على خُطى المالكي السيستاني يُهَرِّبُ أموال العتبات الدينية إلى إيران - ماهر الحسيني

المتواجدون الأن

99 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

على خُطى المالكي السيستاني يُهَرِّبُ أموال العتبات الدينية إلى إيران - ماهر الحسيني

 

 

لم يكد العراقيون أن يستفيقوا من هول المصاب الذي حلَّ بهم عندما هرب زعيم مليشيا حزب الدعوة نوري المالكي ميزانية العراق المقدرة بــ(1000) مليار دولار لإيران ؛ ليدعم مواجهتها للحصار المفروض عليها ، فكانت هذه الجريمة النواة الأولى لسلسلة جرائم مالية أتت من بعدها كان لها التأثير الكبير على أقتصاد العراق ، و فتحت الباب على مصراعيها لإنتشار البطالة بين الشباب ، فكانت حصة الأسد فيها بين خريجي الكليات ، و المعاهد بمختلف الاختصاصات ، و اليوم و بعد أن مارست ايران الضغوط المستمرة على وكلاء السيستاني بضرورة دعمها مالياً ؛ لتخفف من وطئ العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها العديد من دول العالم ، فبعد أنْ جعلت من العراق بؤرة للمليشيات التابعة لها ، و سوقاً لتصريف منتجاتها الصناعية الرديئة النوعية ، و اليوم تجعله مصرفاً مالياً لدعم اقتصادها المتدهور فبالامس القريب هرب نوري المالكي لها ميزانيات العراق البالغة ( 1000) مليار دولار ، و لم تنتهي سلسلة جرائم تهريب الأموال العراقية لإيران عند هذا الحد ، فعلى خُطى المالكي اليوم نرى وكلاء السيستاني ، وهم يهرَّبَون أموال العتبات الدينية بحجة التبرع لإيران و بث روح التعاون بينها و بين العراق رغم أنها ضربت بعرض الحائط كل القيم الإنسانية ، و الوصايا السماوية ، فقطعت الماء عن العراق !! حتى غدت الأنهار تستغيث من الجفاف الذي حلَّ بها ، وهذا ما ألحق بالعراق الخسائر المالية و الزراعية و الثروة الحيوانية الكبيرة به ، فلنسأل السيستاني و وكلائه عبد المهدي الكربلائي و احمد الصافي و ابنه محمد رضا و صهره الشهرستاني بالله عليكم ايران قطعت المياه عن العراق فهل من المعقول أن نتبرع لها بالأموال ؟ ما هو فضل ايران على العراق حتى يتبرع السيستاني لها باموال الفقراء و المعوزين و المحتاجين وهم بأمس الحاجة إليها ؟ ثمَّ ماذا قدَّمتْ ايران للعراق حتى يتبرع السيستاني لها باموال الارامل و الايتام و الشباب العاطلين عن العمل بينما المثل يقول جحا أولى بلحم ثوره ؟ هل يعلم السيستاني أن ملايين المحتاجين و الخريجين العاطلين عن العمل و الارامل و الايتام يعيشون على ما تدره مخلفات القمامة و المزابل وهو يتبرع باموال العتبات الدينية لإيران أليست هذه الأموال – التي لا نعلم حجمها – قادرة على سد رمق كل هذه الشرائح المضطهدة ؟ أليست هذه الأموال قادرة على النهوض بواقع الشباب من خلال الاستفادة من المشاريع المستوحاة من نتاج أفكارهم الناضجة أم أنْ ايران أولى بها منهم ؟ فهذه الجريمة هي تغليب للمصلحة الإيرانية على المصلحة العراقية بالأموال العراقية ، فإننا شباب و مثقفوا العراق و مختلف شرائحه المظلومة عوائل الشهداء و الارامل و الأيتام نطالب نطالب نطالب الأمم المتحدة و جمعيتها العمومية و منظمات المجتمع العالمدني العالمية بضرورة العمل على إنقاذ العراق و شعب العراق من فساد و إفساد وكلاء السيستاني و مليشيات ايران في العراق

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث