ترامب يشتبه في تورط خمسة أشخاص بصوغ مقال نيويورك تايمز

المتواجدون الأن

115 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ترامب يشتبه في تورط خمسة أشخاص بصوغ مقال نيويورك تايمز

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يشتبه بخمسة أشخاص، قد يكونون صاغوا مقال رأي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، يتحدث كاتبه عن حركة «مقاومة» في البيت الأبيض لكبح سلوكه. في الوقت ذاته، أثارت دعوة ترامب وزارة العدل إلى فتح تحقيق مع الصحيفة، جدلاً بين جمهوريين وديموقراطيين.


وبعد صمت طويل، دخل الرئيس السابق باراك أوباما على خط السجال بين مؤيّدي ترامب ومعارضيه، مندداً بـ «سياسات خوف وضغينة وتخندق»، فيما قضت محكمة فيديرالية بسجن جورج بابادوبولوس، المستشار السابق للرئيس لشؤون السياسة الخارجية، 14 يوماً بعدما أقرّ بكذبه على مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) في شأن اتصالاته بروسيا، والتي مهّدت لتحقيق يتولاه روبرت مولر في «تدخل» موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

وسُئِل ترامب عن هوية المسؤول البارز في الإدارة الذي تفيد «نيويورك تايمز» بأنه كتب المقال، فأجاب: «يمكنني التفكير في أربعة أو خمسة أشخاص، معظمهم إما لا أحبهم وإما لا أحترمهم». ورجّح كشف هوية «هذا الشخص المريض» في نهاية الأمر، معتبراً أن المسألة «ترتدّ في الاتجاه المعاكس». ورأى أن الأميركيين يعتقدون بأن نشر الصحيفة المقال «مثير للاشمئزاز».


وبعدما دعا الرئيس وزير العدل جيف سيشنز إلى فتح تحقيق مع «نيويورك تايمز»، معتبراً أن المقال يشكّل قضية «أمن قومي»، لفت مسؤول في البيت الأبيض إلى أن الدعوة تعبير عن إحباط ترامب من المقال، ولا تشكّل أمراً للمدعين الفيديراليين باتخاذ إجراء ضد الصحيفة.

جاء توضيح البيت الأبيض بعدما دان الديموقراطيون تصريحات الرئيس في هذا الصدد، إذ قال السيناتور كريس كونز: «يواصل ترامب إظهار اتجاه مقلق يعتبر فيه وزارة العدل إدارة قانونية خاصة لدى منظمة ترامب، لا كياناً يركّز على احترام الدستور وتنفيذ قوانيننا». وتمنّت السيناتور إيمي كلوبوشار لو أن ترامب «أبدى الحماسة ذاتها (لتحديد) ماذا كانت روسيا تفعله لبلدنا في انتخابات» الرئاسة عام 2016. في المقابل دعا السيناتور راند بول، وهو حليف رئيس لترامب، الأخير إلى إصدار أمر بإخضاع المشبوهين في صوغهم المقال، لاختبار كشف الكذب.

إلى ذلك، نبّه أوباما إلى أن الأميركيين يعانون «أوقاتاً خطرة»، متسائلاً «ماذا حدث للحزب الجمهوري»؟ وانتقد القياديين الجمهوريين الذين يكتفون بـ«تصريحات معترضة غامضة، عندما يتخذ الرئيس مواقف فضائحية»، ومقولة تعتبر أن «كل شيء على ما يرام ما دام هناك في البيت الأبيض مَن لا يتّبعون أوامر الرئيس. هذا ليس من شيم المحافظين وليس طبيعياً».

ورأى أن أي فراغ في الديموقراطية تسدّه «سياسات خوف وضغينة وتخندق»، وحضّ الديموقراطيين على التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لاستعادة «النزاهة والاحترام وسيادة القانون وبعض أشكال التعقل في سياساتنا». وأضاف في خطاب ألقاه في جامعة إيلينوي: «عليكم أن تقترعوا لأن ديموقراطيتنا على المحك. إذا كنتم تعتقدون بأن لا أهمية للانتخابات، آمل بأن تكون السنتان الماضيتان بدّلتا نظرتكم. التهديد الأكبر لديموقراطيتنا ليس دونالد ترامب، بل اللامبالاة».

في غضون ذلك، قضت محكمة فيديرالية بسجن بابادوبولوس 14 يوماً، بعدما أقرّ بأنه «كذب في تحقيق مهم للأمن القومي» حول اتصاله بموسكو. وزاد: «ارتكبت خطأً كبيراً كبّدني الكثير، وأشعر بخجل».

وقال محامي بابادوبولوس إن موكّله تصرّف بدافع «ولاء مضلّل» لترامب، فيما برّر القاضي إصداره حكماً مخففاً بأنه أخذ في الاعتبار «ندماً صادقاً» عبّر عنه بابادوبولوس، علماً أنه تعاون لأكثر من سنة مع مولر.

وبابادوبولوس ثاني شخص يُحكَم بسجنه في «ملف روسيا»، لكن ترامب علّق ساخراً: «14 يوماً بـ28 مليون دولار. مليونان عن كلّ يوم - ليس هناك تواطؤ. يوم كبير لأميركا».

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث