وفد عسكري من خليجي زار إسرائيل للاطلاع على الشبح

المتواجدون الأن

101 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وفد عسكري من خليجي زار إسرائيل للاطلاع على الشبح

أبو ظبي تسعى لشراء منزل متاخم للأقصى لافتتاح مقر سعودي ـ إماراتي

غزة ـ رام الله ـ «القدس العربي» من أشرف الهور: كشف الكاتب الاسرائيلي إيدي كوهين، الباحث اليميني في «مركز بيغن السادات» عن زيارة لوفد عسكري من إحدى الدول الخليجية أخيرا إلى تل أبيب.
من جانبه كتب كوهين تغريدة على حسابه على موقع «تويتر»، جاء فيها «وفد من سلاح جوي عربي خليجي زار أخيرا إسرائيل للاطلاع على أداء طائرة أف 35». وأوضح أن إسرائيل قدمت للوفد الخليجي عرضا بمرافقة طرف أمريكي كبير. وتابع في التغريدة يقول «نحن دائماً مستعدون للتعاون مع أبناء عمنا العرب لأجل مواجهة عدونا المشترك إيران».
ولم يكشف الكاتب الإسرائيلي عن الدولة الخليجية التي يتبع لها الوفد العسكري الذي اطلع على إمكانيات طائرة الـ «أف 35» الأمريكية» المتطورة، لكن أخيرا جرى الكثير من الزيارات التطبيعية العلنية لوفود من السعودية والبحرين والإمارات، كما استضافت تلك الدول مسؤولين وفرقا رياضية إسرائيلية، وسط تحذيرات فلسطينية من كل المستويات، من استمرار هذه العملية التي تؤثر سلبا على القضية الفلسطينية.
جاء هذا الكشف في الوقت الذي ذكرت فيه مصار مقدسية عن الهدف من سعي الإمارات ومن خلفها السعودية، لشراء بيت متاخم للمسجد الأقصى لافتتاح مقر سعودي إماراتي. 
وأوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها والتي تعمل على متابعة النشاط الإماراتي السعودي في القدس، أن هذا «الهدف يأتي من أجل القيام بنشاط ودور مواز لدور دائرة الأوقات الإسلامية في القدس، التي تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية».
وأكدت المصادر أن «الوجود السعودي الإماراتي، الذي تجري محاولة تدشينه في القدس المحتلة، يأتي كخطوة ونقطة متقدمة لدورهما في المسجد الأقصى، كدور منافس للوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى وكافة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس».
وأشارت إلى أن «السعودية والإمارات حاولتا تركيع النظام الأردني، لتمرير صفقة القرن في ما يخص الوصاية على الأقصى»، معتبرة أن ما دفع السعودية لاستئناف دفع المساعدات المالية للأردن، هو «التقارب الذي جرى بين عمان وأنقرة من جهة، والخشية من حدوث ربيع عربي جديد خارج عن السيطرة في الأردن».
وسبق أن كشف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948، عن محاولة رجل أعمال إماراتي «مقرب جدا» من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، شراء بيت في البلدة القديمة في القدس المحتلة يقع في جوار المسجد الأقصى المبارك.
وذكر الخطيب أن رجل الأعمال الإماراتي «عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض وصل المبلغ إلى عشرين مليون دولار للبيت نفسه».
وفي سياق متصل، ألمح الكاتب الإسرائيلي في صحيفة «معاريف» العبرية، ران إدليست، كما ذكرت شبكة فلسطين الإخبارية أن الثلاثي الأمريكي (جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنر وديفيد فريدمان) يديرون المفاوضات على مدينة القدس المحتلة ضمن ما بات يعرف بـ«صفقة القرن»، كـ»سماسرة عقارات».
وأوضح أن المسجد الأقصى من ناحية الثلاثي الأمريكي، هو «موضوع لمعنيين عرب»، مضيفا: «ليس لدي أي فكرة، حول من الذين يتآمرون عليه هناك في موضوع القدس، ولكني مقتنع بأنه ليست لأي منهم فرصة للفوز وكلهم يكذبون».
ولفت إدليست إلى أن «المناورة الأخيرة هي الضغط على كيس المرارة الاقتصادي والأمني لملك الأردن، كي يعرب عن موافقته على أن عاصمة فلسطين هي أبو ديس، وأغلب الظن أيضا وجود سعودي في المسجد الأقصى (فكرة قديمة)، التي هي هدية بن سلمان للتيار المتزمت في السعودية»، وفق ما ذكره الكاتب. وتابع: «في كامب ديفيد، طرح مناحيم بيغن على الرئيس جيمي كارتر فكرة علم سعودي على المسجد الأقصى، لإرضاء العالم العربي».

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث