الغباء معالجة الارهاب بالاعدامات فالعنف بالعراق لا يمكن وصفه بالارهاب - سحاد تقي

المتواجدون الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الغباء معالجة الارهاب بالاعدامات فالعنف بالعراق لا يمكن وصفه بالارهاب - سحاد تقي

 

هل دخلنا بفخ  الاعدامات بما صدر من القضاء العراقي (باعدام ثلاث من اهل السنة من قيادات  دولة الاسلام بديالى).. كرد فعل لاعدام (8 مخطوفين غالبيتهم شيعة من اهل كربلاء) ؟ هل اخذت بغداد دور (المليشيات) بالحرب الطائفية بالقتل على الهوية .. التي جرت منذ 2005 الى 2007 ؟ ام ان بغداد تعلم عجزها.. فارادات تخدير الشارع باعدام ثلاث من  اهل السنة  ؟ وليس حتى من الذين خطفوا المغدورين؟ لانها غير قادرة على علاج الازمات.. لانها فاشلة اصلا.. ام ماذا؟

فمشكلة العراق بان من يطرح العلاج ..   بدون حل الازمات جذريا . فقط تخدير عقول الناس. لكن المصيبة ان نرى مثقفين ينحدرون لمستوى يعتقدون بان الحل هو (باعدام الارهابيين).. كرد فعل .. (عاطفي).. لحادثة مقتل  المخطوفين الثمان  فلمن يريد الاعدامات الجماعية  .. شعارهم (الهتاف .. اعدم اعدم جيش وشعب كله وياك)؟؟ اليس هذا ضحك على الذقون؟؟    فهل تعتقدون بالاعدام ستحل الازمة ونجتث ما تسمونه ارهاب؟؟ وستحل مشاكل العراق وازماته مثلا؟؟ والمضحك ما يجري بالعراق اليوم هو نفسه قبل عقود.. وكلها تصفية حسابات.. هو رد فعل لشعار (باسم الدين والقران هزمنه الشيوعية)؟؟ من قبل القوميين والاسلاميين ضد الشيوعيين بالخمسينات والستينات اليوم مثل شعار (  باسم الدين باكونه الحرامية)؟؟ من قبل المدنيين..

 ونسال المثقفين الشيعة خاصة.. الم تقرؤوا كتاب عالم الاجتماعي علي الوردي فذكر (انه كان جالس بباص.. فبدأ الناس يتحدثون عن كيف يتم حل مشاكل العراق وكان وقتها صراع بين القوميين والشيوعيين والاسلاميين .. فخرج احدهم وقال نضع بكل عامود مشانق تتدلى منها الجثث لاعداءنا)؟؟ فاستغرب عالم الاجتماع الوردي.. من هذه الاحديث.. وطرح سؤال (اعداءكم من؟)؟؟ وكل جماعة اعداءها تختلف عن اعداء الاخرى؟ والكل اراد وصف عدوه (بالشيوعية) بالنسبة لخصومها بعد فتوى (محسن الحكيم- الشيوعية كفر والحاد) . فهل اعدام الارهابيين سيوقف العنف؟؟ الجواب كلا فالمشكلة بان من يحكمنا والمثقفين مع الاسف ايضا منهم.. انحدرت لعقلية الشارع   ,لكن المشكلة بان  (كل  طرف  لديه  تعريف للاعداء واصبح يوسمها بالارهاب)؟؟ فاعداء الشيعة غير اعداء السنة. واعداء ذلك الحزب غير اعداء الاحزاب الاخرى.. اي الكل يقتل الكل.,. وحتى تعريف الارهاب اليوم يختلف عليه من يؤيدون اعدام مايسمونهم الارهابيين .. لتصفية حسابات حزبية وقومية ومذهبية ودينية وشخصية وعائلية وعشائرية.. الخ

.. لنتذكر ان نوري المالكي خلال حكمه .. وزرع الارهاب عامي شامي بزمنه  وكاد صراع المالكي ضد خصومه السياسيين ان يجر الناس لصراع اجتماعي دموي على اساس قومي وليس فقط مذهبي بعد ان نقل المالكي الصراع للشارع بكل غباء.. بحيث شخصيا كنا وصلنا ان نخاف ان يتم مهاجمة بيوت جيران لنا اكراد باحياءنا السكنية ببغداد فالارهاب اصبح يوزع لتصفية خصوم.. ومنها زيارة مقتدى للسعوديين.. ايضا وصف بانه يدعم الارهاب وان اتباعه دواعش.. اي اصبح وصمة الارهاب لكل خصوم ايران.. وضد كل من يريد ان ينفتح على المحيط الخليجي.. (وهذا ليس دفاعا عن مقتدى فهو ايضا له دور بتفجير الصراع بالعراق).. بعد عام 2003.. بقتل السيد عبد المجيد الخوئي وعجز القضاء العراقي امام اول تحدي له بمحاكمة الصدر عن جريمة قتل الخوئي.. وتاسيس مليشة جيش مهدي خارج ايطار الدولة.. تفرخت منها عشرات المليشيات .. ومحاكم لا شرعية اسسها بالعراق.. تبطش بكل معارضي الصدر ومليشياته

وهناك حادثة اخرى.. مهمة جدا. في مدينة العمارة بزمن   محسن الحكيم.. عندما صدر عنه فتوى (الشيوعية كفر والحاد)…. فجاء همج من الناس لبيت (الشيخ كاظم وكيل المرجعية بمحافظة ميسان).. طالبين منه تطبيق الفتوى لمحسن الحكيم بقتل الشيوعية بحكم الردة.. فخرج معهم للحسينية.. وقام بتمزيق الفتوى امام الناس.. قائلا.. لهم بقسوة.. ارجعوا لبيوتكم فاستدعاه محسن الحكيم.. للنجف.. (وطلب الشيخ كاظم الخلوة مع محسن الحكيم) فوافق.. (فعاتب الحكيم الشيخ كاظم) على ما فعل من تمزيق الفتوى.. فرد (الشيخ كاظم عليه) (سيدنه ما قمت به .. وقى جسدك من النار).. فقد جائني رعاع القوم.. يحملون القامات والسكاكين .. الكل يريد ان يصفي حساباته مع خصومه .. فهذا لديه ثار مع احدهم فيريد قتله بتهمة الشيوعية..وذاك يريد قتل معلم لمجرد انه كان يرتاد مقهى يرتاده شيوعيين .. فيريد قتله.. وبعضهم بعثيين وقوميين يريدون تصفية حسابات سياسية بدماء الشيوعيين بفتوى المرجعية

 فهل اليوم بعد تدمير مدن السنة بكاملها وجعلهم نازحين وقتل عشرات الاف من مسلحيهم ومدنييهم .. توقف العنف؟؟ فهل اعدام بضعة الاف من مقترفي العنف من السنة سوف يوقف الارهاب؟؟ فانتم واهمين مرة اخرى هل تعلمون اساس الفشل (هو ان نقول ان التوتر بهذه المناطق سببها الارهاب)؟؟

فعن اي ارهاب يتحدثون؟؟ فكل العنف.. جذورها هي ازمات.. موجودة منذ تاسيس العراق كدولة هي صراعات وجود.. بمناطق متداخلة مرعبة.. حلها ليس باعدام ما يسمى ارهابيين او مليشة حشد ايران بالعراق.. الحل يجب ان يكون اعمق . فاليوم القضاء العراقي.. يحكم باعدام ثلاث من تنظيم الدولة ومن قياداتها في ديالى.. مقابل اعدام 8 مخطوفين على يد تنظيم الدولة الاسلامية   ؟؟ السؤال ماذا جرى ؟؟ وماذا سوف يجري؟؟ وهل سوف تتوقف التنظيمات المسلحة السنية والشيعية  من عمليات العنف والخطف والقتل والتعذيب؟؟ هل الحل هو الاعدمات؟؟ اي غباء هذا .  علما الاعدامات لمقترفي العنف.. يجب ان يكون ضمن مشروع اشمل واوسع.. ولكن اذا تم تطبيق فقط الاعدامات ضد “الارهابيين” حسب وصف البعض لهم.. بدون مشروع سياسي متكامل.. فهذا سوف يولد كوارث ومخاطر جمة.. بمعنى .. لنتذكر بان مليشة جيش مهدي كان مرفوضا من الشارع الشيعي بشكل عام.. ولكن تقبلها كان بسبب دورها  توازن رعب مع السنة ولكن ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق

ولكن بعد ان تم تأمين المناطق بجدران عازلة.. وخاصة الساخنة منها ببغداد.. ووضعت بالشوارع.. مفارز امنية.. تم عند ذاك صولة الفرسان العسكرية.. بعد انتفت الحاجة للمليشيات بين حواضنها الشيعية نفسها واراد الشارع الشيعي العربي بعد ذلك التخلص من المليشيات .. فنجحت الصولة الحكومية المدعومة من القوات الامريكية  فلم تهدم مدن  الجنوب ولكن عندما حصلت عمليات قادمون يا نينوى هدمت    مدن السنة العرب و دمرت محافظاتهم   

 واصبحوا نازحين بالملايين.. وقتل عشرات الالاف من المسلحين السنة والمدنيين معا..ومع ذلك استمر العنف الذي يطلق عليه الارهاب ومنها خطف المدنيين واعدامهم بعد تعذيبهم على يد ميليشيات الحشد الشعبي .. فهل تعتقدون بان اعدام الارهابيين سوف يوقف العنف؟؟ فانتم واهمين .. انه سوف يفاقمه ونسال: (هل ما يجري من عنف بالعراق.. هو ارهاب)؟؟ فالارهاب هو شيء متقطع من عمليات عنف اذا درسنا العنف بالعراق باختزاله بالارهاب  فهذا غباء ،  فداعش ليست ارهاب بل نتاج ثورة شعبية لمجتمع سني مليوني يشعر بالغبن بعد عام 2003 .  ما نقصده .. هو ان الارهاب.. هو مفخخة هنا او هناك كل سنة او خمس سنوات كما يحصل ببعض دول اوربا او امريكا او ايران ؟؟ ولكن ليس ما يجري بالعراق .. فهذا ليس ارهاب اساسا الازمة السنية ولدت عنف  ولكن لا يمكن وصفه بالارهاب وخاصة ان الارهاب مشرع شرعا.. وارهبوا عدو الله وعدوكم  وبالتاكيد الارهاب معالجته ليس باوراق الكنينس المحارم,, ولكن هل تعتقد ان ذلك سيوقف الارهاب؟؟ ولو اعدمت مليون ارهابي وصادرت املاك السنة شلع قلع  فالنتيجة لن يتوقف الارهاب لان بالعراق حقيقة مشكلتنا ليس الارهاب  بل مشكلتنا هي ازمات قومية ومذهبية بين المكونات    تولد عنفا  مشكلتنا بان العراق مشروع لدولة لم تتحقق اليس المفترض من الذين يملكون القيادة حل المسالة من جذورها  ومعرفة بواطن الخل

فما نراه من نشر الموت والظلام في ليبيا ومصر والجزائر واليمن وسويا والعراق وافغانستان .. هو انعكاس لفشل خصوم (الارهابيين) .. من تحقيق دول مستقرة.. مثال في العراق نظام فاسد وانتخابات مزورة. وبطالة مليونية.. وهيمنة حفنة من السراق والمليشيات على العراق.. فمن الطبيعي  ان دولة الخلافة  تصبح  جنة  لدى البعض  وهذا كله برر مجيء آلاف المسلحين السنة.. من مختلف دول العالم .. (لنصرة اهل السنة).. ضد (النظام الفاسد المفسد ببغداد)  مع استمرار الازمات القومية والدينية والمذهبية.. المتفاقمه اصلا منذ تاسيس العراق كدولة     ونشير ليس من الحكمة ان اتهام.. كل من  يطرح علاج جذري للازمات  بانه يدافع عن الارهاب  . فما يسميه البعض (الوباء الوهابي).. ويصفه (باعداء الحياة)؟؟ هو نتيجة طبيعية (لسياسات الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات.. واهمال القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء   التي ولدت ملايين العاطلين عن العمل  لتفاقم الازمات القومية والمذهبية والدينية والطائفية والعنصرية تفاقما  حتى اصبحت سيطرة  التنظيم  وتاسيس دولته  الاسلامية السنية للخلافة (مقبولة مقارنة بحكومة بغداد والنظام السياسي بالعراق المنخور بكل مفسدة)

وهنا نبين  ما تسمونه الوهابية هم اقل الاقلية بين العالم الاسلامي السني وليس من الحكمة اختزال الارهاب بالوهابية.. فموطن (الوهابية) حسب وصفكم لهم (الحنبلية) الاصح.. المهم هي السعودية.. وهي دولة تقيم افضل العلاقات مع دول العالم .. وفيها 5 ملايين شيعي بالمنطقة الشرقية يعيشون افضل بمليار مرة من حياة الشيعة بالعراق بظل حكم مليشيات ولي ا لفقيه ا لايرانيةو الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لايران الفاسدة.. وهناك 6 ملايين اجنبي مسيحي وبوذي وهندوسي وومن مختلف الاديان والجنسيات يعملون بالسعودية ويعمرون ارضها..  

 ونكرر مفارقة عجيبة ذكرناها ايضا سابقا

 وهي مفارقة مضحكة خلال عملي  ناقشت صدري  فخلال الحديث مرت علينا زميله لنا فقال لها   شنو رايج بامريكا  فانتقدت امريكا وذهبت   فضحك  العجيب والمفارقة   بان عليه ان يبكي لان ان يضحك لان قلت له (هل تعلم هي انتقدت امريكا  لانكم تحكمون)؟؟ اي كرهت امريكا (لان مقتدى وهادي عامري وابو مهدي المهندس والمالكي والمطلك والنجيفي  وعبد الفلاح السوداني والنصراوي  وعمار الحكيم ونوري المالكي ..الخ) من بقية الشلة حكموا باصواتكم انتم  وليس باصوات الامريكان؟؟ اي ان اعداء امريكا حكموا  فانتقدوا امريكا لماذا سمحت ان يحكمون وتناسوا بانهم من انتخبوهم وليس الامريكان  و35 سنة حاربوا صدام لخاطر عيون من انتخبهم بعد عام 2003 لينصدمون بانهم مجرد حرامية فشلة موالين لايران

ونؤكد هنا بان مقتدى الصدر سن سنن السوء.. منها المليشيات التي يسميها الصدر اليوم بالمارقة والتي انشقت عن مليشياته نفسها كالعصائب والنجباء.. الخ.. والتي سارت على نهجه مثلا قتالها بسوريا الذي يرفضه الصدر اليوم   هو من سنها بقوله عند تاسيس (جيش مهدي   بانها اليد الضاربة لحماس وحزب الله لبنان)؟؟ وحصوله على دعم من ايران والنظام السوري المتهمين بدعم الارهاب والمليشيات المارقة حسب وصف الصدر ايضا اليوم تدعم من ايران وبشار الاسد

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث