الجيش الحرّ يستنزف النظام باللحم الحيّ في درعا - أمين العاصي

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الجيش الحرّ يستنزف النظام باللحم الحيّ في درعا - أمين العاصي

 

تخوض المعارضة السورية معركة وجود في الجنوب السوري، رافضة إجراء أي تسوية مع الجانب الروسي ستكون أقرب إلى الاستسلام، على الرغم من أن المعطيات السياسية لا تصب لصالحها، خصوصاً بعد تخلي الأميركيين عنها، إلا أنها تؤكد قدرتها على الصمود وجرّ النظام السوري وحلفائه إلى معركة استنزاف طويلة الأمد ستكون مكلفة عليه. في المقابل، لم تتأخر روسيا في استحضار شعار "الإرهاب" لتبرير هجومها مع النظام والمليشيات على تلك المنطقة، مصعّدة قصفها الذي يدفع ثمنه المدنيون، الذين سقط العشرات منهم خلال أيام قليلة، فيما يحاول آخرون النجاة عبر الفرار من مناطقهم باتجاه الحدود مع الأردن، الذي أكد أنها ستبقى مغلقة، بما يزيد من المخاطر على هؤلاء المدنيين.

وأعلن جيش النظام أمس الثلاثاء، عبر وكالة "سانا" الحكومية، "انطلاق عملية التمهيد الناري أمام تقدم الوحدات العسكرية في القطاع الجنوبي الشرقي من مدينة درعا". وتعمل وحدات الجيش، وفق "سانا"، على "قطع طرق وخطوط إمداد الإرهابيين بين منطقة طريق السد ودرعا البلد باتجاه الحدود الأردنية ومع احتدام معارك الكر والفر في جنوب سورية، يبدو واضحاً أن قوات النظام وحلفاءها تسعى لتقطيع أوصال المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، والتي ترد عبر "الكمائن" لإطالة عمر المعركة. وفيما أعلنت روسيا انتهاء اتفاق وقف التصعيد في الجنوب السوري، الذي كان قد أبرم بين موسكو وعمّان وواشنطن مع رضى تل أبيب، يبدو أن هذا الجنوب بات مقبلاً على كل الاحتمالات، بما فيها مواجهة واسعة النطاق تؤكد المعارضة أنها قادرة على الصمود فيها

وبعد تداول أنباء عن تقدّم قوات النظام وحلفائها، نفى القيادي في الجيش السوري الحر في الجنوب السوري، العميد إبراهيم الجباوي، لـ"العربي الجديد"، الأنباء عن سيطرة قوات النظام على منطقة اللجاة الوعرة شمال شرقي درعا وعلى بلدة بصر الحرير. وأوضح أن قوات النظام "سيطرت على اللجاة لمدة ثلاث ساعات، نتيجة كمين نُصب لها، وبعد استكمال دخولها أحكم عليها الطباق وقُتل كل من دخل المنطقة"، مضيفاً: "لا يستطيع النظام الدخول إلى اللجاة لأنها منطقة صعبة للمشاة فكيف للآليات والدبابات؟". كذلك أكد أن بلدة بصر الحرير لا تزال بيد فصائل الجيش الحر، "ولكن المعارك على أشدها في أطرافها الشرقية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث