تراجع في مشتري نفط ايران .. الشركات الدولية ترفض التأمين عليه

المتواجدون الأن

49 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تراجع في مشتري نفط ايران .. الشركات الدولية ترفض التأمين عليه

 اكدت شركة بتروماتريكس الدولية للنفط، وجود تراجع مستمر في عدد الدول المشترية للنفط الخام الإيراني، تنفيذا لقرار الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب بوقف إبرام صفقات النفط مع إيران وذلك مع اقتراب الفرض الكامل للعقوبات على طهران بحلول 4 تشرين الثاني نوفمبر المقبل.

واشارت الشركة في تقرير لها إلى أن” الدول التي تخالف إجراءات الولايات المتحدة تخاطر بإخفاء مصارفها من النظام المالي الأمريكي، مبينا أن شركات التأمين العالمية على السفن أصبحت أيضا تواجه صعوبة أكبر في تحقيق التغطية التأمينية على السفن المشاركة في تجارة النفط الإيرانية

من جانبه، أشار تقرير “وورلد أويل” الدولي إلى” حدوث تراجع حاد في صادرات النفط الإيرانية حيث يتلقى المشترون الرئيسيون في آسيا شحنات أقل وذلك خلال الأسابيع القليلة الحالية التي تسبق تنفيذ العقوبات الأمريكية

ولفت التقرير إلى قيام إيران بشحن أقل من 2.1 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات في آب اغسطس الماضي، وهذا المستوى هو الأدنى منذ آذار مارس 2016.

وأشار التقرير إلى “تزايد الضغط على مشتري النفط الخام من إيران بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أيار الماضي أن العقوبات سيعاد فرضها بالكامل اعتبارا من 4 تشرين الثاني المقبل، وستواجه إيران خطر تهاوي المبيعات من صادرات النفط الخام

واوضح أنه: في حال إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز لن تكون صادرات الشرق الأوسط محاصرة، حيث إن لديها بدائل وقنوات حيوية أخرى

اليابان توقف استيراد النفط الإيراني بضغط من واشنطن

ا

 تستعد المجموعات النفطية اليابانية لوقف وارداتها من النفط الايراني حيث تخشى اليابان ردودا أميركية في حال واصلت التجارة مع طهران كما أفادت عدة وسائل اعلام يابانية.
وقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في ايار/مايو الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين ايران والقوى الكبرى في 2015 والذي تعهدت بموجبه طهران بعدم السعي لحيازة سلاح نووي. وأدى هذا القرار الى اعادة فرض عقوبات أميركية مشددة على الجمهورية الاسلامية.
ودفعة العقوبات الاميركية الاولى التي فرضت في مطلع آب/اغسطس ستليها في تشرين الثاني/نوفمبر اجراءات أخرى تطال قطاعي النفط والغاز اللذين يلعبان دورا أساسيا في الاقتصاد الايراني.
وحاولت الحكومة اليابانية التفاوض على استثناء من هذه العقوبات لكي تتمكن من مواصلة شراء النفط الايراني الذي خفضت الى حد كبير كميته، لكن الجانب الاميركي لا يزال حازما وفرص طوكيو في الاستمرار باستيراده أصبحت ضئيلة بحسب وسائل الاعلام.
وبالتالي ورغم انها تقول انها لم تتخذ أي قرار بعد، الا ان الشركات اليابانية تسعى الى زيادة الكميات التي تستوردها من دول أخرى لكي تتمكن من سد الفارق الذي كان يشكله النفط الايراني (5,3% من اجمالي واردات النفط).
وقال ناطق باسم شركة شوا شل سيكيو لوكالة الصحافة الفرنسية "سننتظر بانتباه لقرار الحكومة، لكن لا يمكننا التعليق بشكل اضافي". ونفس الرفض جاء من الشركة المنافسة "جاي اكس تي جي هولدينغز".
وتعتمد اليابان التي تفتقر الى الموارد، بشكل شبه كامل على الخارج في إمداداتها من الطاقة.
وطلبت الولايات المتحدة من جميع الدول وقف وارداتها من النفط الإيراني بصورة تامة بحلول 4 تشرين الثاني/نوفمبر إن أرادت تفادي العقوبات.
وأدت الدفعة الأخيرة من العقوبات على إيران إلى تراجع صادرات النفط الخام بمقدار 1,2 مليون برميل في اليوم.

 

الضغوط الأميركية تدفع الهند لتقليص وارداتها من النفط الإيراني

 قال مسؤول حكومي بارز إن الهند لن توقف وارداتها من النفط الإيراني بالكامل وستضع اللمسات النهائية على إستراتيجيتها لشراء الخام من طهران بعد اجتماع مع مسؤولين أميركيين كبار الأسبوع المقبل وسيعقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس مباحثات رفيعة المستوى مع وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج ووزير الدفاع نيرمالا سيثارامان في السادس من سبتمبر/أيلول في إطار ما يعرف بحوار 2 زايد2 وقال المسؤول وهو على دراية مباشرة بسياسة الهند ذات الصلة بشراء النفط وطلب عدم الكشف عن هويته، "بكل تأكيد لن نتجه إلى الصفر" فيما يتعلق بالمشترياتوردا على سؤال عما إذا كان المزيد من الوضوح بشأن مشتريات الهند من النفط الإيراني سيتحقق بعد الحوار، قال المسؤول "نعم، هذا أعلى مستوى لاجتماع سنعقده مع الولايات المتحدة

وتضغط الولايات المتحدة على جميع الدول من أجل وقف وارداتها من النفط الإيراني بعد أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتفاق 2015 بين إيران والقوى العالمية وأمر بإعادة فرض عقوبات على طهران ولم تقرر الهند وهي أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، إلى الآن حجم أي خفض في وارداتها من النفط الإيراني ومازالت تسعى للحصول على إعفاء من الولايات المتحدة.

. وطلبت الهند بالفعل من شركات التكرير المحلية التأهب لخفض كبير في وارداتها من النفط الإيراني اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني وفقا لما قالته مصادر في يونيو/حزيران ولم تتعهد نيودلهي إلى الآن بالالتزام بالعقوبات الأميركية بشكل كامل، لكنها مستعدة لخفض وارداتها من النفط الإيراني لحماية انكشافها الأوسع على النظام المالي الأميركي وخلال جولة العقوبات السابقة، كانت الهند من بين الدول القليلة التي استمرت في شراء النفط الإيراني وإن اضطرت أن تقلص وارداتها في الوقت الذي كانت فيه قنواتها المصرفية والتأمينية والملاحية تتعرض لضغوط خانقة جراء العقوبات الأوروبية والأميركية

 . ومن المنتظر إعادة فرض عقوبات أميركية على قطاع الطاقة الإيراني بعد مهلة 180 يوما تنتهي في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني وحاولت عدة دول مشاركة في اتفاق 2015 النووي تقليل من أثر العقوبات الجديدة على إيران وحثت شركاتها على عدم الانسحاب لكن ثبتت صعوبة ذلك، حيث قطعت شركات أوروبية عديدة علاقاتها مع إيران وقالت إنها لا تستطيع المخاطرة بخسارة أنشطتها في الولايات المتحدة مع اقتراب انتهاء المهلة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث