إيران تتراجع عن تهديداتها العنترية بغلق مضيق هرمز

المتواجدون الأن

164 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إيران تتراجع عن تهديداتها العنترية بغلق مضيق هرمز

 

تراجعت ايران في ذل  بعد ان هدّد «الحرس الثوري» الإيراني بقطع إمدادات النفط الإقليمية، وذلك غداة تصريحات مشابهة أدلى بها الرئيس حسن روحاني، ذكر فيها أن بلاده مستعدة لمنع شحنات النفط من دول مجاورة إذا مضت واشنطن قدماً في إجبار جميع الدول على وقف شراء الخام الإيراني ، وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بشه، في مقابلة مع وكالة البرلمان «خانة ملت»، إن بلاده لا يمكنها إغلاق المضيق الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم وأضاف المسؤول الإيراني: «إيران لا تنوي خرق المعاهدات الدولية، لكن الإجراءات الأميركية ضد إيران، هي مثال على عدم احترام واشنطن للمعاهدات الدولية»، داعياً «العالم إلى أن يدرك أن 46 في المائة من مجمل تصدير النفط يمر عبر الخليج، وأن هذه المنطقة تلعب دوراً مهما في تصدير النفط وكان روحاني قد لمح لإغلاق مضيق هرمز حينما هدد بتعطيل شحنات النفط من الدول المجاورة إذا مضت واشنطن قدما في سعيها لدفع جميع الدول إلى وقف مشترياتها من النفط الإيراني، بحسب تصريحات نقلها موقع الرئاسة الإيرانية   ونقل الموقع عن روحاني قوله: «زعم الأميركيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل. إنهم لا يفهمون معنى هذا التصريح، لأنه لا معنى لعدم تصدير النفط الإيراني بينما يجري تصدير نفط المنطقة  

 وكان   قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس» قاسم سليماني قد اشاد ، بتصريحات روحاني، قائلاً إنه مستعد لتطبيق مثل تلك السياسة. وقال سليماني: «أقبّل يدك (موجهاً كلامه لروحاني) للإدلاء بمثل هذه التصريحات الحكيمة التي جاءت في وقتها، وأنا في خدمتك لتطبيق أي سياسة تخدم الجمهورية الإسلامية.

كما هدد إسماعيل كوثري القائد بالحرس الثوري مساء الأربعاء بشكل صريح بإغلاق مضيق هرمز أمام شاحنات النفطـ. وقال في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لـ«نادي الصحافيين الشبان» التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون: «إذا كانوا يريدون وقف صادرات النفط الإيراني، فإننا لن نسمح بمرور أي شحنة نفط في مضيق هرمز

طهران، من ناحيتها، اعتبرت إبداء الرياض موافقتها  في زيادة كبرى في إنتاجهم النفطي تعادل مليوني برميل في اليوم لتغطية حصّة إيران المفتقدة من السوق، وبذلك لا تزداد أسعار البترول «خيانة عظمى» ووعدت بتدفيعها الثمن، واقترح الرئيس الإيراني حسن روحاني طريقة لتدفيع السعودية الثمن بقوله إن «عدم السماح لإيران بتصدير نفطها يعني أن نفط كل المنطقة لن يصدر»، كما وجه التهديد إلى الرئيس الأمريكي قائلا: «إذا كنت قادرا على ذلك فافعل وانظر ماذا ستكون نتائجه»، وقد استقبل الحرس الثوري الإيراني، على لسان قائد فيلق القدس، تصريحات روحاني بحماسة، معلنا جاهزية قواته للدفاع عن «المصالح العليا للنظام».

 وجاء الرد الامريكي السريع على التهديد الإيراني ، وقال  المتحدث بيل أوربن، وهو برتبة كابتن في البحرية،  حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية ، إن البحرية الأمريكية مستعدة لضمان حرية الملاحة وتدفق حركة التجارة،  بعد تلويح إيران بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا لم يسمح لها ببيع نفطها، في خطوة اعتبر مراقبون أن هدفها تأكيد جدية واشنطن في الضغط على طهران وسحب الأوراق التي تمتلكها بما في ذلك خطاب الشعارات الذي تسوق به لنفسها كقوة إقليمية في الوقت الذي هدد فيه الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الضرورة  ، الا ان ايران مازالت تتخبط في تصريحات ، فقد  استدعى ردين مختلفين من إيران، الأول من رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بشه، الذي قال إن إيران لا يمكنها إغلاق مضيق هرمز، والثاني من قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري الذي قال إن قواته على استعداد لتنفيذ التهديد بإغلاق مضيق هرمز وكان    جعفري  قد ذكر  في وقت سابق إن قواته على استعداد لتنفيذ تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز وإنه إذا لم تستطع بلاده بيع نفطها بسبب الضغوط الأميركية فلن يسمح لأي دولة أخرى في المنطقة بذلك ونسبت وكالة تسنيم للأنباء إلى جعفري قوله “نأمل أن تنفذ هذه الخطة التي تحدث عنها رئيسنا إذا اقتضت الضرورة.. سنجعل العدو يدرك أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز وإما لا أحد سيستخدمه

ويشير المراقبون إلى أن إيران لا تقدر على اتخاذ مثل هذه الخطوة التي سبق أن هددت بها في السابق مرارا، لافتين إلى أن ردود الفعل المتشنجة في طهران تخفي الحرج الداخلي من السكوت على المضايقات الأميركية المستمرة، والتي نجحت في دفع شركات متعددة إلى مغادرة إيران أو البدء في فك أي تعاملات معها استباقا لمهلة الرابع من نوفمبر التي وضعتها واشنطن لوقف التعامل مع النفط الإيراني ويفتقر الحرس الثوري الإيراني لقوات بحرية قوية ويركز بدلا من ذلك على قدرات قتالية غير متماثلة في الخليج. فهو يملك العديد من الزوارق السريعة ومنصات محمولة لإطلاق صواريخ مضادة للسفن ويمكنه زرع ألغام بحرية وقال قائد عسكري أميركي كبير في عام 2012 إن الحرس الثوري لديه القدرة على إغلاق مضيق هرمز “لفترة من الزمن” لكن الولايات المتحدة في هذه الحالة ستتخذ إجراءات لإعادة فتحه

وهدد روحاني وبعض كبار القادة العسكريين في الأيام القليلة الماضية بمنع مرور شحنات النفط من دول الخليج إذا حاولت واشنطن وقف الصادرات الإيرانية وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، أمس الخميس، إن قواته مستعدة لإغلاق مضيق هرمز، مشيدا بموقف روحاني "الصارم وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، إنه إذا لم تستطع إيران بيع نفطها بسبب الضغوط الأمريكية، فلن يسمح لأي دولة أخرى في المنطقة بذلك ونسبت وكالة تنسيم للأنباء إلى جعفري قوله: "نأمل أن تنفذ هذه الخطة التي تحدث عنها رئيسنا إذا اقتضت الضرورة... سنجعل العدو يدرك أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز أو لا أحد  سيستخدمه ويفتقر الحرس الثوري الإيراني لقوات بحرية قوية، ويركز بدلا من ذلك على قدرات قتالية غير متماثلة في الخليج. فهو يملك العديد من الزارق السريعة ومنصات محمولة لإطلاق صواريخ مضادة للسفن، ويمكنه زرع ألغام بحرية وقال قائد عسكري أمريكي كبير في عام 2012 إن الحرس الثوري لديه القدرة على إغلاق مضيق هرمز "لفترة من الزمن"، لكن الولايات المتحدة في هذه الحالة ستتخذ إجراءات لإعادة فتحه

وتكشف التصريحات الإيرانية، بوضوح، عن موقفين، الأول يحاول استخدام التهديدات ضمن سياق سياسيّ محدّد لإظهار مظلومية إيرانية في مواجهة قوّة كبرى مستقوية وظالمة، وحلفاء إقليميين «متآمرين»، والثاني متحمّس لتحويل التهديد إلى واقع فعليّ يعكس القوّة الإيرانية العسكرية   ، ولا مانع   لديه في توسيع المعركة الكبرى ضد السعودية وحلفائها في الخليج.

.والحال أنه لو تم تطبيق العقوبات الاقتصادية القاسية ضد إيران وتراجع إنتاجها للنفط إلى حدود الخطر فإن العلاقة بين هذين الاتجاهين ضمن إيران ستتأثر سلباً، واستنادا إلى تجارب تاريخية مماثلة، فالأغلب أن تيار الحرس الثوري والأجهزة الأمنية سيتصلّب وقد يصعد إلى واجهة القرار، وعندها، سيعلو أيضاً خيار شمشون الشهير، الذي عبّر عنه رئيس الحرس الثوري بالقول إنه إذا لم تستطع إيران بيع نفطها بسبب الضغوط الأمريكية «فلن يسمح لأي دولة أخرى في المنطقة بذلك»، أو بعبارة أخرى: عليّ وعلى أعدائي يا رب!ولكن هل ايران قادرة على تنفيذ وعودها التجارب اثبت لنا فشلها وعدم مقدرتها في الذهاب بعيدا وتنفيذ وعودها العنترية البعيدة عن الواقع

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث