مصريون يلجأون للسخرية وحيل أخرى للمشاركة في هاشتاغ «إرحل يا سيسي»

المتواجدون الأن

51 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مصريون يلجأون للسخرية وحيل أخرى للمشاركة في هاشتاغ «إرحل يا سيسي»

القاهرة ـ «القدس العربي»: لجأ مئات المصريين المشاركين في هاشتاغ «إرحل يا سيسي»، على مواقع التواصل الاجتماعي « توتير»، إلى السخرية واستخدام حيل تحميهم من الملاحقة القضائية واتهامات بـ«مناهضة الدولة المصرية».
وكان مغردون أطلقوا الهاشتاغ قبل أيام، بالتزامن مع اقتراب ذكرى أحداث 30 يونيو/حزيران 2013، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي من حكم مصر، ومهدت الطريق لوصول السيسي للحكم، في ظل تصاعد حدة الغضب الشعبي من الإجراءات الاقتصادية التي يتخذها الرئيس المصري منذ وصوله للحكم، تنفيذا لسياسات صندوق النقد الدولي برفع الدعم المقدم للمواطنين مقابل قرض قيمته 12 مليار دولار. 
ورغم مرور ثلاثة أيام على إطلاق المدونين» الهاشتاغ»، لكنه ما زال يتصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.
ولجأ المئات من المصريين خاصة نشطاء ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011 إلى السخرية واستخدام حيل للمشاركة في الهاشتاغ دون إعطاء النظام الحاكم في مصر فرصة لملاحقتهم قضائيا، كما حدث مع نشطاء سياسيين خلال الأشهر الماضية نتيجة لكتاباتهم على مواقع التواصل.
الحيل التي استخدمها النشطاء تنوعت بين الحديث عن الكتابة الصحيحة للهاشتاغ، والتأكيد على عدم المشاركة فيه، أو السؤال عن من يقفون خلفه، أو الحديث عن الأزمات التي تسبب فيها في الوطن، ثم التراجع والتأكيد أن المقصود المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم.
ورغم كم السخرية التي صاحبت تعليقات المصريين عبر «الهاشتاغ»، إلا أنها تظهر مدى الرعب الذي زرعه النظام الحاكم في مصر في نفوس المواطنين، ما جعلهم يخشون التعبير عن رأيهم بحرية على مواقع التواصل، بعد أن تمكن من حرمانهم من حق التظاهر والاحتجاج. 
وشارك أشرف أيوب في الهاشتاغ ساخراً: «هل لأن السيسي قال إنه سيرحل حال طالبه المصريون بذلك، وهل لأنه فشل في كل الملفات التي تولى أمرها، يسمح لنا ذلك أن نطلق هاشتاغ إرحل يا سيسي». محمد رستم، قال متحايلاً على الملاحقة الأمنية «من أطلقوا هاشتاغ إرحل يا سيسي، يسعون لخراب الوطن، فتخيلوا لو رحل السيسي، سيتعرض الاقتصاد للخراب، وسيرتفع سعر الدولار مقابل الجنيه، وسيلغي الرئيس القادم الدعم عن الكهرباء والمياه والوقود».
أما أحمد المراكي، فكتب «أرغب في الاشتراك في هاشتاغ إرحل يا سيسي، لكن أرجو عدم اعتقالي».
كذلك، محمد عارف، أوضح «مواطن يسير في الشارع ويغني.. يا سيسي إرحل.. إرحل يا سيسي.. مقدرش أخلفك لأني عارفك تقدر تحط الحديد في إيدي، المواطن استخدم أغنية للفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ لشرح الأوضاع السياسية والأمنية في مصر».
وتوسع النظام المصري خلال الفترة الماضية في إقرار قوانين تصادر الحريات وتعرض منتقدي النظام على مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية، آخرها إقرار البرلمان قانون الجرائم الإلكترونية، الذي يرسخ لمراقبة شاملة على الاتصالات. 
و تُلزم المادة الثانية من القانون شركات الاتصالات بحفظ وتخزين بيانات استخدام العملاء لمدة 180 يوما.
كما أقر البرلمان من حيث المبدأ قوانين الصحافة والإعلام، التي منحت جهات التحقيق صلاحية التحكم في الصفحات والمواقع والمدونات الشخصية متى زاد عدد متابعيها عن 5 آلاف شخص بالرغم من عدم خضوعها لأحكام القانون.
وكان النائب العام المصري أصدر قرارا للمحامين العموميين ورؤساء النيابة بمواصلة مراقبة وسائل الإعلام ووسائل التواصل، ثم نشرت النيابة أرقامًا تليفونية يمكن للمواطنين أنفسهم الإبلاغ عن مواطنين آخرين يرون أنهم يشيعون ما يضر مصلحة الدولة أو يوجه إساءة لأجهزة الأمن.
وانتشرت خلال الفترة الماضية البلاغات والقضايا التي طالت نشطاء بسبب كتاباتهم على مواقع التواصل، والتي عرفت بقضايا إهانة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث