صواريخ اسرائيلية تضرب مستودع اسلحة لحزب الله قرب مطار دمشق

المتواجدون الأن

130 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صواريخ اسرائيلية تضرب مستودع اسلحة لحزب الله قرب مطار دمشق

 

أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية، (سانا)، سقوط صاروخين إسرائيليين في محيط “مطار دمشق الدولي” ليل الثلاثاء 26 حزيران/يونيو قال التلفزيون الرسمي السوري  أن صاروخين إسرائيليين سقطا في محيط مطار دمشق الدولي حيث استهدفا موقها لحزب الله اللبناني. بينما نرى ان هذا الحزب صامت صمت القبور بعد اشبعنا طربا بنغماته  الثورية !!. ورجحت مصادر مطلعة ان” تكون اصوات الانفجار ناتجة عن غارات جوّية للطيران الإسرائيلي على مواقع عسكرية سورية وللقوات الايرانية الموالية للحكومة قرب مطار دمشق الدولي.
وحسب/فرانس برس/ قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان “الصاروخين الإسرائيليين استهدفا مستودعات أسلحة لحزب الله اللبناني قرب المطار”، مشيراً إلى أن “القصف لم يسفر عن انفجارات ضخمةومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله في سوريا، وقد طال القصف مرات عدة مواقع قرب مطار دمشق الدولي. ومؤخرا استهدف القصف الإسرائيلي مواقع يوجد فيها إيرانيون.
وفي 17 حزيران الحالي، استهدفت ضربات جوية مواقع عسكرية قرب الحدود السورية العراقية في شرق البلاد، وأسفرت عن مقتل العشرات من المقاتلين العراقيين الذين يقاتلون إلى جانب القوات السورية الحكومية.
وقال مسؤول أميركي وقتها إن واشنطن تعتقد أن إسرائيل المسؤولة عن تلك الضربات.
ويقاتل حزب الله، المدعوم من إيران، منذ العام 2013 بشكل علني إلى جانب الجيش السوري وقد ساهم في تغيير المعادلة على الأرض لصالح الحكومة السورية على جبهات عدة.
ولطالما كررت إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
ولا تزال سوريا وإسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011

  وحسب المعلومات التي ذكرتها مصادر ميدانية، فإن القصف الإسرائيلي استهدف مستودعات أسلحة تعود لميليشيا “حزب الله” اللبناني من جانبه؛ رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على التقارير، حول تورطه المحتمل في الهجوم الصاروخي على محيط “مطار دمشق الدولي”، قائلاً المتحدث في وزارة الدفاع الإسرائيلية: “نحن لا نعلق على ذلك  و حول الأهداف التي قصفت أو الأضرار التي نتجت عن هذا الإعتداء، الإعلام السوري لم يأتي حتى اللحظة بكلمة واحدة، ولكن بدون الوقوف على المنطقة والمشاهدة بالعين المجردة، وطالما لم يتم الإفصاح والإعلان عنها رسمياً فلا يمكن التكهن بأي شيء من هذه الأضرار،

وتعترف إسرائيل بأنها تستهدف مواقع لـ”إيران” في “سوريا” بين الحين والآخر وحول الأهمية الإستراتيجية في قصف محيط “مطار دمشق”، هل تأتي في الإطار المعنوي أم أن هناك أسرار يخبئها محيط “مطار دمشق” وتبحث إسرائيل عن مكامنها لتنفيذ ضربة قوية لسورية ولتثبت قدراتها الاستخباراتية والعسكرية ؟

حزيران/ يونيو ، استهدفت ضربات جوية مواقع عسكرية قرب الحدود السورية العراقية في شرق البلاد، وأسفرت عن مقتل العشرات من الميليشيات العراقية الموالية لـ”إيران”، وكشف مسؤول أميركي: “أن إسرائيل هي المسؤول عن تلك الضربات وكانت القيادات الأمنية والسياسية الإسرائيلية قد بعثت برسائل شديدة إلى دول المنطقة تؤكد فيها أنها لن تتساهل بتاتًا مع أي وجود إيراني قريب من حدودها، وتصر على إقامة منطقة عازلة خالية من الإيرانيين داخل الأراضي السورية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث