كتلة (شلع قلع) ،الصدر مع الفتح ام النصر ؟! - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

كتلة (شلع قلع) ،الصدر مع الفتح ام النصر ؟! - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

عندما  أعلن الصدر   تحالفه مع قائمة “الفتح” بقيادة العامري  التي تضم معظم قيادات الحشد الشعبي الموالية لإيران  ، اتجه اخيرا نحو العبادي للتحالف معه ، وهي خطوة جديدة نحو تشكيل حكومة عراقية على أسس المحاصصة الحزبية والترضيات السياسية بتحالفه مع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، بعد أن كان قد انهى علاقته مع قائمة الفتح  ” بزعامة هادي العامري أحد صقور الموالاة لإيران التي تتجه نحو تجديد نفوذها في العراق مستفيدة هذه المرّة من “خدمات” الصدر الذي لطالما رفع لواء معارضته لذلك النفوذ

   وشكل هذا التحول، صدمة سياسية لجمهور الصدر أولا، الذي تنامت لديه مشاعر الغضب ضد إيران، فيما أشاع أجواء سلبية في أوساط المراقبين، وأحبط المتفائلين بشأن خطط الإصلاح التي تبناها كل من الصدر والعبادي .  ويقول قيادي بارز في التيار الصدري إن “خشية الصدر من انفلات الأمور، في حال استمرت القطيعة السياسية بين القوائم الفائزة، وإصرار العبادي على ضرورة حسم اسم المرشح لمنصب رئيس الوزراء قبل الشروع في أي مفاوضات سياسية، دفعا زعيم التيار الصدري إلى التحالف مع الفتح

ويقول مراقب عراقي “إذا ما كانت إيران قد نجحت في تمرير قائمة ‘الفتح الممثلة للحشد الشعبي انتخابيا بالرغم من أن ذلك يعدّ خرقا للدستور العراقي الذي لا يسمح لحَمَلة السلاح بالترشح للانتخابات، فإن فرض زعماء الحشد الذين أدين عدد منهم بالإرهاب على العملية السياسية باعتبارهم شركاء في تحالف يزعم مؤسسوه تخلّيهم عن النهج الطائفي وسعيهم إلى تأسيس جبهة سياسية عابرة للطوائف، هو بمثابة الفضيحة التي ستكون لها آثار سلبية لافتة على قدرة مقتدى الصدر بالذات على تنفيذ وعوده في التخلص من الهيمنة من النفوذ الإيراني ومحاربة الفساد ومساءلة الفاسدين

ويضيف المراقب ذاته “ما فعله الصدر حين ارتضى لقائمته التحالف مع قائمة الفتح الإيرانية هو أشبه بعملية تبييض أموال ذات مصادر مشبوهة. فمن خلال ذلك التحالف صار مقبولا أن يتسلل إرهابيون وقتلة إلى الحياة السياسية وقد يُرشح واحد منهم لمنصب رئيس الوزراء، باعتباره زعيما لكتلة سياسية نالت المرتبة الثانية في سلّم الفائزين . وقد تلقى الصدر نقدا لاذعا له من قبل الكثير من العراقيين الذين علّقوا عليه آمال تغيير الوضع السائد بالبلد ويستدرك متسائلا “لكن ما معنى أن تتحالف الكتل الفائزة في الانتخابات في ما بينها بعد أن كانت قد توجهت إلى الانتخابات متفرقة القبول بزعماء الميليشيات جزءا من التركيبة السياسية وترشيحهم لشغل مناصب قيادية في السلطة أشبه بعملية تبييض أموال القبول بزعماء الميليشيات جزءا من التركيبة السياسية. فكل البرامج الانتخابية ليست سوى أمنيات، يعرف الجميع أنها تتبخر ما إن تستقر الحال ليعود كل شيء كما كان عليه من قبل. فالصدر اليوم صار يتحدث عن حكومة لا تستثني أحدا، وهو تعبير يُراد من خلاله الإشارة إلى نظام المحاصصة الحزبية ويتخلى زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، تدريجيا، عن نهجه الثوري” في ممارسة العمل السياسي مقرا بأنّ “قواعد اللعبة” في هذا البلد، تقتضي قدرا بالغا من المرونة، واستعدادا للعمل مع مختلف أنواع الشركاء، وفتح المجال على قبول جميع الاحتمالات وأضاف القيادي ذاته أن “الصدر بعدما تحالف مع الفتح عاد وفتح ذراعيه للعبادي ليضع القائمة المدعومة من إيران ضمن تحالف واسع لا يمكنها السيطرة عليه أو توجيهه

كل القوائم تتنافس بينها للتحالف مع الصدر  لتكوين  الكتلة الاكبر في البرلمان ، والصدر يبشرهم من يتجه نحوه يتحالف  معه . فالتحالف الجديد بين الصدر والعبادي عبارة عن  صاروخ بالستي  عراقي عابر للطائفية   موجه نحو ايران .!!  

لقد اصبحت التحالفات  بعد انتهاء الانتخابات مجرد مزاد علني للتنافس بين  المشاركين في المزايدة  ، تحت شعار   من يندفع نحونا نستقبله بالاحضان ، ونتحالف معه   .  زعيم ائتلاف سائرون مقتدى

الصدر  يتحالف الان  مع رئيس كتلة النصر حيدر العبادي؛   لتحقيق الكتلة الأكبر في البرلمان تمهيدا لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة .

وعقب الإعلان عن تحالف الصدر والعبادي قال المتحدث السياسي باسم زعيم التيار الصدري جعفر الموسوي إن “الاتفاقات السابقة نافذة”، في إشارة إلى التحالفات التي أعلنها الصدر مع إياد علاوي وعمار الحكيم وقائمة الفتح، موضحا أنه “سيتم الإعلان قريبا عن الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة

 وقال الصدر في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع العبادي  في النجف، انه “نعلن عن تحالف عابر للطائفية والأثنية للاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة والاتفاق على نقاط ومبادئ مشتركة بما يضمن مصلحة الشعب العراقي بين (سائرون) و(النصر) والتي تساهم في بلورة حكومة قوية تخدم تطلعات شعبنا في جميع المجالات

وأضاف انه “على ضوء هذه المبادئ ندعو الكتل الى عقد اجتماع قيادي للاتفاق على الخطوات اللاحقة”. واستعرض الصدر نقاطا قال عنها انها اسس للتحالف . وتلا الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع العبادي عقده في النجف   السبت، النقاط التسعة التي تم الاتفاق عليها من قبل الكتلتين   وهي كالاتي :

أولا: دعوة الى تحالف عابر للطائفية والاثنية يشمل جميع مكونات الشعب العراقي.

ثانيا: الاستمرار بمحاربة الفساد، وابعاد الفاسدين عن مواقع الدولة، والحكومة، وتقديم من يثبت بحقه ملفات فساد الى القضاء العراقي كما يُعزز دور المؤسسات الرقابية في مكافحة الفساد، والرقابة.

ثالثا: تشكيل حكومة “تكنوقراط” من الكفاءات بعيدة عن المحاصصة “الضيقة.

رابعاً: دعم وتقوية الجيش والشرطة، والقوات الأمنية، وحصر السلاح بيد الدولة، والحفاظ على هيبتها، وما تحقق من إنجازات.

خامساً: وضع برنامج إصلاحي لدعم الاقتصاد العراقي في جميع القطاعات.

سادسا: الحفاظ على علاقة متوازنة مع الجميع بما يحقق مصالح العراق وسيادته، واستقلاله، وعدم التدخل في شؤون الدولة، كما لا يسمح بتدخل الاخرين بشؤوننا.

سابعا: دعم اصلاح نظام القضائي العراقي، وتفعيل دور الادعاء العام.

ثامنا: الحفاظ على وحدة العراق اراضا وشعبا، والتأكيد على التداول السلمي للسلطة

 وعد عبود العيساوي، النائب عن ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي،  تحالف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع القوى السياسية الاخرى عدها غير ” ثابتة” او “مستقرة”.وقال العيساوي، في حديث صحفي له اليوم، إن “التحالف الذي أعلن عنه بين زعيم سائرون مقتدى الصدر، وزعيم الفتح هادي العامري، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي وائتلاف الوطنية وتيار الحكمة الوطنية، غير ثابت ومستقر”. وأضاف، أن “التحالف لم يشكل الحكومة المقبلة، وسيتغير لأنه غير ثابت، ولان عملية العد والفرز اليدوي لم يحسم بعد ولم تصدق النتائج بعد من قبل المحكمة الاتحادية”.وأوضح، أن “تلك التحركات هي سباق لكسب المصالح والبحث عن المكاسب وفرض شروط تشكيل الحكومة”، مؤكدا ان “العمود الاساسي لم يشكل لتبنى عليه الكتلة الاكبر”.وكان الصدر والعبادي أعلنا، مساء أمس السبت، عن تحالف قائمتيهما الانتخابيتين (101 مقعداً نيابياً، وفق النتائج غير المصادق عليها)، وفق برنامج يشمل 8 مبادئ أساسية، ليصبح “النصر” بذلك، رابع قائمة انتخابية من القوائم العشر الأولى، تقترب من الصدر.وفي وقت سابق، وقع كل من قائمة الوطنية، وتيار الحكمة، اتفاقاً مع (سائرون) التي يدعمها الصدر، قيل عنه فيما بعد، إنه “اتفاق مبدئي على تشكيل الكتلة الأكبر”، قبل أن يسميه الصدر نفسه بأنه “فضاء وطني” جامع للكتل السياسية، ولا يغلق بابه أمام أحد.

وصف المتحدث باسم ائتلاف النصر حسين العادلي،   التحالف بين النصر وسائرون بأنه “الرافعة” للعملية السياسية، فيما اعتبر تمديد عمر البرلمان الحالي مخالفة دستورية.وقال العادلي في بيان صجفي

ان التحالف الذي اعلن بين النصر وسائرون جاء تتويجا لحوارات ومساع وتفاهمات عميقة، ونأمل ونعمل على ان يكون نواة صلبة للكتلة البرلمانية الاكبر”.واضاف ان “التحالف بينهما سيكون بمثابة الرافعة السياسية، بعد ان تم التفاهم على معالم واسس المرحلة المقبلة”.واشار العادلي الى ان “الانفتاح والحوار قائم مع جميع الكتل لبلورة الصياغات النهائية لاسس وهياكل المرحلة السياسية بما فيها ادارة فعل الدولة وملفاتها”.وعلى صعيد متصل، اكد العادلي موقف النصر من فكرة تمديد عمر مجلس النواب، قائلا “ائتلاف النصر يرى ان مشروع قانون تمديد عمر مجلس النواب فيه خلاف دستوري”.وتابع “ولنا في عام ٢٠١٠ سابقة حيث انتهت مدة البرلمان واستمرت الحكومة تسعة اشهر من دون غطاء برلماني، وقد اتفق الجميع حينها على عدم دستورية تمديد عمل البرلمان”.وختم العادلي بالقول “المحكمة الاتحادية هي الفيصل في قضية مشروعية التمديد من عدمه

ومن جانبه  ، وصف القيادي في تحالف سائرون والامين العام للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي تحالف ائتلافي “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي و”سائرون” بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدربانه “تقارب اقوى من اي تقارب مع الكتل الأخرى وقال فهمي في تصريح لشفق نيوز، ان “هذا التحالف الثنائي يعزز الاسس العامة التي سبق ان اتفقا عليها الطرفان وفي مقدمتها مشروع الاصلاح وابعاد المحاصصة”. وأضاف انه “تم ارجاء جانبا النقاط التي قد تكون خلافية ومن بينها رئاسة الوزراء وتم التركيز والبحث في المشتركات البرنامجية،

من جهته قال العبادي خلال المؤتمر “أؤكد بانه حصل اتفاق لتشكيل تحالف بين ائتلافي (سائرون)، و(النصر) على ضوء تلك المبادئ”، مبينا ان “هذا التحالف لا يتعارض مع أي تحالف من القائمتين مع الكتل الأخرى بل يصب في نفس الاتجاه، وبالمبادئ نفسها واردف بالقول انه “على هذا الأساس فنحن حريصون في تشكيل هذا التحالف ودعوة الاخرين للسير معا، والدعوة الى جلسة قيادية رفيعة المستوى للكتل السياسية من اجل تخليص البلد من الازمة التي يمر بها خاصة بما يتعلق بعملية العد والفرز للانتخابات وتابع العبادي ، كاشفا عن وجود حوارات مع كتل سياسية أخرى “منسجمة مع (سائرون)، و(النصر) في الاتجاه الذي ذهابا اليه”، قائلا “هم ماضون معانا   

ويقر القيادي في التيار الصدري   جعفر الموسوي بأن “الصدر وعد العبادي بدعمه لتولي منصب رئيس الوزراء لولاية ثانية، لكنه أبلغه بوجود مرشحين آخرين إلى جانبه”. وتابع أن “تردد العبادي وضعف فريقه السياسي حوّلاه من مرشح وحيد إلى هذا المنصب، إلى مرشح منافس 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث