العد اليدوي في كركوك يُظهر تقدما للتركمان والعرب على حساب الاكراد - خاص الكادر

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

العد اليدوي في كركوك يُظهر تقدما للتركمان والعرب على حساب الاكراد - خاص الكادر

 

 

 

اعلن مسؤول الدائرة الانتخابية في الجبهة التركمانية العراقية احمد رمزي،  ان العد والفرز اليدوي لمركزين انتخابيين في محافظة كركوك اظهر تقدما للتركمان والعرب، فيما نقص اصوات قائمة الاتحاد الوطني حسب نتائج العد والفرز.

وقال رمزي في حديث لـ السومرية نيوز، “اظهر مركز العد والفرز في مدرسة جمال عبد الناصر فرقاً لجبهة تركمان كركوك حيث حصلت القائمة على بالعد والفرز الالكتروني على ١٤٥ صوتا، وبعد اجراء العد والفرز اليدوي حصلت على ٧٣٨ بفارق ٥٩٣ صوتا

واضاف رمزي، أن “الاتحاد الوطني الكردستاني حصل على ١٣٦٣ صوتا في العد والفرز الالكتروني، وعند العد والفرز اليدوي حصل على ١١٥ بفارق اصوات ١٢٤٨

وتابع رمزي، ان “التحالف العربي حصل على ٤٦ صوتا في العد والفرز الالكتروني فيما حصل في العد والفرز الثانية على ٢٣٩ بفارق اصوات ١٩٣

واكد رمزي، انه “في ذات المدرسة حصول التركمان على ١٤٦ صوتا في العد والفرز الالكتروني فيما حصدوا ٦٢٩ صوتا يدويا بفارق اصوات ٥٢١

وتابع “وحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على ١٥٧٦ صوت الكترونيا في العد والفرز وعند العد والفرز الالكتروني حصل على ١٢٤ صوت، بفارق ١٠٥٥صوت

واكد رمزي، أن “قائمة التحالف العرب حصلت على ٩٧ صوتا في العد والفرز الالكتروني، وفي العد والفرز اليدوي حصلوا على ٣٤٦، بفارق ٢٧٤ صوتا”.

وفي بغداد، قال القيادي في "التحالف الوطني" الحاكم، خالد الأسدي، إن "اختلاف نتائج العد والفرز الإلكتروني عن اليدوي يكشف حجم التزوير الحاصل في كركوك"، مضيفاً أن "بروز هذه النسبة الكبيرة من التلاعب يشير إلى الحجم الكبير لعمليات التزوير ومصادرة أصوات الناخبين في باقي محافظات العراق". وتابع الأسدي، في بيان له، أن "هذا الأمر يضع كافة المسؤولين وأصحاب القرار في المحكمة الاتحادية والقضاء أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لتطبيق القانون وإلزام المفوضية العليا للانتخابات بإجراء العد والفرز الشامل في كل المحافظات العراقية

وسُمح بوكيل واحد لكل حزب بالحضور والمراقبة فقط من دون التدخّل، إضافة إلى إعلاميين ومراقبين من منظمات المجتمع المدني ومراقبين عن بعثة الأمم المتحدة في بغداد، كان لوجودهم فائدة في دفع المسؤولين إلى جلب مكيفات هواء لصالة العد والفرز التي تجاوزت الحرارة فيها الـ50 درجة مئوية، بحسب مراسل "العربي الجديد" في كركوك. ولا يُسمح لوسائل الإعلام العراقية أو الأجنبية التي كانت عند باب الصالة الرياضية حيث تجري عمليات العد والفرز، بإدخال أجهزة الهاتف التي تحتوي على كاميرات، ويكتفي المراسل أو الصحافي بإدخال دفتر صغير وقلم، والحال نفسه لوكلاء الكيانات السياسية في كركوك.

أما بالنسبة لعملية الفرز، فقال قاضٍ أول في كركوك، طلب عدم ذكر اسمه،  إن هناك فرقاً كبيراً للغاية بين النتائج التي أُعلن عنها إلكترونياً، وبين النتائج التي أسفر عنها العد اليدوي في مراكز الاقتراع التي خضعت للعد والفرز في اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن هذه النتيجة قد تدفع إلى إعادة فرز كل أصوات كركوك كون الفارق كبيراً للغاية ويُظهر وجود تفاوت في كل صندوق من الصناديق التي تم احتسابها، لافتاً إلى أن "أغلب عمليات التزوير تبدو لمصلحة الأحزاب الكردية على حساب الأحزاب العربية والتركمانية في مناطق مختلفة من كركوك وضواحيها مثل الدبس وداقوق والتون كوبري ومركز مدينة كركوك نفسها الأعلى بجرائم التزوير

وتابع "في محطة اقتراع مدرسة الإخاء في مدينة داقوق مثلاً، تم احتساب 209 أصوات لمرشح من حزب كردي إلكترونياً، لكن الحقيقة أنها 109 أصوات. وفي محطة أخرى أضيف في النتائج الإلكترونية 16 صوتاً لمرشح من حزب الاتحاد الكردستاني، بينما له صوت واحد فقط، وهو ما ظهر في العد اليدوي، كما تم ضبط ما لا يقل عن 400 استمارة انتخابية محشوة داخل الصناديق أو أنها بلا بيانات ما يعني أن موظفين قاموا بملئها ووضعها في الصندوق"، مرجحاً في حال استمرار ظهور فارق كبير في المراكز التي اختيرت للعد والفرز يدوياً أن يصار إلى إعادة عد وفرز كل أصوات كركوك. وحول المحافظات الأخرى، أكد "أنها ستستغرق وقتاً أقل من كركوك بكثير كون المراكز الانتخابية المشمولة في العد والفرز أكثر في كركوك من أي محافظة أخرى".

من جهته، قال نائب رئيس "الجبهة التركمانية" حسن توران،  إن نتائج العد والفرز اليدوي في اليومين الماضيين أظهرت تبايناً كبيراً بين نتائج العد الإلكتروني واليدوي. وأضاف "للأسف هناك عمليات تزوير بدت واضحة وبلغة الأرقام، لكن عملية العد والفرز اليدوي تجري بشكل شفاف وسلاسة ونحن مرتاحون لذلك، وما نأمله الآن هو إعادة العد والفرز لكل مراكز الاقتراع في كركوك وعددها 2500، وليس فقط الخمسمائة التي تخضع الآن للعد والفرز كون التزوير ظهر أنه كبير جداً في كركوك

 

وكشف القيادي التركماني جاسم محمد جعفر    انه “حسب ما وصل الينا من مراقبي الكيانات فان نتائج العد والفرز اليدوي غير مطابقة للنتائج المعلنة من قبل مجلس المفوضين”، مبينا ان “نسبة التزوير في كركوك الى هذه اللحظة تجاوزت الـ50%”.وأضاف ان “فضيحة التزوير والتلاعب الأكبر، ستكون في محافظتي صلاح الدين والانبار، فعند البدء بعمليات الفرز هناك ستكون النتائج صدمة للجميع .

كشف عضو ائتلاف الوطنية السابق ، عبد الكريم عبطان  عن تزوير 800 إلف ورقة انتخابية من قبل عدد من الأحزاب السياسية في بغداد. وقال إن “عضو مجلس المفوضين السابق رياض البدران قد أكد لنا بوجود تزوير لـ800 إلف ورقة انتخابية في العاصمة بغداد”، لافتا إلى إن “نسبة التزوير تعد ثلثي نسبة المشاركة في عموم العاصمة”.وأضاف إن “العد والفرز سيغير من مقاعد الكتل الفائزة وربما سيظهر نتائج مغايرة لما أعلن سابقا”، مبينا إن “عددا من النواب أقدموا على الطعن في العديد من المراكز الانتخابي في بغداد”.ومن جانب أخر أكد عطبان إن “مدة العد والفرز الجزئي التي وضعتها مفوضية الانتخابات المشكلّة من القضاة المنتدبين قابلة للتمديد ولا تقتصر على عشرة أيام فقط”.وكان عضو اللجنة القانونية النيابية السابقة زانا سعيد قد كشف  عن ممارسة ضغوط سياسية على مجلس مفوضية الانتخابات لتقليص مدة العد والفرز اليدوي والإسراع في إعلان نتائج الانتخابات النيابية

 اما  نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران ان عمليات العد والفرز اليدوي لن تحل ازمة كركوك، فيما بين ان الصناديق التي تم فحصها كانت فقط (23)، من اصل (500) خلال يومين.ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن توران قوله انه “في الوقت الذي من المبكر التنبؤ بأية نتيجة حتى الآن، لا سيما إننا ما زلنا في اليوم الثاني من هذه العملية لكنها لن تؤدي إلى حل الأزمة في كركوك”.وأضاف توران أن “الصناديق التي تم فحصها خلال اليومين الماضيين هي 23 صندوقاً من بين 500 صندوق مطعون في نتائجها، وبالتالي فإننا نحتاج إلى بعض الوقت لكي نستطيع أن نعرف ما إذا كان هناك تغيير كبير أو صغير”.واشار الى ان “ممثلي الكيانات السياسية موجودون داخل المكان الذي تجري فيه عملية العد والفرز اليدوي، ويسلمون النتائج أولاً بأول وبصورة رسمية”.وأوضح توران: “إننا واثقون من أن هذه العملية سوف تشكل ما نسبته 25 في المائة من التغيير في النتائج، وتكشف التزوير في إطار هذه النسبة، لكنها لن تعالج المشكلة ما لم يتم إجراء فحص بعملية العد والفرز اليدوي لكل الصناديق في كركوك، البالغة نحو 1196 صندوقاً، وبالتالي يتوجب فتح كل الصناديق وفرزها وليس المطعون بها فقط..

وأكد ايضا  القيادي في تحالف الفتح محمد مهدي البياتي   ، ان “مراقبي تحالف الفتح وثقوا اختلافا واضحا بين نتائج الانتخابات المعلنة وبين نتائج صناديق الاقتراع الجاري فرزها يدويا”، مبينا أن “عمليات العد والفرز اليدوي تسير بانتظام دون أي مشاكل أو معوقات”.وأضاف، ان “تحالف الفتح ينتظر  الإعلان الرسمي لمفوضية الانتخابات حيال العد والفرز اليدوي، وفي حال عدم كشفها للتناقض بين نتائج الانتخابات سنقدم الأدلة الموثقة التي دونها مراقبونا في مراكز العد والفرز اليدوي لاستحصال حقوق الكيانات السياسية التي سُلبت استحقاقاتها الانتخابية”.وكان مسؤول تنظيمات الجبهة التركمانية في كركوك، محمد سمعان أكد، أمس الاربعاء، تأشير عمليات تزوير في نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت في المحافظة 12 أيار الماضي، بعد اعتماد العد والفرز اليدوي.وقال سمعان  إنه حتى الآن تم تسجيل عمليات تزوير “في مركزين انتخابيين في قضاء داقوق، في اولى ايام العد والفرز في كركوك

كشف مسؤولون عراقيون في بغداد وكركوك عن فارق كبير في نتائج أصوات 32 مركزاً انتخابياً، بعد أن أعاد القضاة المنتدبون عدّ وفرز الأصوات فيها يدوياً يومي الثلاثاء والأربعاء، مرجحين إحالة ما لا يقل عن 80 موظفاً ومسؤولاً في مفوضية كركوك، أغلبهم من الأكراد، إلى القضاء بتهمة التزوير مع نهاية عملية العد والفرز في كركوك التي من المتوقع أن تنتهي خلال بضعة أيام. ويشارك في عملية العد والفرز داخل صالة رياضية وسط كركوك، نحو 40 موظفاً و8 قضاة عراقيين تم اختيارهم بعناية لهذه المهمة، ويرأسهم عراقي من إحدى الأقليات الدينية العراقية، وذلك في خطوة متعمدة لإثبات نزاهة اللجنة وحياديتها

أما بالنسبة لعملية الفرز، فقال قاضٍ أول في كركوك، طلب عدم ذكر اسمه  إن هناك فرقاً كبيراً للغاية بين النتائج التي أُعلن عنها إلكترونياً، وبين النتائج التي أسفر عنها العد اليدوي في مراكز الاقتراع التي خضعت للعد والفرز في اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن هذه النتيجة قد تدفع إلى إعادة فرز كل أصوات كركوك كون الفارق كبيراً للغاية ويُظهر وجود تفاوت في كل صندوق من الصناديق التي تم احتسابها، لافتاً إلى أن "أغلب عمليات التزوير تبدو لمصلحة الأحزاب الكردية على حساب الأحزاب العربية والتركمانية في مناطق مختلفة من كركوك وضواحيها مثل الدبس وداقوق والتون كوبري ومركز مدينة كركوك نفسها الأعلى بجرائم التزوير  وتابع "في محطة اقتراع مدرسة الإخاء في مدينة داقوق مثلاً، تم احتساب 209 أصوات لمرشح من حزب كردي إلكترونياً، لكن الحقيقة أنها 109 أصوات. وفي محطة أخرى أضيف في النتائج الإلكترونية 16 صوتاً لمرشح من حزب الاتحاد الكردستاني، بينما له صوت واحد فقط، وهو ما ظهر في العد اليدوي، كما تم ضبط ما لا يقل عن 400 استمارة انتخابية محشوة داخل الصناديق أو أنها بلا بيانات ما يعني أن موظفين قاموا بملئها ووضعها في الصندوق"، مرجحاً في حال استمرار ظهور فارق كبير في المراكز التي اختيرت للعد والفرز يدوياً أن يصار إلى إعادة عد وفرز كل أصوات كركوك. وحول المحافظات الأخرى، أكد "أنها ستستغرق وقتاً أقل من كركوك بكثير كون المراكز الانتخابية المشمولة في العد والفرز أكثر في كركوك من أي محافظة أخرى

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث