واشنطن تقرر خنق صادرات نفط إيران بشكل تام - خاص الكادر

المتواجدون الأن

90 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

واشنطن تقرر خنق صادرات نفط إيران بشكل تام - خاص الكادر

 

 

دخلت إيران في طريق مسدود بعد إعلان الإدارة الأميركية أنها عازمة على خنق صادراتها النفطية بشكل تام، في حين تتسابق شركات النفط والشحن والتكرير لإيقاف تعاملاتها مع طهران بحلول نهاية المهلة الأميركية في نوفمبر المقبل ؟ بعد ان  دعت الولايات المتحدة الدول في جميع أنحاء العالم الى التوقف عن شراء النفط الإيراني بحلول الرابع من نوفمبر، تحت طائلة مواجهة عقوبات اقتصادية اميركية جديدة وحذر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية العواصم الاجنبية قائلا “لن نمنح اعفاءات”، ووصف تشديد الخناق على طهران بانه “احد ابرز اولويات امننا القومي واجاب ب”نعم” ردا على سؤال عما إذا كان على جميع الدول خفض وارداتها النفطية إلى الصفر بحلول الرابع من نوفمبر تشرين الثاني المقبل واضاف “سنطلب منهم خفض وارداتهم النفطية الى الصفر” مشيرا الى ان التخفيض يجب ان يبدا “الآن” حتى تتوقف عمليات الشراء بالكامل بحلول الرابع من نوفمبر  وهدد بفرض عقوبات موازية ضد الشركات الاجنبية التي ستواصل التعامل مع طهرانوبالتالي، يجب ان تختار الشركات بين الاستثمار في إيران وبين وصولها الى السوق الاميركية. ومنحتها واشنطن بين 90 و 180 يوما للانسحاب من السوق الايرانية وتحاول بعض الدول الاوروبية منذ مايو مع القليل من الامل التفاوض على إعفاءات في بعض القطاعات او العقود، لكن هذا المسؤول الاميركي اكد الثلاثاء الخط المتشدد الذي تتخذه الادارة حتى الآن

ولم تصدر أي اعتراضات تذكر من الدول التي تعارض العقوبات الأميركية بعد إعلان واشنطن أنها لن تمنح أي إعفاءات لشراء النفط الإيراني بعد دخول العقوبات على صناعة النفط الإيرانية في 4 نوفمبر المقبل وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية مساء الثلاثاء، إن بلاده تحث جميع الدول على وقف واردات النفط الإيراني بشكل تام”، في موقف متشدد تقول إدارة ترامب إنه يهدف إلى قطع التمويل عن طهران وأكد مراقبون وجود إجماع غير مسبوق بين شركات النفط والتكرير والشحن البحري على الرضوخ للعقوبات الأميركي. واستبعدوا أن تغامر حتى الشركات الآسيوية في الهند والصين بالتعامل مع النفط الإيراني بعد انتهاء المهلة الأميركية وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير قد أقر بأن الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في إيران، في وقت تجري فيه تلك الشركات عملية إجلاء شاملة لنشاطاتها في إيران. كما أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن أوروبا لم يسبق لها أن تمكنت من حماية شركاتها من العقوبات الأميركية وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تحث حلفاءها على خفض واردات النفط من إيران إلى الصفر، قال المسؤول “نعم… لن نمنح أي استثناءات سنعزل تدفقات التمويل الإيرانية ونسلط الضوء على مجمل السلوك الإيراني الخبيث في المنطقة.

-        وكشف أن وفدا أميركيا سيتوجه إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لتشجيع منتجي النفط الخليجيين على ضمان إمدادات نفط عالمية بعد فصل إيران عن الأسواق، في وقت يتجه فيه المنتجون من داخل أوبك وخارجها على زيادة الإمدادات بنحو مليون برميل يوميا بعد اتفاق توصلوا إليه في فيينا الأسبوع الماضي رغم اعتراضات إيران وأدت التصريحات إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولارين حيث اجتاز سعر مزيج برنت حاجز 77 دولارا للبرميل وارتفع خام القياس الأميركي فوق 71 دولارا للبرميل ويرى محللون أن منتجي النفط يمكنهم ببساطة تعويض الإمدادات الإيرانية من خلال تعليق الالتزام باتفاق خفض الإنتاج حيث تملك دول كثيرة طاقة إنتاج إضافية وخاصة السعودية وروسيا والعراق والإمارات ويمارس مسؤولون كبار في وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين ضغوطا على حلفاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط للالتزام بالعقوبات، بهدف للضغط على إيران حتى تتفاوض على تعديل الاتفاق النووي.

   وبدا القلق واضحا على المسؤولين الإيرانيين، حيث قدم الرئيس حسن روحاني أمس وعودا بمعالجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الأميركية الجديدة دون أن يقدم تفاصيل عن كيفية معالجتها في وقت اتسعت فيه المظاهرات لليوم الثالث احتجاجا على المصاعب المالية وانخفاض قيمة الريال ويرى محللون أن وصول العقوبات إلى إمدادات النفط يمكن أن يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني الذي يعاني من أزمات خانقة رغم تصدير 2.6 مليون برميل يوميا، حيث فقد الريال أكثر من نصف قيمته منذ بداية العام الحالي ويضع الأفق الاقتصادي القاتم الشارع الإيراني في طريق مسدود وأمام خيار وحيد هو تصعيد المطالب بإجراء تحوّل سياسي شامل في إدارة الملفات السياسية والاقتصادية وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انهيار النظام وقال المسؤول الأميركي “هناك مستوى من الإحباط لدى الشعب تجاه ثراء النخبة العسكرية والدينية… الإيرانيون منهكون من الوضع الناجم عن سلوك نظامهم

 وتسابقت كبرى شركات النفط مثل توتال الفرنسية وشركات المصافي والشحن البحري مثل ميرسك تانكرز وتورم وشركة “أم.أس.سي” إلى إيقاف أنشطتها في إيران رغم موقف حكومات بلدانها المعارض لواشنطن وانضمّت شركة برتامينا الإندونيسية للطاقة إلى مقاطعة إيران، وأعلنت الرئيسة التنفيذية للشركة نيكي ودياواتي تجميد اتفاق لتشغيل حقل منصوري للنفط في إيران، لأن الشركة تريد الحفاظ على “العلاقة الجيدة” للبلاد مع الولايات المتحدة

اليابان تستبدل النفط الإيراني بالخام الأميركي

  قالت مصادر بقطاع النفط إن شركات التكرير اليابانية تزيد مشترياتها من النفط الأميركي الذي بات أرخص نسبيا مقارنة مع إمداداتها المعتادة من الشرق الأوسط وإنها تقيم خامات ثقيلة من الإنتاج النفطي الصخري الأميركي كبديل للإمدادات الإيرانية ويأتي القرار الياباني على الأرجح استجابة لضغوط الولايات المتحدة التي لوحت بأنها لن تستثني أي شريك تجاري من العقوبات إذا تعامل مع طهران وتقود واشنطن حملة في الوقت الراهن تستهدف وقف مبيعات إيران النفطية وإذا نجحت في خطتها فإنها تكون قد أصابت عصب الاقتصاد الإيراني في مقتل ووضعت إيران على حافة الافلاس ومن المرجح زيادة مشتريات شركات تكرير يابانية مثل جيه.إكس.تي.جي، وهي الأكبر في اليابان، من الخام الأميركي إرضاء للرئيس دونالد ترامب الذي يضغط على طوكيو لخفض فائضها التجاري مع الولايات المتحدة الذي تجاوز 63 مليار دولار في عام 2017.

ومن المقرر أن يصل نحو أربعة ملايين برميل من الخام الأميركي إلى اليابان، رابع أكبر مستورد للنفط في العالم في الفترة بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول وفقا للمصادر وبيانات ملاحية من تومسون رويترز أيكون وستُضاف هذه الكمية إلى نحو 2.4 مليون برميل بقيمة 16.81 مليار ين (153 مليون دولار) جرى استيرادها منذ بداية العام حتى مايو/أيار وفقا لأحدث إحصاءات من وزارة المالية اليابانيةوتظل واردات اليابان من النفط الأميركي ضئيلة بالمقارنة مع إجمالي الواردات البالغ نحو 3.2 ملايين برميل يوميا في 2017.

 . واستوردت اليابان 10.3 ملايين برميل من النفط الأميركي في 2017، وهو أعلى مستوى في 18 عاما، لكن الواردات تباطأت كثيرا في الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري مع ارتفاع الأسعار الفورية للخام الأميركي بالمقارنة مع خام دبي القياسي للشرق الأوسط. وأدى ارتفاع كبير في الإنتاج الأميركي إلى زيادة فارق السعر بين الخامين القياسيين لأكثر من خمسة دولارات للبرميل مما زاد جاذبية النفط الأميركي وقال مصدر مطلع إن شركة تكرير يابانية واحدة على الأقل تقيم خام مارس الأميركي كبديل محتمل للنفط الإيراني في الوقت الذي تخطط فيه الشركة لخفض تحميلات الخام من إيران بعد سبتمبر/أيلول مع إعادة فرض العقوبات الأميركية وقال المصدر "بسبب العقوبات على الخام الإيراني، نتطلع إلى الخام الثقيل الأميركي" كبديل وبالأخص درجات مثل ساوثرن غرين كانيون ومارس وهما مماثلان للنفط من إيران وامتنع متحدث باسم جيه.إكس.تي.جي عن التعقيب على صفقات منفردة لكنه قال "الخام الأميركي أحد المرشحين لاستبدال النفط الإيراني ويسعى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للتصدي لمطالب الرئيس الأميركي بالتوقيع على اتفاق تجاري ثنائي عبر عرض شراء المزيد من المنتجات الأميركية وقال توني نونان مدير مخاطر النفط لدى شركة ميتسوبيشي في طوكيو "رئيس الوزراء آبي سيسعى على الأرجح لتلبية طلب الرئيس ترامب بقدر المستطاع بشأن الاختلال التجاري وشراء النفط الخام لا يتطلب جهدا طالما يتمتع بالجدوى من الناحية الاقتصادية وأضاف "كي تستبدل النفط الإيراني من المنطقي أن تذهب إلى الخامات العالية الكبريت مثل مارس وغرين كانيون. المشكلة في تلك الدرجات أن عليها طلب في الولايات المتحدة وأن الخامات منخفضة الكبريت بشدة هي التي بها  فائض ويعني هذا أن إمدادات الخامات الأثقل ستكون متاحة على الأرجح فقط حين ينخفض الطلب الأميركي خلال فترات صيانة المصافي على سبيل المثال. وزادت اليابان مشترياتها من الخام الإيراني بعد انتهاء العقوبات لتشتري في المتوسط 172 ألفا و216 برميلا يوميا في 2017 أو نحو خمسة ملايين برميل شهريا.

 وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تريد أن تتوقف جميع صادرات النفط الإيرانية اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني ومن المستبعد أن تمنح أي استثناءات مثلما فعلت خلال العقوبات السابقة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث