صراع العملاء على كرسي رئيس الوزراء - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صراع العملاء على كرسي رئيس الوزراء - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

عاش العراق وشعبه المظلوم  في ظل احتلالين  قديما وحديثا . فقد   عاش اولا  في  مأساة الاحتلال البريطاني ، وثانيا  الاحتلال الامريكي  الذي يمكن اعتباره اسوء احتلال وقع  في تاريخ العراق المعاصر  ، وقد  انتج   عملية سياسية احتلالية اسست  على محاصصة حزبية  رسم  معالمها    كهنة  حزب الدعوة بالتعاون مع الاحتلال ،  فأصبح كل شيء في العراق لصالح الدعاة من حزب الدعوة ،  وبقي الحكم لشخص واحد  ضمن أدارة حزب طائفي عميل لدولة اخرى ،  فرضت وجودها بالدهاء والمكر، وثبتت جذورها في العراق  ،  والحاكم  يريد ان يصبح ابدي لا يتغير وفق مقولته المشهورة “بعد ما ننطيها”، فهو كان يريد ان لايحل مكانه كاهن اخر ، وكان يعرف كيفية لي ذراع الشركاء مقابل أن يبق هو جالسأ   على  الكرسي   ،  الا ان  الاحوال  تبدلت بعد الانتخابات مباشرة  ، ولم تطرح اسماء المرشحين  كي يصبح كاهن المعبد نفسه رئيس  الوزراء القادم  . الغريب في الموضوع  ان مرشح قائمة فتح هادي العامري  المرفوض عالميا وأقليميا، يرفض بدوره التنازال عن المنصب لصالح المخلوع المالكي  او العبادي . اما  باقي الكيانات فقد أصبحت تتجنب الحديث عن رئاسة الحكومة، وتدخل للتفاوض على عدد الوزارات التي يمكن أن تحصل عليها فقط . .

  اصبحت ألأمور تتجه الى سيناريو قديم وضعه الكاهن ألاول  ولا يريد ان يخرج عن السيناريو الذي رسمته ايران . فقد  أكد  قيادي بارز في   ائتلاف دولة القانون رفض جميع الكتل السياسية منح منصب رئيس الحكومة المقبلة لقائمة سائرون   بأعتبارهم  خارجين على القانون . بعد ان اعلن  مصدر مقرب من  مقتدى الصدر، ان تحالفهم المقبل سيكون  بعيدا عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وقال ايضا هذا المصدر في ائتلاف دولة الفافون إن “التحالف الذي اعلن عنه بين سائرون والنصر والفتح والحكمة والوطنية، لن يتمكن من طرح مرشح لرئاسة الوزراء  ، أن زعيم ائتلافه نوري المالكي هو من سيتولى مهمة تشكيل الحكومة المقبلة. وأضاف، أن “نيل زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي للمنصب هو (حلم ابليس بالجنة)، بوجود الجنرال الحاج قاسم سليماني  .  وشدد القيادي، أن “الجميع سيعود الى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأخير هو من سيشكل الحكومة المقبلة  مشيرا الى   ، أن التحالف السياسي بين سائرون والفتح النصر “ولد ميتاً”، مؤكدا أن هذا التحالف لن يستطيع تقديم رئيس للحكومة المقبلة.وقال القيادي ، إن “التحالف بين  مقتدى الصدر و حيدر العبادي ضمن كتلة تضم الفتح والحكمة والوطنية، هش ولايستطيع تقديم رئيس جديد للحكومة المقبلة”.وأضاف، أن “منح رئاسة للعبادي مجددا مستحيل، حيث لن تقبل كتلة خالد العبيدي والفضيلة والمستقلين وجماعة الشهرستاني الذين يشكلون حوالي 35 نائبا ضمن تحالف النصر، الخروج بلا وزارات”.وأكد  ، أن “أي اتفاق داخل تحالف الفتح على ترشيح شخصية لرئاسة الوزراء لم يجري حتى الان”، لافتا الى أن “تيار الحكمة كذلك لا يستطيع تقديم مرشح لرئاسة الحكومة بالنظر الى قلة عدد مقاعده في البرلمان

  وافادت مصادر سياسيةان ايران، تحركت فعلياً لتشكيل تحالف يسمي زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رئيساً للوزراء، فيما بينت انه اجتمع بالسفير الايراني في بغداد إيرج مسجدي، لتنسيق المواقف بشأن تشكيل التحالف الذي يمكنه من تشكيل الحكومة الجديدة.واضافت، ان “المالكي قدم تعهدات للسفير الايراني  بعد ان اجتمع معه بإنجاز تشكيل الكتلة الأكبر  واكدت المصادر،ان “طهران تلقي بثقلها وراء المالكي في مواجهة تحالف مقتدى الصدر   وحيدر العبادي

ومن جانب اخر ، كشف القيادي في حزب الدعوة   جاسم   البياتي, , عن مساع تبذل من اجل إعادة تشكيل تحالف يضم تحالف النصر بزعامة حيدر العبادي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، داعيا العبادي إلى “التضحية” كون أهل بيته أقرب إليه من جيرانه.  وأضاف البياتي، أن “تلك المساعي تضغط على القادة في حزب الدعوة من اجل إنهاء خلافاتهم وإعادة ترتيب اوضاع حزب الدعوة   قبل فقدانه منصب رئاسة الحكومة المقبلة   مقابل خلافات شخصية .

يسعى ائتلاف دولة القانون بزعامة   المالكي إلى خلط الأوراق السياسية في العراق، معبرا عن غضبه الشديد من حالة العزلة التي فرضتها عليه الأطراف الأخرى خلال المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة يحاول المخلوع المالكي قبل كل شيء ممارسة جميع الطرق والوسائل للدخول في تحالف سائرون وان لايبقى وحيدا خارج السرب يغني بمفرده رغم وجود    “تحالف العبادي والصدر الذي هو  تحالف كيدي ضد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنعه من الوصول الى السلطة والانتقام منه لوجود عداء مسبق بين الطرفين”. الا ان   ائتلاف دولة القانون كلف   القيادي في حزب الدعوة    محمد شياع السوداني للتفاوض مع  مقتدى الصدر من اجل الدخول بتحالف الكتلة الاكبر .

  الذي خسر 75 بالمئة من أصواته التي حصل عليها في انتخابات 2014.  وتقول مصادر سياسية إن “المالكي، كان ينتظر شموله بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن إصرار مقتدى الصدر، راعي قائمة سائرون الفائزة بالمركز الأول في الانتخابات، على استثنائه منها،  ويصرّ الصدر على استبعاد المالكي من أي مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة وأعلن مرارا استعداده للعمل مع مختلف الأطراف السياسية العراقية، باستثناء زعيم ائتلاف دولة القانون وأضاف المراقب أن ما لا يصدقه المالكي أن ينتهي به الأمر إلى أن يكون زعيم الفاشلين،  ، وإن   امور كثيرة   قد أفلتت من يديه بعد أن انقلب عليه وبشكل واضح زعماء الكتل الشيعية مفضلين التحالف مع عدوه التقليدي مقتدى الصدر.  حتى ان رئيس تحالف الفتح العامري اشترط عدم ترشيح أيّ شخصية من حزب الدعوة لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة قبل تحالفه مع ائتلاف سائرون .ولفت المصدر الى ان “هذا الشرط يهدف الى إبعاد  المالكي والعبادي عن كرسي رئاسة الوزراء ،  

ويبقى الامر غامضا عن سر تمسك حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، بمنصب رئيس الوزراء . واعتبر مراقب سياسي عراقي   أن المالكي، الذي أصيب بنكسة انتخابية كبيرة، صار يتحقق من هزيمته النهائية من خلال انفضاض الكثيرين من حوله وبالأخص أولئك الذين استطاعوا أن يجتازوا عتبة الانتخابات، لذلك صار فريقه يتألف من الخاسرين الذين يقف الجبوري وحمودي في مقدمتهم

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث