تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز يقابله تحالف دولي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

56 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز يقابله تحالف دولي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

انتقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، “تواجد القوات الأمريكية في مياه الخليج   العربي ” ، متسائلاً ماذا تفعل القوات الأمريكية على بعد 7 آلاف ميل من أرضها وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كتب ظريف: “يبدو أن قوات البحرية الأمريكية غير قادرة في محيط مياهنا على العثور على طريقها، لربما أنها لم تفهم اسمها؛ أن اسمها هو الخليج الفارسي منذ 2000 عام وأطول بكثير من زمن تأسيس الولايات المتحدة أو لربما لا تعرف ماذا تفعل على بعد 7000 ميل بعيداً عن وطنها (أمريكا) يأتي ذلك وسط تصعيد الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة  

ومن جانبه ، هدد قائد سلاح البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حسين خانزادي بأن مضيق هرمز “لن يكون آمناً لمن يستخدمون أموال النفط المار من المضيق لتهديد أمن إيران ونقلت وكالة ألانباء  الإيرانية (إرنا) الخميس عن خانزادي القول: “في السنوات الماضية، تم تأمين أمن مضيق هرمز من قبل الجيش والحرس الثوري، وسيستمر هذا الأمن بكل قوة في ظل توجيهات القيادة”، إلا أنه قال: “إذا كانت أموال النفط في هذه المنطقة تذهب إلى جيب من يهددون شعب إيران فهذا سيؤثر بالتأكيد على تشغيل مضيق هرمز وأكد أن أي إجراءات حظر ضد إيران “ستؤثر على التعاون على الساحة الدولية وكان خانزادي قال مؤخراً إن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً مرهون بتأمين المصالح الإيرانية ووفاء المجتمع الدولي بتعهداته حيال إيران وتزايدت التهديدات خلال الفترة الماضية المرتبطة بالمضيق بعد تحذيرات إيرانية من أنها ستغلقه أمام شحنات النفط إذا ما مضت واشنطن في إجبار الدول على وقف شراء النفط الإيراني في إطار الضغط الذي تمارسه على الجمهورية الإسلامية منذ الانسحاب من اتفاقها النووي

 وفي السياق ذاته  يطل علينا  مرة اخرى عنتر زمانه قاسم سليماني  ، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري،في تصريح يخص باب المندب هذه المرة التي لوّح فيها بتهديد المصالح الأميركية في البحر الأحمر ، فقد أخذت عدة دول ذلك على أنه تهديد جدي لأمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات الاستراتيجية، وأن إيران وضعت نفسها في هذه الحالة ليس فقط في مواجهة واشنطن والدول المطلّة على مضيق هرمز وباب المندب، ولكن بمواجهة العالم ككل، وسط مؤشرات على تشكيل تحالف دولي لإفشال المغامرة الإيرانيةويقول خبراء استراتيجيون إن التلويح بإغلاق ممر تمرّ عبره حوالي 13 بالمئة من تجارة العالم وأكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا سيعني آليا أن إيران وضعت نفسها خصما للدول المطلة على البحر الأحمر وبينها دول عربية وأفريقية وإسرائيل، وخاصة الدول الكبرى التي تمتلك قواعد عسكرية مثل الولايات المتحدة والصين وفرنسا ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن سليماني قوله قبل أسبوع إن البحر الأحمر لم يعد آمنا مع وجود القوات الأميركية في المنطقة...

وقال قائد فيلق القدس “أنا ندّكم وقوات قدسي هي ندّ لكم.. أنا أقول لكم يا سيد ترامب المقامر، أقول لك أعلم أن في اللحظة التي أنت فيها عاجز عن التفكير نحن قريبون منك في مكان لا تتصوره أبدا”.
ويعتبر البحر الأحمر بمثابة طريق دولي حساس يهم العالم برمته ولن تستطيع دولة سواء كانت مطلّة عليه أو بعيدة عنه تعطيله، لأن ذلك سيولد بشكل تلقائي تحالفا دوليا لمنعها من ذلك سواء عبر الضغوط الدبلوماسية أو عبر القوة العسكرية ويرى الخبراء أن تهديدات إيران بتعطيل مضيق باب المندب عبر الحوثيين في اليمن أو مضيق هرمز الأهم مجازفة سياسية، وأنها لا تقدر وفق المعطيات العسكرية والجغرافية على تنفيذها، وعلى العكس فقد حركت ردود فعل قوية ضدها، فضلا عن تسليط الأضواء بشكل كبير على مخاطر التدخل الإيراني المباشر في اليمن، وبالمقابل فإن ذلك سيقود إلى تفهم دولي أوسع لموقف التحالف العربي.
وانضمت إسرائيل إلى قائمة الدول المحذرة من خطر تصريحات سليماني، داعمة تشكيل تحالف عسكري للجم إيران ومنعها من تنفيذ اتهاماتها وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، من أن الدولة العبرية ستنضم إلى تحالف عسكري دولي إذا أغلقت إيران مضيق باب المندب، بعد مهاجمة المتمردين الحوثيين لناقلتي نفط سعوديتين.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء صرح خلال مراسم عسكرية “في بداية الأسبوع شهدنا مواجهات قاسية مع حلفاء لإيران حاولوا منع الملاحة الدولية في المضيق عند مدخل البحر الأحمر 
وأضاف “إذا حاولت إيران إغلاق مضيق باب المندب، فإنني واثق من أن هذا البلد سيواجه تحالفا دوليا مصمما على منعه من تحقيق ذلك. هذا التحالف سيشمل إسرائيل وأسلحتها وعلقت السعودية أكبر مصدر للخام في العالم، بشكل مؤقت، كل شحنات النفط عبر المضيق في 26 من يوليو الماضي بعد الهجوم على ناقلتي النفط، في رسالة الهدف منها حث العالم على التحرك لمواجهة تهديدات وكلاء إيران لأمن الملاحة الدولية

ويشير الخبراء إلى صعوبة تنفيذ التهديدات الإيرانية سواء ما تعلق بمضيق هرمز أو باب المندب، لافتين إلى أنها لا تمتلك القدرة على تنفيذ ذلك عسكريا، إضافة إلى أن مثل هذه الخطوة ستقود إلى المزيد من العزلة والعقوبات على اقتصادها المنهك بسبب العقوبات الدولية السابقة، فضلا عن استثمار أموال النفط الإيرانية في حروب إقليمية بدلا من إنفاقها على تطوير ظروف عيش الإيرانيين.
ورجح عبداللطيف الصيادي، خبير البحوث والمحاضر في الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، عدم قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز، معتبرا أن ذلك سيعدّ خرقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 التي تتيح حق المرور العابر لكل الدول حتى في المياه الإقليمية للدول الأخرى، كما أن هذا الإغلاق سيمثل اعتداء على سيادة بعض الدول التي تقع خطوطها الملاحية ضمن مجالها.
واعتبر الصيادي في محاضرة ألقاها، الأربعاء، في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة أن إيران قد تلجأ إلى سياسة تلغيم المضيق، عبر إرسال غواصات وزوارق انتحارية أو صواريخ باليستية، أو صواريخ مضادة للسفن، ولكن كل هذه السيناريوهات ستخسر فيها لأنها لا تستطيع مواجهة كل القوى.
وأشار إلى وجود بدائل لتصدير النفط في حال إغلاق المضيق، مثل مقترح شق قناة مائية عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، تربط بين الفجيرة ودبي تتجاوز مضيق هرمز.
وفي سياق الاستعداد الإقليمي والدولي لمواجهة المغامرة الإيرانية، أعلنت القوات المسلحة المصرية، الاثنين، عن بدء تدريبات عسكرية مصرية أميركية سعودية إماراتية في نطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.
ويرى محللون أن الدعوات إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة أنشطة إيران في البحر الأحمر سيعطي دفعة قوية لمشروع التحالف الإسلامي الأميركي الذي أقرته قمة مكة في مايو 2017 الذي وصفه متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي بالقول إن “تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي سيشكل حصنا في مواجهة العدوان والإرهاب والتطرف الإيراني، وسوف يرسي السلام بالشرق الأوسط

ومن جانبه قال الخبير القانوني عبد اللطيف الصيادي على الرغم من ازدياد التهديدات الإيرانية خلال الفترة الماضية في ما يتعلق بتهديد الملاحة في مضيق هرمز إذا ما مضت واشنطن في إجبار الدول على وقف شراء النفط الإيراني في إطار الضغط الذي تمارسه على طهران منذ الانسحاب من اتفاقها النووي، فإن 4 أسباب تجعل من إغلاقه أمراً صعباً.

 
  السبب الأول  ، يكمن في أن إيران لا يمكنها من وجهة نظر القانون الدولي إغلاق مضيق هرمز، حيث إن هذا الأمر سيعد خرقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 التي تتيح ما يعرف بـ«حق المرور العابر» لكل الدول حتى في المياه الإقليمية للدول الأخرى.

  والسبب الثاني، بحسب ما ذكره خبير البحوث والمحاضر في «الأرشيف الوطني» بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات، في أن الإغلاق سيمثل اعتداءً على سيادة بعض الدول التي تقع خطوطه الملاحية ضمن مجالها.

 والسبب الثالث في عدم قدرة طهران على إغلاق المضيق يتمحور حول أن «معظم موانئها تقع داخل حوض الخليج العربي وليس خارجه، وبالتالي إن أقدمت على مثل هذه الخطوة، فإنها تطعن نفسها، وهي أول المتضررين»  ؛ وقد يؤدي إغلاق هذا المضيق إلى تدمير النظام الإيراني 
 والسبب الرابع الذي يدفع إيران إلى عدم إغلاق المضيق هو أنها هي الخاسر الوحيد في ذلك، لأن دول الخليج تملك بدائل لتصدير النفط في حال إغلاق المضيق، مثل مقترح شق قناة مائية عبر دولة الإمارات تربط بين الفجيرة ودبي وتتجاوز مضيق هرمز. وأشار إلى أن إيران قد تلجأ إلى سياسة تلغيم المضيق، عبر إرسال غواصات وزوارق انتحارية أو صواريخ باليستية، أو صواريخ مضادة للسفن.  «كل هذه السيناريوهات ستخسر فيها إيران، لأنها لا تستطيع مواجهة القوى الدولية 

ومضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، ويقع في منطقة الخليج العربي فاصلاً بين مياه الخليج من جهة؛ ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، ويعد المنفذ البحري الوحيد للعراق والكويت والبحرين وقطر. ويبلغ عرضه 50 كيلومترا (كلم)؛ 34 كلم عند أضيق نقطة، وعمقه 60 مترا فقط، فيما يصل عرض ممري الدخول والخروج فيه ميلين بحريّين (نحو 10.5 كلم)، وتمر عبره ما بين 20 و30 ناقلة نفط يوميا؛ بمعدّل ناقلة نفط كل 6 دقائق في ساعات الذروة، محمّلة بنحو 40 في المائة من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وهو الممر البحري الذي يربط الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط بالأسواق الرئيسية في مناطق آسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأميركا الشمالية... وغيرها.

وكان وزیر النفط الكویتي المهندس بخیت الرشیدي قال أو إن دول مجلس التعاون الخلیجي لديها خطط جاهزة للتنفیذ في حال إغلاق مضیق هرمز أمام صادراتها النفطية، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية  

عبر مسؤولون أمريكيون، الخميس، عن خشيتهم من التصعيد من الجانب الإيراني وسط أزمة مع واشنطن، معتقدين أن إيران تعد لمناورات كبرى في الخليج العربي في الأيام المقبلة وبحسب المسؤولين، فإن إيران قدمت موعد تدريبات سنوية على ما يبدو، وسط التوتر مع أمريكا، على خلفية الانسحاب من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات من جهته، قال المتحدث باسم القيادة المركزية التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الكابتن بيل إيربان: "نحن على علم بالزيادة في العمليات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان وقال: "نتابع الوضع عن كثب وسنواصل العمل مع شركائنا لضمان حرية الملاحة وتدفق التجارة في الممرات المائية الدولية.

وسبق أن حذر المسؤولون من أن إيران لن ترضخ بسهولة لحملة أمريكية جديدة لحظر صادرات النفط الإيرانية وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها رصدت زيادة في الأنشطة الإيرانية لشحنات النفط، بما في ذلك ما يجري في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاقه وقال مسؤولون أمريكيون إن توقيت المناورات يهدف على ما يبدو إلى توصيل رسالة إلى واشنطن التي تكثف الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على طهران، لكنها حتى الآن لم تصل إلى حد الاستعانة بالجيش الأمريكي للتصدي لإيران ووكلائها

 وبعد صدور كل هذه التصريحات بين الطرفين ، تضع سياسات ترامب ضغوطا كبيرة على الاقتصاد الإيراني، وإن كانت معلومات المخابرات الأمريكية تشير إلى أنها قد تحشد الإيرانيين  في اعمال عدائية في نهاية المطاف ضد الولايات المتحدة ، غير ان المراقبين تفاجأوا بتغيير المناخ السياسي الحار عندما كان يغرد ترامب ، مهدّداً ومتوعداً إيران،  . ويعود الرجل الان  فيلطّف من لغته ولهجته، ويدعو إلى فتح حوار مع طهران هكذا باتت علاقة  ايرانبأمريكا و بدولٍ خليجيةٍ ، فهي  لا تتوقف عن إشعال الحرائق في المنطقة من دون أي شعور بالمسؤولية، أو إحساس بالذنب تجاه ملايين البشر الذين يتم تشريدهم بسبب الحروب والصراعات لا خلاف على أن إيران تمثل تهديداً حقيقياً للمنطقة العربية، ولا جدال في أن جرائمها في المنطقة خلال السنوات الماضية تقدم دليلاً كافياً على ضرورة التصدّي لها ولعبثها. ولكن أن يتوهم بعضهم أن الولايات المتحدة سوف تحارب إيران لأجل العرب، فهو قطعاً واهم، فأقصى ما قد يفعله ترامب هو استغلال الخوف الخليجي من إيران، من أجل ابتزازهم مالياً وسياسياً واستراتيجيا. وقد وصل به الحال قبل فترة أن يطالب دول الخليج القلقة من إيران علانية بدفع تكلفة حمايتهم منها. وبالطبع، لن يتوقف عن القيام بذلك، طالما وجد هناك من يخضع للابتزاز ويقبل به.

وعليه، لن يتم وقف عبث إيران في المنطقة بمحاولة شراء ولاء شخص موتور وأحمق، مثل ترامب، وإنما من خلال سياسة خليجية وعربية لديها أولويات واضحة،في وقف ايران عند حجدها والتصدي لها بكل قوة واقتدار 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث