بعد عرض ترامب.لقادة ايران . توجس إيراني - خاص الكادر

المتواجدون الأن

155 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بعد عرض ترامب.لقادة ايران . توجس إيراني - خاص الكادر

 

أكد الرئيس  ترمب أنه مستعد للاجتماع مع الزعماء الإيرانيين بدون شروط مسبقة لبحث سبل تحسين العلاقات بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني أضاف ترمب “اعتقد انهم يريدون لقائي. انا مستعد للقائهم متى ارادوا”، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض بعد أقل من اسبوع على تبادله تهديدات مع نظيره الايراني.
وقال ترمب رداً على سؤال في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض عما إذا كان مستعدا للاجتماع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني: "سألتقي مع أي شخص. أنا مؤمن بالاجتماعات" خاصة في الحالات التي يكون فيها خطر الحرب قائما وأضاف: "سأجتمع بالتأكيد مع المسؤولين في إيران إذا أرادوا الاجتماع"، مشيراً إلى أنه سيطلب "عدم وجود شروط مسبقة

رغم التشكيك الإيراني بنوايا الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوزيته لفتح حوار غير مشروط مع طهران، عاد ترامب لضخ مزيد من التصريحات الإيجابية تجاه الحوار، قائلاً إنّ لديه "شعوراً" بأنّ الزعماء الإيرانيين سيتحدّثون "قريباً جداً" مع بلاده وأعلن ترامب، الثلاثاء، خلال خطاب ألقاه في فلوريدا، بحسب ما أوردت "فرانس برس"، أنّ لديه "شعوراً" بأنّ الزعماء الإيرانيين سيتحدّثون "قريباً جداً" مع الولايات المتحدة وقال ترامب "آمل أن تسير الأمور بشكل جيّد بالنسبة إلى إيران. لديهم مشاكل كثيرة في الوقت الحالي (...) لديّ شعور بأنّهم سيتحدّثون إلينا في وقت قريب جداً... أو ربما لا، ولا بأس بذلك أيضاً بدورها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنّ وزير الخارجية مايك بومبيو، يؤيّد ما قاله ترامب عن استعداده لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

 وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت، في مؤتمر صحافي مقتضب، وفق ما ذكرت "رويترز"، إنّ بومبيو قال في السابق إنّ ترامب يرغب في الاجتماع مع زعماء دوليين لحل المشكلات بما في ذلك مع المسؤولين الإيرانيين ولكن عندما سُئلت عما إذا كان بومبيو يؤيد على وجه التحديد التحدّث مع الإيرانيين بدون شروط مسبقة، تجنّبت ناورت استخدام تلك العبارة، وقالت إنّ واشنطن تود أن ترى تغييرات في السلوك الإيراني ولكن "المهم هو أننا سنكون مستعدين للجلوس وإجراء هذه المحادثات

  وفيما لم يرد مباشرة على العرض، اعتبر روحاني، الثلاثاء، أنّ قرارات الإدارة الأميركية عابرة، مؤكداً أنّ بلاده لن تتخلى عن صادراتها النفطية، لكنها في الوقت ذاته لا تريد إحداث توتر في المنطقة، ولا منع نقل النفط فيها

وجاءت أكثر الردود حدة، على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، الذي قال إنّ "الشعب الإيراني لن يسمح لمسؤوليه بالتفاوض مع الشيطان الأكبر ومتوجهاً إلى ترامب، قال الجعفري "ستبقى أحلامك بالتفاوض واهمة، ولن تتحقق"، مضيفاً أن "مسؤولي الجمهورية الإسلامية يعلمون جيداً سيناريوهاتك الحمقاء، واختبروها مراراً وفي إشارة إلى الحوار الذي تجريه واشنطن مع بيونغ يانغ، شدد جعفري على أن بلاده "ليست كوريا الشمالية، لتوافق على عرض" ترامب، مضيفاً أنّ "رؤساء أميركا السابقين كانوا يعلمون أن إيران وشعبها لا يقبلون التهديد وفي موقف عكس الكثير من التشكيك الذي لدى الإيرانيين إزاء الطرح الأميركي أيضاً، ردّ وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، في وقت سابق، على عرض الرئيس الأميركي إجراء حوار مع القادة الإيرانيين، بقوله إنّ الولايات المتحدة "غير جديرة بالثقة"، متسائلاً "كيف يمكن تصديقها والاعتماد على كلامها بعدما انسحبت من الاتفاق النوويمن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنّه ينبغي للولايات المتحدة ألا تلوم إلا نفسها لإنهائها المحادثات مع طهران عندما انسحبت من الاتفاق النووي. وأضاف على "تويتر"، "لا يمكن للولايات المتحدة ألا تلوم إلا نفسها لانسحابها وتركها لطاولة" المفاوضات

.استبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إمكان الدخول في مفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية نظرا إلى سياساتها "التي تجعلها غير جديرة بالثقةونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن بهرام قاسمي قوله اليوم (الاثنين) رداً على سؤال عن زيارة وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي لواشنطن، وما تردد عن تضمنها وساطة بين إيران والولايات المتحدة: "لا علم لديّ بمضمون المحادثات وأهداف الزيارة. عموماً، علاقاتنا مع سلطنة عمان مستمرة وجيدة ونحن على اتصال دائم بعضنا مع بعضوعن احتمالات الدخول في تفاوض مع واشنطن، قال قاسمي: "في ضوء الأوضاع القائمة واستمرار سياسات الولايات المتحدة العدائية، فإن الظروف غير متوافرة لأمر كهذا". وأضاف :"مع وجود الإدارة الحالية وسياساتها، فإنه لا تتوافر بالتأكيد إمكانات التفاوض والحوار. وقد أثبتت الولايات المتحدة أنها غير جديرة بالثقة ولا تعد طرفا مطمئنا لأي عمل ويأتي هذا الموقف بعد تقارير متقاطعة مفادها أن المرشد الإيراني علي خامنئي طلب من أركان الحكم البحث في شروط الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهدف التوصل إلى صفقة نووية جديدة، تُجنّب إيران العقوبات إثر قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق الحالي. وتردد أن خطوة خامنئي أعقبت تأكيدات من مساعديه لكون إيران ستتأثر بشدة من الحظر الأميركي على صادراتها النفطية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل

وفي غياب تأكيدات رسمية لمضمون المحادثات، رشح أن بن علوي التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لمناقشة سبل تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعطى ترمب الضوء الأخضر الأسبوع الماضي للطلب من بن علوي المساعدة في فتح قناة حوار غير مباشر مع طهران.

يشار إلى أن بهرام قاسمي نفسه أكد الأسبوع الماضي ان على واشنطن "ان تنسى التفاوض الأحادي الجانب وتحت التهديد" سعياً إلى اتفاق نووي جديد. غير أن الجانبين يبدوان على رغم التكتم راغبين في إطلاق آلية للتفاوض على تسوية للخروج من المأزق الحالي أعلن مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بخفض التصعيد والعودة إلى الاتفاق النووي
    كتب حميد ابو طالبي على تويتر “من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات… عليهم أن يلتزموا بأداتها. فاحترام الشعب الايراني وخفض التصرفات العدائية وعودة اميركا إلى الاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق غير المعبّد الراهن  وكان أبو طالبي يرد على تصريح للرئيس الاميركي دونالد ترمب الاثنين أعرب فيه عن استعداده للقاء المسؤولين الايرانيين “متى ارادو ذلك”، ومن دون شروط مسبقة وقال ابو طالبي ان ايران أبدت انفتاحا إزاء الحوار في الماضي، خصوصًا خلال الاتصال الهاتفي بين روحاني والرئيس الاميركي السابق باراك اوباما في العام 2013

 وكتب ابو طالبي ان الاتصال آنذاك كان “مرتكزا إلى الايمان بامكانية السير في طريق بناء الثقة عبر الالتزام باداة الحوار. الاتفاق النووي كان ثمرة للالتزام بالحوار فلابد من القبول به إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي صرح الاثنين ردا على ترمب ان المحادثات مع الادارة الاميركية الحالية مستحيلةوقال قاسمي أمام صحافيين “نظرا الى الاجراءات العدائية التي قامت بها أمريكا ضد إيران لن تكون هناك امكانية للتحاور معها وان اميركا أثبت انه لايمكن الثقة بها يوما بعد يوم”، بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر الايرانية

قال قاسم محب علي الدبلوماسي الإيراني والرئيس الأسبق لدائرة شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية خلال فترة حكومة محمد خاتمي، أن استدارة أساسية في سياسة بلاده الخارجية لن تحصل إلا من خلال صدمة عسكرية، واستبعد إمكانية إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن على المديين القصير والمتوسط.

وحسب موقع «إيران إمروز (إيران اليوم)» الإخباري، كشف قاسم محب علي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رفض استقبال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، واستلام رسالة نظيره الإيراني حسن روحاني، وأن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، رفض مقابلة كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، خلال زيارة الأخير إلى بكين واستبعد قاسم محب إمكانية إجراء أي مفاوضات علنية أو سرية بين بلاده وبين الولايات المتحدة الأمريكية، لا على المدى القصير ولا على المدى المتوسط، مضيفاً أنه لا يمكن أن إجراء أي مفاوضات بين البلدين بشكل سري وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن جميع القوى الكبرى تؤكد على ضرورة استدارة أساسية في سياسة إيران الخارجية حتى توفر الظروف لتدشين مفاوضات جديدة مع واشنطن، مؤكداً أنه لا يرى أي إمكانية لهذه الاستدارة حالياً، وأن ذلك لا يمكن أن يحصل إلا بعد «صدمة عسكرية»، بالإشارة إلى أن النظام الإيراني لن يغير من سلوكه وسياسته تحت ضغط العقوبات الاقتصادية فقط.

وأوضح أنه لا أمريكا ولا أوروبا تحت الظروف الراهنة ستتدخل في أي مفاوضات تتعلق بالملفات الأساسية والحساسة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن الأخيرة أيضاً لن تقبل بأي مفاوضات من هذا النوع مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن وطهران إذا أرادتا أن تخوضا أي مفاوضات، فلن يحصل ذلك إلا بعد موافقة جميع القادة والمؤسسات السيادية الأمنية والعسكرية والسياسية في البلدين وأخذ ضمانات قوية للالتزام بمخرجات هكذا مفاوضات، نظراً لتجربة الاتفاق النووي الفاشلة.

وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن طلب الأوروبيين من إيران بإعطاء تصريح علني حول موافقة النظام الإيراني على المفاوضات مع الأوروبيين، أرغم علي خامنئي على أن يعلن موافقته على التفاوض مع أوروبا خلال كلمته أمام اجتماع السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية الإيرانية ولفت «محب علي» النظر إلى أن الرئيس الروسي لديه نفس التوجه، حيث رفض استقبال محمد جواد ظريف لاستلام رسالة حسن روحاني، ما أدى ذلك إلى أن يرسل خامنئي كبير مستشاريه، علي أكبر ولايتي، إلى موسكو قبل قمة هلسنكي، حتى يسلم بوتين رسالة خامنئي بدل رسالة روحاني وأكد أن موقف بكين هو أكثر صرامة، حيث رفض الرئيس الصيني استقبال علي أكبر ولايتي خلال زيارته الأخيرة إلى بكين.

.وعلى صعيد ذي صلة بالموضوع، كتب موقع «ستراتفور» الاستخباري أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخوض أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها ستواصل المماطلة حتى عام 2020، أملاً منها بألا يفوز دونالد ترامب بولاية ثانية وأضاف الموقع أن طهران تراهن على فوز الديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، حتى تخرج من عنق الزجاجة التي وقعها ترامب فيها وأوضح الموقع أن النظام الإيراني لا يستطيع الصمود أمام ضغوط النسخة المشددة للعقوبات الاقتصادية التي ستفرضها الإدارة الأمريكية قريباً.

توالت التصريحات الإيرانية على لسان أكثر من مسؤول للرد على عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحوار مع قادة طهران، وسط توجس إيراني وتناقض في تصريحات الإدارة الأميركيةوأعلن الرئيس الأميركي أمس الاثنين استعداده للقاء المسؤولين الإيرانيين في أي وقت وبدون شروط، لكن وزير خارجيته مايك بومبيو حدد لاحقا شروطا للتفاوض مع إيران، وهو ما يشير إلى تناقضٍ دفع الإيرانيين إلى التشكيك في الدعوة الأميركية وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن بومبيو لن يلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي تستضيفه سنغافورة نهاية هذا الأسبوع وأضاف أن إيران ليست عضواً في أي اجتماعات متعددة الأطراف، وأنه لا مخططات لأي ارتباط معها ومن ضمن الردود الإيرانية على عرض ترامب، قال رئيس المجلس الإستراتيجي للسياسات الخارجية بإيران كمال خرازي إن عقيدة ترمب هي اللقاء بهدف اللقاء فقط وأضاف خرازي أن على ترامب تعويض خروجه من الاتفاق النووي أولا وإثبات احترامه للقانون الدولي.

وهذا ما ذهب إليه حميد أبو طالبي مستشار الرئيس الإيراني، الذي أكد أن بلاده تشترط على الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق النووي قبل الجلوس على طاولة الحوار وذكر أبو طالبي –في تغريدة على تويتر- أن احترام حقوق الأمة الإيرانية وخفض الأعمال العدائية والعودة إلى الاتفاق من شأنه تمهيد طريق المحادثات وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي قال اليوم إن إيران لا تثق في الولايات المتحدة كشريك تفاوض ونقلت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية عن الوزير قوله إن "الولايات المتحدة ليست أهلا للثقة. كيف يمكننا أن نثق في هذا البلد بعد أن انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي؟بدوره، قال علي مطهري نائب رئيس البرلمان إن الوقت غير مناسب لأن تتفاوض إيران مع الولايات المتحدة، مضيفا "لو لم ينسحب ترامب من الاتفاق النووي ويفرض عقوبات على إيران لما كانت هناك أي مشكلة في المفاوضات مع أميركا واعتبر أن التفاوض مع الأميركيين "سيكون إذلالا الآن لكن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه اقترح إنشاء خط ساخن بين طهران وواشنطن وأشار بيشه -في تصريحات لوسائل إعلام محلية- إلى ضرورة عدم تحول المفاوضات بين البلدين إلى محرمات، مبينا أن بلاده تنظر بإيجابية إلى إبداء الرئيس ترامب استعداده لعقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين وأشار إلى أن دولا ثالثة -لم يسمها- تستفيد من الخلاف بين طهران وواشنطن، محذرا من أن المصالح الوطنية لطهران وواشنطن ستكون لعبة بيد الآخرين إلى أن يتم إنشاء قناة اتصال بين الطرفين، وفق تعبيره  

يشار إلى أن هذه اللغة المهادنة لترامب تأتي بعد أقل من أسبوع من تصعيد حرب كلامية، تبادل فيها الطرفان التهديدات والتحذيرات، حيث وجّه ترامب تحذيرات للرئيس الإيراني حسن روحاني من تهديد الولايات المتحدة، فرد روحاني بتحذير ترامب من نتائج تبني سياسات عدائية ضد طهران تخفي الشروط التي رفعها الإيرانيون بشأن الحوار مع واشنطن، بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، أزمة خانقة تعيشها إيران في ضوء تهاوي الريال بشكل غير مسبوق وغياب الحلول للأزمة الاقتصادية التي يتوقع أن تتعمق أكثر مع سريان العقوبات الأميركية المشددة في الرابع من نوفمبر القادم وتأتي هذه الأزمة لتزيد من الضغوط على إيران في ضوء تصعيد إقليمي ودولي ضد تهديداتها باستهداف مسارات شحنات النفط في البحر الأحمر أو في مضيق هرمز، فضلا عن السعي لإجبارها على التوقف عن التدخل المباشر أو عبر وكلائها المحليين لإرباك الاستقرار الإقليمي ويقول خبراء ومحللون سياسيون إن أزمة الريال لا يتم تطويقها إلا بإجراءات تعيد الثقة إلى السوق الإيرانية، لافتين إلى أن السلطات بدل أن تقدم على خطوات عملية لتطويق الانحدار السريع لعملتها لا تزال تتكئ على نظرية المؤامرة وفق ما جاء في البيان الأخير للبنك المركزي الإيراني ويشير هؤلاء إلى أنه على إيران أن تقدم على إجراءات سريعة قبل أن تبدأ الدفعة الأولى من العقوبات الأميركية في وقت لاحق من أغسطس الجاري، وخاصة مع موعد الرابع من نوفمبر، حيث سيصبح من الصعب على أي شركة دولية أن تغامر لشراء النفط الإيراني في ضوء التحذيرات الأميركية المشددة.

ورغم مكابرة المسؤولين، فإن الاقتصاد الإيراني يعيش وضعا صعبا وأن بقاء الأزمة في مستواها الحالي سيدفع إلى المزيد من الاحتجاجات الشعبية في تحدّ واضح للقبضة الأمنية ولسلطة المرشد الأعلى علي خامنئي وحذر عضو لجنة الموازنة في البرلمان الإيراني، جهان بخش محبي ‌نيا، في كلمة له أمام البرلمان، الثلاثاء، من أن اقتصاد البلاد “على وشك الانهيار وأضاف محبي ‌نيا أن “الاقتصاد الإيراني ينهار، من فضلكم كونوا على حذر.. نحن نشكو من حكومة الرئيس حسن روحاني لعدم طرحها القضايا ذات الأولوية على جدول أعمال البرلمان

 . ويتساءل مراقبون عن خيارات إيران لتطويق الأزمة: هل ستلجأ للهروب إلى الأمام وتصعّد سياسيا في المنطقة أم ستحاول الخروج من أزمتها باستخدام سيناريو الوسطاء خصوصا مع أن دعوة ترامب إلى الحوار المباشر لم تلق تجاوبا في داخل إدارته كما في إيران ومن الواضح أن الإيرانيين سعوا لاستثمار تصريحات ترامب لتحسين صورتهم في الداخل قبل الخارج بإظهار الأميركيين في صورة من يبحث عن التهدئة، فضلا عن اتهام الرئيس الأميركي بأنه ليس أهلا للثقة لتؤخذ تصريحاته عن الحوار على محمل الجد، أي أن طهران لا تعارض الحوار في ذاته، ولكنها تعارض حوارا تحت الضغط والتهديد مثلما يجري حاليا

 . ويشير المراقبون إلى أن طهران لم تعد قادرة على الهروب إلى الأمام والتلويح بالمواجهة، ذلك أن أي خطوة تصعيدية ستزيد من تمسك ترامب والبيت الأبيض بتشديد العقوبات ما يمنع المحافظين المسيطرين على السلطة من أي فرصة لدعم أذرع إيران في لبنان واليمن والاستمرار بالتأثير في الملفين السوري والعراقي ويعتقدون أن إيران ستكون مجبرة على اللجوء إلى الوساطات للتهدئة مع واشنطن، وحتى وإن حافظت على سقف من الخطاب المتوتر والتصعيدي، لكن قبول واشنطن بفتح باب الوساطة سيجعل إيران أمام خيار تقديم تنازلات جدية لا ترضي الأميركيين فقط بل حلفاءهم في المنطقة وخاصة دول الخليج التي تتحرك لتحجيم النفوذ الإقليمي لإيران دفاعا عن أمنها القومي

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث