تحالفات شيعية – شيعية مثل زواج المتعة بدون شهر عسل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

47 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تحالفات شيعية – شيعية مثل زواج المتعة بدون شهر عسل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

كشف مصدر مطلع،اليوم  عن حصول تصدع في العلاقة بين زعيمي تحالف الفتح هادي العامري والتيار الصدري مقتدى الصدر عقب إعلان الأخير تحالفه مع رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي من دون التشاور مع الفتح.وأوضح المصدر أن “هذا التحرك دفع العامري إلى التهيئة لأعلان انسحابه من تحالفه مع ائتلاف سائرون المدعوم من الصدر والإعلان عن تحالف جديد مع ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي”، مبيناً أن “هناك مشاورات تدور حاليا بين الطرفين ومن الممكن أن تؤدي بالتشاور مع قوى سنية وكردية لأعلان تحالف جديد يضم 100 نائب على الأقل”.واضاف ،ان “هناك مشاورات مع أعضاء في ائتلاف النصر للانضمام إلى التحالف المزمع من الممكن أن تحدث انشقاقاً في النصر يجعله يخسر نصف مقاعده أو أكثر ليصل عدد مقاعد التحالف الجديد إلى ما يقارب الـ 120“.وبين ان “إعلان هذا التحالف سيتم خلال أيام وسيوجه رسائل إيجابية لسائرون والنصر والحكمة والقوى السنية والكردية تدعوهم للانضمام إليه وكتابة برنامج سياسي لا يضع تحالف الفتح قبله اية شروط مسبقة لكتابته وتوجهاته”. وكان الصدر قد أعلن، مساء الثلاثاء 12 حزيران 2018 ، دخول كتلة سائرون في تحالف مع كتلة الفتح.وقال الصدر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري حينها ، إن “تحالف كتلته مع الفتح جاء من ضمن الفضاء الوطني، وسيحافظ على التحالف الثلاثي بين الحكمة وسائرون والوطنية”.وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء حيدر العبادي، قد أعلنا، السبت الماضي، تحالفا سياسيا بين قائمتي “النصر” و”سائرون” وفق ثمانية مبادئ سياسية.ودعا زعيم التيار الصدري، الكتل السياسية الى اجتماع قيادي لاستكمال خطوات تشكيل الحكومة المقبلة، وهي ذات المبادرة التي كان قد تبناها العبادي قبل اسبوع.وكان مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري، قد كشف، أن اركان الكتلة الأكبر قد اكتملت بانضمام العبادي الى تحالف الصدر والعامري وعلاوي والحكيم، بعيدا عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي

   وبعد الانتخابات ونتائجها وفوز كتلة مقتدى بالانتخابات نراه يتحالف مع من كان يسميهم المليشيات الوقحة والحكومة الفاسدة والقبيحة !! ثم يلتقي بممثلين المليشيات والحكومة الفاسدة أمثال هادي العامري المجوسي وأياد علاوي ثم العبادي وبعدها نوري المالكي . وقد كشف مصدر مطلع، حصول تصدع في العلاقة بين زعيمي تحالف الفتح هادي العامري، والتيار الصدري مقتدى الصدر، عقب إعلان الأخير تحالفه مع رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي من دون التشاور مع الفتح . افادت مصادر ان زعيم تحالف الفتح هادي العامري، والامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ممتعضان من عدم استشارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لهما، خلال تحالفه مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.واضافت، ان “قيادات التحالف، خصوصاً هادي العامري وقيس الخزعلي، ممتعضون من عدم استشارة مقتدى الصدر لهم في خطوته إعلان تحالف مبدئي مع قائمة حيدر العبادي، مساء السبت الماضي، وإنهم علموا بذلك قبل ساعات من ظهور العبادي والصدر في مؤتمر صحافي عبر وسائل الإعلام العراقية”.واوضحت، انه “جرت تفاهمات سابقة مع الصدر من عدة نقاط أبرزها عدم ضم أي كتلة جديدة للتحالف بين الفتح وسائرون إلا بموافقة الطرفين، لكن الصدر لم يلتزم بذلك”.وأضاف ان “أي شخص يزور الصدر في منزله ويعرض عليه التحالف، يوافق الأخير ويستدعي وسائل الإعلام للخروج في مؤتمر صحافي مشترك معلناً عن ذلك”، مستدركين ” أن هذا عبث، فهناك نقاط رئيسية وصعبة لا يوجد عليها تفاهم مع العبادي الذي ما زال مصراً على الترشح لولاية ثانية ويرفض الانسحاب من حزب الدعوة ويتهرب من شروط أخرى سُلّمت له مسبقاً”.وتابعت: “هذا الوضع الداخلي، بينما ما يُقال في العلن حول رد فعل الفتح على التحالف بين الصدر والعبادي هو لتجنّب ظهور الخلافات الحالية إلى العلن بشكل أوسع”، واضافت، أنه “لا يمكن القول مع تحالف العبادي مع الصدر إنه بات لدينا تحالف كبير من ثلاث كتل هي الفتح والنصر وسائرون، فالتفاهمات يمكن أن تنقضّ في أي وقت ..

وقد ذكرت  صحيفة الشرق الاوسط في تقريرها لها نقلاً عن مصدر سياسي عراقي ان التحالف الذي اعلنه زعيما التيار الصدري مقتدى الصدر وائتلاف النصر رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي اطاح بآمال زعيم تحالف الفتح هادي العامري بتولي رئاسة الحكومة المقبلة.ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي عراقي قوله إن «التحالفات التي يجري الإعلان عنها إنما هي نوع من التعبير عن الارتباك في المشهد السياسي العراقي أولا بسبب عدم وضوح الخريطة السياسية التي عادت للاصطفافات الطائفية ثانية بعد أن كان الحديث عن الكتلة العابرة للطائفية والعرقية هو الطاغي خلال مرحلة ما قبل الانتخابات، وثانيا بسبب كثرة الطامعين لرئاسة الحكومة المقبلة». ويضيف السياسي العراقي أنه «بالإضافة إلى العبادي الذي تبدو حظوظه راجحة بالقياس إلى سواه فهناك العامري الذي تم طرحه رسميا من قبل (الفتح) كمرشح، كما أن هناك مرشحي تسوية بعضهم مقربون من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مثل وزير الصناعة محمد شياع السوداني أو محافظ البصرة السابق خلف عبد الصمد، يضاف إلى ذلك مرشح تسوية آخر من خارج هذه الدائرة هو علي عبد الأمير علاوي الذي تقف مسألة من يدفع ثمن نقاطه لكي يرشح لرئاسة الحكومة عائقا كبيرا حيث إنه يتعين على من يحصل على منصب رئيس الوزراء أن يحصل على نحو 35 نقطة وهي تعادل ما يوازيها من مقاعد البرلمان بينما علي علاوي ليس نائبا وليست لديه كتلة وبالتالي فإن الكتلة التي تتولى ترشيحه هي التي يتعين عليها دفع هذا الثمن من مقاعدها وهو ما يعني عدم حصولها على وزارات ومواقع باستثناء رئاسة الوزراء وهي مجازفة ليست سهلة».وتابع السياسي العراقي قائلا وفقاً للشرق الاوسط ان : «هناك مرشحا آخر جرى التلويح له هذه المرة عبر غصن زيتون إيراني وهو إياد علاوي ولكن بما أن هذا المنصب من حصة الشيعة فإن الكتلة التي يتزعمها علاوي هي في الغالب كتلة سنية مما يربك عملية توزيع المناصب على المكونات»، كاشفا عن «مساع يقوم بها الآن عدد من الكتل السنية لتكوين تحالف سني كبير يؤدي في النتيجة إلى سحب النواب السنة وهم الغالبية من (الوطنية) مما سيؤدي إلى عزل علاوي إذ لن يبقى معه سوى اثنين أو ثلاثة من النواب الشيعة

 والنسبة   لكتلة بدر  فقد خرجت بنغمة جديدة  قائلة ان التحالف الشيعي سيعود بقوة بعد تبديل عنوانه إلى (الفضاء الوطني) حيث   اكد رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي أن مشروع تحالف الفتح للفضاء الوطني الجديد يحظى بمقبولية كبيرة لدى الكتل السياسية الأخرى.وذكر ناجي في تصريح صحفي له اليوم : ” ان ترتيب أوراق التحالفات الجديدة بين الكتل السياسية مايزال مستمرا، بانتظار تعديل نتائج الانتخابات “، مشيرا إلى ” وجود مقبولية كبيرة لمشروع تحالف الفتح من القوى السياسية الأخرى وهي الانخراط في الفضاء الوطني .واوضح : “ان كافة الكتل والكيانات الأخرى قريبة من تحالف الفتح بما فيها تيار الحكمة وائتلاف دولة القانون وائتلاف النصر “،مبينا “أن  التفاهمات الحالية ستصل إلى مطافها الأخير بعد انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي وتطبيق التعديلين الرابع والثالث لقانون الانتخابات ما سيضع الأمور في نصابها الصحيح بعيداً عن أي تخندقات طائفية او عرقية

وقد انتقلت عدوى   تحالفات  شيعية – شيعية  الى الطرف السني ايضا حيث قال  محمد الكربولي الأمين العام لحزب «الحل»، قوله إن «الحراك السني موجود منذ مدة حتى قبل ظهور نتائج الانتخابات ولا علاقة له بالضرورة بما حصل من تحالفات شيعية – شيعية برغم كل ما كان يجري الحديث عنه قبل ذلك عن الأغلبية السياسية أو الوطنية وهو ما يعني أن حراكنا كمكون سني عززته مثل هذه الرؤى التي تعمل بشكل آو بآخر على عودة الاصطفافات الطائفية وبالتالي لا بد من توحيد المواقف حتى لا تتكرر المآسي التي دفعنا جميعا ثمنها الباهظ   وحول الموعد التقريبي لإعلان مثل هذا التحالف يقول الكربولي إنه «بات وشيكا ويمكن الإعلان عنه في أي لحظة»، مبينا أن «الكتلة السنية الجديدة تضم أكثر من 45 نائبا من كل الكتل السنية وتضم رئيس البرلمان الحالي سليم الجبوري وزعيم حزب الحل جمال الكربولي، وأحمد الجبوري محافظ صلاح الدين وشخصيات كثيرة .  من جهته يقول القيادي في تحالف القرار أثيل النجيفي اننا حريصون ألا يكون أي تجمع سني بمفهومه الطائفي لأننا على ثقة بأن قوة مجتمعنا حتى في المناطق السنية ستعتمد على إعادة بناء مؤسسات الدولة ولن تكون لدينا قدرة على مواجهة التحديات تحت منظور طائفي واضاف مما يؤسف له أن هذا الفهم ليس واضحا لدى الجميع والبعض لا ينظر إليه سوى تقاسم مناصب وبالتالي فإن الحوارات ما زالت قائمة لإقناعهم بضرورة عدم إعطاء مجال كبير للشخصيات المعروفة بالفساد لأن تكون جزءا من هذا التحالف ..

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث