القوات الحكومية «استكملت تحرير منطقة المنظر بالكامل جنوبي محافظة الحديدة عقب معارك ضارية تكبدت خلالها المليشيا الحوثية خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة الى تدمير عدد من آلياتها العسكرية

 

وتتركّزالان  أنظار المهتمّين بالشأن اليمني على مدينة الحديدة بالساحل الغربي للبلاد حيث تخوض القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي المعركة النهائية لتحريرها من سيطرة المتمرّدين الحوثيين المدعـومين من إيران، وذلـك نظرا للأهمية الاستراتيجية للمدينة ومينائها ومن شأن خسارة الحديدة أن يوجه ضربة قوية للحوثيين حيث ستقطع خط الإمداد الرئيسي عنهم، وقد ترجح أيضا كفة التحالف العسكري  والذي فشل حتى الآن في هزيمة الحوثيين في حرب أودت بحياة عشرة آلاف شخص رغم تفوقه في التسلح والقوة العسكرية  

اقتحمت قوات الشرعية اليمنية، يدعمها التحالف العربي حي الربيصة» ، وهو أول الأحياء الجنوبية لمدينة الحديدة، ويبعد 4.5 كيلومتر من مطار المدينة. وفيما كشف الناطق باسم تحالف دعم الشرعية العقيد الركن تركي المالكي عن «ضغوط على ميليشيات جماعة الحوثيين للقبول بالحل السياسي»، أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني لـ «الحياة» أن هدف عملية تحرير الحديدة هو «إعادة الحوثيين إلى طاولة التفاوض في غضون ذلك، شدّد قيادي في الجيش اليمني على أن قواته «تسعى إلى التقدم في اتجاه شارع الميناء للسيطرة على ميناء الحديدة، مؤكداً أن الجيش «يخوض معارك عنيفة ضد الميليشيات في اتجاه شارع الكورنيش». بالتزامن، تحدثت معلومات عن تفاقم مخاوف الحوثيين من «انتفاضة شعبية» داخل الحديدة ضدهم، نتيجة التقدم الميداني الواسع للقوات اليمنية. وأفادت مصادر بأن الحوثيين «أغلقوا بالقوة كاميرات المراقبة في بعض الفنادق والمؤسسات العامة والخاصة في المدينة»، محذرين السكان من «الإبلاغ عن تحركاتهم أو رصدها أو تصويرها». وأشارت إلى أن الميليشيات «تواصل حفر الخنادق والمتاريس ونشر دبابات ومدرعات وأسلحة مختلفة في الأحياء السكانية، وتوزيع قناصيها على أسطح المباني المرتفعة وشنت مقاتلات التحالف أمس غارات طاولت مواقع للحوثيين في الحديدة، وروى شهود أن غارة استهدفت آلة حفر تستخدمها الميليشيات لحفر الخنادق في شوارع المدينة. وأكد مصدر لموقع «المشهد اليمني» مقتل قياديَين حوثيين مع معاونيهم في الحديدة، الأول علي معقل ويشغل منصب مدير مديرية «حرف سفيان»، والثاني عدنان العزي ويشغل منصب مدير مكتب محافظ عمران

المصادر العسكرية ذكرت أن الميليشيا الحوثية عقب تلقيها الهزيمة المدوية في مطار الحديدة فرت باتجاه المدينة، وتمركزت وسط الأحياء السكنية، متخذة من السكان دروعاً بشرية وقالت المصادر إن الميليشيا الحوثية اعتلت العديد من الفنادق والعمارات السكنية في شارع جمال ومدينة 7 يوليو، ونشرت قناصتها على نحو كبير في المناطق المأهولة بالمدنيين في غضون ذلك، فخخت الميليشيا الحوثية بآلاف الألغام الأرضية الحارات السكنية في المدينة، وعملت على تلغيم مداخلها لمحاصرة الساكنين فيها واستخدامهم دروعاً بشرية ووفق المصادر، فإن مسلحي الميليشيا الحوثية بعد فرارهم من المطار  تكبدت    في المعارك الدائرة عشرات القتلى والجرحى والأسرى، فضلاً عن تكبدها خسائر فادحة في العتاد والمعدات القتالية.عمدوا إلى حفر خنادق واستحداث المتاريس في الأحياء السكنية ما أدى لتعطيل شبكة المياه بشكل كامل ومن شأن خسارة الحديدة أن يوجه ضربة قوية للحوثيين حيث ستقطع خط الإمداد الرئيسي عنهم، وقد ترجح أيضا كفة التحالف العسكري  والذي فشل حتى الآن في هزيمة الحوثيين في حرب أودت بحياة عشرة آلاف شخص رغم تفوقه في التسلح والقوة العسكرية

وشن التحالف المدعوم من الغرب الهجوم على الحديدة  بهدف تغيير الموازين في حرب بالوكالة بين السعودية وإيران فاقمت الاضطرابات في الشرق الأوسط. وأسفر تصاعد القتال عن إصابة ونزوح عشرات المدنيين وعرقل عمل جماعات الإغاثة في الميناء الذي يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين.
وتخشى الأمم المتحدة أن يؤدي الهجوم لتفاقم أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم والأكثر حاجة للتدخل العاجل حيث يعتمد 22 مليون يمني على المساعدات كما أن هناك 8.4 مليون على شفا المجاعة.
ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة يعيش 600 ألف شخص داخل وحول الحديدة، وقد تخلف المعارك ما يصل إلى 250 ألف قتيل إذا تطورت الأحداث بشكل سيء.
ممر هروب
وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أمس الاثنين إن التحالف يتعامل بنهج محسوب لتقليل المخاطر على المدنيين وفتح ممر بري لهروب الحوثيين إلى معقلهم في العاصمة صنعاء.
وتقول الدول العربية إن هدفها هو السيطرة على المطار والميناء وتفادي القتال في الشوارع في وسط المدينة

الضغط العسكري يعيد الحوثيين إلى مبادرة غريفيث

 أسقطت معركة استعادة مطار الحديدة كل حسابات الحوثيين في استثمار تحركات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث كغطاء لربح الوقت. واستنجدت الجماعة بالوساطة الأممية بشأن إدارة ميناء المدينة لتجنب هجوم وشيك شبيه بهجوم المطار من حيث سرعة الحسموكشفت تقارير عن إبلاغ الجماعة الحوثية للمبعوث الأممي بموافقتها على أن تتولى الأمم المتحدة الإشراف على ميناء الحديدة، مشيرة إلى أن غريفيث سيقوم خلال الأيام القليلة القادمة بجولة جديدة في المنطقة تشمل الرياض، وقد يعود مجددا إلى صنعاء للبحث في تفاصيل خطة لإيقاف الحرب في الحديدة ولفتت إلى أن غريفيث تلقى اتصالا من مسؤول رفيع في الجناح السياسي للحوثيين أبلغه فيه اعتزام الجماعة تقديم تنازلات حول إدارة ميناء الحديدة، لكنه لم يتبين حتى الآن تفاصيل هذه الموافقة وهل هي ذاتها التي عرضت عليه في زيارته الأخيرة لصنعاء وتضمنت السماح للأمم المتحدة بالإشراف على إيرادات الميناء المالية فقط دون تسليم إدارة الميناء بشكل كامل للمنظمة الدولية؟ وقال محللون سياسيون إن استنجاد الحوثيين بغريفيث وطلب عودته إلى المنطقة على وجه السرعة يكشفان بوضوح أن الحوثيين لا يفهمون إلا لغة القوة وأن آخر همومهم هو الوضع الإنساني لليمنيين

بقاء الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة أمر غير مقبول

وذكر مصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة أن التحالف العربي أبلغ غريفيث بأنه سيدرس الاقتراح الخاص بميناء الحديدة. وأضاف المصدر أن الحوثيين ألمحوا إلى أنهم سيقبلون بسيطرة الأمم المتحدة الكاملة على إدارة الميناء وعمليات التفتيش فيه وذكر دبلوماسي غربي أن الأمم المتحدة ستشرف على إيرادات الميناء وستتأكد من إيداعها في البنك المركزي اليمني. ويقضي التفاهم بأن يظل موظفو الدولة اليمنية يعملون إلى جانب الأمم المتحدة وقال الدبلوماسي الغربي إن السعوديين والإماراتيين أعطوا بعض الإشارات الإيجابية في هذا الصدد وكذلك لمبعوث الأمم المتحدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لكن لا يزال الطريق طويلا أمام الاتفاق ويقول السعوديون والإماراتيون إنهم يجب أن يستعيدوا السيطرة على الحديدة لحرمان الحوثيين من مصدر دخلهم الرئيسي ولمنعهم من جلب الصواريخ وكشفت أول مواجهة عسكرية شاملة مع الحوثيين محدودية قدراتهم، وانعدام هامش المناورة لديهم، وأن استمرارهم في السيطرة على جزء   من الأراضي اليمنية يعود إلى غياب أي اختبار عسكري جدي، فضلا عن الاستفادة من ارتباك الموقف الدولي ومن أداء بعض المنظمات الدولية للتخفيف من أزمتهم وقال الدبلوماسي الغربي إنه لا تزال هناك تساؤلات حول انسحاب الحوثيين من مدينة الحديدة نفسها مثلما تطالب الإمارات وحلفاؤها اليمنيون، وكذلك هناك تساؤلات حول وقف أوسع لإطلاق النار. وأضاف أن التوصل إلى اتفاق على مغادرة المدينة قد يكون إحدى “النقاط الشائكة الكبيرة وأدلى عبدالله المعلمي سفير السعودية في الأمم المتحدة بتصريحات في المنظمة الدولية أكد فيها مطلب التحالف وهو خروج الحوثيين من المدينة تماما، وأضاف أن ما يعرضه التحالف على الحوثيين هو تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية والمغادرة في سلام وتقديم معلومات عن مواقع الألغام والعبوات الناسفة بدائية الصنع وحذّر مراقبون يمنيون من أن تجزئة الحوثيين للتنازلات، والتي لا تتلاءم مع الحد الأدنى من مطالب الحكومة الشرعية اليمنية والتحالف العربي، تهدف إلى كسب الوقت، كما أنها لا تفضي إلى أي اتفاق حول تطبيع الأوضاع في الحديدة حتى لو وافقت الجماعة الحوثية على الانسحاب من ميناء الحديدة الذي بات بحكم الساقط عسكريا بعد تقدم قوات المقاومة المشتركة وسيطرتها على مطار المدينة الاستراتيجي وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن الحديث الذي يدور حول تسليم الحوثيين ميناء الحديدة مع بقاء الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة التفاف على كل القرارات الدولية ومحاولة لإضفاء شرعية على وجود تلك الميليشيات المسلحة في المدينة، وبالتالي الحكومة الشرعية لن تقبل بمثل هذه التسويفات الحوثية الانقلابية والتي عرف العالم أنها لا تسعى للتوصل إلى أي حل سياسي وأن فكرها قائم على العنف والإرهاب، من جهته قال سفير دولة الإمارات في اليمن سالم الغفلي في تصريح لـ”العرب” إن تسليم الميليشيات الحوثية ميناء الحديدة للأمم المتحدة مع احتفاظها بالبقاء في مدينة الحديدة أمر غير مقبول

 

جرائم الميليشيات الحوثية بحق أهالي الحديدة،

 

تواصل الميليشيات الحوثية ممارسة التنكيل بالمدنيين في اليمن، عبر تعريضهم للخطر والمتاجرة بدماء الأبرياء، طمعا في الترويج لخطابهم الذي يرتدي ثوب المظلومية في الوقت الذي تقتل فيه عناصر الانقلاب الشعب اليمني وتتخذ من المدنيين في مختلف المناطق التي تسيطر عليها الجماعة دروعا بشرية.

وقالت عناصر مناهضة للحوثيين في حزب المؤتمر الشعبي العام، إن قيادات الجماعة الانقلابية شرعت في اعتقال مواطنين في الحديدة، المحافظة والمدينة، على وقع التقدم الذي تحققه قوات المقاومة المشتركة المدعومة من تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ومع كل تقدم يحدث، تزداد جرائم الميليشيات بحق أهالي الحديدة، وتشير المصادر إلى الزج بمئات المعتقلين في سجون الجماعة، ونقل بعضهم إلى مقر الكلية البحرية، التي تعد هدفا عسكريا.

وتحدث مقرب من زعامات حزب المؤتمر الشعبي العام عن هدف الميليشيات من تحويل الكلية البحرية إلى معتقل، ووصف الخطوة بـ"الموغلة في الإجرام" وقاليريدون وضعهم هناك حتى إذا ما جرى ضرب الموقع، يقتل المعتقلون، وتبدأ الميليشيات في التباكي ونشر الصور والمقاطع في وسائل إعلامهم والإعلام الداعم لهم التابع لميليشيات حزب الله وأتباع طهران"، وأضاف: هذا التصرف لا يعبر سوى عن الرعب الذي يعيشه الأهالي في منطقة سيطرة الميليشيات، ولن يرحمهم أحد إذا ما وقعوا بين يدي الناس، فهناك انتفاضة مؤجلة منذ وقت طويل، وستنفجر ضدهم فورما تقترب القوات من المناطق السكنية بمدينة الحديدة".

 

ويحتفظ الحوثيون بسجل إجرامي واسع في اليمن، فمن اتخاذ المدنيين دروعا بشرية إلى الزج بالأطفال والمراهقين إلى جبهات القتال، ترهيبا بالقتل، أو ترغيبا باستغلال ذويهم ماليا أو استدراج الأطفال أنفسهم بالمال والأفكار الواهمة. كما شرعت الميليشيات في اتخاذ ملاعب كرة القدم إلى معتقلات، فضلا عن ملئهم العديد من السجون في العاصمة صنعاء ومختلف المدن التي تسيطر عليها بالقوة بالمعتقلين الأبرياء الذين تقدر أعدادهم بالآلاف

أعلنت الأمم المتحدة أن آلاف المواطنين المدنيين اضطروا إلى مغادرة منازلهم فرارا من القتال الدائر في ميناء الحديدة الاستراتيجي غرب اليمن. وذكر المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة العالمية ستيفان دوجاريك للصحافيين أن نحو 26 ألف شخص،  ، فروا من المنطقة التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جانب، وعناصر حركة «أنصار الله» الحوثيين من جانب آخر. وأشار المسؤول الأممي إلى أن هؤلاء النازحين مضطرون حاليا إلى البحث عن مأوى آمن خارج منطقتهم، محذرا من أن هذه الحصيلة المؤسفة مرشحة للارتفاع في ظل المعارك الشرسة المستمرة في المدينة.

 
.وقالت عناصر مناهضة للحوثيين في حزب المؤتمر الشعبي العام، إن قيادات الجماعة الانقلابية شرعت في اعتقال مواطنين في الحديدة، المحافظة والمدينة، على وقع التقدم الذي تحققه قوات المقاومة المشتركة المدعومة من تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ومع كل تقدم يحدث، تزداد جرائم الميليشيات بحق أهالي الحديدة، وتشير المصادر إلى الزج بمئات المعتقلين في سجون الجماعة، ونقل بعضهم إلى مقر الكلية البحرية، التي تعد هدفا عسكريا.

وتحدث مقرب من زعامات حزب المؤتمر الشعبي العام عن هدف الميليشيات من تحويل الكلية البحرية إلى معتقل، ووصف الخطوة بـ"الموغلة في الإجرام" وقاليريدون وضعهم هناك حتى إذا ما جرى ضرب الموقع، يقتل المعتقلون، وتبدأ الميليشيات في التباكي ونشر الصور والمقاطع في وسائل إعلامهم والإعلام الداعم لهم التابع لميليشيات حزب الله وأتباع طهران"، وأضاف: هذا التصرف لا يعبر سوى عن الرعب الذي يعيشه الأهالي في منطقة سيطرة الميليشيات، ولن يرحمهم أحد إذا ما وقعوا بين يدي الناس، فهناك انتفاضة مؤجلة منذ وقت طويل، وستنفجر ضدهم فورما تقترب القوات من المناطق السكنية بمدينة الحديدة".

ويحتفظ الحوثيون بسجل إجرامي واسع في اليمن، فمن اتخاذ المدنيين دروعا بشرية إلى الزج بالأطفال والمراهقين إلى جبهات القتال، ترهيبا بالقتل، أو ترغيبا باستغلال ذويهم ماليا أو استدراج الأطفال أنفسهم بالمال والأفكار الواهمة. كما شرعت الميليشيات في اتخاذ ملاعب كرة القدم إلى معتقلات، فضلا عن ملئهم العديد من السجون في العاصمة صنعاء ومختلف المدن التي تسيطر عليها بالقوة بالمعتقلين الأبرياء الذين تقدر أعدادهم بالآلاف

 

اشتعال عدة جبهات في اليمن

غير أنّ مناطق أخرى في اليمن تشهد معارك لا تقل أهمية في سياق عملية التحرير الشاملة للمناطق اليمنية وضمن تكتيك يقوم على فتح عدّة جبهات بشكل متزامن لإرهاق الحوثيين وتشتيت مجهودهم الحربي وتقليل قدرتهم على الصمود أملا في تسريع عملية الحسم وتقصير أمد الحرب. فقد  سيطرت القوات اليمنية، الجمعة، على معسكر استراتيجي في مديرية الملاجم شمالي محافظة البيضاء جنوبي العاصمة صنعاء إثر معارك ضد ميليشيا الحوثي التي تواجه ضغوطا عسكرية في عدّة جبهات أهمها جبهة الحديدة على الساحل الغربي للبلاد وقال مصدر عسكري لوكالة الأناضول، إن هجوما من محورين شنته القوات الحكومية على معسكر وادي فضحة، منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة. وأضاف أن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين، انتهت بسيطرة القوات الحكومية على المعسكر وتكمن أهمية معسكر فضحة في كونه خط الدفاع للحوثيين في مديرية الملاجم، وهو -وفق المصدر ذاته- “أشبه بقاعدة عسكرية للحوثيين في شمال البيضاء ومنه يمدون الجبهات بالأسلحة وتشهد محافظة البيضاء منذ أشهر معارك متقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة جبهات، أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، في حين أحرزت القوات الحكومية تقدما وسيطرت على عدة مواقع وقبل يومين قتل العقيد أحمد العقيلي قائد اللواء 153 في القوات الحكومية في معارك ضد الحوثيين بمديرية ناطع شمالي المحافظة ويرجع خبراء عسكريون تراجع الحوثيين في البيضاء، إلى تشتّت جهودهم على عدّة جبهات ما قلّل قدرتهم على الصمود وبالتوازي مع معركة البيضاء تدور معارك في محافظة الجوف بشمال البلاد وكذلك بمحافظة صعدة حيث المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي وقريبا من العاصمة صنعاء، وعند بوابتها الشرقية حيث مديرية نهم، لم تخمد الجبهة طيلة الأشهر الماضية.

وقال التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، على لسان المتحدّث باسمه العقيد الطيار الركن تركي المالكي، إن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش اليمني وقوات المقاومة المدعومة من التحالف تواصل تحقيق النجاحات والانتصارات في العديد من الجبهات في الداخل اليمني وتحقق تقدما كبيرا ومستمرا بشكل متزامن ومدروس في مختلف المحاور والمواقع.

وأعلنت قوات الجيش اليمني مقتل تسعة من مسلحي الحوثي وأسر أربعة آخرين في مواجهات اندلعت بمحافظة الجوف بشمال البلاد قرب الحدود السعودية وجاء ذلك في بيان صادر عن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية شرح أن “مواجهات عنيفة اندلعت بين الجيش ومسلحي الحوثي في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف، أسفرت عن مصرع نحو تسعة من المسلحين، وإصابة آخرين.

 وأضاف البيان نقلا عن مصدر عسكري أن “أفراد الجيش تمكنوا خلال المواجهات من أسر أربعة من عناصر الحوثي ولفت البيان إلى أن “جبهة مزويه بمديرية المتون في المحافظة ذاتها، شهدت أيضا معارك متقطعة تمكن خلالها الجيش من استعادة مدرعة من نوع بي أم بي وأسر طاقمها وتقول القوات الحكومية اليمنية إنها باتت مسيطرة على أكثر من ثمانين بالمئة من مساحات محافظة الجوف، في حين لا يزال الحوثيون يسيطرون على بعض المناطق  

وفي جبهة البيضاء جنوبي العاصمة صنعاء أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 37.من المسلحين الحوثيين وأسر 30 آخرين، في معارك دارت بالمحافظة. كما أسفرت المعارك، بحسب البيان، عن مقتل 6 من الجيش اليمني، بينهم ضابط برتبة مقدم وتكمن أهمية محافظة البيضاء في أنها تربط بين المحافظات الجنوبية والشمالية وتتداخل حدودها مع عدة محافظات يمنية هي صنعاء ومأرب وشبوة وذمار وإب والضالع ولحج وأبين وبالتوازي مع معارك البيضاء والجوف، تشهد جبهة محافظة صعدة بالشمال اليمني، حيث المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي، معارك مستمرّة تحقّق خلالها القوات اليمنية تقدّما طفيفا نظرا لوعورة التضاريس واستماتة الحوثيين في الدفاع عن المنطقة ذات الرمزية العالية لجماعتهم. وقريبا من العاصمة صنعاء، وعند بوابتها الشرقية حيث مديرية نهم، لم تخمد الجبهة طيلة الأشهر الماضية حيث تعمل القوات اليمنية على تثبيت المواقع التي سيطرت عليها. أما أهم معارك تحرير اليمن فتتركّز على الساحل الغربي حيث مدينة الحديدة التي أعلنت القوات اليمنية السيطرة على مطارها والتقدّم صوب مينائها الاستراتيجي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث