لايزال تنظيم دولة الاسلام يفرض هيمنته في العراق وسوريا

المتواجدون الأن

166 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لايزال تنظيم دولة الاسلام يفرض هيمنته في العراق وسوريا

 

 

سوريا

 في مدينة تدمر في ريف حمص، وسط سوريا، لقي قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني، مصرعه خلال معارك مع «الجماعات السورية المسلحة»، حسب وكالة «إرنا» الإيرانية للأنباء. وقالت الوكالة إن «مسؤول اللواء الفني في مقر رمضان التابع للحرس الثوري الإيراني «إبراهيم رشيد»، لقي مصرعه خلال المواجهات مع الجماعات السورية المسلحة في مدينة تدمر»، مضيفة أنه كان زار مرات عدة سوريا لتقديم الاستشارات العسكرية، لكنه لقي مصرعه، يوم الأحد.
مقتل القيادي في الحرس الثوري، يأتي بعد بضعة أيام من مصرع قيادي آخر في الحرس الثوري الإيراني موسى رجبي، على يد تنظيم «الدولة»، في المعارك الدائرة في ريف دير الزور.

العراق

قالت هيئة "الحشد"، في بيان صحافي، اليوم الثلاثاء، إنّ "معاون قائد عمليات شرق دجلة اللواء في الحشد الشعبي علي خليفة (أبو زهراء العبادي)، قُتل على الطريق الرابط بين بلدة طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين وكركوك". وأكد مصدر أمني في بلدة طوزخورماتو إنّ "القيادي كان هو وعدد من عناصر الحشد بجولة استطلاعية لمتابعة كمائن داعش ودراسة الوضع الميداني لوضع خطط ضبط أمنها، لكنّه قتل بكمين مفاجئ للتنظيم".

لا يزال تنظيم «الدولة الإسلامية» يسيطر على الطريق الدولي السريع، في منطقة الصكار شرق قضاء الرطبة غرب محافظة الأنبار، وفق ما أكد النقيب في  فوج صقور الأنبار مهند الدليمي  وأضاف: «تنظيم لايزال يسيطر على أجزاء واسعة من مناطق 160 والرطبة، ويقوم عناصره بنصب حواجز عسكرية وهمية وزرع الكمائنوغالباً ما تستهدف القوافل العسكرية المارة عبر هذه الطرق، وفق المصدر، تارة بتفخيخ الجزء الذي سيطر عليه التنظيم من الطريق بالعبوات الناسفة والألغام شديدة الانفجار، وتارة أخرى من خلال مهاجمة الأرتال بالعجلات المفخخة التي يقودها الانتحاريون أو بالصواريخ الذكية والطائرات المسيرة.
الدليمي، بيّن أن «منطقة الصكار تقع في مثلث صحراوي مفتوح على ثلاث مناطق استراتيجية، هي حصيبة ووادي حوران ووادي المنجل، وقد أصبحت الآن معاقل التنظيم الرئسية، حيث يفرّ إليها مقاتلو الأخير بعد كل عملية ينفذونها وأشار إلى أن هذه المناطق «ذات تضاريس جغرافية صعبة تحيطها التلال الجبلية، فضلا عن كثرت الأنفاق والمخابئ السرية
».
وأوضح المصدر، أن «سيطرة وخبرة مسلّحي التنظيم في هذا المناطق، تأخر عمليات   الملاحقة المستمرة في عمق الصحراء ، لافتاً إلى أن «منطقة الصكار تسيطر عليها القوّات الأمنية والحشد العشائري بشكل تام بالرغم من الخروقات العسكرية لعناصر الدولة اليومية

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث