خفايا واسرار في تغيير التحالفات الشيعية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

191 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خفايا واسرار في تغيير التحالفات الشيعية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

 تسعى إيران إلى تجميع القوى الشيعية ورص صفوف السياسيين الشيعة من خلال تشكيل تحالف واسع بالحكومة الجديدة حفاظا على مصالحهاتمارس إيران ضغوطا كبيرة على حلفائها في العراق لإجبارهم على إعادة توجيه التحالفات السياسية بما يضمن محاصرة القائمة المدعومة من  مقتدى الصدر، في خانة المعارضة، في حال رفضت خطة طهران الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة في بغداد

وبهذا الصدد ، أفاد مصدر سياسي مطلع ان اجتماعاً سرياً عقد مساء السبت 7/7 في منزل القيادي في حزب الدعوة عبد الحليم الزهيري داخل المنطقة الخضراء، جمع زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وزعيم تحالف النصر، حيدر العبادي، وزعيم ائتلاف الفتح هادي العامري، وأكد المصدر،ان موضوع تشكيل الكتلة الأكبر تصدر محور الإجتماع.واضاف،ان “الاجتماع ناقش أيضاً خريطة توزيع المناصب الرئاسية والوزارات السيادية وفق توجيهات قاسم سليماني اثناء زيارته الاخيرة الى بغداد قبل خمسة ايام

اعلن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي عقد تحالف سياسي مع تحالفي النصر والفتح.وقال المتحدث باسم الائتلاف عباس الموسوي في تغريدة على “تويتر”، إن “التحالفات الحقيقية لا تحتاج الى مؤتمر صحفي  دولة القانون  تحالف النصر  حالف الفتح ، في اشارة الى عقد تحالف سياسي بين الأطراف الثلاثة.وأضاف الموسوي، أن “القلوب تبقى مفتوحة لمن يرغب بالالتحاق”.وكان كل من تحالفي النصر والفتح بزعامتي حيدر العبادي وهادي العامري، قد أعلنا سابقا تحالفا مع تحالف سائرون برعاية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عبر مؤتمرات صحافية جرت في منزل الاخير في الحنانة في مدينة النجف.وكان ائتلاف دولة القانون قد أكد في تصريحات سابقة ان تلك التحالفات لا تعدو كونها تفاهمات لن تثبت بعد ظهور نتائج العد والفرز اليدوي.وكانت تقارير صحفية، أفادت بطرح “إيران”، التي وصفتها بأنها إحدى الدولتين الراعيتين للعملية السياسية في العراق، مشروع تحالف “شيعي” جديد لتشكيل الحكومة، وافقت عليه قائمتا دولة القانون (نوري المالكي) والفتح (هادي العامري)، لافتة إلى أن المشروع سيعزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ويفرض عليه الدخول في خانة المعارضة

ومن جانبه ، كشف النائب السابق  عن كتلة ائتلاف دولة القانون حسين المالكي ، وهو صهر نوري المالكي، أن حزب الدعوة حسم الخلافات القائمة بين جناحي المالكي والعبادي وتمكن من ردم الفجوة بينهما بعدما توصل في اللحظات الأخيرة إلى تفاهمات أنهت القطيعة القائمة بين الفريقين. ،    أن “اجتماع قادة الدعوة صفّر الأزمة بين المالكي والعبادي من خلال التوصل إلى آلية لحسم مرشح رئاسة الحكومة المقبلة عن طريق التسوية (الاتفاق) أو بالتصويت على المرشحين”.  درست فيه وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل التحالف بين الفتح والنصر ودولة القانون وتحديد موعد الإعلان”.ويؤكد المالكي أن “الاتفاق الأخير بين قيادات الدعوة وهادي العامري ضمن المحافظة على وجود مكونات النصر وعدم انسحابها بعد الاتفاق على منح زعيم كتلة البيارق المنضوية في النصر خالد العبيدي بعض الوزارات المهمة أو نيابة رئاسة الجمهورية أو الحكومة مقابل بقائها في التحالف الجديد”.ويؤكد “هناك مرشحون لرئاسة الحكومة سيتم طرحهم من الفتح والنصر ودولة القانون وستكون عملية الاختيار بالتسوية أو التصويت”، كاشفاً عن أن “مرشحي الدعوة هم طارق نجم ومحمد شياع السوداني وخلف عبد الصمد”، لافتاً إلى أن “هناك مشكلة أخرى تواجه الفتح تتمثل بترشيح فالح الفياض لمنصب رئاسة الحكومة”.ويلفت إلى أن “هناك مفاوضات مع اتحاد القوى العراقية وائتلاف الوطنية والحكمة وسائرون للانضمام إلى التحالف الجديد

ولا يستبعد المراقبون أن تبلغ مساعي الدولتين الراعيتين للعملية السياسية في العراق (الولايات المتحدة وإيران) إلى درجة احتواء الفوز المزعج لقائمة سائرون التي يتزعمها مقتدى الصدر ويشرح هؤلاء وجهة نظرهم بأن التحالف معه الذي لم يؤد إلى نتائج مقنعة يطمئن إيران  باستمرار هيمنتها على الوضع السياسي في العراق، دفعها إلى استثمار العلاقة السيئة بين واشنطن والصدر، لكي تطرح بديلا يعتمد بالأساس على مبدأ المحاصصة الذي يحظى برضا ومباركة الولايات المتحدة، كونه من وجهة نظرها الحل الوحيد الذي يبقي القرار العراقي موزعا بين أحزاب لا تتفق إلا على مستوى توزيع الغنائم في ما بينها فيما تختلف على المستويات الأخرى كلها الصدر يدرك أنه مطالب بحسم موقفه عاجلا من الحراك الإيراني، لأن عجلة التفاهمات لن تنتظر كثيرا، وقد يجد نفسه معزولا في خانة المعارضةووفقا لمصادر سياسية مطلعة  فإن “طهران عرضت على القوى السياسية الشيعية خارطة طريق تتضمن بناء تحالف واسع في ما بينها، ثم الانفتاح على جزء من السنة والأكراد لتشكيل كتلة نيابية كبيرة في البرلمان القادم تتولى ترشيح رئيس الوزراء الجديد

وتقول المصادر إن “الخطة الإيرانية حظيت بموافقة قائمتي الفتح والمالكي”. بينما لم يبد العبادي أي رد فعل نحوها وتحفظ عليها الصدر. وتضيف المصادر أن الضغوط الإيرانية ازدادت على الصدر مع التلويح بعزله في خانة المعارضة من خلال بناء تحالف شيعي مضاد له، ليعود في النهاية ويوافق على العمل مع القائمة المدعومة من إيران بشروط وشهد العراق، السبت، حراكا سياسيا غير مسبوق، إذ يحاول وفد من قائمتي الفتح ودولة القانون في أربيل، إقناع مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالضغط على القوى السياسية الكردية للالتحاق بالخارطة الإيرانية لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما استضاف الصدر في مقره بالنجف زعيم القائمة الوطنية إياد علاوي للتداول بشأن الموقف من ضغوط طهران والاستجابة لها أو الذهاب نحو المعارضة

ومن جانبه ، دعا  مقتدى الصدر الكتل السياسية الى قطع حواراتها حول تشكيل الحكومة مع اميركا والجوار في اشارة الى ايران مشددا على ان هذا الامر عراقي فحسب واكد  ان تشكيل التحالفات بين الكتل الفائزة في الانتخابات تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة هو امر بيد العراقيين وحدهم داعيا الكتل السياسية الى قطع حواراتها مع واشنطن وطهران حول ذلك وابدى الصدر في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم استعداده للتعاون لأجل خلق تحالف عابر للمحاصصة الحزبية والطائفية والقومية ناصحا جميع الكتل السياسية بالابتعاد عن التخندقات والتحالفات الطائفية والعرقية المقيتة وجاء في نص تغريدة الصدر هذه التي اعلنت في وقت تتكثف فيه المباحثات بين التحالفات الانتخابية الفائزة من اجل تشكيل الكتلة الاكبر التي ستشكل الحكومة المنتظرة .. مايلي حباً بالعراق أوصيكم ونفسي بتطبيق النصائح التالية

أولاً: على الكتل السياسية قطع الحوار بشأن تشكيل التحالفات وما بعدها مع أمريكا ودول الجوار فهذا شأننا نحن العراقيين فقط لا غير ..

ثانياً: أنصح جميع الكتل السياسية بالابتعاد عن التخندقات والتحالفات الطائفية والعرقية المقيتة وأنا بدوري أرفض أي تخندق سني أو شيعي أو كردي أو غير ذلك وأنا على أتم الاستعداد للتعاون لأجل خلق تحالف عابر للمحاصصة الحزبية والطائفية والقومية.

ثالثاً: الشعب يتضوّر حراً ولا كهرباء مع شحة مياه.. فإن لم تكن الحكومة قادرة على ذلك فلتستعن بدول الجوار على تحسين واقع الكهرباء والماء والقطاع الصحي والتربوي فوراً بدل أن تستعين بهم لتشكيل الحكومة.

وأنا بدوري أعلن تضامني وتعاطفي مع الشعب وأطالب بقطع جميع خطوط الطوارئ التي يرتع تحت نورها وبردها الساسة الفاسدون .

 وتأتي دعوة الصدر هذه  ردا على ماسبق من مباحثات اجراها قبل ايام نجل المرشد الاعلى    الايراني علي خامنئي والجنرال  قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني  مع التحالفات الشيعية حيث مارسا ضغوطا على هذه التحالفات لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر التي سترشح رئيس الحكومة المقبلة وأبلغ ساسة عراقيون   بأن “إيران تحاول الضغط على الصدر من خلال توسيع التحالف الخاضع لها بإدخال البارزاني فيه، بينما يحاول الصدر أن يستعين ببعض الحلفاء ليبدو قويا في مواجهة الضغوط الإيرانية وقال هؤلاء إن “تحالف النصر بزعامة العبادي يبدو أنه بات جزءا من التفاهم الشيعي العام، بانتظار معرفة موقعه فيه ودور زعيمه المقبل، لإعلان موقفه الرسمي”. ويضيف هؤلاء أن “الصدر يدرك أنه مطالب بحسم موقفه عاجلا من الحراك الإيراني، لأن عجلة التفاهمات لن تنتظر كثيرا وقد يجد نفسه معزولا في خانة المعارضة ويبين المراقبون أن عزل الصدر هو خيار التسوية الأميركيةــ الإيرانية الذي من شأنه أن يؤدي إلى إلغاء الانتخابات عمليا من غير المس بنتائجها على مستوى نظري. وهو إجراء لن يكون محرجا للصدر، بل قد يؤدي إلى توسيع قاعدته الشعبية غير أنه سيكون مضرا بالنسبة لحيدر العبادي الذي احتلت قائمته (النصر) المرتبة الثالثة في سلم القوائم الفائزة. ائتلاف «سائرون» يعتبر أن حزب الدعوة الإسلامية ـ بزعامة المالكي، أخذ فرصته في إدارة الدولة طوال ثلاث دورات انتخابية، وإن الوقت قد حان لفسح الطريق أمام الكتل الأخرى لإدارة الحكم في العراق في الأثناء، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى إدارة البلد في المرحلة المقبلة، عبر تحالفات  نزيهة عابرة للمُحاصصة وقال في تغريدة نشرها في حسابه الشخصي بموقع «تويتر»، «لن نسمح بأنْ يُدار العراق من خلف الحدود.. شمالاً أم جنوباً.. شرقاً أم غرباً وأضاف أن «العراق سيُدار بسواعد عراقية، وطنية خالصة، وبتحالفات نزيهة، عابرة للمُحاصصة

 ويرفض الصدر، أي تواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي يعتبر قواتها في العراق أنها «محتلة»، وخاض ضدها عمليات مسلحة، نفذّها ما كان يعرف سابقا بـ«جيش المهدي» المكوّن من أنصار الصدر وفي حال تولى تحالف الصدر رئاسة الوزراء المقبلة، فإنه سيكون «مضطراً» على فتح صفحة جديدة مع واشنطن، وتبديد المخاوف الأمريكية من خطر «الميليشيات» المقبل، وفقاً لمراقبين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث