هجمات " دولة الاسلام " تربك أمن العدو الطائفي

المتواجدون الأن

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هجمات " دولة الاسلام " تربك أمن العدو الطائفي

 

نشرت وكالة “أعماق”  التابعة  لدولة الاسلام ، امس السبت، فيديو عبر تطبيق “تلغرام”، يهدد فيه ع  بإعدام ستة أشخاص ما لم يتم إطلاق سراح “معتقلات” خلال ثلاثة أيام.ويشير الفيديو في بدايته إلى أن “المعتقلين هم من عناصر الشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي، وقد أسرهم التنظيم على طريق بغداد كركوك، ويبدو في الفيديو أن المعتقلين الستة، الذين عرف ثلاثة منهم عن أنفسهم بأنهم من كربلاء في جنوب العراق وواحد من  غرب الأنبار ،   وعنصران مسلحان، أحدهما ملثم،    دعا العنصر الثاني  ، الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلات “من أهل السنة” خلال ثلاثة أيام، مهددا بإعدام المعتقلين الموجودين لديه.يشير التنظيم بـ”المعتقلات من أهل السنة” إلى نساء وزوجات الجهاديين المعتقلات في السجون العراقية، واللواتي صدرت ببعضهن أحكام تتراوح بين المؤبد والإعدام.   . أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين، أمس الجمعة، بمقتل وإصابة خمسة عسكريين لدى دخولهم أحد الأنفاق وانفجاره عليهم غرب قضاء الشرقاط، شمال بغداد. وقال إن «قوة مشتركة من عمليات نينوى وصلاح الدين شرعت في عملية عسكرية لتمشيط المناطق الواقعة غربي قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين وجنوبي قضاء الحضر في محافظة نينوى حتى حدود محافظة الأنبار     موضحا أن «في أثناء تفتيش أحد الأنفاق تبين أنه مفخخ فحصل انفجار فيه أدى إلى مقتل ضابط برتبة ملازم وجنديين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح    كانت المنطقة الواقعة غربي قضاء الشرقاط/ 110 كلم شمال تكريت/ ومنطقة جنوبي قضاء الحضر 70/ كلم جنوب الموصل/ قد شهدت نشاطا ملحوظا لعناصر «الدولة»، إلى ذلك، قتلت إمرأة وأصيب جنديان ومدني في هجومين منفصلين في محافظة ديالى، حسب مصدر أمني عراقي. وبين النقيب حبيب الشمري إن «إمرأة قتلت وأصيب مدني بعد تعرض سيارتهم المدنية إلى انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قرية القولاي التابعة لقضاء خانقين شمالي ديالى».
وأضاف أن «جنديين أصيبا بجروح مختلفة، بهجوم مسلح نفذه عناصر من تنظيم «الدولة» واستهدف حاجزا أمنيا في منطقة حاوي العظيم شمالي محافظة ديالى . ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

واتخذت تلك الهجمات شكل الكمائن المباغتة على الطرق الخارجية المحيطة بالموصل أو عبوات ناسفة وأخرى لاصقة صغيرة تثبت أسفل السيارات   ووفقاً لمصادر أمنية في الموصل، فإنّ التنظيم "زاد من هجماته خلال الأيام الثلاثة الماضية بشكل واضح وركز على المناطق والقرى المفتوحة والطرق الخارجية، المحيطة بالموصل ليسهل عليه الانسحاب بعد تنفيذ الكمائن"، لافتةً إلى أنّ "تلك الكمائن أوقعت ما لا يقل عن 40 مدنياً وعنصر أمن ومقاتلا عشائريا  من قبيلة شمر  وأضافت أنّ "سرعة تنفيذ الكمائن والاستفادة من الصحراء والجغرافية الزراعية لتلك المناطق منحت التنظيم قدرة على سرعة التحرك"، وأنّ بعض الكمائن "نفذها من دون عجلات، حيث كان ينسحب وتكون العجلات على مقربة منه، فينقل فيها المختطفين"، مرجحةً وجود مخابئ تحت الأرض يعودون إليها بعد تنفيذ هجماتهم  

 وقال عضو مجلس محافظة نينوى علي الحمداني  إنّ "الخلل الأمني في البلاد ككل يرجع كله إلى ضعف المنظومة الاستخبارية، مبيناً أنّ "أعداد القوات العراقية بصنوفها المختلفة أكثر بكثير من أعداد عناصر  تنظيم الدولة ، لكنّ المعركة اليوم استخبارات وحرب معلومة أكثر من كونها بنادق ومدافع"، وفقاً لقوله

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث